PDA

عرض كامل الموضوع : اوما ثورمان


candy
09-08-2004, 17:06
KILL BILL 2

الفيلم الحدث الذي استوحاه من خانة الافلام المصنفة فئة "ب" أي "الكونغ فو" و"الساموراي" و"الوسترن سباغيتي"، فشكل به ظاهرة أثبتت موهبته وعشقه الكبير للسينما.

وخالف من خلاله اختصاصه في المطوّلات الحوارية فقدم مشاهد حركة لا تنسى لقوتها وعنفها واستعراضيتها وسرعتها حاول تلطيفها باعتماده المزاوجة بين الابيض والاسود والالوان، لكنها ظلت قوية و... مفرحة. نعم مفرحة وتبعث البهجة فتارنتينو واحد من المخرجين القلائل جداً الذين يعرفون كيف ينقلون للمشاهد هوسهم وغبطتهم السينمائية. فرغم أن الفيلم ينضح بالغضب والموت والدم والانتقام الا أننا خرجنا يومها من الصالة كأننا كنا نحضر كوميديا موسيقية رفعت مستوى نشوتنا الى الذروة. في الجزء الثاني الانتقام مستمر والنشوة ايضاً. الفصول ستكمل فبعد انتهاء الجزء الاول عند الفصل الخامس، يبدأ الثاني بفصل سادس فيه شاعرية ورومانسية وأبيض واسود استذكاري يعيدنا الى باتريس (نجمة الغلاف أوما ثورمان) التي تتذكر يوم الزفاف والعروس ببطنها المنفوخ عندما تسمع موسيقى الناي فتخرج لتلتقي بمعلمها ورئيسها وعشيقها بيل (دايفيد كارادين الذي سنراه اخيراً في هذا الجزء الثاني). هنا سنتابع المشهد الذي سبق مشهد البداية في الجزء الاول عندما قام بيل ومجموعته بتحويل الكنيسة مقبرة ثم أطلق على رأس العروس رصاصة وهي تصرخ قائلة له أن الطفل الذي تنتظره هو منه. بياتريس التي استفاقت من غيبوبة الاربعة أعوام وقتلت لوسي لو وفيفيسا فوكس في الجزء الاول، ستتابع مهمتها وتقتل باد (مايكل مادسن) شقيق بيل وايل درايفر (داريل هانا) لتصل اخيراً الى بيل. في هذا الجزء الثاني يعود كوانتن تارنتينو الى لغة الحوارات الطويلة مخففاً الاستعراضية القتالية الجماعية والحركة الى درجة كبيرة. في هذا الجزء سنعرف لماذا رحلت بياتريس عن بيل ولماذا قام هو بمطاردتها وقتلها في الكنيسة. ولكن رغم الحوارات الموقعة بنكهة تارنتينو التهكمية وعشقه للسينما وابطال "المارفيل كوميكس بوكس" مثل "سوبرمان"، الا ان الحركة والفنون القتالية لن تغيب تماماً فنحن سنتابع مشاهد صاخبة جداً وخصوصاً مشهد المعركة بين العروس وإيل الذي سينتهي بطريقة عنيفة ومقززة. بواسطة الفلاش باك سنعود مع بياتريس التي دفنها باد في صندوق خشبي محكم الإقفال تحت الارض، الى ذكريات تدريباتها على يد العجوز الصيني باي ماي (غوردون لو) والتي ستساعدها على تحطيم تابوتها والخروج من تحت التراب للانتقام. اللافت في هذا الجزء الانتقال من المعارك الجماعية الى المواجهات الثنائية، ومن لغة الحركة الى الحوارات، ومن لغة العنف القاسي الى العنف الشاعري والرومانسي. اوما ثورمان كعادتها جاهزة جسدياً وذهنياً ومتألقة بهالة خاصة رغم ان جمالها "سيتمرغ" في التراب والدم والجروح. وفي هذا الجزء سنشاهد بيل او الممثل وعاشق فن الكونغ فو دايفيد كارادين في دور لم يكن ليليق بأحد غيره. دايفيد كارادين ورغم تقدمه في السن بدا في هذا الفيلم شخصية مهيبة مسيّجة بسحر خاص وقوة ممزوجة بالعاطفة. رغم أنه ليس وسيماً ولا شاباً، الا أننا سنفهم تماماً كيف تغرم به النساء وخصوصاً اوما ثورمان.



::40:: :eek: