عرض كامل الموضوع : لن نلتقي مع الكويت إلى يوم القيامة، واحد في الجنة والآخر في النار
بهاء الدين
15-10-2003, 00:00
استياء في الكويت بسبب تصريحات للقذافي
أشار مراسل الجزيرة نت في الكويت إلى تفاقم الأزمة بين الكويت وليبيا بعد تبادل الجانبين السباب في خطوة تعمق هوة الأزمة بين الدولتين من جانب وتصب الزيت على نار الخلافات المشتعلة بين ليبيا ودول خليجية أخرى هي السعودية والبحرين من جانب آخر
وكانت هذه الأزمة قد بدأت عندما شن الزعيم الليبي معمر القذافي أول أمس هجوما على الجامعة العربية، ووجه شتائم للكويت قال فيها "إن ليبيا لن تلتقي مع الكويت إلى يوم القيامة، واحد في الجنة والآخر في النار". وقال مراسل الجزيرة نت إن كلمات القذافي أثارت غضبا عارما في الشارع الكويتي.
وأعرب النائب الكويتي الناطق باسم الحركة الدستورية الإسلامية محمد البصيري عن أسفه لصدور مثل تلك التصريحات ووصفها بأنها غير مسؤولة عن القذافي، وقال عنه "إن تاريخه يمثل مصدر إزعاج لوحدة الأمة العربية". وأما النائب يوسف الزلزلة فقال "إن تصريحات القذافي تغريد خارج السرب وإن الكويت في غنى عن كل من يتكلم ويغرد خارج السرب، وعندما يكون هناك مجال لأخذ رأي الشعب الليبي فسنجد أن لهذا الشعب مواقف أكبر وأسمى وأعلى".
ومن جانبه وصف النائب عبد الله الروسي تصريحات القذافي بأنها متلونة وكل يوم تكون في رأي وفي اتجاه مختلف عن اليوم الذي سبقه. وأما زميله النائب محمد براك فقد وصف القذافي بالإرهابي الكبير الذي تسبب في انشقاق العرب إلى جانب دكتاتور العراق، ومضى يقول للجزيرة نت "لم نسمع يوما أن القذافي قدم يوما شيئا لقضايا الأمة العربية، وإن قدم كما يدعي فأنا أشك في ذلك".
وكانت صحيفة الشمس الليبية الرسمية قد شنت هجوما حادا على الكويت في مقال افتتاحي بعنوان "غلطة مطبعية اسمها الكويت"، وذلك في أعقاب حادث الاعتداء الذي تعرض له وزير الخارجية السعودي في القاهرة على يد مواطن ليبي.
وقالت الصحيفة في مقالها "أخطأ الأميركيون كثيرا عندما سمحوا بعودة الوضع إلى ما هو عليه بعد حرب الخليج الثانية وكان أولى أن يعطى الكويتيون حق تقرير المصير، وأخطؤوا أكثر عندما نسوا أو تناسوا الكويتيين ولم يعطوهم عضوا في مجلس الحكم العراقي، ومن حق سكان الكويت المعروفة تاريخيا كمحافظة عراقية أن يفتح لهم باب العودة للوطن الأم خاصة أن ثلاثة أرباعهم يتعرضون لأبشع أنواع الاضطهاد وحرمانهم من حق الاعتراف بمواطنتهم ويبقي الربع الأخير مقسما بين نوعين من درجة المواطنة ".
ومضت الصحيفة تقول "الكويت كانت غلطة مطبعية لم يتم تصحيحها ثلاث مرات، لكن ذلك لا يعني بقاءها ولا استمرارها لعدم وجود مؤهلات لإصلاحها". من جانبها وصفت صحيفة الوطن الكويتية التي نشرت نص المقال هجوم الشمس بالقذر الذي جاء بأوامر من القذافي.
وأشار مراسل الجزيرة نت في الكويت إلى وجود حالة من الاستغراب في الشارع الكويتي بسبب المواقف الليبية المعادية المفاجئة تجاه الكويت، سيما أن ذكر ليبيا لا يظهر في الشأن الكويتي إلا نادرا كما أن أيا من المسؤولين الكويتيين لم يسبق له أن هاجم ليبيا.
وألمح المراسل أيضا إلى أن المواقف الليبية الأخيرة حيال الكويت وخاصة تصريحات الزعيم الليبي جعلت صورته تحل لدى الكويتيين بدلا من صدام حسين، إذ أصبح الكثيرون يتحدثون عنه بحنق عندما يأتي ذكره.
المصدر :الجزيرة
--------------------------------------
التعليق
ليس لي تعليق على ما يقوله القذافي ألا محاولة منه أظهار نفسه أنه الوحيد الجاد في الوحدة لعربية والمخلص للأمة العربية ، وأنه بفشله - الذي يبرره بعدم أهلية الأمة وأنها أمة مثل الزفت - لا أمل للعرب بالتوحد ،
ومن عندي أقول له ولكل الحكام العرب والمسلمين: أن الوحدة لن تكون وحدة عربية ، فهي فاشلة من أول يوم انطلقت به وما زالت على حالها لأنها منتنة عفنة ، بل ستكون وحدة أسلامية ، حيث الله سبحانه وتعالى يقول :
(إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء:92).
وهي ذات الأمة التي قال الله سبحانه وتعالى فيها (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) (آل عمران:110)
اهليــــــــن :) بهاء الدين
لا اعلــــــم ماذا اعلق بصــــــــــــراحه فعــــــل يخجــــــــــل
ما قـــــــــــــام به القذافي ...
وثاني شيء اخـــــــــي الفاضـــــــــل لدي استفســـــــــار هل التعليق
انت الي كتبتـــــــــه .. الذي تحـــــــــت الخبر .. ؟؟
لاني لا اسمـــــــــح لك بأي شكـــــــــــــل من الاشكــــــــــــــــال
تغلـــــــــط على حبيبـــــــــــــتي الكوويــــــــــت وحكامهــــــــا
و يا ليــــــــــــت اذا رايــــــــك هذا و نحـــــــــن في منتــــــــدى
يحتــــــــــرم الرأي الآخـــــــــــــر ..
يا ليــــــــــــت تحتــــــــــــرم اقــــــــــل شيء اخوانــــــــك الاعضـــاء
ولا تجرحهــــــــــــــم ..
اخـــــــــــــتكم
بـحوووووووووووووره ::1::
كويتاويه
15-10-2003, 23:10
بهاء الدين
ما ابي اطولها واتكلم
بس ابي اقوول
الكويت اكبر من كلام الجهلاء والحقاد والحاسدين ..
تحياتي
كويتاويه
بهاء الدين
16-10-2003, 00:31
اخي الكريم .....بحور
اختي الكريمه ...كويتاويه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي الكرام:
طبعا مثلما تعلمون انني لا افرق بين حاكم وآخر وذلك بما انهم لا يوجد من بينهم يحكم بما يرضي الله بل يعملون على غضبه ، ومحاربة من دعا الى دينه ، وهذا موضوع طويل عريض نحن الان ليس بصدده
ولكن لي عتاب على بعض الاخوه الاكارم
لماذا يفهم البعض اني لما اكتب عن هذا الحاكم او ذاك ، يُحول هذا الكلام الى الشعوب ؟
بل انا لا اقصد سوى هؤلاء العصابات التي تتحكم في رقاب العباد ، ومن الذي يقول انني او غيري يضع اللوم او يقصد في كلامه عن السوريين او الكويتيين او الاردنيين او السعوديين ...من يقول انني اقصدهم ؟؟
فما تلك الشعوب إلا اخوة لنا في الدين والعقيده ، واحبهم اغار على ما يغارون عليه ، فشرف المسلمين واحد وكرامتهم واحده وعزتهم واحده ولا فرق بين من يعيش في سوريا مثلا ومن يعيش في العراق او الكويت او السعوديه او مصر او ما الى ذلك ، فهم مسلمون ولا فرق بين احد على احد .
لذلك اخي الحبيب : انا لا اجرح اي من الاعضاء الكرام ، لأن الطيب يبقى طيباً ولا شيء يسوؤه ، فمن يقول اني اقصد هذا الشخص او ذاك بناءاً على انه يعيش في هذا البلد اوذاك ؟!!
لذلك اخوتي الكرام ، الكثير في هذه المنتديات يعلمون انني لا ابحث عن شتم او إساءة لأي مسلم .
مع احترامي للجميع ولكل الاعضاء
العقل أولاً
16-10-2003, 13:02
حنانيك اخي بهاء الدين ..
فليس بهذا الطرح نستطيع ان نضع اصبعنا على الجرح ..
الوحده الاسلامية كما أسلفت ..
لن تتم بلمسة زر ..
الوحده الاسلامية تحتاج ان يسبقها هم مشترك ..
وأهداف مشتركه .. وغايات واحدة ..
أين نحن من تلك الوحده ..؟؟
سمّي لي دولتين مسلمتين متجاورتين لا يوجد احتقان بينهما ..؟!!
كلامك أخي .. لا يخلو من الأحلام ..
لكن حينما نحاول تفعيل هذا الحلم .. لن نقف على أرض صلبه ..
0
0
ترددون دائماً .. ان الوحده الاسلامية هي الحل ..
ولما كنا نبحث عن حل .. اي حل .. فاننا سنقبل ونصدق ..
ولكن ما أن نتجاوز دائرة التنظير ونقف على أرضية صلبة من العقلانية والموضوعية ..
حتى تصدمنا اشكاليات عدة يثيرها الحل الاسلامي ..
فالاسلام دين غني بالتنوع الفكري ..
واذا كنا نتحدث عن حل اسلامي فان من حقنا أن نتساءل :
أي اسلام تقصدون . ؟ الاسلام السني أم الاسلام الشيعي ؟
الاسلام السلفي أم الاسلام الصوفي ؟
اسلام الجماعات المسلحة أم اسلام الأحزاب الاسلامية ؟
وحتى اذا تجاوزنا هذه (الشبهة الوهمية) كما سيصفها بعض الاسلاميين ..
فان السؤال الذي يطرحه الواقع هو :
ما المقصود بالحل الاسلامي ..؟ أو الوحــده الاسلامية ..؟؟
انتظر اجابتك ايها الفاضل ..،،
0
0
أما عن الكويت ..
فتبقى تلك الدولة هي الواجهة المشرقة لدول الخليج ..
فهي تغرد خارج السرب .. ثقافياً واجتماعياً ..
يكفي عزيزي ..
ان دولة الكويت هي الدولة العربية الوحيدة التي لا يوجد بها سجين سياسي واحد ..
أكرر ..
لا يوجد بها سجين سياااااااسي واحد ..!!
وقبل عشرات السنين .. تبنت الكويت دولاً عربية فقيرة كاليمن والسودان ..
وبنت لها المستشفيات والمدارس والمنازل ..
ووضعت صندوق عربي للقروض (بالمليارات) بلا فوائد ..
ومساعدتها للدولة السعودية الأولى والثانية وحتى قيام الدولة السعودية الثالثة ..
وارسالها لمعلمين الى دولة الامارات العربية المتحدة بالمجان ..
ومساعدتها لدولة العراق بمليارات الدولارات في حربه ضد ايران ..
وفتح جسر جوي لكل دولة اسلامية تتضرر بكوارث طبيعية .. او بحروب انسانية ..
وقبل كل ذلك ..
احتضانها لحركة (فتح) الاسلامية .. وعلى رأسها (عرفات) ..
ومشاركتها في حربين خاضتها الأمة العربية ضد اسرائيل ..
والقااائمة تطووول ..،،
0
0
سلم ضـنــك ..،،
دمع الفرحة
16-10-2003, 13:36
مرحبا اخي بهاء الدين فعلا ماذا نقول
كل ما نستطيع فعله التوجه بالدعاء للهداية لهذه الامة
دمع الفرحة
بهاء الدين
16-10-2003, 23:55
اخي الكريم ....العقل اولا
حياك الله ..
.نعم اخي الحبيب لقد شبعنا من مثل هذه الشعارات ، التي تكون في معظمها فارغة المضمون ، لذلك يجب العمل بأفكار واقعيه ، أي ان يكون لها واقع نحسه ونلمسه وذلك من اجل تحقيق أي غايه.
اخي الحبيب :
سؤالك عن الحل الاسلامي او الوحده الاسلاميه ، تكون انت اجب نفسك بسؤالك ، أي انه يكون الحل الاسلامي بالوحده الاسلاميه ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الان هو : كيف تكون هذه الوحده الاسلاميه ؟ وما هي قضية المسلمين التي يجب ان يعملوا من أجلها ؟ هل الوحده هذه تتحقق بوحدة على سبيل المثال سوريا مع الاردن ؟ او قطر مع الكويت ؟ او السعوديه مع مصر ؟ طبعاً ليس هذا الحل الذي جاء به الاسلام ، ولا تكون الوحده بهذا الشكل ، ولم تتحقق الوحده ، إلا إذا كانت على أساس الحكم الشرعي وموافقه لأوامر الله ونواهيه ...
لذلك أخي الحبيب تكون الوحده بوحدة المسلمين تحت حاكم واحد يحكمهم بشرع الله ورايه واحده هي راية ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) ونظام واحد هي نظام الاسلام بكل النواحي الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه والخارجيه والداخليه وكل نواحي الحياه ، وتعتبر هذه القضيه قضيه مصيريه وبها تًعز الامه وتُزال الغمه ، فمثلما نعلم جميعاً إن المسلمين اليوم في محنة ما بعدها محنة، وفي بلاء ما بعده بلاء. وإن العلاج الناجع لهم إنما هو إدراكهم لقضاياهم هل هي مصيرية أم غير مصيرية، واتخاذهم إجراء الحياة أو الموت تجاه كل قضية مصيرية، ولا سيما إذا كانت جماع القضايا المصيرية كلها. وما لم يحصل هذا الإدراك، ويكون إدراكاً واضحاً يسيطر على النفوس والأجواء، فسيظل المسلمون في انخفاض وتقهقر دائمين، ولن تقوم لهم بين الأمم قائمة. ومن هنا كان لزاماً على المسلمين أن يتبينوا قضاياهم المصيرية، وأن يأخذ إدراكهم لهذه القضايا سبيله إلى القلوب والنفوس والأجواء العامة حتى يكون إدراكاً دافعاً أربابه للقيام بما تستوجبه القضايا المصيرية من إجراء الحياة أو الموت بثبات لا يزلزل، وحماس لا ينضب.
هذا هو الموضوع، وهذا هو الأساس في كل ما يحاول المسلمون القيام به من أعمال لمعالجة الواقع الذي هم عليه الآن.
إن واقع المسلمين اليوم يلمسه كل مسلم فلا يحتاج إلى شرح ولا يتطلب أي بيان. فبلادهم تحكم بأنظمة الكفر، فهي دار كفر قطعاً ولا كلام. وهي مجزأة إلى أكثر من أربعين كياناً، بين دولة وإمارة وسلطنة ومشيخة، فهي أضعف من أن تقف في وجه الكفار، لذلك كانت قضية كل قطر من أقطار المسلمين هي تحويله إلى دار إسلام، وتوحيده مع غيره من بلاد الإسلام. وهذه القضية قضية مصيرية، بل هي جماع القضايا المصيرية كلها. فكان لا بد أن يكون الإجراء الذي يتخذ تجاهها إجراء حياة أو موت. غير أن هذه القضية المصيرية، قضية تحويل البلاد إلى دار إسلام، وتوحيدها مع غيرها من بلاد الإسلام، هي هدف يسعى لتحقيقه. والطريقة التي تتخذ لتحقيق هذا الهدف إنما هي إقامة الخلافة وإعادتها إلى الوجود. ولهذا كانت قضية المسلمين التي تواجههم الآن هي إقامة الخلافة نظاماً للحكم، ليتحقق بإقامتها تحويل البلاد إلى دار الإسلام، وبالتالي توحيدها مع غيرها من بلاد الإسلام. غير أنه ينبغي أن يكون واضحاً أن ما يواجه المسلمين الآن ليس نصب خليفة حتى يقال إنه فرض كفاية على المسلمين لما رواه ابن عمر عن النبي : ‹‹إلا أن تروا كفرا بواحا›› ولما جاء في الحديث: ‹‹قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف ؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة››.
ومن هنا كانت الطريقة لتحقيق قضية المسلمين قضية مصيرية لأنها طريقة لقضية مصيرية، ولأن الدليل الشرعي من السنة على أنها قضية مصيرية، فلا بد أن يكون الإجراء الذي يتخذ تجاهها إجراء حياة أو موت. غير أن المسلمين منذ أناخ عليهم حكم الكفر بكلكله، وصارت إلى الكفار والمنافقين والمرتدين أمورهم، وهم ما ينفكون يحاولون أن يتحرروا من ربقة سلطان الكفر، وسيطرة أربابه وأعوانه. بيد أنه غاب عنهم أن هذه القضية التي يكافحون في سبيلها هي قضية مصيرية ليس لها من إجراء إلا إجراء الموت أو الحياة. فكان فقدان هذا الإدراك من جماعة المسلمين هو الذي سلبهم ـ بوصفهم جماعة أو أمة ـ الاستعداد لتحمل الأذى والسجن والتعذيب، فضلاً عن تحمل الفقر والدمار والموت، مما لا ينفصل أبداً عن معارك الكفاح التي تدور حول القضايا المصيرية. لذلك سطّرت هذه المحاولات على نفسها الفشل المحقق، ولن تستطيع أن تتقدم خطوة واحدة نحو القضية التي تناضل من أجلها.
ولم يكن المسلمون بحاجة إلى تفكير وتأمل زائد حتى يدركوا أن قضيتهم هي قضية مصيرية. فقد كان واضحاً منذ اللحظة الأولى، كما هو واضح اليوم لكل ذي عينين، أنه يستحيل على الكفار عادة وعقلاً أن يمكّنوا الإسلام من العودة إلى الحياة السياسية ـ أي إلى الحكم ـ ما كان في أيديهم ذرة من قدرة على البطش بمن هم لهذا عاملون. وشأن المرتدين والمنافقين في هذه القضية ليس بأقل بطشاً وإجراماً. فهم سيلقون بكل ما تطاله أيديهم من قوة في ساحة المعركة ليقفوا حرباً على المؤمنين الذين يريدون أن ينتزعوا منهم الحكم انتزاعاً ليقيموا أحكام الله، وليصونوا حرمات الله بحدود الله .
وعليه فإنه يستحيل على أية محاولة يقوم بها المسلمون في سبيل هذه القضية أن تثمر ما لم يعتبروا القضية قضية مصيرية إجراء الحياة أو الموت عليه مرهون تحققها. والمسلمون لما لم يعوا طبيعة المعركة ولما لم يدركوا حقيقة حكم الله فيها راحوا ينشدون تحرير أنفسهم بطريقة ليست على مستوى القضايا المصيرية بل هي على مستوى القضايا العادية. فكانت إجراءاتهم في ذلك دون إجراءات الحياة أو الموت. مع أن الحقيقة أن القضايا التي طبيعتها مصيرية كإزالة نظام الكفر وإقامة نظام الإسلام، سواء أدركت على هذا الأساس أم لم تدرك، يستحيل أن يصل أحد إلى تحقيقها مهما كانت قوته ومهما بذل من جهود، إلا إذا اعتبرها في سيره، وتصوره، واتخذ تجاهها الإجراء الذي تحتمه طبيعتها، وهو إجراء الحياة أو الموت. ومن هنا كان لا بد أن يصارح المسلمون أفراداً وجماعات، بأنه لا مناص لهم من أن يجعلوا أعمالهم في كفاح الكفر على أساس إجراء الحياة أو الموت، لأن طبيعة قضيتهم تحتم هذا الإجراء، ولأن الشرع بالكتاب والسنة قد جاء بهذا الإجراء.
على أن الرسول : ‹‹يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته››.
وحين أقام الدولة وقام بالجهاد بالسيف قد حدد قضيته كذلك بأنها إظهار الإسلام واتخذ تجاهها إجراء الحياة أو الموت، فقد روي عنه : ‹‹يا ويح قريش، لقد أهلكتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب، فإن هم أصابوني كان ذلك الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وآخرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة، فما تظن قريش؟ فوالله لا أزال أجاهد عن الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة››، والسالفة صفحة العنق وكنى بانفرادها عن الموت، ثم مضى في سيره حتى نزل بالحديبية.
ففي هاتين الحالتين: حالة حمل الدعوة بالصراع الفكري، وحالة حملها بالجهاد بالسيف، حدد الرسول قضيته بأنها إظهار الإسلام وجعلها قضية مصيرية، واتخذ تجاهها الإجراء الذي تتطلبه وتحتمه في الحالتين، وهو إجراء الحياة أو الموت. ولذلك قال تلك القضية قضية مصيرية ويتخذ تجاهها إجراء الحياة أو الموت، لما ظهر الإسلام، لا بتبليغ الدعوة عن طريق الصراع الفكري، ولا بتبليغها عن طريق الجهاد بالسيف. وكذلك ما هو عليه المسلمون اليوم في واقعهم وهو تحكم أنظمة الكفر فيهم وسيطرة الكفار والمنافقين عليهم، فإنهم إذا لم يجعلوا قضيتهم قضية مصيرية ويتخذوا تجاهها إجراء الحياة أو الموت، لا يمكن أن يحصل لسعيهم أي إنتاج، ولا يمكن أن يتقدموا خطوة واحدة للأمام.
لهذا فإني أدعو كل مسلم في وسط هذا الكفر المتحكم في بلاد الإسلام لأن يعمل لإقامة الخلافة طريقة لتحويل بلاده إلى دار إسلام، وتوحيدها مع غيرها من بلاد المسلمين، وأن يحمل الدعوة إلى العالم ابتغاء إظهار الإسلام، وأن يردد بإيمان صادق، واستنارة ووعي قول الرسول ‹‹فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة››.
وبالنسبه لسؤالك : ما هو الاسلام الذي تقصده ؟
أقولك ان الاسلام هو الاسلام الذي يعرفه القاصي والداني ، الاسلام الذي أُنزل على سيدنا محمد من القرآن الكريم والسنه النبويه الشريفه ولا مكان هنا لمثل هذه التشعيبات والمذاهب الفقهيه والمدارس الشرعيه ، بالنهايه نحن مسلمون ، لذلك قال الله تعالى { هو سماكم المسلمين **
بهاء الدين
17-10-2003, 00:01
اخي الحبيب ...دمع الفرح
اهلا ومرحباً بك اخي الحبيب
لو سمحت توضح سؤالك ؟
مع تحياتي لك وللجميع
العقل أولاً
17-10-2003, 01:44
اخي الكريم "بهاء الدين" :
كان الأحرى بك أن تشير الى المصدر الذي نقلت منه هذا الرد ..
وقبل ذلك كان حرياً بك ان ترد على مداخلتي ..
بتـفـنـيـد يستند الى ثقافتك انت .. وخلفيتك الشرعية ..!!!
0
0
سأواصل معك هذا الحوار ..
شريطة ان تثبت لي ..
أن ما تفضلت به من رد .. هو ما خطه بنانك ..
وليس لعملية ( القص ) و ( واللصق ) دور فيه ...!!!!!!!
0
0
عموما عزيزي .. ما كتبته .. او ما كُتب لك ..
ليس له علاقة بطرحي البتــــه ..
0
0
دامت لك الحياااااة .. بعيداً عن كل ريبة ..،،،
:)
الموستنج
17-10-2003, 02:00
___________________
___________________
-___________________
بهاء الدين
18-10-2003, 00:58
اخي الحبيب ....العقل اولاً
انت سألتني عن الحل الاسلامي والشرعي لما نحن به ، وانا أجبتك على هذا السؤال ، وبالنسبه للجواب كان جوابي ، واضفت لك على الجواب من موضوع أنا كتبته في السابق في هذه المنتديات ولك الرابط كي تُصدق
http://www.kifee.com/vb/showthread.php?t=49277
وانت تتهمني أني أكتب ما ليس مني ؟!! سامحك الله.
ولكن الموضوع ليس ما نحن بصدده ، ومع هذا انا مسرور لذلك ، فمرحباً بك أخي الحبيب
العقل أولاً
18-10-2003, 22:34
الفاضل .. بهاء الدين :
ليس هذا ما أعنيــه ..
وأنت أكثر من يعلــم ما أعنيــه .. ;)
0
0
المشكلة ان حواراتنا ونقاشاتنا تدور في تيــه ..
غاياتنا مختلفة ..
فهناك من يبحث من خلال النقاش عن نقطة التقاء بين الطرفين ..
وهناك من يناقش لأجل النقاش فحسب ..
النقاش هو آآآآلية للبحث .. وبعد البحث سيجلو الغمام ..
لكن من منا سيقبل ان يعترف برأي الآآآخر ..؟!
0
0
بالنسبة لي على الأقــل ..
يخطئ من ( يَعبُر ) هنا فيظن أني أحمِّل أفكاري سلطة بوليسية ..
أو أنها شرطي يجوب الشوارع حاملا عصاه .. حافظا الأمن والعلم معا !!
لن أمنح نفسي حق احتكار الكلمة الأولى والأخيرة ..
في موضوعات معقدة ..
لا تتجاوز معلوماتي فحسب ..
بل تتجاوز وسائل البحث المتاحة لقراءة المعلومات بأسرها ..
ولن أُغيب صوت المنطق وراء صخب الخرافة ..
ولن أُحوِّل الحوار من وسيلة لنقاش الأفكار .. إلى وسيلة لخدش الآآآآخر ..
ولئن بدا مني ذلك في فقرة أو جملة أو حرف ..
فأنا مستعد لجرجرة ذلك التعبير أمام الملأ ..
ورميه في سلة المهملات غير مأسوف عليه ..
0
0
أنا هنا ..
أعبر عن أفكار متناثرة ..
تلك الأفكار تقرأها في أكثر من (20) منتدى عربي أكتب به ..
وقد أخترت هذا المنتدى .. بناءاً على دعوة من صديق ..
ولأنك وكُتّـاب هذا المنتدى مكان "النفس" ..
أحببت الإحاطة ..
0
0
عنوان ما طرحت كان يلبس لوناً من " الاستفزاز " ..
ثم عقبت بكلام " أكاديمــي " ..
قرأته قبل عدة أشهر ..
ولا أريد أن اطيل في هذا الجانب من الاتهااام ..!!
0
0
أما ما تفضلت به عن الخلافة الاسلامية ..
فسوف اتناول ذلك في موضوع مستقــل ..
لعل الوقت يسعفني في (طرحـه) قريباً .. وسأكون سعيداً بتواجدك ..،،
وحتى ذلك الوقت .. لك الاعتذار حتى ترضى ..،،
0
0
سلم ظنك وقلبك ..،،
:)
بهاء الدين
20-10-2003, 00:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوه الكرام :
قبل كل شيء اريد أن أُنوه الى ان هذه العباره :( لن نلتقي مع الكويت إلى يوم القيامة، واحد في الجنة والآخر في النار ) لقائلها وهو التافه والذي لا يستحق ذكره في هذا المجلس القذافي قذفه الله في نار جهنم .
اخي الحبيب ....العقل اولاً
حياك الله ، نعم اخي الحبيب يجب ان يكون النقاش على أسس ثابته من اجل بناء النقاش عليها ، لذلك يجب ان تكون نقاط اتفاق من قبل اي جهه في النقاش ، وهذا ان شاء الله حاصل اخي الحبيب ، فهل يريد أحد أساس اقوى وامتن ونقاط اتفاق غير الاسلام ؟!
فالحمد لله رب العالمين ما دمنا مسلمين ، تأكد أخي الكريم ، لآ بد من اتفاق ، لأن من مميزات هذا الدين أنه جاء من أجل سعادة البشريه وليش لشقائها .
وهناك مسأله في كيفيات النقاش واختلاف الآراء ، ألا وهي أن يجعل الواحد منا رأيه الصواب يحتمل الخطأ ورأي غيره خطأ يحتمل الصواب ، لأنه مثلما يعلم الكثير منا ، أن ما يحصل عليه من رأي سواءاً كان هذا الرأي من بنات افكاره او من غيره ، يكون على غلبة الظن ،لذلك تجب الجديه في التفكير ، والنزاهه في الحوار .
نعم ....هذا العنوان فيه من الاستفزاز بل فيه كل الاستفزاز ، لأن قائل هذا الكلام تافه سفيه ويعود هذا الكلام الى صاحبه ، وما نقلي له إلا من أجل ان أبين مدى التفاهه او حتى الحقد على المسلمين من قبل هذا الرويبضه ، لأن هذا الكلام لا يقوله مسلم يؤمن بالله رباً وبالاسلام ديناً مهما كانت شخصيته وافكاره ، إلا اذا كان من هذا النوع من البشر .
أخواني الكرام ..أخواتي الكريمات
وخصوصاً اخواني المسلمين الذين يعيشون في الكويت ، تأكدوا تماماً ان هذا الكلام لا يخرج من أي مسلم ، لأنه بالفعل يستفز العقل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدى الهمسات
22-10-2003, 01:24
العودة عن الباطل حق
والإستمرار في الحق حق
تحياتي للمتحاورين هنا
ولي عودة
انا اولا لا احب ان ازم فى اى مواطن عربى ولا اجنب اى قائد عربى عما حدث للعرب من تفرق وتامرك على يد ا لا مريكين والبريطانين الذين ايضا تامركوا وهؤلاء لو تامركو فمصلحتهم والا مريكين والا سرائلين واحدة الا وهى استنزاف الثروات اللبترولية العربية وبث روح التفرقة بينهم واحتلال اراضيهم بدا بالعراق وليسوا عاشقو حرية كما يزعمون ولا يزمم المتامريكيين من العرب والذين اصبحو مستعمرات امريكية سواء رضو ام ابو وبالنسبة للاخ (العقل أولاً ) انت تقول انه لايوجد سجين سياسى فى الكويت نعم لانه لايوجد سياسى فى الكويت يخالف سياسة حكامها اذا فلماذا يوجد سجناء سياسيين وشكر ا لكم
vBulletin® v3.6.7, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd. Translated By vBulletin®Club.com ©2002-2008