PDA

عرض كامل الموضوع : البصريون يرفضون اعتذارا بريطانيا عن عبارات نابية ضد القرآن الكريم


بهاء الدين
06-10-2003, 23:53
البصريون يرفضون اعتذارا بريطانيا عن عبارات نابية ضد القرآن الكريم

--------------------------------------------------------------------------------


بدا أهالي البصرة غير مقتنعين بالاعتذار الذي قدمته القوات البريطانية وسفيرة التشيك في الكويت عن حادث قيام بعض الجنود التشيك بكتابة كلمات نابية ضد الإسلام والمسلمين علي آيات قرآنية في مدينة البصرة.
فالاعتذار الذي جاء سريعا كانت أسرع منه بكثير المنشورات التي وزعت في مساجد وجوامع البصرة ضد التصرف الذي وصفته المنشورات بالحقد والإساءة ضد المسلمين، حيث وجد أهالي البصرة قبل أيام آيات قرآنية كانت ملصقة في جدار لمستشفي البصرة العسكري وقد كتبت عليها عبارات وصفت بالنابية ضد القرآن الكريم والإسلام وباللغتين الإنكليزية والتشيكية.
وعلي الرغم من ان القوات البريطانية المسيطرة علي البصرة والقوات التشيكية التي تمارس مهامها في نفس المدينة ضمن قوات حفظ السلام أكدت انها ليست وراء الحادث الا ان أهالي البصرة يؤكدون ان لا أحد يعرف اللغة التشيـــكية هناك إذا ما قيل ان اللغة الإنكليزية معروفة عند الكثيرين، إضافة الي هذا فان عددا من الجنود التشيك يعملون في المستشفي الذي وجدت فيه العبارات النابية التي تمت كتابتها علي آيات قرآنــية معلقة هناك.
هذا الحادث الذي استفز الحركات الإسلامية في البصرة وعلي حد سواء بالنسبة للشيعة والسنة، رآه بعض العراقيين أول الغيث في التعبير عن تجاهل الوضع الاجتماعي الديني العراقي وفعلا مقصودا يهدف لاستفزاز مشاعرهم بينما أكد أحد رجال الدين هناك انه من المحتمل ان يكون قام به عدد من الجنود اليهود ضمن القوات التشيكية او البريطانية لتفجير الوضع وإثارة صراع ديني مع القـــوات المحتلة والقوات المتعاونة معها هنـــاك لتوجـــيه اكبر قدر من الإساءة والإيــــذاء للمسلمين في هذه المدينة التي تتميز بأغلبــية شيعية وحركات إسلامية فاعلة ومسيطرة علي المجتمع.
وكانت الأحزاب الإسلامية التي وزعت بيانات أذهلت عملية توزيعها القوات البريطانية لسرعة توزيعها علي أوسع نطاق في البصرة وفي غضون ساعات بعد الحادث مرفقة بصورة الكتابة علي الآيات القرآنية قد طالبت بتقديم اعتذار لاهالي المدينة عن هذا التصرف الأمر الذي دفع القوات البريطانية الي تقديم الاعتذار بعد يوم واحد من الحادث، ومجيء سفيرة التشيك من الكويت الي البصرة لتقديم اعتذار مماثل وبصورة رسمية، حيث أكدت ان الاعتذار هو اعتذار رسمي مع ان الحكومة التشيكية اكدت من ان جنودها لم يقوموا بمثل هذا العمل، وهو ما أثار عدم الاقتناع بالاعتذار من قبل كثيرين من أهالي البصرة لإصرار السفيرة علي تبرئة ساحة جنود بلدها علي الرغم من ثبوت الأدلة ضدهم.
هذا الحادث الذي جاء مماثلا لحادث سبقه حين قامت القوات الأمريكية بتمزيق راية إسلامية في برج اتصالات في مدينة الصدر في بغداد قبل أسابيع وتسبب بمظاهرات كبيرة، يري محللون ان تكراره يمكن ان يؤدي الي نتائج وخيمة قد تضر بأمن القوات الأمريكية والبريطانية والقوات التي معها لحفظ الأمن في العراق ويؤلب الناس ضد الاحتلال بما يمكن ان يفجر صراعات دامية قد تبدأ ولا تنتهي خصوصا ان الكثير من العراقيين يرون ان وجود عناصر يهودية ضمن القوات الأجنبية في العراق قد يكون وراء مثل هذه الحوادث.
القدس العربي 2003/10/04

--------------------

تعليق:
{قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ **