_nana_
15-12-2004, 00:51
نعم
من سيشترك في مظاهرة يوم الخميس القادم الموافق 4 ذو القعدة
فليس عقابه الشرعي سجن أو تعزير ونحو ذلك
وإنما عقابه هو
(( القتل ))
والذي أفتى بتلك الفتوى هو الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال :
إنه ستكون هنات وهنات ( أي فتن وفتن ) فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع ( أي مجتمع ) فاضربوه بالسيف كائنا من كان.
رواه مسلم
فأمرنا الآن مجتمع ولله الحمد، بينما سفيه لندن يريد أن يفرق هذا الأمر المجتمع، فوجب قتله وقتل كل ما يعاونه، امتثالا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم.
وليس هناك عذر لأحد يشترك في المظاهرة ثم يقول : ( أنا سأشترك في المظاهرة لكني لا أريد تغيير النظام والخروج على الوالي إنما سأشترك في المظاهرة لأجل توفير الوظائف أو لأجل تحسين الوضع أو أو ... )
فكلامه هذا ليس بعذر شرعي، لأن الخروج في المظاهرة من باب التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الرسول .
حيث أن سعد الفقيه قد صرح في بيانه الأخير وبكل وضوح بأن مظاهرة يوم الخميس 4 ذو القعدة إنما هي لأجل الخروج على الوالي، مفرقين للأمة المجتمعة، ومتشبهين بالخوارج الذين حث الرسول على قتلهم بل وأخبر أن لو يعلم قاتلهم ما له من أجر عند الله لاتكل على ذلك الأجر ولم يعمل بعد ذلك أي شيء من الصالحات.
وحتى تتأكدوا أن المظاهرة لأجل الخروج على الوالي فدونكم مقتطفات من بيانه الأخير :
1- ... الحكم السعودي ساقط شرعيا وليس له ولاية ولا طاعة بل هو عدو للإسلام وعدو لشعبه وإزالته واستبداله بحكم صالح واجب...
2- ... أصبح التغيير الشامل الذي يفرضه الشعب نفسه .....فرضا شرعيا وضرورة فورية .
3- الحركة تعتقد أن الظروف قد تهيأت للشروع في عمل شامل يهدف صراحة لاستبدال منهجية الحكم الحالية بمنهجية مقبولة من قبل الأمة.
4- ولهذه الأسباب قد قررت الحركة الإسلامية للإصلاح الدعوة لمسيرة شاملة في الرياض وجدة في يوم الخميس الرابع من ذي القعدة 1425 هـ الموافق للسادس عشر من ديسمبر 2004 م يكون هدفها الواضح وشعارها الصريح تحقيق هذا الاستبدال الكامل .
فاحذروا القتل واحذروا الفتنة .....
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
من سيشترك في مظاهرة يوم الخميس القادم الموافق 4 ذو القعدة
فليس عقابه الشرعي سجن أو تعزير ونحو ذلك
وإنما عقابه هو
(( القتل ))
والذي أفتى بتلك الفتوى هو الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال :
إنه ستكون هنات وهنات ( أي فتن وفتن ) فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع ( أي مجتمع ) فاضربوه بالسيف كائنا من كان.
رواه مسلم
فأمرنا الآن مجتمع ولله الحمد، بينما سفيه لندن يريد أن يفرق هذا الأمر المجتمع، فوجب قتله وقتل كل ما يعاونه، امتثالا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم.
وليس هناك عذر لأحد يشترك في المظاهرة ثم يقول : ( أنا سأشترك في المظاهرة لكني لا أريد تغيير النظام والخروج على الوالي إنما سأشترك في المظاهرة لأجل توفير الوظائف أو لأجل تحسين الوضع أو أو ... )
فكلامه هذا ليس بعذر شرعي، لأن الخروج في المظاهرة من باب التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الرسول .
حيث أن سعد الفقيه قد صرح في بيانه الأخير وبكل وضوح بأن مظاهرة يوم الخميس 4 ذو القعدة إنما هي لأجل الخروج على الوالي، مفرقين للأمة المجتمعة، ومتشبهين بالخوارج الذين حث الرسول على قتلهم بل وأخبر أن لو يعلم قاتلهم ما له من أجر عند الله لاتكل على ذلك الأجر ولم يعمل بعد ذلك أي شيء من الصالحات.
وحتى تتأكدوا أن المظاهرة لأجل الخروج على الوالي فدونكم مقتطفات من بيانه الأخير :
1- ... الحكم السعودي ساقط شرعيا وليس له ولاية ولا طاعة بل هو عدو للإسلام وعدو لشعبه وإزالته واستبداله بحكم صالح واجب...
2- ... أصبح التغيير الشامل الذي يفرضه الشعب نفسه .....فرضا شرعيا وضرورة فورية .
3- الحركة تعتقد أن الظروف قد تهيأت للشروع في عمل شامل يهدف صراحة لاستبدال منهجية الحكم الحالية بمنهجية مقبولة من قبل الأمة.
4- ولهذه الأسباب قد قررت الحركة الإسلامية للإصلاح الدعوة لمسيرة شاملة في الرياض وجدة في يوم الخميس الرابع من ذي القعدة 1425 هـ الموافق للسادس عشر من ديسمبر 2004 م يكون هدفها الواضح وشعارها الصريح تحقيق هذا الاستبدال الكامل .
فاحذروا القتل واحذروا الفتنة .....
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد