& الجيكر &
27-04-2003, 18:45
تصاعدت حدة حوادث العنف بين الطلاب في المدارس الأمريكية في السنوات الأخيرة ، وأسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الطلاب .
وكشفت دراسات خبراء أمريكان حول هذه الظاهرة أن العديد من الطلبة الذين يعانون من مشاكل اجتماعية عديدة، يميلون لاختيار العنف كحل لمشاكلهم مع زملائهم الطلاب!.
وقد أكد العديد من الخبراء الأمريكيين على وجود صلة بين التصاعد الأخير لحوادث العنف في المدارس الأمريكية، وبين المشاكسات التي تحدث بين الطلاب بعضهم البعض؛ حيث إن أكثر من 80% من طلبة المدارس الأمريكية سلوكهم عدواني، ويتحرشون بزملائهم، إما بالاعتداء الجسدي، والاستهزاء، أو المضايقات والتهديدات .
وأشار الخبراء إلى أن كلاً من (دايلان كلبيولد) و(أيريك هاريس) المسؤولَيْن عن مذبحة مدرسة (كلورادو) -التي وقعت في أبريل 1999 والتي أودت بحياة خمسة عشر شخصًا- كانا تحت تأثير مضايقات، وسخرية زملائهما في المدرسة.
وقالت (شيريل كريزر) مديرة برنامج (الطفل الآمن)-إحدى المنظمات القومية التي تهدف إلى الحد من انتشار العنف في المدارس-: إن بعض ضحايا هذه المضايقات والمشاكسات يشعرون بالعجز، ويرون أن العنف هو الحل الوحيد لمشكلاتهم، مشيرة إلى أن مأساة (كلورادو) هي التي فتحت الباب للآخرين لتكرار ذلك، خاصة الذين يبغون منهم الانتقام على نطاق واسع.
ومن جهته أرجع (شاك ماجيار) مختص علم نفس ظاهرة العنف إلى العزلة التي يعاني منها الطلبة، وقال: "إن العزلة وتجاهل الطلبة لبعضهم البعض يكونان أحيانا أخطر من المشاكسات التي تقع بينهم، وذلك لأنه يتم التعامل معهم وكأنهم لا وجود لهم".
وأشار إلى أن المجتمع الأمريكي يمر بمراحل خطيرة، فهذه الحوادث لم تكن لتقع منذ 20 عامًا مضت، حيث إن أكثر الطلبة عدوانية وشغباً لم يكن ليفكر في إطلاق النار في الفصل، لكن ذلك أصبح شائعا اليوم، حيث يرى العديد من المراهقين -الذين يعانون من مشكلات- :أن العنف هو الحل، فالعنف أصبح ممكنا مثل الانتحار.
وقد أكدت إحدى الدراسات الأمريكية على أن طالبًا من بين كل أربعة طلاب ومعلمًا من بين كل تسعة معلمين، يتعرضان لهجوم في المدارس سنويا، كما أشارت إلى أن خُمْس طلبة المدارس العامة يعتقدون أن العنف والمخدرات هما أخطر المشكلات الموجودة في مدارسهم.
وفي النهاية ؛ فإن حضارة بُنيَ أساسها على العنف وارتكاب المجازر، ثم تلاها سحق شعوب العالم، وما زال المجتمع فيها يسمح لتجار السلاح بحق بيع السلاح الذي تُرتكب به الآلاف من الجرائم داخل المجتمع نفسه، متناقضا مع المبادئ التي يُدَّعى فيها المناداة بالحق الإنساني والحرية والديمقراطية، لا بد أن يواجه -كنتيجة طبيعية وعادلة- عنفًا مقابلاً ،يدفع المواطن الأمريكي ثمنه ، وكما يمارس الأمريكان العنف ضد غيرهم من شعوب العالم، فسوف يظلون يتعرضون لعنف مضاد.
منقوووول
وكشفت دراسات خبراء أمريكان حول هذه الظاهرة أن العديد من الطلبة الذين يعانون من مشاكل اجتماعية عديدة، يميلون لاختيار العنف كحل لمشاكلهم مع زملائهم الطلاب!.
وقد أكد العديد من الخبراء الأمريكيين على وجود صلة بين التصاعد الأخير لحوادث العنف في المدارس الأمريكية، وبين المشاكسات التي تحدث بين الطلاب بعضهم البعض؛ حيث إن أكثر من 80% من طلبة المدارس الأمريكية سلوكهم عدواني، ويتحرشون بزملائهم، إما بالاعتداء الجسدي، والاستهزاء، أو المضايقات والتهديدات .
وأشار الخبراء إلى أن كلاً من (دايلان كلبيولد) و(أيريك هاريس) المسؤولَيْن عن مذبحة مدرسة (كلورادو) -التي وقعت في أبريل 1999 والتي أودت بحياة خمسة عشر شخصًا- كانا تحت تأثير مضايقات، وسخرية زملائهما في المدرسة.
وقالت (شيريل كريزر) مديرة برنامج (الطفل الآمن)-إحدى المنظمات القومية التي تهدف إلى الحد من انتشار العنف في المدارس-: إن بعض ضحايا هذه المضايقات والمشاكسات يشعرون بالعجز، ويرون أن العنف هو الحل الوحيد لمشكلاتهم، مشيرة إلى أن مأساة (كلورادو) هي التي فتحت الباب للآخرين لتكرار ذلك، خاصة الذين يبغون منهم الانتقام على نطاق واسع.
ومن جهته أرجع (شاك ماجيار) مختص علم نفس ظاهرة العنف إلى العزلة التي يعاني منها الطلبة، وقال: "إن العزلة وتجاهل الطلبة لبعضهم البعض يكونان أحيانا أخطر من المشاكسات التي تقع بينهم، وذلك لأنه يتم التعامل معهم وكأنهم لا وجود لهم".
وأشار إلى أن المجتمع الأمريكي يمر بمراحل خطيرة، فهذه الحوادث لم تكن لتقع منذ 20 عامًا مضت، حيث إن أكثر الطلبة عدوانية وشغباً لم يكن ليفكر في إطلاق النار في الفصل، لكن ذلك أصبح شائعا اليوم، حيث يرى العديد من المراهقين -الذين يعانون من مشكلات- :أن العنف هو الحل، فالعنف أصبح ممكنا مثل الانتحار.
وقد أكدت إحدى الدراسات الأمريكية على أن طالبًا من بين كل أربعة طلاب ومعلمًا من بين كل تسعة معلمين، يتعرضان لهجوم في المدارس سنويا، كما أشارت إلى أن خُمْس طلبة المدارس العامة يعتقدون أن العنف والمخدرات هما أخطر المشكلات الموجودة في مدارسهم.
وفي النهاية ؛ فإن حضارة بُنيَ أساسها على العنف وارتكاب المجازر، ثم تلاها سحق شعوب العالم، وما زال المجتمع فيها يسمح لتجار السلاح بحق بيع السلاح الذي تُرتكب به الآلاف من الجرائم داخل المجتمع نفسه، متناقضا مع المبادئ التي يُدَّعى فيها المناداة بالحق الإنساني والحرية والديمقراطية، لا بد أن يواجه -كنتيجة طبيعية وعادلة- عنفًا مقابلاً ،يدفع المواطن الأمريكي ثمنه ، وكما يمارس الأمريكان العنف ضد غيرهم من شعوب العالم، فسوف يظلون يتعرضون لعنف مضاد.
منقوووول