المهنـــــد
08-06-2003, 20:11
السلام عليكم
مساءكم الله بالخير أخواني
زمان ما نزلت مواضيع في منتدى أخر خبر أكيد دلوله زعلانه وأكيد انتو بعد زعلانين بس مالكم إلا طيب الخاطر
هذا مقال سابق لكاتبنا الكبير وأستاذي القدير ( سلطان الجوفي ) رئيس تحرير صحيفة النخبة ، إعذرونا المقال طويل شوي لكن فيه كلام كل سعودي يبي يقوله
أنا ما راح أتكلم راح أنقل لكم المقال نصاً وانتو لكم الحكم هل هذي الصحيفة تستاهل الثلاث ريال ولا صحيفة الوطن العلمانية يله نبداء :
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل سنوات وقع إنفجار لا يبعد عن مقر رئيس وزراء بريطانيا إلا مائتي متر ووقع أيضاً انفجار في الفندق الذي تقيم فيه تاتشر وبعد أحداث 11 سبتمبر تسلل رجل مسلح إلى داخل البيت الأبيض وهناك أحداث تقع يومياً على مستوى العالم فهل يعني ذلك أن هناك فشلا أو خللا أمنياً ؟ ،وإذا كان هذا المبدأ فإن العشرات إن لم يكن المئات الذين يقتلون يومياً يومياً في نيويورك أو واشنطن أو لندن أو عشرات الفتيات اللاتي يغتصبن أمام الجميع في العراق وفي تلك الدول الحرة ، فإن هذا أكبر خلل أمني يقع بالرغم من قوة الاستعدادات الأمنية في تلك المدن . إنني متفائل جداً وكما تعودنا من رجال المباحث العامة في السعودية بإن الإعلان عن إحباط والقاء القبض على من لديه أي نية ضد أمن هذا الوطن سيكون قريباً إن شاءالله . والأيام القادمة ستكون الشاهد على قوة امكانيات الأجهزة الأمنية السعودية فالتاريخ يوضح لنا تلك القوة عندما تم القبض على من قام بالتفجير بمكة المكرمة خلال الحج قبل سنوات وفي زمن قياسي ومن بين مليوني حاج . وكذلك حادث تفجير العليا وكذلك حادث تفجير الخبر وغيرها الكثير والكثير من الحوادث المخطط لها بكل دقة وسرية ولكن في النهاية تكشف عبر رجال الأمن الأوفياء لوطنهم .
لا أعتقد أن هناك من سيكتب أو يتحدث عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد اليوم سوى بالمدح أو الذم لأن كلمات صاحب السمو الملكي وزير الداخلية السعودي أمام العالم أجمع أكبر من أي مدح لدور الهيئات في السعودية وأكبر رد على من ينتقد الهيئات في السعودية .
لذلك أقول وبكل أمانة أن ذلك اليوم وتلك الكلمات تسجل في التاريخ عامة وفي تاريخ هيئة الأمر بالمعروف والنهي بالمنكر خاصة نظراً لأنها جاءت بعد هجمة غير مقبولة ضد هذا الجهاز المهم في المجتمع السعودي وعندما تخرج تلك الكلمات من وزير الداخلية وهو صقر الأمن السعودي فإنه أقرب المسؤولين إلى ما يقدمه هذا الجهاز الرسمي من أمور تنفع البلاد والعباد ، كنت أتمنى من الجميع أن يستمعوا إلى أحد المشاهدين من الإمارات العربية المتحدة عندما اتصل على أحد البرامج السياسية في قناة فضائية وكان شديد الحماس وقال إن أمريكا تطالب بإلغاء جهاز هيئات الأمر بالمعروف . فردت المذيعة بأن وزير الداخلية صرح بأن ذلك لن يحدث فماذا حدث من المتصل . بكى من الفرحة وبدأص بالدعاء لوزير الداخلية . نعم إن الجميع في العالم يدرك بأن السعودية الدولة الوحيدة التي تطبق تلك الشعيرة الدينية . فليفخر الوطن بنايف وليفخر كل سعودي وكل مسلم بنايف . فكلماته كانت وساماً لرجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانت رصاصاً لكل من استغل الظروف للإساءة لرجال يعملون لحفظ الأخلاق والقيم .
ماذا يدودون من وطننا ؟؟؟
فلا بدع لدينا .. ولا خزعبلات لدينا .. وتحارب الدولة كل هذه الترهات بكل قوة .. ولا اختلاط لدينا .. ولا خمارات لدينا .. ولا مصانع للخمور لدينا .. ولا راقصات لدينا .. ولا كباريهات لدينا .. ولا حلق للحى الرجال لدينا .. ولا منع للحجاب لدينا .
وطننا يحارب الدعارة ويحارب المسكرات ويحارب الخزعبلات ويحارب البدع ، في وطننا لا يمر أسبوع إلا وهناك مناسبة دينية .. ولا يمر أسبوع إلا وهناك مسابقة لحفظ القرآن الكريم وترصد لها الملايين .. ولا يمر أسبوع إلا ويكون تبرع خيري للمسلمين . ولا يمر أسبوع إلا وهناك افتتاح مركز إسلامي أو جامع للجاليات الإسلامية في العالم .. وطننا يقدم العلماء ويقدرهم ويحترمهم .. وطننا يأخذ برأي العلماء في كل كبيرة وصغيرة ، وطننا خيره وصل للمسلمين في العالم أجمع . وطننا يستمتع بالحرية التي لا تتجاوز الأخلاق .. وكرامة الأخرين . وطننا لا يمكن أن يخرج الضابط إلا بعد حفظ أجزاء من القرآن الكريم ، وطننا لا يفتح إدارة حكومية إلا ويكون المسجد في المقدمة وإدارة الشؤون الدينية هي الأساس .
وطننا لا نسمع فيه إلا قول ( ماشاءالله تبارك الله ، والله أكبر ، والحمدلله ... )
وطننا لا نسمع فيه إلا ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) .. وطننا نسمع فيه الأذان في كل جزء من أجزاء هذا التراب الغالي . وطننا المتفرد في العالم بمعاقبة من لا يصلي وغيرنا يعاقب من يصلي .
إن الوقت قد حان ليصحو بعض السذج ويدركوا بأن هناك من يتربص بهذا الوطن . فهناك من هدفه سياسي وهناك من هدفه انحلالي وهناك من هدفه ديني .
فلنحافظ على هذا الوطن بيد واحدة وليكن الجميع رجال أمن لهذا الوطن فالمسؤولية ليست على وزارة الداخلية أو الدفاع أو الحرس الوطني وإنما المسؤولية على كل سعودي .
كنت في زيارة لدولة عربية لا تسمع فيها إلا الحرية والديموقراطية وغيرها من الشعارات وشاهدت كيف أن ضابطاً برتبة ملازم لم يكمل العام الأول من التخرج وكان مرعباً للعمارة التي يسكن فيها ومرعباص للشارع بأكمله حتى إذا دخل الشارع بالسيارة تجد الكل يسلم عليه والكل ترتج رجلاه خوفاً ورعباً ، ولا أبالغ إن هذا الضابط يقوم باحضار الأصدقاء ويدخل أي مطعم في المنطقة ويأكل حتى يخرج الأكل من خشمه مع الأصدقاء ويقوم دون ان يدفع الحساب ولا يستطيع صاحب المطعم ان يتفوه بكلمة واحدة إلا مع السلامة وأي خدمة وشرفت المحل . لماذا هذه المكانة والسلطة والقوة لدى هذا الضابط الذي لم يكمل العام الأول من التخرج ؟! . تلك السلطة والقوة جاءت لأن الضابط يعمل في مباحث أمن أمن الدولة . إن هذا يحدث في أغلب الدول العربية ، ولكن بكل فخر إن ذلك لا يحدث في وطننا الغالي من أي رجل أمن . اننا يجب أن نقول كلمة الحق . وإن غضب المرضى والحاقدون على هذا الوطن . إن ما يحدث في جميع الدول العربية وبدون استثناء لا يمكن إن يحدث في السعودية والجميع يتذكر كيف أقام عدد من مواطني دولة خليجية مجاورة قضايا ضد ضابط أمن الدولة بإنه قام باغتصاب نساء المواطنين . فهل في السعودية يستطيع أو يتجرأ ضابط أمن أن يعتدي أو يتلفظ على أي مواطن أو مقيم .... لا يمكن أن يحدث ذلك ..... قبل أيام تم نشر صور 19 شخصاً للقبض عليهم . وأتحدى أن يخرج من يقول أن أحداً من أهلهم أو أقاربهم قد تم القبض عليه أو تعرض للإهانة أو للحجز كما يحدث في جميع الدول . أنا لا أقول ذلك لأدافع عن الأجهزة الأمنية في وطننا ولكن أقول ذلك لانني متأكد جداً من ذلك فالذي يعتبر أهم المطلوبين التسعة عشر من سكاكا في منطقة الجوف لذلك فاننا لم نسمع أو نشاهد أن الأجهزة الأمنية قامت بسجن أخوانه أو قامت باي مضايقة . وعلى العكس من ذلك أشقاؤه يعملون في الأجهزة الحكومية ومنها أجهزة أمنية وضباط ولم يتعرضوا لأية اساءة أو استجواب إلا بطلب معلومات عامة يمكن أن تحدث لأي شخص لو وقع له حادث مروري فكيف بقضية إرهابية مروعة .
والسؤال الذي اود ان تتم الاجابة عليه ماذا لو هؤلاء التسعة عشر في دولة أخرى . لن يتم حجز الأب أو الأم وإنما العائلة بأكملها وكل من له علاقة بعائلة المطلوب ونستطيع أن نقدم الشواهد على ذلك فاغلب السعوديين سافروا للخارج وشاهدوا وسمعوا عن ما يحدث في تلك الدول من اهانات لشعوبهم من رجال الأمن وهناك قصص وحكايات مقززة .
لقد تعرض وطننا لعدة حوداث سابقة . من بعض الأشخاص ابتداء من حادثة الحرم في عام 1400 إلى اختطاف الطائرة السعودية من ضابطين والهرب إلى بغداد فهل حدث لأي شخص من أقارب هؤلاء أي اساءة أو مضايقة كما يحدث في بعض الدول الأخرى . ما حدث هو العكس تماماً . وكل سعودي يتحدى أن يحدث في أي دولة ما يحدث من ولاة الأمر في السعودية . لأن هذه الدولة بأكملها قيادة وشعب لا يعرفون إلا القرآن الكريم ومبدأ التعامل في هذا الوطن الآية القرآنية ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) لذلك يجب أن نذكر محاسن حكومتنا وعلمائنا والأجهزة الأمنية . وليس محاولة البحث عن سلبيات تافهة وتضخيمها في وقت مثل هذه السلبيات التافهة لا ينظر إليها في جميع الدول العربية لأن لديهم ما هو أكبر من ذلك بكثير . لدينا أكثر من 160 جنسية منهم الدكتور إلى العامل ومنهم المثقف ومنهم خريج السجون المحترف الذي لم يشاهد الدولار في حياته إلا من وراء الشاشات التلفزيونية وأغلبهم في حياته لم يلبس الذهب أو يلمسه في يده . هؤلاء من يردعهم ويحافظ على أمن هذا الوطن ومن يحافظ على إستقرار الوطن . كم من مشعوذ تم القبض عليه وقبل أن يرتكب المحرمات وكم من أشخاص يقومون بحملات التبشير ويتم إسقاطهم وكم من لص محترف تم اسطاقه وكم من مزور ومزيف تم اسقطاه من قبل رجال الأمن إننا في نعمة وخير ولكن هناك من لا يدرك ذلك ولكن على هؤلاء أن يخرجوا لأية دولة ليروا بأعينهم كيف ينتشر الخوف والرعب والقتل . إن أغلب الدول العربية لا تستطيع السير آمناً في شوارعها بعد الساعة الحادية عشرة ليلاً . ولا يمكن أن تقفل محلك بقفل واحد ان لم يكن بجنزير وسلاسل وزيادة على ذلك يوضع حراس على المحل من الخوف .
ادعوا الله سبحانه وتعالى أن لا يغير علينا ويديم علينا نعمه ظاهرة وباطنة وأن يوفق الأجهزة الأمنية في عملها نحو أمن الوطن واستقراره إنه ولي ذلك والقادر عليه .
مساءكم الله بالخير أخواني
زمان ما نزلت مواضيع في منتدى أخر خبر أكيد دلوله زعلانه وأكيد انتو بعد زعلانين بس مالكم إلا طيب الخاطر
هذا مقال سابق لكاتبنا الكبير وأستاذي القدير ( سلطان الجوفي ) رئيس تحرير صحيفة النخبة ، إعذرونا المقال طويل شوي لكن فيه كلام كل سعودي يبي يقوله
أنا ما راح أتكلم راح أنقل لكم المقال نصاً وانتو لكم الحكم هل هذي الصحيفة تستاهل الثلاث ريال ولا صحيفة الوطن العلمانية يله نبداء :
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل سنوات وقع إنفجار لا يبعد عن مقر رئيس وزراء بريطانيا إلا مائتي متر ووقع أيضاً انفجار في الفندق الذي تقيم فيه تاتشر وبعد أحداث 11 سبتمبر تسلل رجل مسلح إلى داخل البيت الأبيض وهناك أحداث تقع يومياً على مستوى العالم فهل يعني ذلك أن هناك فشلا أو خللا أمنياً ؟ ،وإذا كان هذا المبدأ فإن العشرات إن لم يكن المئات الذين يقتلون يومياً يومياً في نيويورك أو واشنطن أو لندن أو عشرات الفتيات اللاتي يغتصبن أمام الجميع في العراق وفي تلك الدول الحرة ، فإن هذا أكبر خلل أمني يقع بالرغم من قوة الاستعدادات الأمنية في تلك المدن . إنني متفائل جداً وكما تعودنا من رجال المباحث العامة في السعودية بإن الإعلان عن إحباط والقاء القبض على من لديه أي نية ضد أمن هذا الوطن سيكون قريباً إن شاءالله . والأيام القادمة ستكون الشاهد على قوة امكانيات الأجهزة الأمنية السعودية فالتاريخ يوضح لنا تلك القوة عندما تم القبض على من قام بالتفجير بمكة المكرمة خلال الحج قبل سنوات وفي زمن قياسي ومن بين مليوني حاج . وكذلك حادث تفجير العليا وكذلك حادث تفجير الخبر وغيرها الكثير والكثير من الحوادث المخطط لها بكل دقة وسرية ولكن في النهاية تكشف عبر رجال الأمن الأوفياء لوطنهم .
لا أعتقد أن هناك من سيكتب أو يتحدث عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد اليوم سوى بالمدح أو الذم لأن كلمات صاحب السمو الملكي وزير الداخلية السعودي أمام العالم أجمع أكبر من أي مدح لدور الهيئات في السعودية وأكبر رد على من ينتقد الهيئات في السعودية .
لذلك أقول وبكل أمانة أن ذلك اليوم وتلك الكلمات تسجل في التاريخ عامة وفي تاريخ هيئة الأمر بالمعروف والنهي بالمنكر خاصة نظراً لأنها جاءت بعد هجمة غير مقبولة ضد هذا الجهاز المهم في المجتمع السعودي وعندما تخرج تلك الكلمات من وزير الداخلية وهو صقر الأمن السعودي فإنه أقرب المسؤولين إلى ما يقدمه هذا الجهاز الرسمي من أمور تنفع البلاد والعباد ، كنت أتمنى من الجميع أن يستمعوا إلى أحد المشاهدين من الإمارات العربية المتحدة عندما اتصل على أحد البرامج السياسية في قناة فضائية وكان شديد الحماس وقال إن أمريكا تطالب بإلغاء جهاز هيئات الأمر بالمعروف . فردت المذيعة بأن وزير الداخلية صرح بأن ذلك لن يحدث فماذا حدث من المتصل . بكى من الفرحة وبدأص بالدعاء لوزير الداخلية . نعم إن الجميع في العالم يدرك بأن السعودية الدولة الوحيدة التي تطبق تلك الشعيرة الدينية . فليفخر الوطن بنايف وليفخر كل سعودي وكل مسلم بنايف . فكلماته كانت وساماً لرجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانت رصاصاً لكل من استغل الظروف للإساءة لرجال يعملون لحفظ الأخلاق والقيم .
ماذا يدودون من وطننا ؟؟؟
فلا بدع لدينا .. ولا خزعبلات لدينا .. وتحارب الدولة كل هذه الترهات بكل قوة .. ولا اختلاط لدينا .. ولا خمارات لدينا .. ولا مصانع للخمور لدينا .. ولا راقصات لدينا .. ولا كباريهات لدينا .. ولا حلق للحى الرجال لدينا .. ولا منع للحجاب لدينا .
وطننا يحارب الدعارة ويحارب المسكرات ويحارب الخزعبلات ويحارب البدع ، في وطننا لا يمر أسبوع إلا وهناك مناسبة دينية .. ولا يمر أسبوع إلا وهناك مسابقة لحفظ القرآن الكريم وترصد لها الملايين .. ولا يمر أسبوع إلا ويكون تبرع خيري للمسلمين . ولا يمر أسبوع إلا وهناك افتتاح مركز إسلامي أو جامع للجاليات الإسلامية في العالم .. وطننا يقدم العلماء ويقدرهم ويحترمهم .. وطننا يأخذ برأي العلماء في كل كبيرة وصغيرة ، وطننا خيره وصل للمسلمين في العالم أجمع . وطننا يستمتع بالحرية التي لا تتجاوز الأخلاق .. وكرامة الأخرين . وطننا لا يمكن أن يخرج الضابط إلا بعد حفظ أجزاء من القرآن الكريم ، وطننا لا يفتح إدارة حكومية إلا ويكون المسجد في المقدمة وإدارة الشؤون الدينية هي الأساس .
وطننا لا نسمع فيه إلا قول ( ماشاءالله تبارك الله ، والله أكبر ، والحمدلله ... )
وطننا لا نسمع فيه إلا ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) .. وطننا نسمع فيه الأذان في كل جزء من أجزاء هذا التراب الغالي . وطننا المتفرد في العالم بمعاقبة من لا يصلي وغيرنا يعاقب من يصلي .
إن الوقت قد حان ليصحو بعض السذج ويدركوا بأن هناك من يتربص بهذا الوطن . فهناك من هدفه سياسي وهناك من هدفه انحلالي وهناك من هدفه ديني .
فلنحافظ على هذا الوطن بيد واحدة وليكن الجميع رجال أمن لهذا الوطن فالمسؤولية ليست على وزارة الداخلية أو الدفاع أو الحرس الوطني وإنما المسؤولية على كل سعودي .
كنت في زيارة لدولة عربية لا تسمع فيها إلا الحرية والديموقراطية وغيرها من الشعارات وشاهدت كيف أن ضابطاً برتبة ملازم لم يكمل العام الأول من التخرج وكان مرعباً للعمارة التي يسكن فيها ومرعباص للشارع بأكمله حتى إذا دخل الشارع بالسيارة تجد الكل يسلم عليه والكل ترتج رجلاه خوفاً ورعباً ، ولا أبالغ إن هذا الضابط يقوم باحضار الأصدقاء ويدخل أي مطعم في المنطقة ويأكل حتى يخرج الأكل من خشمه مع الأصدقاء ويقوم دون ان يدفع الحساب ولا يستطيع صاحب المطعم ان يتفوه بكلمة واحدة إلا مع السلامة وأي خدمة وشرفت المحل . لماذا هذه المكانة والسلطة والقوة لدى هذا الضابط الذي لم يكمل العام الأول من التخرج ؟! . تلك السلطة والقوة جاءت لأن الضابط يعمل في مباحث أمن أمن الدولة . إن هذا يحدث في أغلب الدول العربية ، ولكن بكل فخر إن ذلك لا يحدث في وطننا الغالي من أي رجل أمن . اننا يجب أن نقول كلمة الحق . وإن غضب المرضى والحاقدون على هذا الوطن . إن ما يحدث في جميع الدول العربية وبدون استثناء لا يمكن إن يحدث في السعودية والجميع يتذكر كيف أقام عدد من مواطني دولة خليجية مجاورة قضايا ضد ضابط أمن الدولة بإنه قام باغتصاب نساء المواطنين . فهل في السعودية يستطيع أو يتجرأ ضابط أمن أن يعتدي أو يتلفظ على أي مواطن أو مقيم .... لا يمكن أن يحدث ذلك ..... قبل أيام تم نشر صور 19 شخصاً للقبض عليهم . وأتحدى أن يخرج من يقول أن أحداً من أهلهم أو أقاربهم قد تم القبض عليه أو تعرض للإهانة أو للحجز كما يحدث في جميع الدول . أنا لا أقول ذلك لأدافع عن الأجهزة الأمنية في وطننا ولكن أقول ذلك لانني متأكد جداً من ذلك فالذي يعتبر أهم المطلوبين التسعة عشر من سكاكا في منطقة الجوف لذلك فاننا لم نسمع أو نشاهد أن الأجهزة الأمنية قامت بسجن أخوانه أو قامت باي مضايقة . وعلى العكس من ذلك أشقاؤه يعملون في الأجهزة الحكومية ومنها أجهزة أمنية وضباط ولم يتعرضوا لأية اساءة أو استجواب إلا بطلب معلومات عامة يمكن أن تحدث لأي شخص لو وقع له حادث مروري فكيف بقضية إرهابية مروعة .
والسؤال الذي اود ان تتم الاجابة عليه ماذا لو هؤلاء التسعة عشر في دولة أخرى . لن يتم حجز الأب أو الأم وإنما العائلة بأكملها وكل من له علاقة بعائلة المطلوب ونستطيع أن نقدم الشواهد على ذلك فاغلب السعوديين سافروا للخارج وشاهدوا وسمعوا عن ما يحدث في تلك الدول من اهانات لشعوبهم من رجال الأمن وهناك قصص وحكايات مقززة .
لقد تعرض وطننا لعدة حوداث سابقة . من بعض الأشخاص ابتداء من حادثة الحرم في عام 1400 إلى اختطاف الطائرة السعودية من ضابطين والهرب إلى بغداد فهل حدث لأي شخص من أقارب هؤلاء أي اساءة أو مضايقة كما يحدث في بعض الدول الأخرى . ما حدث هو العكس تماماً . وكل سعودي يتحدى أن يحدث في أي دولة ما يحدث من ولاة الأمر في السعودية . لأن هذه الدولة بأكملها قيادة وشعب لا يعرفون إلا القرآن الكريم ومبدأ التعامل في هذا الوطن الآية القرآنية ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) لذلك يجب أن نذكر محاسن حكومتنا وعلمائنا والأجهزة الأمنية . وليس محاولة البحث عن سلبيات تافهة وتضخيمها في وقت مثل هذه السلبيات التافهة لا ينظر إليها في جميع الدول العربية لأن لديهم ما هو أكبر من ذلك بكثير . لدينا أكثر من 160 جنسية منهم الدكتور إلى العامل ومنهم المثقف ومنهم خريج السجون المحترف الذي لم يشاهد الدولار في حياته إلا من وراء الشاشات التلفزيونية وأغلبهم في حياته لم يلبس الذهب أو يلمسه في يده . هؤلاء من يردعهم ويحافظ على أمن هذا الوطن ومن يحافظ على إستقرار الوطن . كم من مشعوذ تم القبض عليه وقبل أن يرتكب المحرمات وكم من أشخاص يقومون بحملات التبشير ويتم إسقاطهم وكم من لص محترف تم اسطاقه وكم من مزور ومزيف تم اسقطاه من قبل رجال الأمن إننا في نعمة وخير ولكن هناك من لا يدرك ذلك ولكن على هؤلاء أن يخرجوا لأية دولة ليروا بأعينهم كيف ينتشر الخوف والرعب والقتل . إن أغلب الدول العربية لا تستطيع السير آمناً في شوارعها بعد الساعة الحادية عشرة ليلاً . ولا يمكن أن تقفل محلك بقفل واحد ان لم يكن بجنزير وسلاسل وزيادة على ذلك يوضع حراس على المحل من الخوف .
ادعوا الله سبحانه وتعالى أن لا يغير علينا ويديم علينا نعمه ظاهرة وباطنة وأن يوفق الأجهزة الأمنية في عملها نحو أمن الوطن واستقراره إنه ولي ذلك والقادر عليه .