زمان
30-03-2002, 21:45
قالوا السعادة ان تعاشر زوجتين
تقضي الحياة منعما وقرير عين
أنى اتجهت فهذه من شوقها
تهوي اليك وتلك باسطة اليدين
في روضة ينساب في جنباتها
نهر يزف الأمنيات لشاطئين
في أفقها الأطياف باسمة الرؤى
والورد يسكب لونه في مبسمين
تتسابقان الى رضاك توددا
غصن يعانق في الريض حمامتين
ان قبلت منى جبينك قبلة
طبعت وائله فوق ثغرك قبلتين
واذا لبست تعللا ثوب الضنى
وبثثت كالمصدور أطول زفرتين
ذابت أسىً وتوجعا كبداهما
ورأيت كلتا الضرتين حزينتين
وتجس نبضك رقة احداهما
وتشخص الأخرى حديث المقلتين
تتنافسان الى شفائك هذه
تشدو بأغنية وتلك بقصتين
كلتاهما للحب تفتح قلبها
طير يطوف على مفاتن جنتين
فجمعت ما بخلت به نفسي على
زوجي الحنون من الجواهر واللجين
ودفعته للناصحين لعلني
أحظى بما يحظى به زوج اثنتين
وتبسمت بالنور ليلة عرسنا
دوري وفزت على الجميع بفرحتين
وشدت لي الأيام عذب لحونها
سكبت تغاريد الصبا بيني وبين
أمضيت سبعا في ضيافة متعة
عذرية الأحلام تحضن مهجتين
ألقت على قلبي غشاوة سحرها
فهجرت باللذات دنيا الموحدين
الموحدين اعنى بها الذى له زوجه واحده فقط
تحياتى
وصف أعرابي تزوج امرأتين ما وقع له منهما فقال :
تزوجت اثنتين لفرط جهلي بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت أصير بينهما خروفا أنعم بين أكرم نعجتين
فصرت كنعجة تُضحي وتمسي تداول بين أخبث ذئبتين
رضا هذي يهيّيج سخط هذي فما أعرى من إحدى السخطتين
وألقى في المعيشة كل ضر كذاك الضر بين الضرتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى عتاب دائم في الليلتين
فإن أحببت أن تبقى كريما من الخيرات مملوء اليدين
فعش عزبا فإن لم تستطعه فضرب في عراض الجحفلين
تقضي الحياة منعما وقرير عين
أنى اتجهت فهذه من شوقها
تهوي اليك وتلك باسطة اليدين
في روضة ينساب في جنباتها
نهر يزف الأمنيات لشاطئين
في أفقها الأطياف باسمة الرؤى
والورد يسكب لونه في مبسمين
تتسابقان الى رضاك توددا
غصن يعانق في الريض حمامتين
ان قبلت منى جبينك قبلة
طبعت وائله فوق ثغرك قبلتين
واذا لبست تعللا ثوب الضنى
وبثثت كالمصدور أطول زفرتين
ذابت أسىً وتوجعا كبداهما
ورأيت كلتا الضرتين حزينتين
وتجس نبضك رقة احداهما
وتشخص الأخرى حديث المقلتين
تتنافسان الى شفائك هذه
تشدو بأغنية وتلك بقصتين
كلتاهما للحب تفتح قلبها
طير يطوف على مفاتن جنتين
فجمعت ما بخلت به نفسي على
زوجي الحنون من الجواهر واللجين
ودفعته للناصحين لعلني
أحظى بما يحظى به زوج اثنتين
وتبسمت بالنور ليلة عرسنا
دوري وفزت على الجميع بفرحتين
وشدت لي الأيام عذب لحونها
سكبت تغاريد الصبا بيني وبين
أمضيت سبعا في ضيافة متعة
عذرية الأحلام تحضن مهجتين
ألقت على قلبي غشاوة سحرها
فهجرت باللذات دنيا الموحدين
الموحدين اعنى بها الذى له زوجه واحده فقط
تحياتى
وصف أعرابي تزوج امرأتين ما وقع له منهما فقال :
تزوجت اثنتين لفرط جهلي بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت أصير بينهما خروفا أنعم بين أكرم نعجتين
فصرت كنعجة تُضحي وتمسي تداول بين أخبث ذئبتين
رضا هذي يهيّيج سخط هذي فما أعرى من إحدى السخطتين
وألقى في المعيشة كل ضر كذاك الضر بين الضرتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى عتاب دائم في الليلتين
فإن أحببت أن تبقى كريما من الخيرات مملوء اليدين
فعش عزبا فإن لم تستطعه فضرب في عراض الجحفلين