مهند ابو سيف
02-06-2005, 11:02
بات الشعب الفلسطيني امام تهديد دموي جديد بدأ يوم الأربعاء 1/6/2005 بتسلم الجنرال “الصهيوني” دان حلوتس رئاسة أركان جيش الكيان الصهيوني، وهو الذي أعلن للعالم كله عام 2002 ان سقوط أطفال في جرائم الاغتيال التي ترتكبها قوات الاحتلال لا يؤرقه.
ويحمل تولي (حلوتس)، وهو قائد سابق لسلاح الطيران، رئاسة الأركان إشارات غير سارة بالنسبة الى إيران، إذ ترجح تكهنات على نطاق واسع انه سيشرف على مهاجمة منشآتها النووية بغارة او غارات جوية.
ولم يكد سلفه الجنرال موشي يعالون يغادر منصبه حتى بدأ يلمع نفسه سياسياً بالحديث عن “حرب جديدة” في الضفة، معتبراً قيام دولة فلسطينية خطراً على الكيان الصهيوني.
وأعلنت “حكومة الكيان” مخططاً جديداً لتكريس اغتصاب القدس المحتلة.
وكان حلوتس قد أثار ضجة كبيرة بعد تنفيذ جريمة اغتيال صلاح شحادة القيادي في حركة “حماس” عام 2002 التي استشهد فيها 15 مدنياً بينهم تسعة أطفال حين أعلن ان سقوط أطفال في الجريمة “مسألة لا تؤرقه”.
نقلا عن جريدة الخليج (الاماراتية)
ويحمل تولي (حلوتس)، وهو قائد سابق لسلاح الطيران، رئاسة الأركان إشارات غير سارة بالنسبة الى إيران، إذ ترجح تكهنات على نطاق واسع انه سيشرف على مهاجمة منشآتها النووية بغارة او غارات جوية.
ولم يكد سلفه الجنرال موشي يعالون يغادر منصبه حتى بدأ يلمع نفسه سياسياً بالحديث عن “حرب جديدة” في الضفة، معتبراً قيام دولة فلسطينية خطراً على الكيان الصهيوني.
وأعلنت “حكومة الكيان” مخططاً جديداً لتكريس اغتصاب القدس المحتلة.
وكان حلوتس قد أثار ضجة كبيرة بعد تنفيذ جريمة اغتيال صلاح شحادة القيادي في حركة “حماس” عام 2002 التي استشهد فيها 15 مدنياً بينهم تسعة أطفال حين أعلن ان سقوط أطفال في الجريمة “مسألة لا تؤرقه”.
نقلا عن جريدة الخليج (الاماراتية)