بحوور
02-12-2004, 00:05
http://www.alwatan.com.kw/images/wlogo.gif
الكويت تشيع أبناءها مشعان العازمي ودعيج الركيبي وخالد العجمي اليوم
«آر.بي.جي» التدريب «خطفت» 3 شهداء والدفاع تؤكد: قذائفنا سليمة 100%
http://www.alwatan.com.kw/images/fr3-041201.pc.jpg
كتب نافل الحميدان ووفاء قنصور وعبد الله النجار وعبد الرزاق النجار وطه أمين: تشيع الكويت اليوم ثلاثة من عسكرييها الأبرار استشهدوا في حادث مأساوي في منطقة الاديرع اثناء عمليات تدريب ميداني على قذائف «آر. بي. جى». وفيما تحدث اولياء امور طلبة ضباط عن ان السبب المحتمل هو ان تكون القذائف المستخدمة في التدريب قديمة أو مخزنة بشكل غير سليم، بادرت وزارة الدفاع التي نعت شهداءها امس الى نفي تلك الأقاويل مشددة ان الذخيرة سليمة وخالية من العيوب وفحصت على ثلاث مراحل قبل استخدامها.
وقد نعت رئاسة الاركان العامة للجيش امس الشهداء الثلاثة وهم الرقيب مشاري مشعان العازمي وطالب ضابط دعيج صعفق الركيبي وطالب ضابط خالد مهدي العجمي.
وذكر بيان للاركان امس انه في تمام الساعة 12 وعشر دقائق من ظهر امس واثناء قيام طلبة كلية علي الصباح العسكرية بالرماية التدريبية في ميدان الاديرع على قاذفات (الآر. بي. جى) انفجرت احدى القذائف قبل انطلاقها من القاذف.
واشار البيان الى ان بعض الجرحى في حالة حرجة واخرين تحت الملاحظة والمعالجة والمتابعة.
وفور وقوع الحادث هرعت سيارات الاسعاف الى الموقع وتم نقل المصابين في طائرة هيلكوبتر الى مستشفى الجهراء ولدى محاولة اسعاف المصابين تبين ان ثلاثة عسكريين لفظوا انفاسهم الاخيرة فور وقوع الانفجار، فيما ادخل المصاب عمر القطان الى العناية المركزة لاستئصال عدد من الشظايا اخترقت بطنه كما تم بتر ساق المصاب ناصر الناصر.
وبعد ذلك تم نقل جثامين الشهداء الى المستشفى العسكري بالاضافة الى المصابين الثمانية بعد تلقيهم الاسعافات الاولية.
وفي تفاصيل الحادث ان مجموعة من الطلبة الضباط كانت تقوم بتدريبات ميدانية على الرماية بالذخيرة الحية وكان المدرب يقوم بتدريب مجموعة من الطلبة الضباط على حمل الـ«آر. بي. جى» واطلاق القذيفة منه وكان بقربه اثنان من العسكريين والبقية يبعدون عنهم بضعة امتار واثناء التدريب انفجرت القذيفة لسبب غير معروف وعلى الفور استشهد المدرب مشاري العازمي واثنان من الطلبة الضباط. وقد تم تشكيل لجنة للتحقيق بالحادث ومن المقرر ان تبدأ عملها اعتبارا من اليوم.
وفي اتصال هاتفي مع وكيل وزارة الدفاع الشيخ صباح الناصر الصباح لـ «الوطن» اكد ان حالة المصابين مستقرة الا حالتين وتم بتر رجل احدهما، موضحا انه تم ابلاغ ذوي المصابين والشهداء والسفارة الاردنية.
وفي تفاصيل المؤتمر الصحافي لوزارة الدفاع، شددت الوزارة على ان الذخيرة التي استخدمت خلال عملية التدريب للطلبة الضباط سليمة مائة بالمائة، وانها خالية العيوب وخضعت للفحص الدقيق على ثلاث مراحل قبل استخدامها.
وشدد مدير كلية علي الصباح العسكرية اللواء راشد المشعان في مؤتمر صحافي مساء امس، مع مدير التوجيه المعنوي العميد ركن طيار يوسف الملا ورئيس شعبة التفتيش والتخلص من المتفجرات المقدم ركن عبدالمحسن يعقوب شبكوه، شدد على ان قذائف الـ آر بي جي التي استخدمت هي صناعة شرقية توضع على مدفع OBJ7 وتتم رمايتها على الكتف وهي من صنع عام 2001 وصلاحيتها تمتد لاكثر من عشرين سنة، وقال «ان هذه القذيفة هي من النوع المتفجر ضد الافراد وقد تم فحصها من قبل خبراء للتأكد من سلامتها وسمح باستخدامها لانها خالية من اية عيوب»، نافيا وجود اي ذخيرة لدى الجيش الكويتي منتهية الصلاحية.
واعلن اللواء المشعان عن ان المسؤولين في وزارة الدفاع لم يتعرفوا حتى امس على اسباب الحادث، وان رئيس الاركان في الجيش الكويتي اصدر قرارا وتوجيهات من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتشكيل لجنة سوف تحدد مكان الخلل ان كان من الذخيرة نفسها او من الرامي من خلل في الصنع.
واوضح اللواء المشعان ـ الذي كان في موقع الحادث ـ منذ بداية التمرينات، ان هذه المرة الاولى التي يقوم فيها طلبة ضباط باطلاق هذا النوع من الذخائر حيث كان الدرس الاول لهم وقال «انه اثناء التدريب في منطقة الرمي التي تنقسم الى 6 حارات وتبعد كل واحدة عن الاخرى 600م، ويوجد ما يقارب 4 و5 اشخاص في قسم التفتيش والتخلص من المتفجرات في ساحة الحدث وقد قاموا بفحص المقذوف قبل الرماية للاطمئنان على سلامته وبفحص عمليات الرماية التي حدثت قبل الحادثة».
اما رئيس قسم التفتيش والتخلص من المتفجرات المقدم ركن عبدالمحسن شبكوه، فقال «ان الذخيرة كانت مخزنة بطريقة جيدة جدا وان اجراءات الامن والسلامة كانت متبعة بالدرجة الاولى، وان ثلاث عمليات رماية تمت في ثلاث حارات، وفي الحارتين الاوليين تمت الرماية بطريقة صحيحة ولم نرصد اي اخطاء اللهم في الرماية وليس في الذخيرة، لذلك اذكر ان الذخيرة سليمة 100%.
وشدد المقدم شبكوه على انه دائما خلال العمليات التدريبية توجد خسائر 7% وهذا يحدث في كل جيوش العالم.
اما مدير التوجيه المعنوي العميد الركن طيار يوسف الملا فقد اكد ان رئاسة الاركان العامة في الجيش الكويتي حريصة على نقل وقائع الحادثة بالتفصيل لمواصلة الارتباط بالشعب الكويتي ولنقل الاحداث، وللقضاء على ما يسمى بالاشاعات التي تصدر من مصادر غير مسؤولة.
وقد توجه مدير الكلية بالشكر للقوة الجوية لسرعة استجابتها واطلاق طيرانها لنقل المصابين، اضافة الى الاخوان في مستشفى الجهراء التي فرزت 3 أطباء لكل مصاب.
الكويت تشيع أبناءها مشعان العازمي ودعيج الركيبي وخالد العجمي اليوم
«آر.بي.جي» التدريب «خطفت» 3 شهداء والدفاع تؤكد: قذائفنا سليمة 100%
http://www.alwatan.com.kw/images/fr3-041201.pc.jpg
كتب نافل الحميدان ووفاء قنصور وعبد الله النجار وعبد الرزاق النجار وطه أمين: تشيع الكويت اليوم ثلاثة من عسكرييها الأبرار استشهدوا في حادث مأساوي في منطقة الاديرع اثناء عمليات تدريب ميداني على قذائف «آر. بي. جى». وفيما تحدث اولياء امور طلبة ضباط عن ان السبب المحتمل هو ان تكون القذائف المستخدمة في التدريب قديمة أو مخزنة بشكل غير سليم، بادرت وزارة الدفاع التي نعت شهداءها امس الى نفي تلك الأقاويل مشددة ان الذخيرة سليمة وخالية من العيوب وفحصت على ثلاث مراحل قبل استخدامها.
وقد نعت رئاسة الاركان العامة للجيش امس الشهداء الثلاثة وهم الرقيب مشاري مشعان العازمي وطالب ضابط دعيج صعفق الركيبي وطالب ضابط خالد مهدي العجمي.
وذكر بيان للاركان امس انه في تمام الساعة 12 وعشر دقائق من ظهر امس واثناء قيام طلبة كلية علي الصباح العسكرية بالرماية التدريبية في ميدان الاديرع على قاذفات (الآر. بي. جى) انفجرت احدى القذائف قبل انطلاقها من القاذف.
واشار البيان الى ان بعض الجرحى في حالة حرجة واخرين تحت الملاحظة والمعالجة والمتابعة.
وفور وقوع الحادث هرعت سيارات الاسعاف الى الموقع وتم نقل المصابين في طائرة هيلكوبتر الى مستشفى الجهراء ولدى محاولة اسعاف المصابين تبين ان ثلاثة عسكريين لفظوا انفاسهم الاخيرة فور وقوع الانفجار، فيما ادخل المصاب عمر القطان الى العناية المركزة لاستئصال عدد من الشظايا اخترقت بطنه كما تم بتر ساق المصاب ناصر الناصر.
وبعد ذلك تم نقل جثامين الشهداء الى المستشفى العسكري بالاضافة الى المصابين الثمانية بعد تلقيهم الاسعافات الاولية.
وفي تفاصيل الحادث ان مجموعة من الطلبة الضباط كانت تقوم بتدريبات ميدانية على الرماية بالذخيرة الحية وكان المدرب يقوم بتدريب مجموعة من الطلبة الضباط على حمل الـ«آر. بي. جى» واطلاق القذيفة منه وكان بقربه اثنان من العسكريين والبقية يبعدون عنهم بضعة امتار واثناء التدريب انفجرت القذيفة لسبب غير معروف وعلى الفور استشهد المدرب مشاري العازمي واثنان من الطلبة الضباط. وقد تم تشكيل لجنة للتحقيق بالحادث ومن المقرر ان تبدأ عملها اعتبارا من اليوم.
وفي اتصال هاتفي مع وكيل وزارة الدفاع الشيخ صباح الناصر الصباح لـ «الوطن» اكد ان حالة المصابين مستقرة الا حالتين وتم بتر رجل احدهما، موضحا انه تم ابلاغ ذوي المصابين والشهداء والسفارة الاردنية.
وفي تفاصيل المؤتمر الصحافي لوزارة الدفاع، شددت الوزارة على ان الذخيرة التي استخدمت خلال عملية التدريب للطلبة الضباط سليمة مائة بالمائة، وانها خالية العيوب وخضعت للفحص الدقيق على ثلاث مراحل قبل استخدامها.
وشدد مدير كلية علي الصباح العسكرية اللواء راشد المشعان في مؤتمر صحافي مساء امس، مع مدير التوجيه المعنوي العميد ركن طيار يوسف الملا ورئيس شعبة التفتيش والتخلص من المتفجرات المقدم ركن عبدالمحسن يعقوب شبكوه، شدد على ان قذائف الـ آر بي جي التي استخدمت هي صناعة شرقية توضع على مدفع OBJ7 وتتم رمايتها على الكتف وهي من صنع عام 2001 وصلاحيتها تمتد لاكثر من عشرين سنة، وقال «ان هذه القذيفة هي من النوع المتفجر ضد الافراد وقد تم فحصها من قبل خبراء للتأكد من سلامتها وسمح باستخدامها لانها خالية من اية عيوب»، نافيا وجود اي ذخيرة لدى الجيش الكويتي منتهية الصلاحية.
واعلن اللواء المشعان عن ان المسؤولين في وزارة الدفاع لم يتعرفوا حتى امس على اسباب الحادث، وان رئيس الاركان في الجيش الكويتي اصدر قرارا وتوجيهات من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتشكيل لجنة سوف تحدد مكان الخلل ان كان من الذخيرة نفسها او من الرامي من خلل في الصنع.
واوضح اللواء المشعان ـ الذي كان في موقع الحادث ـ منذ بداية التمرينات، ان هذه المرة الاولى التي يقوم فيها طلبة ضباط باطلاق هذا النوع من الذخائر حيث كان الدرس الاول لهم وقال «انه اثناء التدريب في منطقة الرمي التي تنقسم الى 6 حارات وتبعد كل واحدة عن الاخرى 600م، ويوجد ما يقارب 4 و5 اشخاص في قسم التفتيش والتخلص من المتفجرات في ساحة الحدث وقد قاموا بفحص المقذوف قبل الرماية للاطمئنان على سلامته وبفحص عمليات الرماية التي حدثت قبل الحادثة».
اما رئيس قسم التفتيش والتخلص من المتفجرات المقدم ركن عبدالمحسن شبكوه، فقال «ان الذخيرة كانت مخزنة بطريقة جيدة جدا وان اجراءات الامن والسلامة كانت متبعة بالدرجة الاولى، وان ثلاث عمليات رماية تمت في ثلاث حارات، وفي الحارتين الاوليين تمت الرماية بطريقة صحيحة ولم نرصد اي اخطاء اللهم في الرماية وليس في الذخيرة، لذلك اذكر ان الذخيرة سليمة 100%.
وشدد المقدم شبكوه على انه دائما خلال العمليات التدريبية توجد خسائر 7% وهذا يحدث في كل جيوش العالم.
اما مدير التوجيه المعنوي العميد الركن طيار يوسف الملا فقد اكد ان رئاسة الاركان العامة في الجيش الكويتي حريصة على نقل وقائع الحادثة بالتفصيل لمواصلة الارتباط بالشعب الكويتي ولنقل الاحداث، وللقضاء على ما يسمى بالاشاعات التي تصدر من مصادر غير مسؤولة.
وقد توجه مدير الكلية بالشكر للقوة الجوية لسرعة استجابتها واطلاق طيرانها لنقل المصابين، اضافة الى الاخوان في مستشفى الجهراء التي فرزت 3 أطباء لكل مصاب.