مهند ابو سيف
15-12-2004, 07:56
في مقال لها نشرته العربية نت كتبت الصحفية الاعلامية (حنان الزير ) مقالا بعنوان :
مأذون أنكحة يتزوج خادمته عرفيا وسيدة أعمال تتزوج سائقها
آسيويات للزواج العرفي في السعودية بـ4000 ريال
وقد اوردت بعض الحالات التي قابلتها بنفسها، لتدعم حقيقة ما يثيره المقال.
وهذا نص المقال بعد استبعاد الحالات لكي لا نتسبب بنشر بعض الخصوصيات لتعميمها فيبدوا الامر وكأنه ظاهرة كبيرة وتحدث فتنة.
فمن وحهة نظري ان وجدت هذه الظاهرة فهي جزء من كل وليس الكل، فلا يمكن التعميم على جزء فنعطيه صفة العمومية، ولهذا اثرت ان لا اتطرق للحالات.
نص المقال: (مقتطفات)
يقبل بعض السعوديين هذه الأيام على الزواج من وافدت بصيغة "الزواج العرفي" والذي يتم بكتابة ورقة من نسختين يوقع عليها العريس والعروس فقط، وفي الغالب يتم دون شهود، والعروس تكون من الوافدت وتحديدا الآسيويات منهن.
مما حدا بالخاطبات السعوديات للاتجاه لترويج هذا النوع للنوع من الزواج، وخاصة في ظل الإقبال المتزايد من قبل الشباب السعودي على الزواج من الوافدات بشكل عام والآسيويات بشكل خاص مقابل دفع مبالغ مالية تترواح بين 4000 ريال و5000 آلاف ريال للفتاه.
ويرى بعض الأخصائيين الاجتماعيين أن المسألة لم تتطور لكي تصبح ظاهرة خطيرة، وعزوا أسباب هذا النوع من الزواج إلى زيادة تكاليف الزواج من مواطنات سعوديات وارتفاع المهور، وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب السعودي، وأيضا لطول فترة الإجراءات الرسمية للسماح للسعودي من الزواج من الأجنبية أو العكس، كما عزا بعضهم أسباب تلك الظاهرة إلى الفضائيات التي تروج لها بعدة طرق مختلفة.
أكرر بأن هذه ليس ظاهرة عامة، وانما تمثل فئة قليلة فلا يجب تعميمها
ومن هنا فلزاماً علينا أن ننظر للموضوع دون الغوص في تفسيرات وتحليلات تفوق حجم الموضوع
فالشباب السعودي فيه الغالبية التي نعتز كعرب ومسلمين بهم وبأخلاقهم والتزامهم بتقاليد بيننا الحنيف
والله الموفق
مأذون أنكحة يتزوج خادمته عرفيا وسيدة أعمال تتزوج سائقها
آسيويات للزواج العرفي في السعودية بـ4000 ريال
وقد اوردت بعض الحالات التي قابلتها بنفسها، لتدعم حقيقة ما يثيره المقال.
وهذا نص المقال بعد استبعاد الحالات لكي لا نتسبب بنشر بعض الخصوصيات لتعميمها فيبدوا الامر وكأنه ظاهرة كبيرة وتحدث فتنة.
فمن وحهة نظري ان وجدت هذه الظاهرة فهي جزء من كل وليس الكل، فلا يمكن التعميم على جزء فنعطيه صفة العمومية، ولهذا اثرت ان لا اتطرق للحالات.
نص المقال: (مقتطفات)
يقبل بعض السعوديين هذه الأيام على الزواج من وافدت بصيغة "الزواج العرفي" والذي يتم بكتابة ورقة من نسختين يوقع عليها العريس والعروس فقط، وفي الغالب يتم دون شهود، والعروس تكون من الوافدت وتحديدا الآسيويات منهن.
مما حدا بالخاطبات السعوديات للاتجاه لترويج هذا النوع للنوع من الزواج، وخاصة في ظل الإقبال المتزايد من قبل الشباب السعودي على الزواج من الوافدات بشكل عام والآسيويات بشكل خاص مقابل دفع مبالغ مالية تترواح بين 4000 ريال و5000 آلاف ريال للفتاه.
ويرى بعض الأخصائيين الاجتماعيين أن المسألة لم تتطور لكي تصبح ظاهرة خطيرة، وعزوا أسباب هذا النوع من الزواج إلى زيادة تكاليف الزواج من مواطنات سعوديات وارتفاع المهور، وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب السعودي، وأيضا لطول فترة الإجراءات الرسمية للسماح للسعودي من الزواج من الأجنبية أو العكس، كما عزا بعضهم أسباب تلك الظاهرة إلى الفضائيات التي تروج لها بعدة طرق مختلفة.
أكرر بأن هذه ليس ظاهرة عامة، وانما تمثل فئة قليلة فلا يجب تعميمها
ومن هنا فلزاماً علينا أن ننظر للموضوع دون الغوص في تفسيرات وتحليلات تفوق حجم الموضوع
فالشباب السعودي فيه الغالبية التي نعتز كعرب ومسلمين بهم وبأخلاقهم والتزامهم بتقاليد بيننا الحنيف
والله الموفق