مهند ابو سيف
05-10-2004, 10:11
انضم كويتي ثان الى (الاناث) وقرر ان يودع عالم الرجال، مطالبا بتغيير جنسه الى انثى (وعلى خطى المتحول جنسيا الكويتي احمد -امل-)وطالب بتغيير جنسه.
. واصدرت محكمة اول درجة حكمها برفض الدعوى وإلزام المدعي بالمصاريف، إلا انه لم يرتض هذا الحكم فطعن به امام محكمة الاستئناف وطلب احالته الى الطب الشرعي
وتنظر الاسبوع المقبل محكمة الاستئناف الطعن المقدم من (راشد) الذي يطالب فيه بتغيير جنسه من ذكر الى انثى .
وقال في دعواه "ان لديه شعورا طبيعيا بالانتماء الى الجنس الاخر، إلا انه استخرج جميع الاوراق الثبوتية التي تشير الى نوع الجنس (ذكر), ونتيجة انتمائه الى الجنس الاخر ألحقت به الكثير من الاضرار الأدبية ما تحتم عليه اجراء عملية جراحية ".
وأضاف انه اصبح الان انثى عقيما يمارس حياته اليومية سواء من خلال عمله او معايشته للمجتمع الانثوي، إلا ان اسمه راشد في جميع اوراقه الثبوتية مما لا يستقيم مع كون هويته انوثية.
وبكشف الطب الشرعي على الهرمونات تبين ان المظهر الخارجي للمتحول لا يتعدى الجراحات التجميلية الظاهرية ولا يغير من التكوين التناسلي وانه بفحص الهرمونات تبين انها ذكرية.
وذكر تقرير الطب الشرعي انه لا يمكن أن يتحول الذكر المكتمل الذكورة الى انثى تحمل كل مقومات الانوثة.
المصدر: جريدة الراية القطرية
. واصدرت محكمة اول درجة حكمها برفض الدعوى وإلزام المدعي بالمصاريف، إلا انه لم يرتض هذا الحكم فطعن به امام محكمة الاستئناف وطلب احالته الى الطب الشرعي
وتنظر الاسبوع المقبل محكمة الاستئناف الطعن المقدم من (راشد) الذي يطالب فيه بتغيير جنسه من ذكر الى انثى .
وقال في دعواه "ان لديه شعورا طبيعيا بالانتماء الى الجنس الاخر، إلا انه استخرج جميع الاوراق الثبوتية التي تشير الى نوع الجنس (ذكر), ونتيجة انتمائه الى الجنس الاخر ألحقت به الكثير من الاضرار الأدبية ما تحتم عليه اجراء عملية جراحية ".
وأضاف انه اصبح الان انثى عقيما يمارس حياته اليومية سواء من خلال عمله او معايشته للمجتمع الانثوي، إلا ان اسمه راشد في جميع اوراقه الثبوتية مما لا يستقيم مع كون هويته انوثية.
وبكشف الطب الشرعي على الهرمونات تبين ان المظهر الخارجي للمتحول لا يتعدى الجراحات التجميلية الظاهرية ولا يغير من التكوين التناسلي وانه بفحص الهرمونات تبين انها ذكرية.
وذكر تقرير الطب الشرعي انه لا يمكن أن يتحول الذكر المكتمل الذكورة الى انثى تحمل كل مقومات الانوثة.
المصدر: جريدة الراية القطرية