*نـــدم*
20-10-2003, 03:46
أكدت مصادر دبلوماسية في الأردن، ان اسرائيل ستوجه ضربة عسكرية الي اهداف عسكرية ومدنية محددة في ايران خلال ثلاثة اسابيع. وأوضحت المصادر، ان من بين الاهداف مفاعلي بوشهر وناتنس للطاقة الذرية. واشارت المصادر في تصريحات نشرتها صحيفة »الأنباء« الكويتية الي أن الاردن أبلغت ايران بهذه المعلومات، كبادرة تؤكد عودة علاقات البلدين الي طبيعتها. كما تعهدت بعدم المشاركة في أي مخططات لضرب طهران. وأكدت وقوفها ضد أى تصعيد عسكري في المنطقة.
وأشارت المصادر الي ان الاردن بعثت برسائل جدية الي الادارة الامريكية، تؤكد فيها عدم قبولها استخدام الحكومة الاسرائيلية لأجواء الاردن ممرا لطائراتها الحربية في حالة شن غارات علي أهداف في العمق الايراني.
وأعلن مصدر ايراني رفيع المستوي امس ان ايران ستبدأ الاسبوع القادم مفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف التوصل الي توقيع محتمل للبروتوكول الاضافي لاتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية. يسمح البروتوكول بمراقبة مشددة للأنشطة النووية في ايران.
وأكد علي ربيعي مستشار الرئيس الايراني، والمسئول عن الامانة العامة للمجلس الأعلي للأمن القومي، ان ممثلا عن الحكومة الايرانية سيعرض علي الوكالة مواقف ايران ومخاوفها واعتباراتها التقنية والاقتصادية ومصالحها وضرورات أمنها القومي.
كما أعلن علي صالحي ممثل ايران لدي الوكالة ان بلاده ستسرع في الاسابيع القادمة من وتيرة تعاونها مع الوكالة، وستحتاج الي مهلة اضافية لتلبية شروط الوكالة. واشار مصدر قريب من الحكومة الايرانية الي ان محمد البرادعي مدير عام الوكالة سيزور طهران يوم الخميس القادم، قبل نحو أسبوعين من انتهاء المهلة التي حددتها الوكالة لإيران لتنفيذ شروطها حول برنامجها النووي، وخاصة تقديم أدلة بشأن عدم انتاج سلاح ذري تحت غطاء برنامج نووي مدني.
يذكر انه في حالة رفض ايران لهذه الشروط، فإن الوكالة سترفع القضية الي مجلس الأمن الذي يتخذ العقوبات الدولية ضد طهران. وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد أعلن مؤخرا ان محور »بوش- شارو« سيشعل منطقة الشرق الأوسط خلال شهر نوفمبر القادم.
منقوول
وأشارت المصادر الي ان الاردن بعثت برسائل جدية الي الادارة الامريكية، تؤكد فيها عدم قبولها استخدام الحكومة الاسرائيلية لأجواء الاردن ممرا لطائراتها الحربية في حالة شن غارات علي أهداف في العمق الايراني.
وأعلن مصدر ايراني رفيع المستوي امس ان ايران ستبدأ الاسبوع القادم مفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف التوصل الي توقيع محتمل للبروتوكول الاضافي لاتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية. يسمح البروتوكول بمراقبة مشددة للأنشطة النووية في ايران.
وأكد علي ربيعي مستشار الرئيس الايراني، والمسئول عن الامانة العامة للمجلس الأعلي للأمن القومي، ان ممثلا عن الحكومة الايرانية سيعرض علي الوكالة مواقف ايران ومخاوفها واعتباراتها التقنية والاقتصادية ومصالحها وضرورات أمنها القومي.
كما أعلن علي صالحي ممثل ايران لدي الوكالة ان بلاده ستسرع في الاسابيع القادمة من وتيرة تعاونها مع الوكالة، وستحتاج الي مهلة اضافية لتلبية شروط الوكالة. واشار مصدر قريب من الحكومة الايرانية الي ان محمد البرادعي مدير عام الوكالة سيزور طهران يوم الخميس القادم، قبل نحو أسبوعين من انتهاء المهلة التي حددتها الوكالة لإيران لتنفيذ شروطها حول برنامجها النووي، وخاصة تقديم أدلة بشأن عدم انتاج سلاح ذري تحت غطاء برنامج نووي مدني.
يذكر انه في حالة رفض ايران لهذه الشروط، فإن الوكالة سترفع القضية الي مجلس الأمن الذي يتخذ العقوبات الدولية ضد طهران. وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد أعلن مؤخرا ان محور »بوش- شارو« سيشعل منطقة الشرق الأوسط خلال شهر نوفمبر القادم.
منقوول