دمعة شووووق
10-01-2003, 18:19
طريقة مبتكرة لمشكلة النسيان، الكتابة عن أحداث مؤلمة تعزز الذاكرة
إيجاد صعوبة في تذكر أحداث ماضية هو أمر قد يقلق البعض من احتمال أصابته في مرحلة لاحقة من حياته بمرض الزهايمر. وهو الأمر الذي قد يدعو للتساؤل عما إذا حقق العلم تقدما في علاج هذا المرض أو عما إذا كان هناك شيء يقوي الذاكرة. والواقع أنه بفضل البحوث التي أجراها العلماء في المعاهد الطبية هناك إجابات إيجابية على هذه التساؤلات.
فالدراسة التي أجريت في معهد جونز هو بكنز للأبحاث الطبية توصلت إلى أن النساء اللائي يأخذن علاجا تعويضيا بالهرمونات لديهن وقاية أكبر من مرض الزهايمر أو الخرف بالمقارنة بالنساء اللائي لا يأخذنه.
فقد قام الدكتور بيتر زاندي رئيس فريق الباحثين بتقييم 3200 امرأة في ولاية يوتا على مدى فترة استمرت ثلاثة أشهر ووجد أن النساء اللائي أخذن علاجا بالا ستروجين قلت فرص أصابتهن بمرض الزهايمر وغيره من مشاكل الخلل في الذاكرة.
وبالرغم من أن زاندي ينبه لضرورة إجراء المزيد من البحوث إلى أن دراسته التي نشرت في المجلة الطبية الاميركية مؤخراً تقدم دليلا جديدا يرجح وجود تأثير وقائي للعلاج التعويضي بالهرمونات. ولكن بالجانب المقابل ينبغي على النساء الموازنة بين المنافع والأخطار لهذا النوع من العلاج والذي قد يشتمل على احتمال الإصابة بالجلطة وسرطان الرحم والثدي.
وحاليا يتم إجراء دراسة على تأثيرات الاستروجين على 7480 امرأة تتجاوز أعمارهن الخامسة والستين. بيد أن هناك المزيد من الأنباء الحسنة فجمعية مرض الزهايمر أعلنت أن هناك عشر دراسات مهمة تجري حاليا لإيجاد علاج لمرض الزهايمر.
ولكن على فرض أن المشاكل التي يعاني منها الشخص في الذاكرة لا علاقة لها بمرض الزهايمر هل توصل العلم لأي شيء يمكن أن يساعد؟ بالتأكيد. وهذه آخر التطورات في هذا الجانب. فالعلماء، بمعهد التقنية السويسري تمكنوا من تحديد إنزيم في المخ يسمى بي بي ا لدى الجرذان ونجحوا في تعزيز ذاكرتهم بشكل ملحوظ.
وتقول رئيسة فريق الباحثين ايزابيل ما نسوني أن نتائج الدراسة يمكن أن تقود لعلاج يقلل النسيان لدى كبار السن.
وعلى صعيد آخر تقول الدكتورة كيتي كلا ين التابعة لجامعة ولاية نورث كارو لاينا أن هناك أدلة علمية الآن تظهر بان الكتابة عن تجارب مؤلمة تبني ذاكرة أقوى. وهي ترجح الكتابة لمدة 20 دقيقة عن أحداث أثرت في حياة الشخص بشكل سلبي. وأضافت أن تجاربها أظهرت أن الأشخاص الذين يفعلون ذلك بانتظام يحققون نتائج أفضل في اختبارات الذاكرة بالمقارنة بالأشخاص الذين لا يفعلون ذلك.
لكن أطرف ما توصل إليه العلم في هذا الموضوع هو أن الباحثين البريطانيين أعلنوا أنه إذا ما أراد الشخص تحسين ذاكرته عليه بمضغ اللبان. فالدراسة التي أجراها البروفيسور اندرو شولي بجامعة نورث مبريا توصلت إلى أن الأشخاص الذين يمضغون اللبان بصورة منتظمة يحتفظون بشكل أفضل بالمعلومات المختزنة في الذاكرة وتكون وظائف أمخاخهم أفضل أداء.
ويقول شولي أن بإمكان المرء تعزيز ذاكرته بنسبة 15% ومضاعفة مهاراته التعليمية من خلال المضغ المتكرر للعلكة. وهذه الأخيرة ليست الوحيدة التي تساعد على تعزيز الذاكرة إذ وجد شولي أن مضغ قطع الفاكهة والفول السوداني والشطائر يحقق تأثيرا مشابها.
فبفضل هذه الدراسات يبدو أننا وصلنا إلى الحد الذي لن تعاني فيه أجيال المستقبل من ضعف الذاكرة.
دمعة شووووق::1:: ::1:: ::1::
إيجاد صعوبة في تذكر أحداث ماضية هو أمر قد يقلق البعض من احتمال أصابته في مرحلة لاحقة من حياته بمرض الزهايمر. وهو الأمر الذي قد يدعو للتساؤل عما إذا حقق العلم تقدما في علاج هذا المرض أو عما إذا كان هناك شيء يقوي الذاكرة. والواقع أنه بفضل البحوث التي أجراها العلماء في المعاهد الطبية هناك إجابات إيجابية على هذه التساؤلات.
فالدراسة التي أجريت في معهد جونز هو بكنز للأبحاث الطبية توصلت إلى أن النساء اللائي يأخذن علاجا تعويضيا بالهرمونات لديهن وقاية أكبر من مرض الزهايمر أو الخرف بالمقارنة بالنساء اللائي لا يأخذنه.
فقد قام الدكتور بيتر زاندي رئيس فريق الباحثين بتقييم 3200 امرأة في ولاية يوتا على مدى فترة استمرت ثلاثة أشهر ووجد أن النساء اللائي أخذن علاجا بالا ستروجين قلت فرص أصابتهن بمرض الزهايمر وغيره من مشاكل الخلل في الذاكرة.
وبالرغم من أن زاندي ينبه لضرورة إجراء المزيد من البحوث إلى أن دراسته التي نشرت في المجلة الطبية الاميركية مؤخراً تقدم دليلا جديدا يرجح وجود تأثير وقائي للعلاج التعويضي بالهرمونات. ولكن بالجانب المقابل ينبغي على النساء الموازنة بين المنافع والأخطار لهذا النوع من العلاج والذي قد يشتمل على احتمال الإصابة بالجلطة وسرطان الرحم والثدي.
وحاليا يتم إجراء دراسة على تأثيرات الاستروجين على 7480 امرأة تتجاوز أعمارهن الخامسة والستين. بيد أن هناك المزيد من الأنباء الحسنة فجمعية مرض الزهايمر أعلنت أن هناك عشر دراسات مهمة تجري حاليا لإيجاد علاج لمرض الزهايمر.
ولكن على فرض أن المشاكل التي يعاني منها الشخص في الذاكرة لا علاقة لها بمرض الزهايمر هل توصل العلم لأي شيء يمكن أن يساعد؟ بالتأكيد. وهذه آخر التطورات في هذا الجانب. فالعلماء، بمعهد التقنية السويسري تمكنوا من تحديد إنزيم في المخ يسمى بي بي ا لدى الجرذان ونجحوا في تعزيز ذاكرتهم بشكل ملحوظ.
وتقول رئيسة فريق الباحثين ايزابيل ما نسوني أن نتائج الدراسة يمكن أن تقود لعلاج يقلل النسيان لدى كبار السن.
وعلى صعيد آخر تقول الدكتورة كيتي كلا ين التابعة لجامعة ولاية نورث كارو لاينا أن هناك أدلة علمية الآن تظهر بان الكتابة عن تجارب مؤلمة تبني ذاكرة أقوى. وهي ترجح الكتابة لمدة 20 دقيقة عن أحداث أثرت في حياة الشخص بشكل سلبي. وأضافت أن تجاربها أظهرت أن الأشخاص الذين يفعلون ذلك بانتظام يحققون نتائج أفضل في اختبارات الذاكرة بالمقارنة بالأشخاص الذين لا يفعلون ذلك.
لكن أطرف ما توصل إليه العلم في هذا الموضوع هو أن الباحثين البريطانيين أعلنوا أنه إذا ما أراد الشخص تحسين ذاكرته عليه بمضغ اللبان. فالدراسة التي أجراها البروفيسور اندرو شولي بجامعة نورث مبريا توصلت إلى أن الأشخاص الذين يمضغون اللبان بصورة منتظمة يحتفظون بشكل أفضل بالمعلومات المختزنة في الذاكرة وتكون وظائف أمخاخهم أفضل أداء.
ويقول شولي أن بإمكان المرء تعزيز ذاكرته بنسبة 15% ومضاعفة مهاراته التعليمية من خلال المضغ المتكرر للعلكة. وهذه الأخيرة ليست الوحيدة التي تساعد على تعزيز الذاكرة إذ وجد شولي أن مضغ قطع الفاكهة والفول السوداني والشطائر يحقق تأثيرا مشابها.
فبفضل هذه الدراسات يبدو أننا وصلنا إلى الحد الذي لن تعاني فيه أجيال المستقبل من ضعف الذاكرة.
دمعة شووووق::1:: ::1:: ::1::