بهاء الدين
21-10-2003, 01:22
أسفرت هجمتان جويتان إسرائيليتان مدينة قطاع غزة عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة عدة أشخاص آخرين.
وقال شهود عيان إن صواريخ أطلقت من مروحية إسرائيلية أصابت سيارة في المدينة مما أسفر عن مقتل شخصين كانا بداخلها وآخر من المارة.
وقد جاء هذا الهجوم بعد ساعات من هجوم سابق أصاب مبنى قريبا من منزل عبد الله الشامي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، حسب ما تقول مصادر فلسطينية. مقتل ثلاثة جنود اسرائيليين
ويقول مراسل بي بي سي جيمس رودجرز إن صوت طائرات إف 16 الإسرائيلية كان مسموعا في أجواء غزة بعد قليل من الساعة الثامنة صباحا بتوقيت غزة.
وقد سبق الهجمتين الإسرائيليتين بساعات مقتل ثلاثة من الجنود الاسرائيليين واصابة ثلاثة آخرين في كمين في الضفة الغربية مساء الاحد.
ووقع الهجوم بالقرب من مستوطنة عوفرا شرقي رام الله والقريبة من قرية عين يربد الفلسطينية، وفقا لمصادر إسرائيلية.
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت في بيان أرسلته لوكالة رويترز: "العملية رد على المذابح الصهيونية التي ارتكبت ضد شعبنا" وانتقاما من الغارات الإسرائيلية في جنوب غزة التي خلفت 15 قتيلا الأسبوع الماضي.
وأضاف البيان: "ستكون هناك المزيد من العمليات ضد جنود الاحتلال حتى يغادروا أراضينا."
وأدان وزير العدل الإسرائيلي يوسف لابيد الهجوم قائلا إن الفلسطينيين "لا يدركون حجم الكارثة التي يجلبونها لأنفسهم."
وأضاف للتلفزيون الإسرائيلي: "هؤلاء المجانين الذين يتسببون في حزننا وألمنا يقودون الفلسطينيين أيضا إلى حافة اليأس."
ويأتي هجوم الأحد بعد أسبوع من العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا في عمليات بمخيمات اللاجئين وعمليات بحث قامت بها القوات الإسرائيلية عما تقول إنها أنفاق تستخدم لتهريب الأسلحة من مصر إلى غزة.
وتسببت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في تشريد نحو 1000 شخص.
وحسب الجزيرة فإن الغارة الأولى التي نفذت بطائرات F16 أسفرت عن إصابة سبعة فلسطينيين هم أربعة أطفال وثلاث نساء. كما أدت الغارة الإسرائيلية إلى تدمير منزل مجاور لمنزل الشامي في الشجاعية. وقال مصدر طبي في مستشفى الشفاء في غزة إن من بين المصابين طفلا لا يتجاوز عمره عاما واحدا وآخر في السادسة من العمر.
تعليق :
أما أهل بيت المقدس فقد أقاموا الحجة على المسلمين بأن واجبهم شرعا في جهاد العدو الصائل متحقق وفورا ،، وأن المسلمين لا يرضون بالضيم والذل،، فهم مستعدون ليقدموا أنفسهم وأموالهم وبيوتهم وأبناءهم رخيصة في سبيل الله،، فما الذي ستقوله جموع المسلمين لرب العالمين إذ تقف بين يديه؟
كثير منا يظن أن الجواب بسيط/ حكامنا وقفوا بيننا وبين أهلينا أن ننصرهم
ولكن الحقيقة المرة أن رب العزة سبحانه قد أقام على المسلمين الحجة وبين لهم في شريعته التي ما لحق رسوله صلى الله عليه وسلم به إلا وقد تركها على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك
فبين رب العالمين أن على المسلمين أن ينصروا من استنصروهم في الدين،، ,ان يدفعوا العدو عن أرض الاسلام وأن يخضعوا هذه الأرض لحكم الله تعالى
وبين لهم أن حكامهم إن حالوا بينهم وبين تحقيق الفرض فالفرض يصبح العمل الفوري على خلعهم لأنهم رويبضات لا تتحرك فيهم دماء إسلامية
أقول: ولا حتى نخوة الجاهلية
هؤلاء الرويبضات استمرأوا الذل والخيانة والخسة والنذالة والجبن والعمالة
فكيف يرضى المسلمون أن يحكمهم مثل هؤلاء وهم خير أمة أخرجت للناس؟
إنه لمن العجب العجاب أن نرى الحكام في بياتهم الشتوي وهذه الدماء تفيض أنهارا على بعد أمتار منهم
ولكن الأعجب من ذلك
الأعجب والأغرب والأدهى والأمر
هو أن يسكت المسلمون على هؤلاء الرويبضات بعض يوم
فكيف وقد سكتوا عليهم أكثر من ثمانين عاما!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
وقال شهود عيان إن صواريخ أطلقت من مروحية إسرائيلية أصابت سيارة في المدينة مما أسفر عن مقتل شخصين كانا بداخلها وآخر من المارة.
وقد جاء هذا الهجوم بعد ساعات من هجوم سابق أصاب مبنى قريبا من منزل عبد الله الشامي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، حسب ما تقول مصادر فلسطينية. مقتل ثلاثة جنود اسرائيليين
ويقول مراسل بي بي سي جيمس رودجرز إن صوت طائرات إف 16 الإسرائيلية كان مسموعا في أجواء غزة بعد قليل من الساعة الثامنة صباحا بتوقيت غزة.
وقد سبق الهجمتين الإسرائيليتين بساعات مقتل ثلاثة من الجنود الاسرائيليين واصابة ثلاثة آخرين في كمين في الضفة الغربية مساء الاحد.
ووقع الهجوم بالقرب من مستوطنة عوفرا شرقي رام الله والقريبة من قرية عين يربد الفلسطينية، وفقا لمصادر إسرائيلية.
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت في بيان أرسلته لوكالة رويترز: "العملية رد على المذابح الصهيونية التي ارتكبت ضد شعبنا" وانتقاما من الغارات الإسرائيلية في جنوب غزة التي خلفت 15 قتيلا الأسبوع الماضي.
وأضاف البيان: "ستكون هناك المزيد من العمليات ضد جنود الاحتلال حتى يغادروا أراضينا."
وأدان وزير العدل الإسرائيلي يوسف لابيد الهجوم قائلا إن الفلسطينيين "لا يدركون حجم الكارثة التي يجلبونها لأنفسهم."
وأضاف للتلفزيون الإسرائيلي: "هؤلاء المجانين الذين يتسببون في حزننا وألمنا يقودون الفلسطينيين أيضا إلى حافة اليأس."
ويأتي هجوم الأحد بعد أسبوع من العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا في عمليات بمخيمات اللاجئين وعمليات بحث قامت بها القوات الإسرائيلية عما تقول إنها أنفاق تستخدم لتهريب الأسلحة من مصر إلى غزة.
وتسببت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في تشريد نحو 1000 شخص.
وحسب الجزيرة فإن الغارة الأولى التي نفذت بطائرات F16 أسفرت عن إصابة سبعة فلسطينيين هم أربعة أطفال وثلاث نساء. كما أدت الغارة الإسرائيلية إلى تدمير منزل مجاور لمنزل الشامي في الشجاعية. وقال مصدر طبي في مستشفى الشفاء في غزة إن من بين المصابين طفلا لا يتجاوز عمره عاما واحدا وآخر في السادسة من العمر.
تعليق :
أما أهل بيت المقدس فقد أقاموا الحجة على المسلمين بأن واجبهم شرعا في جهاد العدو الصائل متحقق وفورا ،، وأن المسلمين لا يرضون بالضيم والذل،، فهم مستعدون ليقدموا أنفسهم وأموالهم وبيوتهم وأبناءهم رخيصة في سبيل الله،، فما الذي ستقوله جموع المسلمين لرب العالمين إذ تقف بين يديه؟
كثير منا يظن أن الجواب بسيط/ حكامنا وقفوا بيننا وبين أهلينا أن ننصرهم
ولكن الحقيقة المرة أن رب العزة سبحانه قد أقام على المسلمين الحجة وبين لهم في شريعته التي ما لحق رسوله صلى الله عليه وسلم به إلا وقد تركها على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك
فبين رب العالمين أن على المسلمين أن ينصروا من استنصروهم في الدين،، ,ان يدفعوا العدو عن أرض الاسلام وأن يخضعوا هذه الأرض لحكم الله تعالى
وبين لهم أن حكامهم إن حالوا بينهم وبين تحقيق الفرض فالفرض يصبح العمل الفوري على خلعهم لأنهم رويبضات لا تتحرك فيهم دماء إسلامية
أقول: ولا حتى نخوة الجاهلية
هؤلاء الرويبضات استمرأوا الذل والخيانة والخسة والنذالة والجبن والعمالة
فكيف يرضى المسلمون أن يحكمهم مثل هؤلاء وهم خير أمة أخرجت للناس؟
إنه لمن العجب العجاب أن نرى الحكام في بياتهم الشتوي وهذه الدماء تفيض أنهارا على بعد أمتار منهم
ولكن الأعجب من ذلك
الأعجب والأغرب والأدهى والأمر
هو أن يسكت المسلمون على هؤلاء الرويبضات بعض يوم
فكيف وقد سكتوا عليهم أكثر من ثمانين عاما!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل