جراح الرافدين
27-05-2008, 14:36
http://www.iraq-amsi.org/news.php?action=image&id=16421
في سابقة هي الأولى من نوعها، اعترف جيش الاحتلال الأمريكي أن بعض جنوده في العراق يتسلحون ببنادق أم 14 التي تطلق أعيرة تحتوي على قوة نار اكبر بكثير من الرصاص العادي. ونقل راديو سوا الأمريكي عن جنود و ضباط قولهم:
إن هذا النوع من البنادق المخصص للاستخدام الحربي يطلق أعيرة نارية اكبر وأكثر فتكا من الرصاص المستدير المستخدم في بنادق (أم 4، وأم 16) التي يحملها غالبية الجنود.
والذخيرة الفتاكة مثار جدل في الولايات المتحدة، فالمؤيدون لاستخدامها يتحججون بأن الرصاص المستدير الخارق للحديد (أم 855) غير قاتل بشكل كاف للقضاء على العدو قضاء مبرما الامر الذي يجعل القوات تحت التهديد والخطر.
وأشاروا إلى أن هذه الذخيرة صممت قبل عقود لاختراق خوذ الجنود السوفييت من مسافات بعيدة، لكن الأهداف الحالية في مسارح الحرب في العراق باتت مختلفة حيث يجري القتال في الأحياء المغلقة والشوارع الضيقة والسلالم وأسقف المنازل.
وكان خمس جنود الاحتلال الأمريكيين في العراق قد طالبوا في استطلاع أجراه الجيش بتزويدهم برصاص اكبر وأكثر فتكا وسرعة في القضاء على العدو من الرصاصة الأولى بيد أن ضباطا كبارا رأوا أن المحك هو التسديد الجيد لا الرصاص الأكبر.
ويرى آخرون أن الرصاص البرميلي الشكل شديد الفتك، وينتهك قواعد معاهدة لاهاي 1899 التي تحظر كل أنواع الذخائر التي تتوسع داخل الجسم أو التي تسبب جروحا داخلية متمددة أو التي تقلل من احتمالات بقاء المصاب حيا، لكن الحكومة الأمريكية لا تأبه بمثل هذه القيود؛ لأنها ليست عضوا في الاتفاقية، ولم توقع عليها الامر الذي يجعلها في حل منها.
تجدر الإشارة إلى أن البندقية (أم 14) يمكن أن تعمل يدويا أو آليا حيث تطلق مئات الأعيرة في الدقيقة الواحدة، ويتسلح عناصر الكوماندوز في القوات الخاصة بجيش الاحتلال الأمريكي ببندقية مماثلة تحمل اسم سكار هيفي.
المصدر (http://www.iraq-amsi.org/news.php?action=view&id=25114&f14833eaf902032fbbf7a717bcc82a1a)
في سابقة هي الأولى من نوعها، اعترف جيش الاحتلال الأمريكي أن بعض جنوده في العراق يتسلحون ببنادق أم 14 التي تطلق أعيرة تحتوي على قوة نار اكبر بكثير من الرصاص العادي. ونقل راديو سوا الأمريكي عن جنود و ضباط قولهم:
إن هذا النوع من البنادق المخصص للاستخدام الحربي يطلق أعيرة نارية اكبر وأكثر فتكا من الرصاص المستدير المستخدم في بنادق (أم 4، وأم 16) التي يحملها غالبية الجنود.
والذخيرة الفتاكة مثار جدل في الولايات المتحدة، فالمؤيدون لاستخدامها يتحججون بأن الرصاص المستدير الخارق للحديد (أم 855) غير قاتل بشكل كاف للقضاء على العدو قضاء مبرما الامر الذي يجعل القوات تحت التهديد والخطر.
وأشاروا إلى أن هذه الذخيرة صممت قبل عقود لاختراق خوذ الجنود السوفييت من مسافات بعيدة، لكن الأهداف الحالية في مسارح الحرب في العراق باتت مختلفة حيث يجري القتال في الأحياء المغلقة والشوارع الضيقة والسلالم وأسقف المنازل.
وكان خمس جنود الاحتلال الأمريكيين في العراق قد طالبوا في استطلاع أجراه الجيش بتزويدهم برصاص اكبر وأكثر فتكا وسرعة في القضاء على العدو من الرصاصة الأولى بيد أن ضباطا كبارا رأوا أن المحك هو التسديد الجيد لا الرصاص الأكبر.
ويرى آخرون أن الرصاص البرميلي الشكل شديد الفتك، وينتهك قواعد معاهدة لاهاي 1899 التي تحظر كل أنواع الذخائر التي تتوسع داخل الجسم أو التي تسبب جروحا داخلية متمددة أو التي تقلل من احتمالات بقاء المصاب حيا، لكن الحكومة الأمريكية لا تأبه بمثل هذه القيود؛ لأنها ليست عضوا في الاتفاقية، ولم توقع عليها الامر الذي يجعلها في حل منها.
تجدر الإشارة إلى أن البندقية (أم 14) يمكن أن تعمل يدويا أو آليا حيث تطلق مئات الأعيرة في الدقيقة الواحدة، ويتسلح عناصر الكوماندوز في القوات الخاصة بجيش الاحتلال الأمريكي ببندقية مماثلة تحمل اسم سكار هيفي.
المصدر (http://www.iraq-amsi.org/news.php?action=view&id=25114&f14833eaf902032fbbf7a717bcc82a1a)