kamal farag
03-06-2005, 11:52
العراق يواجه كوارث بيئية خطيرة بعد الحرب..
http://islamonline.net/arabic/alhdth/2005/06/02/images/04.jpg
صرح بيكا هافيستو رئيس قوة المهام التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الخميس 2-6-2005 أن مشاكل العراق البيئية من بين أسوأ المشاكل التي يواجهها العالم وتتراوح من نهب موقع نووي في حاجة إلى تطهير إلى تخريب أنابيب النفط. وأضاف هافيستو أنه "من المستحيل تقريبا تحقيق أي تحسن في ظل هذه الأوضاع الأمنية. المواد الكيماوية تتسرب للمياه الجوفية والوضع يسوء ويتسبب في مشكلات صحية إضافية". وتابع أن "العراق هو أسوأ حالة قمنا بتقييمها ومن الصعب مقارنته. ففي أعقاب حرب البلقان كان بإمكاننا التدخل فورا لحماية (أنهار) مثل نهر الدانوب ولكن ليس في العراق".
المصدر:
islamonline.net
_____________
http://tvmisr.jeeran.com/sge1.jpg
اورنــــــــــس
03-06-2005, 15:00
الله يعطيك العافية اخوي لهذا النقل والأصل ليس العراق فقط هو المتضرر من هذي الحرب بل منطقة الشرق الأوسط كلها وخاصة الدول القريبه من العراق اي المجاورةه له
http://news.bbc.co.uk/media/images/40424000/jpg/_40424079_scud300.jpg
كشف تقرير حديث أذاعته CNN أن القوات العسكرية الانجلو امريكية استخدمت مابين 1100 و2200 طن من قذائف اليورانيوم المنضب فى حربها لاحتلال العراق , كما إستخدمتها قوات الناتو فى حربها ضد صربيا عام 1999, وإن كانت لم تتجاوز عشرة اطنان فقط . كما استخدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها 300 طن من قذائف اليورانيوم المنضب خلال الحرب الأولى ضد العراق عام 1991 .
اليورانيوم المنضب أحد اسلحة الدمار الشامل المحظور إستخدامها , وتحرمها العديد من المواثيق والمعاهدات الدولية , وكان آخرها قرار البرلمان الاوربى فى يناير 2001 بتحريم استخدام قذائف اليورانيوم المنضب , بعد أن اكدت الدراسات وجود علاقة بينها وبين الإصابة بمرض السرطان .
رغم ذلك يصر قادة البنتاجون على ضرورة إستخدام اليورانيوم المنضب لأنه أشد تدميرا وأرخص تكلفة عن غيره من أسلحة الدمار الشامل , ويؤكد الكولونيل الامريكى " جيمس نوتون " أن قذائف اليورانيوم المنضب مكنت قوات الاحتلال من تدمير الكثير من الدبابات والاسلحة العراقية الثقيلة .
ورغم استمرار الامريكيون فى كذبهم بأن اليورانيوم المنضب ليس له اية اثار صحية أو بيئية ضارة , رغم أنه مادة مشعة وسامة !! تؤكد د. " سلمى حداد " إحدى كبار الاخصائيين العراقيين , أنها استقبلت أعدادا متزايدة من الأطفال المصابين بالسرطان فى مستشفى المنصور فى بغداد , وتضاعف معدل الإصابة بالسرطان خمس مرات بعد إستخدام اليورانيوم المنضب فى الحرب الأولى ضد العراق عام 1991 .
كما أصدرت " الجمعية الملكية البريطانية " تقريرا عن الأخطار الصحية لقذائف اليورانيوم المنضب , تدين فيه إستخدامه , وتدعو الى إجراء دراسات شاملة عن كميات القذائف التى استخدمت فى صربيا وفى العراق وأماكن استخدامها , و اجراء مسح شامل عن بقايا اليورانيوم المنضب فى المياه والتربة والهواء وآثاره الصحية على شعوب المنطقة خاصة العراق والكويت والسعودية .
الضحايا عراقيون وامريكيون
فى نفس الإطار طلب " برنامج الامم المتحدة للبيئة " السماح بارسال فريق عمل الى العراق لتقييم اثار إستخدام اسلحة الدمار الشامل ( اليورانيوم المنضب ) التى استخدمتها القوات الانجلو امريكية , لكن الادراة الامريكية رفضت الطلب , وتواصل واشنطن ولندن عدم الافصاح عن أية معلومات عن كميات واماكن استخدام هذا السلاح .
ويقود د . " دوج روك " احد كبار المتخصصين الامريكيين فى الاثار الصحية لاسلحة الدمار الشامل , يقود حملة لمحاكمة المسئولين فى البيت الابيض بتهمة ارتكاب جريمة حرب باستخدام اليورانيوم المخضب ليس فقط ضد الشعب العراقى ومنطقة الخليج والبلقان ولكن ايضا ضد الآف الجنود الامريكيين الذين يعانوا من الأمراض الناجمة عن التعرض للاشعاع والسموم نتيجة إستخدام هذا السلاح .
ويدعو " دوج روك " فى حملة إلى ضرورة أن تتحمل الولايات المتحدة وتابعوها النفقات الباهظة لتنقية التربة والهواء والمياة العراقية من التلوث باليورانيوم المنضب , وهى النفقات التى تقدرها صحيفة " نيوز داى " الامريكية باكثر من خمسة بلايين دولار .
يتجاهل الاحتلال الامريكى هذه الاتهامات المحددة, بصفاقة , والادهى ان واشنطن ولندن تواصلان الكذب حول اسلحة العراق للدمار الشامل, فبعد اكثر من شهرين من احتلال العراق, لم تتمكن ادارة " بوش " ولا حكومة " بلير " من تقديم أى دليل على أن العراق يمتلك أسلحة للدمار الشامل, وهو الأمر الذى يسقط الحجة الأساسية لغزو العراق واحتلاله , بعد أن اتخذوا من هذه الحجة المزعومة مبررا لرفض القانون الدولى وقررات الأمم المتحدة , ورفض تأكيدات المفتشين الدوليين بخلو العراق من اسلحة الدمار الشامل , وإطلاق العنان لآلة الحرب الأمريكية ضد بلد يعانى التجويع والافقار والحصار الاقتصادى لاكثر من عقد كامل .
أكاذيب جديدة
بعد أكثر من شهرين من احتلال العراق , تعجز الإدارة الأمريكية عن تقديم أى دليل على امتلاك اسلحة الدمار الشامل , رغم تأكيد " كولن باول " فى مجلس الأمن فى 5 فبراير أن الأستخبارات الأمريكية لديها معلومات دقيقة ومحدودة عن مخازن هذه الاسلحة وأماكن إنتاجها ومخابئها , بل والأوامر المحددة التى أصدرها صدام حسين ( قبل الحرب ) باستخدامها عندما تنشب الحرب !! .. وأيضا أكاذيب " رامسفيلد " وزير الدفاع الامريكى فى تصريحه خلال الحرب ( 30 مارس ) : " اننا نعرف تماما أين توجد أسلحة الدمار الشامل التى يمتلكها العراق " !!
بعد أكثر من شهرين من احتلال العراق , تواصل الإدارة الامريكية الكذب , وتهلل وسائل الإعلام التابعة لها , عن وثائق جديدة مقدمها أحد العلماء العراقيين حول برنامج التسلح النووى العراقى , والتى يرجع تاريخها إلى ماقبل عام 1991 !! وهو ماأكده النظام العراقى السابق من قبل من أنه أوقف كل برامجه بعد عام 1991 , ودمر كل مالديه من أسلحة , بشهادة المفتشين الدوليين .
بعد فضح الأكاذيب الانجلو امريكية الخاصة بأسلحة الدمار الشامل العراقية , تواصل الإدارة الأمريكية بوقاحة ترديد أكاذيب جديد ة حول إمتلاك إيران لأسلحة الدمار الشامل .. والتغطية على أزمتها فى العراق بالسعى لتوسيع نطاق الحرب فى منطقة الشرق الأوسط ...
هذا المدى الواسع من الأكاذيب , يساهم فى توسيع الفرقة بين الرأى العام وبين النخبة الأمريكية الحاكمة , ودفع الكثيرون لتنظيم حملة واسعة لإسقاط " بوش " فى الانتخابات الرئاسية القادمة , حملة تتجاوز امريكا , وتشارك فيها قوى وحركات ومنظمات دولية غير حكومية ترى أن العالم بدون " بوش " سيكون أفضل .
توسيع جبهة مقاومة الاحتلال
إزاء تصاعد المقاومة العراقية ضد الاحتلال الانجلو امريكى , واستئناف الحملة العالمية ضد سياسات " هيئة أركان الحرب " الأمريكية الحاكمة, تتسع مجالات التحرك لمساندة المقاومة العراقية ومناهضة السياسات الأمريكية أمام القوى العربية غير الحكومية التى دعمت الشعب العراقى وآزرته قبيل الحرب وأثنائها , والتى أصابتها خيبة الأمل على إثر تسليم بغداد .
يمكن أن نعدد الكثير من مجالات التحرك تلك , منها مثلا رفض أى تعامل رسمى أو شعبى مع سلطة الاحتلال الانجلو الامريكية , وإدانة أى تعامل للحكومات العربية وغيرها من حكومات العالم مع " بول برايمر " , الحاكم الامريكى للعراق , .وزمرته . خاصة بعد الموقف المخزى والفاضح , حيث شارك " بول برايمر " فى المنتدى الإقتصادى العالمى فى الأردن ممثلا للعراق !! دون أن يسجل أى من وزراء خارجية العرب أو الأمين العامة لجامعة الدول العربية الاعتراض أو الرفض لذلك !!
ومنها أيضا المشاركة فى تنظيم محاكمة شعبية عالمية ( جارى تنظيمها بالفعل ) ضد جرائم الحرب الانجلو امريكية فى العراق , والتى تبدأ بشن حرب لتغيير نظام فى دولة مستقلة , واستخدام اسلحة ممنوعة دوليا , والاعتداء على المدنيين وتدمير المنشآت المدنية , وإنتهاك حقوق الاسرى العراقيين , وضرورة الدفاع عن العلماء العراقيين الذين يتم احتجازهم واستجوابهم فى خرق واضح للمواثيق الدولية وحرية البحث والباحثين , ولابد أن تلعب المنظمات القانونية والحقوقية ومنظمات حقوق الانسان المصرية والعربية دورا فى رصد الانتهاكات , وإرسال الوفود والبعثات لجمع الحقائق اللازمة , والتنسيق مع المنظمات الدولية غير الحكومية التى تعمل من أجل محاكمة " بوش " و " بلير " والمسئولين عن جرائم الحرب التى ارتكبت فى العراق , فضلا عن المساهمة بفاعلية فى الحركة الدولية للسلام التى ولدت فى جاكرتا من أجل إنسحاب قوات الاحتلال من أفغانستان والعراق وفلسطين , وتصفية القواعد العسكرية الامريكية فى الشرق الأوسط .
فالحقيقة أن كل هذه الأهداف وغيرها ليست من صنع الخيال , بل هناك قوى ومنظمات دولية حاشدة تسعى من أجلها , وهى قوى ليست بالهينة , حتى أن بعض وسائل الأعلام الأمريكية نفسها وصفتها بأنها " القطب الدولى الجديد " المضاد للطموحات الامبراطورية الامريكية ,ويصبح على القوى الديموقراطية أن تسعى بجدية لأن تكون جزء فاعلا فى الحركة الديموقراطية العالمية المناهضة للهيمنة الامريكية ...حتى لانصبح ساحة مكشوفة للطامعين , وأرضا للمعارك السهلة امام قوات الاحتلال الانجلو امريكية .
وكما انه لم تكن أفغانستان أول بلد تحتله أمريكا , لن تكون العراق آخر بلد تحتله , فالبلدان المستهدفة كثيرة وممتدة عبر العالم , وفى المقابل , تتسع جبهة المقاومة للاحتلال , وستكون الخسائر الامريكية باهظة . وفى هذه الجبهة , لنا دور , فلا حرية بلا دماء وتضحيات , وعلينا أن نشارك شعوب العالم مقاومتهم ضد الهيمنة والاستغلال والاحتلال .
لاحول ولاقوة الابالله
اللهم ارحمنا برحمتك اللهم آمين......
شكرا على نقل الخبر الطيب......
اورنــــــــــس
05-06-2005, 08:15
مسؤول عراقي يؤكد وجود 140 ألف حالة سرطان جراء الأسلحة الأمر عدد القراء : 33 .
أعلن الدكتور محمود العامري مدير قسم أمراض السرطان في مستشفى اليرموك في بغداد أن الحرب الأخيرة والمستمرة على العراق نتج عنها أمراض فتاكة.
وفي مؤتمر صحفي حضره مراسل 'مفكرة الإسلام' في بغداد قال العامري: إن الولايات المتحدة استخدمت في حربها الحالية في العراق 61 صاروخًا غير مجرب, جربته في العراق, كما استخدمت اليورانيوم والنووي المحدود بكمية كبيرة جدًا خاصة في الفلوجة والرمادي وسامراء والموصل وتل عفر وبعقوبة والنجف مع جيش المهدي, ما تسبب في ازدياد حالات السرطان.
ونقل عن إحصائية رسمية للوزارة أن 40 حالة سرطان شهريًا تفتك بالعراقيين, فيما سجلت 7500 حالة سرطان للجلد في نهاية العام الماضي.
أما عن مجمل الإصابات التي سجلت في صفوف العراقيين من بداية الاحتلال وحتى الآن فأوضح أنها 140 ألف حالة سرطان في الجلد والدم, وقسم كبير من تلك الحالات هي لأطفال تتراوح أعمارهم ما بين تسعة أشهر إلى تسعة أعوام, مبينًا أن قوات الاحتلال تحاول التكتم على الموضوع لأنه سيسبب لها فضيحة تاريخية.
vBulletin® v3.6.7, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd. Translated By vBulletin®Club.com ©2002-2008