hagges
08-08-2004, 05:02
مقتل اميرة ..قبل زواجها باسبوع ..والامير عبدالله يوفي بوعده ويقتل القاتل ....
لن يشاهد المواطن السعودي هذه الجريمة على شاشة " الجزيرة " لأن مثل هذه الجريمة وغيرها من الجرائم يتم التكتم عليها في السعودية
ولن تكتب عنها ( السخافه ) .. عفواً قصدي الصحافة السعودية ... خوفاً من غضب الحكومة لان هذه الجريمة لا بواكي ولا نواعي لها ..
لِمَ يا تــــرى ..!!
أ لإنها اميرة .. فليس من حقها ان تحب .. أو أن تنحب !! او أن تتزوج الذي تختاره وتهواه ..!!
محرومة من الاحلام لأنها أميرة
مكسورة الخاطرة لأنها أميرة و تنتمي لدولة نفطية ، دولة ترى أن من واجبها مساعدة العالم ورسم الفرحة والبسمة على شفاة المساكين
لكنها دولة ظلمت وتظلم الأميرة
لذلك لم يكن امام "الأميرة" سوى التمرد والهروب من جحيم القصر الفخم لتهرب بقلبها مع حبيبها . وتعيش لو اسبوعا في الجنة .. قبل ان تقضي عليها يد التهميش القاسية .. واهمال العائلة الحاكمة لتلقيها وحيدة في مكان ما من وطن الأميرة ..
بدأت القصة عندما جات اليها أمها ووجها يتهلل بشراً وفرحاً تكاد اساريره ان تنطق بهجة وسرورا ، قالت : بنيتي لقد جاء ( فــــلان ) واتفق مع ابيك على موعد الزواج ..
الجم الفرحُ أميرة واخرس لسانها و اغرورقت عيناها بأمل الحياة ونطقت تقاسيم وجهها ببريق الفرحة والسرور
صرخت الأميرة قائلة : الان سيتحقق حلمي ، وسأبني بيتاً من السعادة وأربي جيلاً يكون قطعة مني ، اربيه على ناظري يكون عوناً لي في الدنيا وذخراً لي في الاخرة ، لم تبت تلك الليلة فهي لاتحتاج النوم بعد ان تحولت احلام نومها الى حقائق تداعب يقضتها .. ارتمت على سريرها وبيدها القصه الاخيره للكاتبة الايطالية سوزانا تامارو (حيث يحملك القلب ) ..
فنامت وعلى صدرها حلم عنوانه متي يحملك القلب ....
بدأت اميرتنا في الاستعداد ليوم العمر واتصلت ببيوت الازياء البارسية لارسال كتلوجات فستان الزواج .. لكن اختبارات الجامعة على الابواب وليس هناك وقت للسفر لاختيار الفستان ، وعلى الاميرة النجاح في الامتحان... فووقع الاختيار على ( شارلي فريدريك وورث) ليصمم لها فستان ليلة العمر.
لكن لم تكن تعلم ان القدرَ لها بالمرصاد
اليست اميره مثل كل الاميرات من حقها ان تحب وتعشق وتعيش اجمل ايام وامتع اللحظات مع من احبت واختارت ..!!!
اليس لها قلب مثل قلوب الناس الاخرين ..!!
لِمَ يا ناس سلبتم أميرة حلمها وسعادتها ..!!
لماذا وقفت يا ( ولي العهد حفظك الله ) لها بالمرصاد ..!! وأنت الذي وعدتها من قبل ثلاث سنوات بأنك سوف تحقق لها أحلامها *
لماذا يا أيها الامراء لا تسمعون كلامها ولا تلبون طلبها وأن تجعلوها تعيش اجمل ايام حياتها بدون الم ولا خوف ولا قلق ...
اليس لها قلب مثل قلوبكم ..!! لماذا أنتم تحبون وتعشقون الاخريات وتسعون في تحقيق مطالبها (2) .... وهي تحكمون عليها بالظلم والقهر والكبت والحرمان حتى من ابسط حقوقها .
هذا قدرها وعليها ان تحتسب وتصبر ..
اميرة الحب والغرام مشت في دربها وهي تنتظر ذلك اليوم الذي سوف تكون فيه ملكة القاعة هي وحبيب قلبها وجهاً لوجه.
بدأ الجميع يوزعون بطاقات الدعوة لليلة الفرح الموعودة ..
زاد الفرح فرحاً عندما اتاها خبر تخرجها من الجامعه فحمدت الله وشعرت انها محظوظة ان جمع الله لها فرحتين في وقت واحد
لم تكن تعلم ان القدر ينتظهرها وأن الارهاربي يتوعدها ..... ليقوم عياناً بياناً تحت عيون وبصر ولاة الامر ويقتلها ويقتل كل احلامها ويبدل افراحها الى اتراح واحزان
فبدل أن يتعطر فستانها الباريسي بالعطور الباريسية عُـطر بدمائها الزكية ... فرحمها الله رحمة واسعة
قـتلت قبل موعد زواجها باسبوع ، اسبوع واحد ..!!
قتلها ذلك الارهابي (خط الجنوب ) طريق الموت بدم باردٍ وتحت اعين ولااااااااااااااااااااااة الامر .. ولا حول ولا قوة الا بالله
فرحمك الله يا اميرة محمد الغامدي ورحم الله مواتنا وشهدائنا على يدِ هذا الارهابي اللعين ، والهم الله اهلك الصبر والسلوان وجبر قلبك امكِ الحزين .. إنا لله وإنا اليه راجعون
اننا نلتمس ضوءا واهنا من قلب رحيم يعتصم بامل خافت في تدخل ولي العهد لينتصر للحب على الكراهيه في وزارة الطرق ، ويأمر أمراً لازماً ببدأ ازدواج طرق الجنوب ، الطرق التي قتلت القلوب في كل يوم ...
اعلاه مقال قديم كتب حول طريق الجنوب
وهذا الامير المحبوب عبدالله يضع حجر الاساس سلمت يداك ايها الكريم ابن الاكارم
وشكرا لله قبل الجميع .... ... ...أخوكم ((هاجس))
لن يشاهد المواطن السعودي هذه الجريمة على شاشة " الجزيرة " لأن مثل هذه الجريمة وغيرها من الجرائم يتم التكتم عليها في السعودية
ولن تكتب عنها ( السخافه ) .. عفواً قصدي الصحافة السعودية ... خوفاً من غضب الحكومة لان هذه الجريمة لا بواكي ولا نواعي لها ..
لِمَ يا تــــرى ..!!
أ لإنها اميرة .. فليس من حقها ان تحب .. أو أن تنحب !! او أن تتزوج الذي تختاره وتهواه ..!!
محرومة من الاحلام لأنها أميرة
مكسورة الخاطرة لأنها أميرة و تنتمي لدولة نفطية ، دولة ترى أن من واجبها مساعدة العالم ورسم الفرحة والبسمة على شفاة المساكين
لكنها دولة ظلمت وتظلم الأميرة
لذلك لم يكن امام "الأميرة" سوى التمرد والهروب من جحيم القصر الفخم لتهرب بقلبها مع حبيبها . وتعيش لو اسبوعا في الجنة .. قبل ان تقضي عليها يد التهميش القاسية .. واهمال العائلة الحاكمة لتلقيها وحيدة في مكان ما من وطن الأميرة ..
بدأت القصة عندما جات اليها أمها ووجها يتهلل بشراً وفرحاً تكاد اساريره ان تنطق بهجة وسرورا ، قالت : بنيتي لقد جاء ( فــــلان ) واتفق مع ابيك على موعد الزواج ..
الجم الفرحُ أميرة واخرس لسانها و اغرورقت عيناها بأمل الحياة ونطقت تقاسيم وجهها ببريق الفرحة والسرور
صرخت الأميرة قائلة : الان سيتحقق حلمي ، وسأبني بيتاً من السعادة وأربي جيلاً يكون قطعة مني ، اربيه على ناظري يكون عوناً لي في الدنيا وذخراً لي في الاخرة ، لم تبت تلك الليلة فهي لاتحتاج النوم بعد ان تحولت احلام نومها الى حقائق تداعب يقضتها .. ارتمت على سريرها وبيدها القصه الاخيره للكاتبة الايطالية سوزانا تامارو (حيث يحملك القلب ) ..
فنامت وعلى صدرها حلم عنوانه متي يحملك القلب ....
بدأت اميرتنا في الاستعداد ليوم العمر واتصلت ببيوت الازياء البارسية لارسال كتلوجات فستان الزواج .. لكن اختبارات الجامعة على الابواب وليس هناك وقت للسفر لاختيار الفستان ، وعلى الاميرة النجاح في الامتحان... فووقع الاختيار على ( شارلي فريدريك وورث) ليصمم لها فستان ليلة العمر.
لكن لم تكن تعلم ان القدرَ لها بالمرصاد
اليست اميره مثل كل الاميرات من حقها ان تحب وتعشق وتعيش اجمل ايام وامتع اللحظات مع من احبت واختارت ..!!!
اليس لها قلب مثل قلوب الناس الاخرين ..!!
لِمَ يا ناس سلبتم أميرة حلمها وسعادتها ..!!
لماذا وقفت يا ( ولي العهد حفظك الله ) لها بالمرصاد ..!! وأنت الذي وعدتها من قبل ثلاث سنوات بأنك سوف تحقق لها أحلامها *
لماذا يا أيها الامراء لا تسمعون كلامها ولا تلبون طلبها وأن تجعلوها تعيش اجمل ايام حياتها بدون الم ولا خوف ولا قلق ...
اليس لها قلب مثل قلوبكم ..!! لماذا أنتم تحبون وتعشقون الاخريات وتسعون في تحقيق مطالبها (2) .... وهي تحكمون عليها بالظلم والقهر والكبت والحرمان حتى من ابسط حقوقها .
هذا قدرها وعليها ان تحتسب وتصبر ..
اميرة الحب والغرام مشت في دربها وهي تنتظر ذلك اليوم الذي سوف تكون فيه ملكة القاعة هي وحبيب قلبها وجهاً لوجه.
بدأ الجميع يوزعون بطاقات الدعوة لليلة الفرح الموعودة ..
زاد الفرح فرحاً عندما اتاها خبر تخرجها من الجامعه فحمدت الله وشعرت انها محظوظة ان جمع الله لها فرحتين في وقت واحد
لم تكن تعلم ان القدر ينتظهرها وأن الارهاربي يتوعدها ..... ليقوم عياناً بياناً تحت عيون وبصر ولاة الامر ويقتلها ويقتل كل احلامها ويبدل افراحها الى اتراح واحزان
فبدل أن يتعطر فستانها الباريسي بالعطور الباريسية عُـطر بدمائها الزكية ... فرحمها الله رحمة واسعة
قـتلت قبل موعد زواجها باسبوع ، اسبوع واحد ..!!
قتلها ذلك الارهابي (خط الجنوب ) طريق الموت بدم باردٍ وتحت اعين ولااااااااااااااااااااااة الامر .. ولا حول ولا قوة الا بالله
فرحمك الله يا اميرة محمد الغامدي ورحم الله مواتنا وشهدائنا على يدِ هذا الارهابي اللعين ، والهم الله اهلك الصبر والسلوان وجبر قلبك امكِ الحزين .. إنا لله وإنا اليه راجعون
اننا نلتمس ضوءا واهنا من قلب رحيم يعتصم بامل خافت في تدخل ولي العهد لينتصر للحب على الكراهيه في وزارة الطرق ، ويأمر أمراً لازماً ببدأ ازدواج طرق الجنوب ، الطرق التي قتلت القلوب في كل يوم ...
اعلاه مقال قديم كتب حول طريق الجنوب
وهذا الامير المحبوب عبدالله يضع حجر الاساس سلمت يداك ايها الكريم ابن الاكارم
وشكرا لله قبل الجميع .... ... ...أخوكم ((هاجس))