SAEED_4SA
28-04-2003, 22:40
بمثل ما أن الحكومة في لبنان لا تولد من دون أن يأخذ في الاعتبار الذي يكلِّف والذي يكلَّف بالتشكيل، الخصوصية اللبنانية - السورية من دون أن ينطبق ذلك بالمثل في سوريا، فإن تقليداً بدأ ومرشح على الأرجح للاستمرار ويتعلق بالخصوصية المصرية - الفلسطينية. والخصوصيتان فريدتان من نوعهما في العالم العربي . زيادة في التوضيح نقول بالنسبة إلى الخصوصية اللبنانية - السورية إن من يشكِّل الحكومة في لبنان يجب أن يكون مقتنعاً بتلك الخصوصية وأهمية العلاقة مع سوريا . ويجب من أجل التنسيق بالنسبة إلى السياسة الخارجية أن يكون وزير الخارجية في التشكيلة الوزارية اللبنانية من النوع المقتنع أيضاً وبحيث لا يحدث تقاطُع في الموقف السوري - اللبناني الموحَّد إزاء أمور أساسية . ومن أجل أن تكون الخاصرة السورية محصنة ضد أي محاولات اختراق تأتيها من الأراضي اللبنانية فإن من يتم إسناد وزارة الداخلية إليه يجب أن يكون على الاقتناع نفسه. و بعدما بات الجيش البناني قريب الشبه بالجيش السوري من حيث العقيدة العسكرية نتيجة مساعدة سوريا قبل خمس عشرة سنة في إعادة بناء الجيش الذي أتت على دوره لبضع سنوات ظاهرة الميليشيات فإن وزير الدفاع اللبناني يجب أن يكون حريصاً على الخصوصية اللبنانية - السورية في المجال العسكري . ثم يأتي وزير الإعلام في الحكومة اللبنانية الذي يجب أن يحمي الخصوصية اللبنانية - السورية من رياح الإعلام الذي يلفح وجه تلك الخصوصية وبحجة الإعلام الحر والتعددية والديمقراطية التي هي إضافة إلى السرية المصرفية من الميزات التي يتباهى بها لبنان منذ الاستقلال عام 1943. ويأتي أخيراً وزير العمل لكي يتفهم ظروف حوالي مليون عامل سوري يعملون في معظم المناطق اللبنانية من دون أن ينشغل البال السوري في المقابل حيث إن اللبنانيين العاملين في سوريا هم بضع عشرات .
باااااااااي :p
باااااااااي :p