**علاء**
27-10-2007, 20:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليكم نبذة عن بلدة عرابة التاريخية
http://araba.ps/images/8.JPG
تقع بلدة عرابه حوالي ( 15 كم ) جنوب غرب مدينة جنين ، متفرعه بخط طوله ( 2 كم ) عن خط نابلس – جنين وهو الخط القديم الحديث ولا يزال الشريان الرئيسي الذي يربط شمال فلسطين بجنوبها منذ اقدم العصور ، ويبلغ عدد سكان البلده المقيمين فيها حوالي ( 10000 ) نسمه مع أنها كانت تعرف في الماضي بأكبر بلدان محافظة جنين ، حيث يوجد ما يقارب ( 45000 ) نسمه في المهجر ، وعدد اللاجئين المقيمين فيها حوالي ( 3000 ) لاجئ ، ويوجد في عرابه ستة مدارس خمسة حكومية وواحده تابعة لوكالة الغوث وهي تغطي المراحل المدرسية المختلفة وفي نهاية شهر شباط للعام 2007م سيتم أفتتاح مدرسة جديده أساسية للبنين تم أقامتها في الحي الشرقي – الجنوبي من البلده ، وذلك بسبب عدم قدرة المدارس الموجوده حاليا ً على أستيعاب أعداد الطلبه المتزايده ، علما ً بأن البلده بحاجة ماسة كذلك الى مدرسة جديده ثانوية للبنات ، ونشير الى أن اول مدرسة أنشأت في عرابه كانت في مطلع العشرينات من القرن الماضي ، ومنذ اندلاع أنتفاضة الأقصى وبناء جدار الفصل العنصري منع عمال البلده من الدخول للعمل داخل أسرائيل ، والذين كانوا يوفرون الأعاله لثلث سكان البلده تقريبا ً ، وكان لهذا المنع والأغلاق أثار مأساوية على معيشة العمال وأسرهم ، فهم الأن اصبحوا يعيشون تحت خط الفقر بل أسوء من ذلك ، ولعل الحواجز العسكريه شبه الدائمه التي يقيمها الجيش الأسرائيلي على مداخل بلدة عرابه الرئيسيه والخندق الترابي الذي أقامه الجيش الأسرائيلي حول البلده ، زاد من معاناة أهلنا في عرابه فقد ضيقت هذه الحواجز وأعاقة بشكل كبير وصول أهالي البلده الى أماكن عملهم ، وعدم تمكن الكثير من المزارعين من الوصول الى سهل عرابه ألا بشق الأنفس ، ويعد مرج عرابه الذي تبلغ مساحته ( 33000 ) دونم من أوسع السهول الفلسطينية الداخلية بعد مرج بن عامر وكذلك عدم تمكن أصحاب تنكات المياه من الوصول الى مصادر بيع المياه في قباطيه ومنطقة الحفيره وغير ذلك الكثير الكثير .
أما مصادر الدخل الرئيسيه لأهالي عرابه فهي الزراعه ، والتي تأثرت بشكل كبير في الظروف الراهنه شأنها شأن القطاعات الأقتصادية الأخرى وذلك بسبب الحصار والأغلاق وقلة الموارد المالية وقلة أمكانيات المزارعين ، وعدم وجود حمايه وتسويق لمنتجاتهم ، وفي حال تسويقها تباع بثمن زهيد قد لا يغطي تكاليفها ويوجد في البلده العديد من المراكز الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والمنشأت الأقتصادية وهي ( مكتب بريد ، مكتب لدائرة الزراعه ، مركز للدفاع المدني ، مركز أسعاف ، مركز لرعاية المعاقين ، نادي رياضي ، مركز شبابي عرابه " شارك " ، مركز صبايا عرابه ، مركز نسوي ، عياده صحية مشتركه مابين جمعية الهلال ودائرة الصحة وهي لا تفي بأحتياجات البلده الصحية ، كما ويوجد ثلاثة معاصر للزيتون ومصنع أعلاف وعدة معامل للشايش والجرانيت وغيرها العديد من المنشأت الأقتصادية )
وهذا غيض من فيض مما يعانيه الأهالي في بلدتنا ، وبالأجمال فأن هذه الظروف الصعبه للغايه أوجدت واقع أقتصادي وأجتماعي ونفسي مرير ومأساوي وأن بلدية عرابه كمؤسسة خدماتية تعتمد ماليا ً بشكل رئيسي على أثمان الكهرباء والمياه المباعه للمواطنين ، ورسوم رخص الأبنية والحرف والصناعات ، قد تضررت بشكل كبير من الظروف والأوضاع الأقتصادية الصعبة والحرجة التي يمر بها أبناء البلده وعموم أهلنا في كافة أرجاء الوطن ، والتي أدت الى أنخفاض الجباية الى مستوى متدني للغاية لا يكفي لتغطية النفقات الأساسية للبلدية
المســـاحة
تبلغ المساحة الإجمالية لأراضي عرابه (39901) ألف دونم موزعة ما بين سهلية وجبلية منها (343) دونماً طرقاً ووديان ، وتبلغ مساحة الأراضي الواقعة داخل حدود بلدية عرابه حوالي (5000) دونم .
عدد السكــان
كان يعيش في عرابه في العام 1922م (2196) نسمة ، وبلغوا في عام 1931م (2500) نسمة ، منهم (1145 ذكراً و1355 أنثى) وفي نيسان من العام 1945م قُدِّروا بـ(3810) أشخاص ، وبعد النكبة كان في عرابه (4865) شخصاً حسب إحصاءات 18/11/1961، وفي العام 1995 بلغ عدد سكان البلدة حوالي (10000) نسمة ، وهناك ما يقرب من (45000) نسمة يعيشون في المهجر والشتات .
أصل التسميه
عرابه : بالفتح مع تشديد الراء ، قد تكون قائمة على قرية (عروبوت) التي ذُكرت في النقوش المصرية القديمة ، ويظن بعضهم أن (أرُبُوت) بمعنى طاقات كانت تقوم على مكان عرابه اليوم ، وقد تكون كلمة (عرَّابة) من (عَرَّبَ) السريانية ، أي بمعنى غربل ونقى الحب من الغريب الخليط فيه ، وقد تكون من (غرّب) أي إتجه غرباً .
وهناك من يعتقد بأن التسمية عرابه مأخوذة من السهولة ، وذلك لوجود سهل عرابه ذي المساحة الكبيرة ، ومما قد يدعم هذا الرأي وجود بلدة أخرى في فلسطين المحتلة تحمل إسم (عرابة البطوف) وذلك لوجود سهل كبير يعود لهذه البلدة ، وقد يكون (وادي عربة) جنوب البحر الميت ولكونه سهلاً واسعاً فسيحاً ـ مما يعزز هذا الإعتقاد ، وهناك إعتقاد ويعتبر الأكثر شيوعاً عند أهالي هذه البلدة وهو أن كلمة عرابه مأخوذة من كلمة (الرابية) أي المكان المرنفع ، حيث حُرِّفت الى الإسم الحالي عرابه .
عرابة بين الماضي والحاضر
سبب التسمية عَرَّابة بفتح أولها وتشديد ثانيها مع الفتح . حيث تضاربت الروايات والأقوال في سبب تسميتها بهذا الاسم ، فلعلها سميت كذلك لأنها تقوم على أطلال (عَرُّوبوت) التي ذُكرت في نقوش المصريين القدماء ،وقد تكون (عرّابة) من كلمة (عرَّبَ) السريانية بمعنى (غَربلَ) الحبَّ ونقّاه ، ويحتمل أن تكون من (غرّبَ) أي ذهب غرباً ، وقيل أنها سميت كذلك لوقوع البلدة على ربوة من الأرض فسميت (عَرَابية) أي على رابية ، ثم حرفت لتنطق (عَرَّابة) ، على أنّ الأصول الثلاثة لهذه اللفظة هي (العين والراء والباء)(عَرَبَ) ، وهناك (عرابة البطوف) في فلسطين 48 ، الواقعة في الجليل الأعلى . موقعها الجغرافيّ تقع عرابة القديمة على تلة (ربوة) مرتفعة تمتد من شرق إلى غرب ، ولكنها أخذت بالتوسع والامتداد العمرانيّ الأفقي لتشمل المنخفضين (الواديين) المحاذيين لتلك التلة ، حتى وصل امتدادها الآن إلى التلال المجاورة .ترتفع عرابة عن سطح البحر (340) متراً ، وإحداثيّ البلدة هو (32.24 شمالاً × 35.12شرقاً ) . تبعد عن بيت المقدس باتجاه الشمال نحو (100) كيلو مترٍ ، وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين (مركز المحافظة) وتبعد عنها نحو (12) كيلو متراً ، وعرّابة كانت وما زالت من كبريات البلدات في محافظة جنين سكاناً ومساحةً . يحدّها من الشرق (مركة)و(قباطية) ومن الغرب (النزلة الشرقية) وقرية (صيدا) ومن الجنوب قرية (فحمة) وبلدة (عجة) ومن الشمال قرية (كفيرت) ومن الشمال مائلاً للغرب بلدة (يعبد) . عرابة زراعياً واقصادياً تبلغ مساحة أراضي البلدة ( 39901 ) دونماً تتوزع بين الجبل والسهل ، وتمتاز بخصوبة التربة التي تتنوع بين التربة البيضاء ، والتربة الحمراء ، وأراضها خصبة ، والأمطار الموسمية يصل معدلها إلى (580)ملم في السنة تقريباً ، ولسهل عرابة الخصيب شهرة واسعة ، فهو ينتج الغلال الشتوية من الحبوب المختلفة كالقمح والشعير والعدس والبرسيم والذرة والسمسم ، كما ينتج المحاصيل الصيفية التي تعتمد على مياه الأمطار كالخضراوات على أنواعها ، مثل: البندورة والكوسا والبامية والفقوس والخيار والبصل والشمام والملفوف والفلفل والملوخية ...، ويمتد سهل عرابه من شرق إلى غرب ، أي من (قباطية) و(مثلث الشهداء) وحتى (برقين) شرقاً ويمتد نحو الغرب بمحاذاة (كفرقود) و(كفيرت) و(عرابه) حتى يصل إلى (يعبد) غرباً ، ويشارك أهل القرى والبلدات المذكورة في استملاك وزراعة جزء كبير من سهل عرابة ، ولتوفر المياه الجوفية ( الآبار الإرتوازي ) في منطقة قباطية وبرقين فإن السكان يزرعون محصولين في السنة الواحدة ، وخاصة في البيوت البلاستيكية (الدفيئات) التي أصبحت منظراً مألوفاً للغادي والرائح عبر سهل عرابة ، وهو يعدّ من السهول الداخلية الخصبة الناتج من ترسبات التربة (الطميّ) حيث يحاط بسلسلة من الجبال العالية ، ويفصله عن عرابة أرض جبلية وعرة . أما ما ينتجه هذا السهل من غلال كالحبوب والخضراوات فيصدر إلى الأسواق الداخلية كجنين ونابلس وطولكرم ، وقليل منه يصدر إلى الأسواق الخارجية كالأردن . أما المساحة العظمى من أراضي عرابة فهي جبلية وعرة ولكنها ذات تربة خصبة ، تغطيها أشجار الزيتون المباركة ، وأشجار اللوز والتين والعنب ، وتنتج أيضاً المحاصيل الشتوية كالفول والعدس والشعير والبرسيم ، ناهيك عن مئات الأنواع من النباتات والأعشاب البرية ، كشجر البلوط والصنوبر والسريس ..، وأعشاب كالزعتر والطّيّون والخافور والأقحوان وشقائق النعمان والعوينة والعجرم والشومر البري والخرفيش واللوف والعكّوب ...، ومنها ما هو طبيّ يستفيد منه الأهالي في معالجة بعض الأمراض . أما شجرة الزيتون التي تمتد فوق تلالها وجبالها كبساط أخضر ، فهي مورد اقتصادي مهم للسكان ، وقد ازداد اهتمام الفلاحين بزراعة هذه الشجرة المباركة في الآونة الأخيرة لتغطي معظم أراضي البلدة ، فحسب
إحصاءات عام 1941م كان في عرابة 337 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون ولكن الرقم تضاعف الآن ليصبح بآلاف الدونمات ، حيث تنتج عرابه مئات الأطنان من زيت الزيتون سنوياً ، ويصدر الفائض منه إلى الأسواق الداخلية والخارجية كالأردن ودول الخليج أما تربية الماشية فقد أخذت تتقلص شيئاً فشيئاً نتيجة عدم توفر مراعٍ كافية للرعي ، إثر استصلاح تلك الأراضي وزراعتها بأشجار الزيتون ، ونتيجة توجه السكان إلى مهنٍ أخرى ، وبعض الفلاحين اتجه نحو تربية الأبقار في مزارع خاصة لإنتاج اللحم والحليب ومشتقاته ، وآخرون أخذوا يهتمون بتربية الدجاج (اللاحم) لإنتاج اللحم و(الدجاج البيّاض) لإنتاج البيض ، ولدعم الإنتاج تمّ تأسيس ( جمعية مربي الثروة الحيوانية ) . أما الحركة التجارية فقد تطورت في البلدة تطوراً ملحوظاً ، حيث انتشرت المحلات التجارية وتوزعت في أحيائها وشوارعها ، كالبقالات (بالمفرق والجملة ) ،ومحلات الملابس والأحذية،ومحلات مواد البناء ،ومحلات قطع غيار السيارات ،والصيدليات ،ومحطات بيع المحروقات ، ومكتبات القرطاسية ... ولعرابة علاقات تجارية واسعة مع قرى وبلدات الجوار والمدن القريبة ، فهي تصدر ما يفيض عن حاجتها من منتجات زراعية وصناعية ، وتستورد ما تحتاجه من خلال حركة تجارية دائبة ، ليصبح التبادل التجاري مصدراً مهماً لدخل سكان البلدة . أما الصناعة فقد تبلورت مظاهرها بشكل جليّ ، وخاصة بعد توفر الخدمات الرئيسة كالكهرباء والمياه وشبكات الطرق ، ففي عرابة مصنعان لتصنيع الأعلاف وهو يغطي حاجة مربي الأغنام والأبقار والدواجن في المنطقة وخارجها ، ومصنع للشيبس ، ومحلات الحدادة التي ينتج بعضها الآلات الزراعية كـ (الترلات ، والحمّالات ، والمحاريث الزراعية ، وتنكات المياه ) ، وتوجد محلات النجارة ، ومحلات الألمنيوم ، ومناشير الحجر والرخام (الشايش) ، ومحلات تصليح السيارات (الميكانيك وكهرباءالسيارات والتجليس والبناشر).كما يوجد في عرابة معاصر الزيتون الحديثة ذات التقنية العالية . أما في مجال العمل في المؤسسات والدوائر المختلفة فهناك عددٌ كبير من أبناء عرابة يعملون موظفين في المؤسسات والدوائر الحكومية المختلفة كالتعليم والصحة والأمن والزراعة والبلديات والجامعات.. ، وفي المؤسسات الأهلية ، وكان لارتفاع نسبة التعليم الجامعي أثر بارز في ذلك ، وكثير من هؤلاء الجامعيين يعملون في المهجر في الأردن وسوريا ودول الخليج العربي وعلى امتداد الأرض ، وهم رافدٌ مهم في تطور الحركة الاقتصادية في عرابة . عرابة التاريخ والآثار والحضارة اكتسبت عرابه مكانة مرموقة بين بلدان فلسطين منذ عهدٍ قديم ، وفيها من المواقع التاريخية والأثرية ما لا يدع مجالاً للشك على قدم تاريخها ، وأصالتها ، واتساع شهرتها ، فقد كانت محطّ الأنظار ، ومعبر الأسفار ، ومسكن الأخيار، مرَّ بها الرّحّالة الشيخ (عبدالغني النابلسي) عام 1101هـ ، ومما قاله فيها أنه زار ضريح (( نبي الله عرابيل من أولاد يعقوب - عليه السلام- وهو في مزارٍ لطيف عليه قبّة عظيمة)) . ولعل من أهم المعالم الأثرية التي تنطق بلسان الحق شهادةً على عمق جذورها :
المحفّر
وهو موقع أثري يقع إلى الشمال من البلدة محاذياً لسهل عرابة ، بالقرب من قرية (كفيرت) وقد وجدتْ فيه قطع أثرية نادرة.
دوثان
موقع أثري بالغ الأهمية يقع إلى الشرق منها في (حفيرة عرابة) ، وبالقرب منه (جُبُّ يوسُف) عليه السلام ؛وهو بئر عميق خَرِب ، وقد ورد ذكرُ الجبّ في القرآن الكريم في سورة (يوسف) ، حيث ألقي بيوسفَ فيه ، قال تعالى :( قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجبّ يلتقطه بعض السيّارة إن كنتم فاعلين (10)...وجاءت سيّارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه ،قال يا بشرى هذا غلام ، وأسرّوه بضاعةً ، والله عليم بما يعملون (19) ) سورة يوسف . وَقفة مع الآيات : هذه الآيات تدلّ على أن هذا المكان كان محط أنظار الرعاة لخصب أراضيه وتوفر المياه الجوفية فيه (الآبار الأرتوازية) وتوفر مياه الأمطار ، فكان أخوة يوسف يرعون فيه أغنامهم ، كما أنه ممرٌ للقوافل التجارية بين بلاد الشام ومصر لسهولة أرضه وموقعه المتوسط بين البلدان.
الخِرْبة
وتقع إلى الغرب من البلدة ، وهي أرض مليئة بأشجار الزيتون المعمرة (الروماني) ،وفيها أحافير ومغارات وآبار خربة .
قصور آل عبدالهادي
وهي بيوت قديمة بنيت منذ مطلع القرن العشرين من الحجر المقطوع (الحجر النظيف) وهي ما زالت قائمة في معظمها حتى الآن ، وتجري فيها أعمال الترميم لتكون معْلماً تاريخياً وسياحياً في البلدة.
آباؤنا وأجدادنا كانوا هنا ، تجذروا في هذه الأرض كشجرة الزيتون ، وتشبثوا بأرضهم وعضوا عليها بالنواجذ ، ليقولوا للقادمين الجدد: (إنّ آدم عليه السلام عندما نزل من السماء وجدنا هنا). ويمتد وجود العائلات في عرابة كامتداد الزمان ، رغم أن بعضها وفد إليها في حقبة متأخرة ، ومما تسعفنا الذاكرة الجماعية والروايات المتوارثة في ذكره أن أقدم العائلات التي سكنت عرابة هي عائلات ( الحِسّيتي والشرايعة وأبو عميرة ) ، ولكن العائلات اليوم في عرابة تعددت أنسابها ، نذكر منها (مع كل الاحترام للجميع ) : الشيباني والحاج أحمد والخالدي والمرداوي وعبيد وأبو جلبوش وعزالدين والعريدي وحردان والعارضة وحجّة والشلبي وعبدالعزيز وعسّاف ولحلوح والشاعر والتلالوة وأبو عبيد والعطاري أبو زهير وأبو صلاح والدقة والمغيّر عبدالخالق والشمالي و ....وتتوزع هذه العائلات جغرافيا على امتداد البلدة ، حيث تقسم البلدة إلى حارات وأحياء : الحارة الشرقية ومنها حيّ أم زيتون ، والحارة الوسطى ، والحارة التحتا ، والحارة الغربية ومنها حارة الجلدة وحيّ رأس الشمالي . أما تعداد سكانها فقد بلغ عام 1922م حوالي 2196 نسمة ، ارتفع إلى 3810 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 4200 نسمة، تضاعف إلى 6100 نسمة عام 1987م ، ويزيد الآن عن 8000 نسمة وكلهم مسلمون . ولكنّ الظروف التي مرت بها البلدة عرابه خصوصاً وفلسطين عموماً منذ بدايات القرن العشرين كان لها الأثر الكبير في خروج الكثير من سكانها طوعاً للبحث عن العمل ولقمة العيش في كل بقاع الأرض ، أو كرهاً إلى بلدان الجوار كالأردن وسوريا ولبنان والعراق نتيجة الاحتلال العسكري الإسرائيلي لفلسطين منذ عام 1948م ، ويقدر أبناء عرابة في الخارج بأكثر من 20000 نسمة ، على أن المسافات لم تقطع جذورهم الممتدة في أعماق وطنهم، فهم يتطلعون بعين الأمل للعودة إلى أحضان الأرض الأم عرّابة الخير . عرابة ومعالم حضارية ودينية واقصادية الداخل إلى بلدة عرابة لا بدّ أن استوقفته الكثير من المعالم الحضارية فيها، ولمن لم يدخلها فسأطوف به في رحلة سريعة إلى تلك المعالم ومنها
المساجد الخمسة
وهي تنتشر على امتداد البلدة من شرقها إلى غربها وهي
أـ مسجد خالد بن الوليد
يقع في طرفها الشرقي بالقرب من حيّ أم زيتونة وقد تمّ بناؤه عام 2004م
ب - المسجد الشرقي (مسجد النبي عرابيل)
يقع وسط ديار آل عبد الهادي وبناه المرحوم (حسين عبدالهادي) سنة 1235هـ ، وهو مسجد ذو بناء قديم (عقود) وله قبتان صغيرتان وتمّ بناء مئذنته الأسطوانية الشكل بداية السبعينات.
ج - مسجد أبو جوهر
يقع في وسط البلدة ، وهو مسجد قديم ، تم ترميمه وتوسعته بعد عام 1948م ، بنيت فيه مئذنة أسطوانية .
د- مسجد الشمالي
يقع وسط الحارة الغربية فوق ربوة مرتفعة وهو أقدم موقع لعرابة القديمة ، وللمسجدمئذنة ثمانية مضلّعة ، وكان هذا المسجد كتّاباً للصبيان يتعلمون فيه مبادئ القراءة وحفظ القرآن الكريم في بدايات القرن العشرين ، تمت توسعته على عدة مراحل
هـ- مسجد حمزة بن عبدالمطلب
يقع في الطرف الغربي الشمالي من البلدة ، في حيّ رأس الشمالي ، وتمّ بناؤه عام 2001م .
البلدية
وهي المؤسسة التي تدير شؤون البلدة منذ عام 1963م ، حيث تقدم الخدمات للسكان ، وتسعى منذ ذلك الوقت ومن خلال المجالس البلدية المنتخبة- في معظمها- إلى تطوير شبكة المياه والكهرباء ، وشبكات الطرق الداخلية المعبدة ، وشقّ الطرق الزراعية ، وتنظيم مخططات البناء
المكتبة العامة
وهي تابعة لبلدية عرابة ، وتضمّ الآلاف من عناوين الكتب .
نادي شباب عرابة الرياضي
ويقع في الحارة الشرقية على الطريق الرئيس المؤدي إلى (كفرراعي) ، وقد تمّ تأسيس المبنى عام 2003م.
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
وقد تمّ تأسيسها عام 1963م ، ودمجت مع مركز صحي عرابة عام 2001م وهي تقدم الخدمات الصحية كالرعاية الأولوية ، ورعاية الأمومة والطفولة ، وفيها مختبر للفحوصات الطبية وعيادة طب الأسنان وقسم للعلاج الطبيعي
وقسم الطوارئ
كما يوجد فيها روضة للأطفال ، وتمّ إنشاء مبنى جديد للجمعية عام 2001م .حيث تمّ دمجها مع عيادة المركز الصحي .
أربع معاصر للزيتون
ثلاثة منها معاصر حديثة ذات تقنية عالية ، وواحدة قديمة تعمل بالحجارة والمكابس وقد تمّ وقف العمل بها ، وعرابة كما أسلفنا تشتهر بزراعة أشجار الزيتون .
مصنعان لإنتاج وتصنيع الأعلاف
ويقومان بتصنيع أعلاف الأغنام والأبقار والدواجن ، ويغطي إنتاجهما حاجة المزارعين في عرابة والقرى والبلدات في محافظة جنين ، والمحافظات الأخرى .
ست مدارس
وتشمل المرحلة الأساسية والثانوية للبنين والبنات ، وسيأتي الحديث عنها لاحقاً .
رياض الأطفال
وهي مؤسسات أهلية تعنى بتربية الناشئة في مرحلتي البستان واتمهيدي ، وقد بلغ عددها أربع روضات هي : روضة المناهل وروضة براعم النور الإسلامية وروضة المعارف وروضة جمعية الهلال الأحمر .
عيادات طبية خاصة في مختلف التخصصات الطبية .
ثلاث مخابز
حيث تغطي حاجة البلدة من الخبز العربي (المشروح) والإفرنجي ، ولبعض القرى المجاورة .
مكتب تكسي عرابة
مكتب بريد
ويقدم الخدمات البريدية للسكان .
ثلاث صيدليات
وهي صيدلية الإسراء وصيدلية الإيمان وصيدلية عرابة .
متنزه بلدية عرابة
وقد تمّ إنشاؤه منذ سنوات ، ويقع في حيّ رأس الشمالي ، حيث زرعت فيه الأشجار الحرجية وأشجار الزينة ، وتم شق شارع معبد ليصل إليه .
مقهى إنترنت
صالة أفراح ومتنزه وبركة سباح
ويعدو للسيد (عمر أبو السمن ) ويقع في مدخل عرابة من الجهة الشمالية الشرقية .
مقهى عباس أو (قهوة عباس)
وهو المقهى الوحيد في البلدة ، ويكاد يكون عنواناً للغادي والرائح في البلدة .
محطتي بيع المحروقات (الوقود)
عرابة ومسيرة التربية والتعليم
البدايات الأولى للتعليم (الكتاتيب )
كان البيت-وما زال- المدرسة الأولى للطفل الناشئ ، ولربما كان البيت مدرسته شبه الوحيدة أيام العهد العثماني ، فلم تكن هناك مدارس في عرابة يتلقى الصغار فيها تعليمهم ، ولأن الذين كانوا يقرأون ويكتبون ( يفكّون الخطّ) معدودين على أصابع اليد نشأ الصغار أميين ( وهل تلد الأمَةُ إلا عبيداً !؟) ، ولكنّ المساجد ودور العبادة في البلدة كانت الملاذ الوحيد الذي كان يلجأ إليه الصغار وليس كل الصغار ، فقد كان جلّ الصبيّان منذ نعومة أظفارهم يرافقون آباءهم في أعمالهم في الزراعة أو الرعي أو الحراثة أو النجارة أو .. ، ولمن أسعفه الحظّ منهم كان يتوجه إلى (المسجد الشمالي) ليتلقى بعض التعليم الذي كان محصوراً في مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم وبعض الأحاديث النبوية الشريفة ، وهو ما يسمّى بـ (الكتاتيب) ، ففي صحن المسجد الشمالي وتحت رماناته كان الأطفال يتحلقون حول الشيخ المرحوم عبدالله السّليمان –رحمه الله- ليلقنهم شيئاً من الفقه ، أو حفظ قصار السور ، وبعض الأناشيد التعليمية ، وكانت (الخيزرانة)أو(مطاريق الرمان) أثناء ذلك تلوح فوق رؤوسهم ، والويلُ كلُّ الويل لمنْ تُحدثه نفسه بالهرب من (الكتّاب) إذ ستكون عاقبته (الفَلَقَة) ، أما رسوم الكتّاب فكانت (شلناً) كل شهر ، ومن لم يجد فعليه إحضار شيء من الدقيق أو الخبز أو البيض أو الحطب ... وكان في البلدة (كُتّاب) آخر للشيخ محمد الخالدي وهو والد الشيخ صادق الخالدي –رحمهما الله تعالى- وقد كان كُتّابهما وسط البلدة بالقرب من جامع أبو جوهر .
المدرسة الابتدائية الأولى
بدأ التعليم الابتدائي الحكومي في عرابه في أوائل عهد الانتداب البريطاني لفلسطين ، فقد كان في مبنىً مستأجر هو دار (رؤوف عبدالهادي) وكانت الدراسة فيها أولية لا تتجاوز أربعة أعوام دراسية ، حيث كان يُعنى بتدريس مبادئ القراءة والكتابة ، ومبادئ الحساب ، والتاريخ ودروس الطبيعة (العلوم) ، وكانت مدرسة عرابة الابتدائية للبنين أو (المدرسة الأميرية للبنين ) التي تأسست سنة 1927م أول مدرسة تأسست في عرابة منذ تاريخها . وكان مبنى المدرسة يضيق بأعداد الأطفال المتزايد، فكان لا بدّ من استئجار المزيد من الغرف الصفية (العقود الطينية القديمة)موزعة حيثما توفّر ذلك في أنحاء البلدة ، أما الأثاث الصفيّ للطلاب فكان مقاعد(طاولات) خشبية يُحشر فيها ثلاثة طلاب وربما أكثر ،وفي كل مقعد خرقان صغيران لتثبيت زجاجتي الحبر فيهما .والتعليم آنذاك كان مجانياً لكنه لم يكن إلزامياً ، ولذا فقد تسرب الكثير من الصغار أو لم يذهب مطلقاً إلى المدرسة إمّا لجهل وقلة وعي الأهالي أو لحاجة الأسرة الفقيرة التي كان يعمل الجميع فيها من كبير وصغير وذكر وأنثى لتأمين لقمة العيش الصعبة ، مما أدّى إلى حرمان بعضهم حقّ التعلم . واستمر تصاعد المراحل التعليمية سنة بعد سنة حتى وصلتْ إلى الصف السابع الابتدائي في الأربعينات من القرن العشرين ، أمّا التعليم الثانوي فلم يكن متاحاً إلا في المدن ، وكان القليل من أبناء عرابة يتابعون دراستهم الثانوية هناك ،حيث يُروى أن ستة طلبة فقط من أبناء عرابة أكملوا دراستهم الثانوية في مدرسة جنين الثانوية وذلك عام 1948م ، حيث اجتاز الطلبة الستة هذه المرحلة وتقدموا إلى امتحان (شهادة الاجتياز إلى التعليم العالي الفلسطيني) المسماة (مترك فلسطين) .أي أن التعليم في عهد الانتداب البريطاني كان في مرحلتين :أولاهما : المرحلة الابتدائية من سبع سنوات تبدأ بالأول الابتدائي وتنتهي بالسابع الابتدائي وكانت هذه المرحلة متوفرة في عرابة ، وثانيهما: المرحلة الثانوية من أربع سنوات ،وهذه المرحلة لم تكن متاحة إلا في مدينة جنين . وكان على الطالب المجدّ الذي يسعى إلى إكمال دراسته الثانوية في جنين أن يتكبدَ عناء السفر اليوميّ إمّا سيراً على الأقدام وإمّا بما يتوفر من دابّة أو سيارة على شحّها بمصاريف باهظة لم تكم بمقدور الكثير من الأهالي . أمّا تعليم البنات فقد كان الاهتمام به ضعيفاً ، وقد تأخر ذهابهن إلى المدرسة ، ولعل العادات والتقاليد ببقاء البنت في بيتها من جهة والفقر الطاغي وضعف الإمكانيات من جهة أخرى جعلا تعليم البنات من الأولويات المتأخرة ، ولكنه في عام 1943م تمّ افتتاح أول مدرسة للبنات في مبنىً مستأجر ، وللصف الأول والثاني الابتدائيين فقط . المدرسة الثانوية بعد النكبة وبعد النكبة التي عصفت بالشعب الفلسطيني ، أيقن الناس أنّ سلاح العلم أصبح مطلباً أكثر إلحاحاً ، فتوجّه الناس للحكومة الأردنية آنذاك بطلبات متكررة لإنشاء مدرسة ثانوية في البلدة ، وبعد جهدٍ متواصل وتعاونٍ فاعل بين الأهالي في جمع التبرعات لبناء غرف إضافية ، تمّ الارتقاء بمراحل التعليم حتى اكتملت فيها مراحل التعليم الثانوي .وبعد عام 1967م ازداد الوعي لدى الجميع بضرورة تعليم أبنائهم مهما كلف ذلك من ثمن ، حيث لم يقف الحدّ عند نهاية المرحلة الثانوية ، بل أصبحنا نرى أبناء عرابة يلتحقون بالكليات داخل الوطن وخارجه ، وأصبح كثير منهم من حملة الشهادات الجامعية العليا ، فمنذ مطلع السبعينيات والتعليم الجامعي أصبح الهدف الأسمى .
المدارس في عرابة
ومع توالي السنون وازدياد عدد سكان عرابه كان لا بدّ من توسعة المدارس المقامة ، وبناء غرف صفية جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة ، وخاصة بعد أن أصبح التعليم مجانياً وإلزامياً لعشر سنوات هي مرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول وحتى العاشر الأساسي . والآن ونحن في بدايات القرن الواحد والعشرين نجد في عرابة ست مدارس : خمس منها حكومية وواحدة تابعة لوكالة الغوث ، وهي على النحو التالي :
مدرسة عرابة الأساسية للبنين
وهي اللبنة الأولى في مراحل الصرح التعليمي الشامخ في عرابة ، وتضم بين جنباتها الآن ( 3/3/2005م) المراحل الأساسية الدنيا من الصف الثالث الأساسي وحتى الثامن الأساسي ، وعدد الشعب الصفية فيها ( 19) شعبة ، وعدد طلابها ( 782) طالباً ، وفيها (28) معلماً ومدير وسكرتير ونصف مركز مرشد تربوي وآذنان اثنان.
مدرسة الشهيد أبو جهاد الثانوية للبنين (مدرسة عرابة الثانوية للبنين)سابقاً
وهي امتداد للمدرسة الأساسية من حيث المراحل التعليمية رغم أنها أسستْ منذ عام 1927م ، وسأتحدث عنها مطولاً في الباب التالي.
مدرسة أم عمارة الأساسية للبنات
تأسست سنة 1976م ، وتضم الآن المراحل التعليمية : من الصف الأول الأساسي وحتى الصف التاسع الأساسي ، وعدد الشعب فيها ( 11 ) شعبةً ، وعدد الطالبات ( 340) طالبةً ، وعدد المعلمات ( 16 )معلمة ومديرة وسكرتيرة ونصف مركز مرشدة تربوية وآذنة .
مدرسة الشهيد أبو علي مصطفى الأساسية المختلطة
وقد تمّ تأسيسها سنة 2003م ، بإشراف المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) وبتمويل من المملكة العربية السعودية ، وهي ضم المراحل التعليمية : من الصف الأول وحتى الثاني لكلا الجنسين ، ومن الثالث الأساسي وحتى التاسع الأساسي للبنات ، وعدد الشعب فيها ( 14 ) شعبةً ، وعدد طلابها وطالباتها ( 534 ) ، وعدد المعلمات فيها ( 24 ) معلمةً ، ومديرة وسكرتيرة ونصف مركز مرشدة تربوية وآذنة .
مدرسة عرابة الثانوية للبنات
وهي امتداد لمدرستي أم عمارة والشهيد أبو علي مصطفى من حيث المراحل التعليمية ، رغم أنها تأسست سنة 1964 م ، وتضم المراحل التعليمية : من الصف العاشر الأساسي وحتى الثاني الثانوي الأدبي والعلمي ، وعدد الشعب فيه ( 9 ) شعبةً ، وعدد الطالبات ( 278 ) طالبةً ، وعدد المعلمات ( 13 ) معلمة ، ومديرة وسكرتيرة ونصف مركز مرشدة تربوية ونصف مركز مكتبات وآذنة .
مدرسة بنات عرابة الأساسية التابعة لوكالة الغوث
وقد تمّ تأسيسها سنة 1990م ، وتضم المراحل التعليمية من الأول الأساسي وحتى التاسع الأساسي ، وعدد الطالبات فيها (464)طالبة ، وفيها (24) معلمة بما فيهن مديرة المدرسة ، وآذنتان ، وحارس ليلي .
مدرسة الشهيد أبو جهاد الثانوية للبنين
مدرسة عرابة الثانوية للبنين سابقاً بدأ التعليم الثانوي في عرابة بعد عام 1948م ، وعاماً بعد عام اكتملت مراحل التعليم الثانوية ، وأصبحت هذه المدرسة تضم المرحلة الأساسية العليا : من الصف السابع الأساسي وحتى الصف العاشر الأساسي ، والمرحلة الثانوية : الأول الثانوي الأدبي والثاني الثانوي الأدبي ، أما الفرع العلمي فلم يكن متاحاً حتى أواخر السبعينيات ، إذ كان على الطالب الذي يرغب بمتابعة دراسته في الفرع العلمي قبل ذلك الوقت الذهاب إلى إحدى مدارس جنين ، ولتخفيف عبء السفر وتزايد أعداد الطلبة ورغبة الأهالي في تطوير المدرسة تمّ افتتاح الفرع العلمي في المدرسة ، وفي العام الدراسي 2001/2002م تمّ افتتاح فرع مهني (الفرع التجاري) ، فأصبحت المدرسة تضم الآن الفرع العلمي والأدبي والتجاري .أما الشُعب الصفية فابتدأت بشعبة واحدة لكل صف دراسي ، ولكنه ومع التزايد المضطرد في أعداد الطلاب تمّ تشعيب الصف الواحد إلى شعبتين ، حتى وصل الآن إلى ثلاث شعب للصف الواحد. ومع بداية السنة الدراسية 2004/2005م تمّت عملية التبادل بين المدارس ، لتستقر الآن في المبنى الجديد المقام في (حديقة المدرسة) ، فأصبحت تضم الآن المراحل التعليمية من الصف التاسع الأساسي وحتى الثاني الثانوي ، ويبلغ عدد طلابها في العام الدراسي 2004-2005م (447) طالباً ، وفيه (15)شعبة صفية ، وعدد المعلمين فيها (23)معلماً، بالإضافة إلى المدير والسكرتير والمرشد التربوي وآذنان اثنان. وتستقبل المدرسة في المرحلة الثانوية طلبة القرى والتجمعات السكنية القريبة من عرابة ، كفحمة ، وفحمة الجديدة ، ومركة ،وبير الباشا ، والمنصورة .. أمّا المرافق التي تشتمل عليها مدرسة الشهيد أبو جهاد الثانوية للبنين ، فأولها مختبر الحاسوب : حيث يضم الآن (23)جهازاً ، منها (15) جهاز حاسوب P4 (8) جهاز حاسوب P1، و يشرف عليه معلم الحاسوب : محمد عبدالله نصار .وكان لمجلس الآباء ومديرية التربية والتعليم/قباطية دور بارز في تطويره وإمداده بأجهزة حديثة . أما مكتبة المدرسة فقد نشأت مع نشأة المدرسة ، وهي رافد من روافد التعلم والتعليم من خلال زيارات الطلاب لها ، وإمكانية استعارة الكتب منها،حيث تمّ إغناؤها بأمهات الكتب والمراجع والدوريات ، وهي تضم الآن أكثر من (5000) كتاب ، ويشرف عليه معلم اللغة العربية هشام محمدعطا . كما يوجد مختبر علمي للفيزياء والكيمياء ، وهو يشتمل على العديد من الأجهزة والأدوات المخبرية الضرورية لإجراء التجارب العلمية ، كما يشتمل على جهاز تلفاز وفيديو وجهاز حاسوب ، ويشرف عليه معلم الفيزياء عبدالفتاح صبري شمالي. ومن المرافق - أيضاً- غرفة النشاط الرياضي ،إذ تحوي الأدوات الرياضية المختلفة الخاصة بالكرة الطائرة وكرة السلة وكرة القدم وألعاب القوى والملابس الرياضية والحصان الخشبي وطاولتين للتنس ، هذا وتحصد المدرسة مراكز متقدمة وكــؤوساً على مستوى المديرية في مختلف الأنشطة الرياضية ، ويشرف على هذا النشاط معلم الرياضة سليمان حسن العبسي . والكادر الإداري والتعليمي في المدرسة للعام الدراسي 2004-2005م على النحو التالي : ومن هذا الصرح العلمي الشامخ تخرّج الآلاف من الطلبة الذين أكمل الكثير منهم تحصيلهم العلمي في المعاهد والجامعات ، وأصبحوا رسلاً لمدرستهم وبلدهم ووطنهم ، منهم من بقي في أرض الغربة يشق دروب العلم والمعرفة والعمل وبين عينيه أمل العودة ، ومنهم من عاد ليردَّ للأرض بعض جميلها، والكثير من العاملين في المدرسة من معلمين وإداريين كانوا في يوم من الأيام طلاباً من طلبتها ، فعادوا إليها ليكملوا تبليغ رسالة العلم وتأدية الأمانة في بناء الأجيال وصناعة الرجال ، وللذين عملوا فيها على مرّ السنين كلّ التحية والإكبار والتقدير، وللذين غيبتهم يدّ المنون دعوات منا لهم بالرحمة والمغفرة وجنة عرضها السماوات والأرض ، وللذين مدّوا يد العون لهذه المدرسة من أجل تطويرها وتحسين مرافقها كلّ التحية والاحترام . ومني أنا ( أحمد عيسى عارف عريدي ) سكرتير مدرسة الشهيد أبو جهاد الثانوية كل التحية والتقدير والاحترام لمعلميّ الأفاضل الذين ما زالوا يسكنون الفؤاد والذاكرة .
سهــل عرابـــه
ويقع الى الشمال من بلدة عرابه وعلى بُعد حوالي كيلومترين منها ، ويعتبر من أكبر السهول الداخلية المغلقة في فلسطين ، وعلى أطراف هذا السهل تقع قرى وبلدات كثيرة ، ففي الجهة الغربية منه تقع قرية (فراسين) وعلى أطرافه الغربية الشمالية تقع بلدة يعبد ، ومن الجهة الشمالية وعلى أطرافه تقع بلدة (كفيرت) ومن جهته الشمالية الشرقية تقع على أطرافه قرى (برقين ، البارد ، كفرقود ، المنشية ، الهاشمية) وعلى طرفه الشرقي تقع مدينة (جنين) والشرقي الجنوبي (قباطية) وعلى طرفه الشرقي الجنوبي أيضاً والمحاذي لشارع جنين نابلس هناك قرى وتجمعات سكانية وهي (بير الباشا ، الحفيرة ، مركة ، المنصورة ، مخيم فحمة) وعلى أطرافه الجنوبية المحاذية للشارع المؤدي الى فلسطين المحتلة عام 1948م تقع قرية (الفواري التركمان) . يبلغ طول سهل عرابه (10)كم ، ومتوسط عرضه (3)كم ، ومساحته زهاء (32كم2) ويتراوح إرتفاع أرضه بين (230ـ245م) فوق سطح البحر ، يتطاول السهل وينحدر تدرجاً من الشمال الشرقي الى الجنوب الغربي ، وتحيط به ومن جميع الجهات تلال ترتفع بين (350ـ425) عن سطح البحر ، والتلال الشمالية أكثر إرتفاعاً من التلال الجنوبية التي عليها تقع بلدة عرابه ، ويُعد جبل (المصلى) الأثري في الطرف الشمالي الشرقي للسهل أعلى موقع في التلال الشمالية والذي يحتضن بين سفوحه قرية (كفيرت أو الكفيرات) .
يتسع السهل في أقسامه الشمالية الشرقية ، ويصل أقصى إتساع له إلى نحو (4كم) في الجزء الممتد بين جبل (المشتى) جنوباً وقرية (كفرقود) شمالاً ، ومن هذا الجزء تطل عليه تلال (برقين) لترى ذلك الجزء الفسيح منه ، ويضيق السهل في الأجزاء الجنوبية الغربية ، ولا يتعدى إتساعه الكيلومتر الواحد عند باب (البويب) أو (باب إمريحا) مقابل أقدام تلال (يعبد) . نشأ السهل مثل بعض السهول الداخلية للمرتفعات الجبلية نتيجة حركة بنائية أدت الى هبوطه على طول صدع يمتد في محاذاة الأطراف الشمالية له ، وقد ظهرت الينابيع على إمتداد هذه الحافة الشمالية ومنها ينابيع (الكفيرات ، بئر حسن ، وآبار برقين) كما وتكثر الآبار في الزاوية الشمالية الشرقية وفي الجزء الشرقي من السهل ، لكن مستويات مياهها تقع في أعماقٍ كبيرة ، يصل متوسط كمية ألأمطار في هذا السهل حوالي (700ملم) وهي كمية كافية لقيام زراعة بعلية جيدة ، عدا عن كونها مصدراً هاماً لتغذية الخزانات الجوفية المائية للسهل . تتميز تربة السهل بلونها الأسمر وبخصوبتها لأنها غنية بالمواد العضوية والمعدنية ، وهي من النموذج (اللحقي) وترجع الى الحقبة الرابعة الحديثة ومعظمها نقلته المياه الجارية والأمطار من المرتفعات المحيطة بالأودية مثل وادي النص ووادي الحفيرة ، أما وادي النص فإنه يبدأ من تلال قباطية في الطرف الشرقي الجنوبي من السهل ، ويجري في وسط السهل حيث يلتقي بوادي الحفيرة في منطقة الجزيرة ، ثم يخرج من الطرف الجنوبي الغربي ليواصل سيره في المنطقة الجبلية تحت إسم وادي (سالم) والذي يُرفد في سنوات المطر الوفير من وادي الغراب الذي يقع في الجهة الغربية من البلدة ، ووادي سالم هذا يعد رافداً رئيسياً لنهر (الخضيرة) (أبو نار) ، تلك المدينة الفلسطينية التي تقع على ساحل البحر ، ولهذا يمكن القول إن سهل عرابه ليس حوضاً مغلقاً فمياهه يصرفها وادي النص الى وادي سالم الى البحر المتوسط . والقمح هو المحصول الشتوي الأهم ، ومن المحاصل الصيفية تسود المحاصيل الخضرية مثل (التبغ ، السمسم ، البامية ، الحمص ، الكوسا ، البندورة ، الفقوس ، اليقطين ، الشمام ، الذرة ، عباد الشمس ، البصل ، الثوم .....) ، أما الزراعة المروية من الينابيع والآبار فتتجمع في الأجزاء الشرقية والشمالية الشرقية حيث تزرع الخُضر والحمضيات ، ويفيض الإنتاج الزراعي عن حاجة المزارعين ليصدرون أكثر من (80%) من الإنتاج الى المناطق المجاورة (جنين ونابلس) ، ويؤلف هذا الإنتاج حجر الزاوية في إقتصاد بلدة عرابه والقرى والبلدات والتجمعات السكانية المحيطة به والواقعة على أطرافه المترامية من كل الاتجاهات ، وهناك من يستأجر الأرض من أصحابها الذين يسكنون غالباً المدن ، وفي السهل ترتفع الكثافة السكانية في شهور الصيف ، فالصيف موسم عمل وفيه تترك نسبة عالية من سكان القرى منازلها للإقامة في بيوت مؤقتة في المزارع تسمى (خُصّ) أو (عريشة) .
المواقع التاريخيه والأثريه
:الجامع الشمالي
يفع في النصف الغربي القبلي من عرابه ، وتدل آثاره على قدمه ، ويُنسب اق الشيخ الشمالي المدفون فيه ، يقول أهل عرابه أن الشيخ الشمالي هو أحد الأبناء الأربعة للشيخ حسن الشمالي الملقب (بالشيخ شعلة) الحسيني ، ومقامه قائم معروف على قمة الى الجنوب من سبسطية مطلة عليها ، وإليه ينتسب أبناء عائلة حجي من (آل غزال) الذين قدموا من سبسطية الى عرابه وسكنوا جوار هذا المسجد بعد الإضطرابات والخلافات العائلية التي وقعت في نابلس حينذاك ، وما زال البعض منهم يسكن سبسطية الى الآن
:دوتــان
وهو موقع أثري بالغ الأهمية ، وقد كانت دوتان في الألف الثاني قبل الميلاد ، ودوتان تلة عالية تقع بالقرب من حفيرة عرابه على مسافة ثلاثة كيلومترات من عرابه ، يُمكن رؤيتها على جانب الطريق المؤدي من جنين الى نابلس من الجهةالشرقية ، عرفها الكنعانيون بإسم
(دوثان)
:جب يوسـف
حيث يُعتقد أن البئر الموجود في حفيرة عرابه هو الجب الذي رُمي فيه سيدنا يوسف u في سنة (1678 ق.م) وقصته مشهورة ذكرها القرآن الكريم ، ويقال أن الثمن الذي دفعته القافلة التي مرت حينئذٍ والتي كانت عربية برياسة (مالك بن ذعر اللخمي) عشرون درهماً من الفضة أو ما يساوي جنيهان فلسطينيان و400مل ، قال الله تعالى في كتابه العزيز "وشروه بثمنٍ بخسٍ دراهم معدودة وكانوا فيه منالزاهدين " صدق الله العظيم
:المحفّــر
موقع أثري مهم يقع الى الشمال من سهل عرابه بين كفيرت وكفرقود ، مساحتها ستة دونمات ، وتقع في الجهة الشمالية من عرابه وعلى بعد نحو أربعة كيلومترات منها ، وعن جنين عشرة كيلومترات
:خربة عامر
بقايا آثار ومغارات رومانية
:خربة الشونة
بقايا آثار ومغارات روماني
:كواكــب
وتقع في الجهة الجنوبية من (كفيرت) وفيها بقايا أبنية قديمة
:خربة أو تل المحفر
وتقع في الجهة الجنوبية من (كفيرت) ويوجد بها أنقاض حجارة وقطع فخارية وبقايا حجارة تدل على وجود أبنية قديمة
:الخربة
وتقع في الجهة الغربية من عرابه وعلى بعد حوالي ثلاثة كيلومترات منها ، ويوجد الكثير من الكهوف الأثرية والمقابر ، وبسبب عبث العابثين وسطو اللصوص تم نبش الكثير من هذه القبور للبحث عن حلي أو أواني فخارية أو زجاجية نفيسة لبيعها بأبخس الأثمان
:أبو الذوايب
معالم كنيسة بيزنطية
ومن أهم المباني التاريخية في البلدة
قصور آل عبدالهادي : في بداية العام 2005 باشر المجلس البلدي المنتخب بتنفيذ شروع ترميم قصور (آل عبدالهادي) وذلك بتمويل من الحكومة الأمريكية و UNDP . والآن يوجد عدة مرافق إجتماعية وثقافية في هذه القصور منها (مكتبة عامة ، مركز شبابي(شارك) يقدم للطلبة دورات في مواد مقررة للصفوف المدرسية المتقدمة ، دورات كمبيوتر ، إنترنت ، مركز نسوي ، مركز صبايا عرابه ، إضافة الى كفتيريا لمن يرتادون هذه القصور من المهتمين بمثل هذه النشاطات ) وتتمتع هذه القصور بوجود جلسات هادئة وشاعرية وسهرات رائعة في أحضانها تُذكِّر زائريها بتاريخ هذه البلدة السرايا التركية أو ما يعرف بسرايا آل أبو عبيد والتي كانت مركزاً للشعراوية الشرقية.
الموقع والأهميه
تبعد بلدة عرابه (13) كم تقريباً عن جنوب غرب مدينة جنين ، وتتفرع بالقرب منها عدة طرق معبدة تربطها بكلٍ من جنين وطولكرم ونابلس وقباطية ويعبد وكفررراعي ، نشأت عرابه فوق تلال قليلة الإرتفاع لا تعلو أكثر من (380م) عن سطح البحر ، وتشكل هذه التلال خطاً لتقسيم المياه بين وادي النص ووادي الغراب اللذين يرفدان نهر المفجر .
يحد عرابه من الجهة الغربية قرى المثلث الفلسطينية (باقة الغربيه ، باقه الشرقية ، جت ، النزلات) ويحدها من الجنوب قرى وبلدات (فحمة ، كفرراعي ، عجة ، الزاوية ، عنزة) ومن الجهة الشرقية قرى وبلدات (مركة ، الحفيرة ، قباطية ، جنين) ومن الجهة الشمالية قرى وبلدات (كفيرت ، يعبد ، برقين ، المنشية ، الهاشمية ، كفرقود ، طورة ، زبدة ، أم الفحم) .
ويطل على بلدة عرابه من الجهة الشمالية (رأس الشمالي) ومن الجهة الشرقية (المنطار) ومن الجهة الجنوبية (النزازات وظهرة الزبري) ومن الجهة الغربية (ظهرة المقبرة) ، وللبلدة عدة مداخل ومخارج منها مدخلان رئيسيان معبدان والكثير من المداخل والمخارج الغير معبدة ، وأحد هذه الطرق المعبدة ذلك الشارع الذي يمر من الجهة الشرقية للبلدة بإتجاه قرى (فحمة وكفرراعي ) وبلدات (علاّر وصيدا وبقية القرى الشعراوية الغربية) وصولاً الى طولكرم ، وأما الطرق الترابية فمنها ما يربط البلدة بسهل عرابه الفسيح من الجهة الشمالية ، وآخر يربطها بمنطقة العقدات غرباً بإتجاه حدود فلسطين المحتلة عام 1948، وآخر بمنطقة (الحرايق) بالقرب من مغتصبة (مابو دوتان) في الشمال الغربي من أراضي عرابه ، ومؤخراً تم تعبيد شارع هام وحيوي يربط البلدة بشارع نابلس من الجهة الشرقية ماراً من مخيم (فحمة) .
وتعتبر قرى ( مركة،كفرقود، كفيرت،فحمة، الزاوية،الحفيرة،المنشية،فراسين،بير الباشا،الفواري)من ضواحي عرابه وتربطنا علاقات قوية في مختلف المجالات ، ناهيك عن صلات القربى ، حيث أن معظم سكان هذه القرى والتجمعات أصولهم من عرابه والبعض الآخر تربطنا بهم صلات أنساب ، وفي العام 1908م كانت عرابه مركز الناحية ، عُرفت بإسم (ناحية الشعراوية الشرقية) ، وكان يديرها مدير يتلقى أوامره من "قائم مقام" جنين
أهم ما تشتهر به عرابه
تعتبر الزراعة من أهم الأعمال التي يمارسها أهل هذه البلدة ، ويمكن القول أن ما يزيد عن 95% من سكان هذه البلدة كانوا يعتاشون من الزراعة الى ما قبل الخمسينات ، والبقية القليلة كانت من أصحاب الأملاك الذيم كانوا يعتاشون من عرق الفلاحين الذيم إما يتم إستئجارهم لحساب هؤلاء الملاك بأجرٍ زهيد مستغلين حالة الحاجة والعوز لديهم أو ما كانوا يفلحون أرضهم بالضمان ، وهؤلاء القلة القليلة كانوا إما يعيشون في المدن أو منشغلين بالصراعات العائلسة على طول زمن الإنتداب البريطاني ، فالزراعة إذن كانت حجر الزاوية ومصدر الرزق الوحيد لأهالي هذه البلدة ، الى أن تطورت ظروف الحياة المعيشية وتشابكت إلتزاماتها بما يتوافق مع حالة التطور والحضارة التي وصلت إليها البشرية ، والآن هناك قسم كبير يعمل بوظائف حكومية أو خاصة أو أعمال حرة مما أدى الى إهمال الأرض والزراعة . وقد كان قسم كبير يعتمد على تربية المواشي والرعي ، واليوم أيضاً هناك قسم لا بأس به يعتمد على تربية المواشي والدواجن على إختلاف أنواعها معتمدين الطرق الحديثة في أسلوب التربية .
ومن مجموع أراضي عرابه الوعرية هناك ما يقرب من (80%) منها مزروع بأشجار الزيتون ، ويعتبر هذا الموسم من أهم المواسم لدى معظم أهالي البلدة ، كما وتشتهر البلدة أيضاً بزراعة اللوزيات على إختلاف أنواعها في المناطق الجبلية خاصة ، إضافة الى زراعة الحبوب كالقمح والشعير والعدس ، وسهل عرابه يعتبر من أهم المناطق الزراعية في البلدة وذلك لخصوبة تربته الغنية بالمواد العضوية والمعدنية ، ويُمارس الكثير من أهالي البلدة المهن الخفيفة مثل أعمال النجارة والحدادة والشايش والبلاط والبلوك
عائلات عرابة
الحسن إدريس إقحش البرغوثي ابو بكر
التلالوه التايه حجه الخالدي دحبور رحال
جابر حردان خضر الدقه الزبري
جبر حسيتي الخطيب لداوودي الزريقي
الجعفري حسين المنسي الدهيدي ابو زياد
ابو جلبوش حماد داوود الراباوي ابو ساره
حمران حمدان الدبعي بو الرب ابو سعادات
الشمالي الشيخ شعل الصدر عبد الله عيسى
سنان لشاعر بو شتا الشرايعه االشلبي
طافش عبد العزيز عبد الهادي عبيد ابو عبيد
عنام عبد الخالق عبوده عساف العطاري
ابو عميره الصيداوي الغزالي قدوره قيقس
المرداوي مرعي المصري المغير موسى
نوفل ابو الوفا ابو قعقور ابو ليمون أبو صلاح
العريدي ابو العيله الطنيب عز الدين عارضة
اليكم نبذة عن بلدة عرابة التاريخية
http://araba.ps/images/8.JPG
تقع بلدة عرابه حوالي ( 15 كم ) جنوب غرب مدينة جنين ، متفرعه بخط طوله ( 2 كم ) عن خط نابلس – جنين وهو الخط القديم الحديث ولا يزال الشريان الرئيسي الذي يربط شمال فلسطين بجنوبها منذ اقدم العصور ، ويبلغ عدد سكان البلده المقيمين فيها حوالي ( 10000 ) نسمه مع أنها كانت تعرف في الماضي بأكبر بلدان محافظة جنين ، حيث يوجد ما يقارب ( 45000 ) نسمه في المهجر ، وعدد اللاجئين المقيمين فيها حوالي ( 3000 ) لاجئ ، ويوجد في عرابه ستة مدارس خمسة حكومية وواحده تابعة لوكالة الغوث وهي تغطي المراحل المدرسية المختلفة وفي نهاية شهر شباط للعام 2007م سيتم أفتتاح مدرسة جديده أساسية للبنين تم أقامتها في الحي الشرقي – الجنوبي من البلده ، وذلك بسبب عدم قدرة المدارس الموجوده حاليا ً على أستيعاب أعداد الطلبه المتزايده ، علما ً بأن البلده بحاجة ماسة كذلك الى مدرسة جديده ثانوية للبنات ، ونشير الى أن اول مدرسة أنشأت في عرابه كانت في مطلع العشرينات من القرن الماضي ، ومنذ اندلاع أنتفاضة الأقصى وبناء جدار الفصل العنصري منع عمال البلده من الدخول للعمل داخل أسرائيل ، والذين كانوا يوفرون الأعاله لثلث سكان البلده تقريبا ً ، وكان لهذا المنع والأغلاق أثار مأساوية على معيشة العمال وأسرهم ، فهم الأن اصبحوا يعيشون تحت خط الفقر بل أسوء من ذلك ، ولعل الحواجز العسكريه شبه الدائمه التي يقيمها الجيش الأسرائيلي على مداخل بلدة عرابه الرئيسيه والخندق الترابي الذي أقامه الجيش الأسرائيلي حول البلده ، زاد من معاناة أهلنا في عرابه فقد ضيقت هذه الحواجز وأعاقة بشكل كبير وصول أهالي البلده الى أماكن عملهم ، وعدم تمكن الكثير من المزارعين من الوصول الى سهل عرابه ألا بشق الأنفس ، ويعد مرج عرابه الذي تبلغ مساحته ( 33000 ) دونم من أوسع السهول الفلسطينية الداخلية بعد مرج بن عامر وكذلك عدم تمكن أصحاب تنكات المياه من الوصول الى مصادر بيع المياه في قباطيه ومنطقة الحفيره وغير ذلك الكثير الكثير .
أما مصادر الدخل الرئيسيه لأهالي عرابه فهي الزراعه ، والتي تأثرت بشكل كبير في الظروف الراهنه شأنها شأن القطاعات الأقتصادية الأخرى وذلك بسبب الحصار والأغلاق وقلة الموارد المالية وقلة أمكانيات المزارعين ، وعدم وجود حمايه وتسويق لمنتجاتهم ، وفي حال تسويقها تباع بثمن زهيد قد لا يغطي تكاليفها ويوجد في البلده العديد من المراكز الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والمنشأت الأقتصادية وهي ( مكتب بريد ، مكتب لدائرة الزراعه ، مركز للدفاع المدني ، مركز أسعاف ، مركز لرعاية المعاقين ، نادي رياضي ، مركز شبابي عرابه " شارك " ، مركز صبايا عرابه ، مركز نسوي ، عياده صحية مشتركه مابين جمعية الهلال ودائرة الصحة وهي لا تفي بأحتياجات البلده الصحية ، كما ويوجد ثلاثة معاصر للزيتون ومصنع أعلاف وعدة معامل للشايش والجرانيت وغيرها العديد من المنشأت الأقتصادية )
وهذا غيض من فيض مما يعانيه الأهالي في بلدتنا ، وبالأجمال فأن هذه الظروف الصعبه للغايه أوجدت واقع أقتصادي وأجتماعي ونفسي مرير ومأساوي وأن بلدية عرابه كمؤسسة خدماتية تعتمد ماليا ً بشكل رئيسي على أثمان الكهرباء والمياه المباعه للمواطنين ، ورسوم رخص الأبنية والحرف والصناعات ، قد تضررت بشكل كبير من الظروف والأوضاع الأقتصادية الصعبة والحرجة التي يمر بها أبناء البلده وعموم أهلنا في كافة أرجاء الوطن ، والتي أدت الى أنخفاض الجباية الى مستوى متدني للغاية لا يكفي لتغطية النفقات الأساسية للبلدية
المســـاحة
تبلغ المساحة الإجمالية لأراضي عرابه (39901) ألف دونم موزعة ما بين سهلية وجبلية منها (343) دونماً طرقاً ووديان ، وتبلغ مساحة الأراضي الواقعة داخل حدود بلدية عرابه حوالي (5000) دونم .
عدد السكــان
كان يعيش في عرابه في العام 1922م (2196) نسمة ، وبلغوا في عام 1931م (2500) نسمة ، منهم (1145 ذكراً و1355 أنثى) وفي نيسان من العام 1945م قُدِّروا بـ(3810) أشخاص ، وبعد النكبة كان في عرابه (4865) شخصاً حسب إحصاءات 18/11/1961، وفي العام 1995 بلغ عدد سكان البلدة حوالي (10000) نسمة ، وهناك ما يقرب من (45000) نسمة يعيشون في المهجر والشتات .
أصل التسميه
عرابه : بالفتح مع تشديد الراء ، قد تكون قائمة على قرية (عروبوت) التي ذُكرت في النقوش المصرية القديمة ، ويظن بعضهم أن (أرُبُوت) بمعنى طاقات كانت تقوم على مكان عرابه اليوم ، وقد تكون كلمة (عرَّابة) من (عَرَّبَ) السريانية ، أي بمعنى غربل ونقى الحب من الغريب الخليط فيه ، وقد تكون من (غرّب) أي إتجه غرباً .
وهناك من يعتقد بأن التسمية عرابه مأخوذة من السهولة ، وذلك لوجود سهل عرابه ذي المساحة الكبيرة ، ومما قد يدعم هذا الرأي وجود بلدة أخرى في فلسطين المحتلة تحمل إسم (عرابة البطوف) وذلك لوجود سهل كبير يعود لهذه البلدة ، وقد يكون (وادي عربة) جنوب البحر الميت ولكونه سهلاً واسعاً فسيحاً ـ مما يعزز هذا الإعتقاد ، وهناك إعتقاد ويعتبر الأكثر شيوعاً عند أهالي هذه البلدة وهو أن كلمة عرابه مأخوذة من كلمة (الرابية) أي المكان المرنفع ، حيث حُرِّفت الى الإسم الحالي عرابه .
عرابة بين الماضي والحاضر
سبب التسمية عَرَّابة بفتح أولها وتشديد ثانيها مع الفتح . حيث تضاربت الروايات والأقوال في سبب تسميتها بهذا الاسم ، فلعلها سميت كذلك لأنها تقوم على أطلال (عَرُّوبوت) التي ذُكرت في نقوش المصريين القدماء ،وقد تكون (عرّابة) من كلمة (عرَّبَ) السريانية بمعنى (غَربلَ) الحبَّ ونقّاه ، ويحتمل أن تكون من (غرّبَ) أي ذهب غرباً ، وقيل أنها سميت كذلك لوقوع البلدة على ربوة من الأرض فسميت (عَرَابية) أي على رابية ، ثم حرفت لتنطق (عَرَّابة) ، على أنّ الأصول الثلاثة لهذه اللفظة هي (العين والراء والباء)(عَرَبَ) ، وهناك (عرابة البطوف) في فلسطين 48 ، الواقعة في الجليل الأعلى . موقعها الجغرافيّ تقع عرابة القديمة على تلة (ربوة) مرتفعة تمتد من شرق إلى غرب ، ولكنها أخذت بالتوسع والامتداد العمرانيّ الأفقي لتشمل المنخفضين (الواديين) المحاذيين لتلك التلة ، حتى وصل امتدادها الآن إلى التلال المجاورة .ترتفع عرابة عن سطح البحر (340) متراً ، وإحداثيّ البلدة هو (32.24 شمالاً × 35.12شرقاً ) . تبعد عن بيت المقدس باتجاه الشمال نحو (100) كيلو مترٍ ، وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين (مركز المحافظة) وتبعد عنها نحو (12) كيلو متراً ، وعرّابة كانت وما زالت من كبريات البلدات في محافظة جنين سكاناً ومساحةً . يحدّها من الشرق (مركة)و(قباطية) ومن الغرب (النزلة الشرقية) وقرية (صيدا) ومن الجنوب قرية (فحمة) وبلدة (عجة) ومن الشمال قرية (كفيرت) ومن الشمال مائلاً للغرب بلدة (يعبد) . عرابة زراعياً واقصادياً تبلغ مساحة أراضي البلدة ( 39901 ) دونماً تتوزع بين الجبل والسهل ، وتمتاز بخصوبة التربة التي تتنوع بين التربة البيضاء ، والتربة الحمراء ، وأراضها خصبة ، والأمطار الموسمية يصل معدلها إلى (580)ملم في السنة تقريباً ، ولسهل عرابة الخصيب شهرة واسعة ، فهو ينتج الغلال الشتوية من الحبوب المختلفة كالقمح والشعير والعدس والبرسيم والذرة والسمسم ، كما ينتج المحاصيل الصيفية التي تعتمد على مياه الأمطار كالخضراوات على أنواعها ، مثل: البندورة والكوسا والبامية والفقوس والخيار والبصل والشمام والملفوف والفلفل والملوخية ...، ويمتد سهل عرابه من شرق إلى غرب ، أي من (قباطية) و(مثلث الشهداء) وحتى (برقين) شرقاً ويمتد نحو الغرب بمحاذاة (كفرقود) و(كفيرت) و(عرابه) حتى يصل إلى (يعبد) غرباً ، ويشارك أهل القرى والبلدات المذكورة في استملاك وزراعة جزء كبير من سهل عرابة ، ولتوفر المياه الجوفية ( الآبار الإرتوازي ) في منطقة قباطية وبرقين فإن السكان يزرعون محصولين في السنة الواحدة ، وخاصة في البيوت البلاستيكية (الدفيئات) التي أصبحت منظراً مألوفاً للغادي والرائح عبر سهل عرابة ، وهو يعدّ من السهول الداخلية الخصبة الناتج من ترسبات التربة (الطميّ) حيث يحاط بسلسلة من الجبال العالية ، ويفصله عن عرابة أرض جبلية وعرة . أما ما ينتجه هذا السهل من غلال كالحبوب والخضراوات فيصدر إلى الأسواق الداخلية كجنين ونابلس وطولكرم ، وقليل منه يصدر إلى الأسواق الخارجية كالأردن . أما المساحة العظمى من أراضي عرابة فهي جبلية وعرة ولكنها ذات تربة خصبة ، تغطيها أشجار الزيتون المباركة ، وأشجار اللوز والتين والعنب ، وتنتج أيضاً المحاصيل الشتوية كالفول والعدس والشعير والبرسيم ، ناهيك عن مئات الأنواع من النباتات والأعشاب البرية ، كشجر البلوط والصنوبر والسريس ..، وأعشاب كالزعتر والطّيّون والخافور والأقحوان وشقائق النعمان والعوينة والعجرم والشومر البري والخرفيش واللوف والعكّوب ...، ومنها ما هو طبيّ يستفيد منه الأهالي في معالجة بعض الأمراض . أما شجرة الزيتون التي تمتد فوق تلالها وجبالها كبساط أخضر ، فهي مورد اقتصادي مهم للسكان ، وقد ازداد اهتمام الفلاحين بزراعة هذه الشجرة المباركة في الآونة الأخيرة لتغطي معظم أراضي البلدة ، فحسب
إحصاءات عام 1941م كان في عرابة 337 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون ولكن الرقم تضاعف الآن ليصبح بآلاف الدونمات ، حيث تنتج عرابه مئات الأطنان من زيت الزيتون سنوياً ، ويصدر الفائض منه إلى الأسواق الداخلية والخارجية كالأردن ودول الخليج أما تربية الماشية فقد أخذت تتقلص شيئاً فشيئاً نتيجة عدم توفر مراعٍ كافية للرعي ، إثر استصلاح تلك الأراضي وزراعتها بأشجار الزيتون ، ونتيجة توجه السكان إلى مهنٍ أخرى ، وبعض الفلاحين اتجه نحو تربية الأبقار في مزارع خاصة لإنتاج اللحم والحليب ومشتقاته ، وآخرون أخذوا يهتمون بتربية الدجاج (اللاحم) لإنتاج اللحم و(الدجاج البيّاض) لإنتاج البيض ، ولدعم الإنتاج تمّ تأسيس ( جمعية مربي الثروة الحيوانية ) . أما الحركة التجارية فقد تطورت في البلدة تطوراً ملحوظاً ، حيث انتشرت المحلات التجارية وتوزعت في أحيائها وشوارعها ، كالبقالات (بالمفرق والجملة ) ،ومحلات الملابس والأحذية،ومحلات مواد البناء ،ومحلات قطع غيار السيارات ،والصيدليات ،ومحطات بيع المحروقات ، ومكتبات القرطاسية ... ولعرابة علاقات تجارية واسعة مع قرى وبلدات الجوار والمدن القريبة ، فهي تصدر ما يفيض عن حاجتها من منتجات زراعية وصناعية ، وتستورد ما تحتاجه من خلال حركة تجارية دائبة ، ليصبح التبادل التجاري مصدراً مهماً لدخل سكان البلدة . أما الصناعة فقد تبلورت مظاهرها بشكل جليّ ، وخاصة بعد توفر الخدمات الرئيسة كالكهرباء والمياه وشبكات الطرق ، ففي عرابة مصنعان لتصنيع الأعلاف وهو يغطي حاجة مربي الأغنام والأبقار والدواجن في المنطقة وخارجها ، ومصنع للشيبس ، ومحلات الحدادة التي ينتج بعضها الآلات الزراعية كـ (الترلات ، والحمّالات ، والمحاريث الزراعية ، وتنكات المياه ) ، وتوجد محلات النجارة ، ومحلات الألمنيوم ، ومناشير الحجر والرخام (الشايش) ، ومحلات تصليح السيارات (الميكانيك وكهرباءالسيارات والتجليس والبناشر).كما يوجد في عرابة معاصر الزيتون الحديثة ذات التقنية العالية . أما في مجال العمل في المؤسسات والدوائر المختلفة فهناك عددٌ كبير من أبناء عرابة يعملون موظفين في المؤسسات والدوائر الحكومية المختلفة كالتعليم والصحة والأمن والزراعة والبلديات والجامعات.. ، وفي المؤسسات الأهلية ، وكان لارتفاع نسبة التعليم الجامعي أثر بارز في ذلك ، وكثير من هؤلاء الجامعيين يعملون في المهجر في الأردن وسوريا ودول الخليج العربي وعلى امتداد الأرض ، وهم رافدٌ مهم في تطور الحركة الاقتصادية في عرابة . عرابة التاريخ والآثار والحضارة اكتسبت عرابه مكانة مرموقة بين بلدان فلسطين منذ عهدٍ قديم ، وفيها من المواقع التاريخية والأثرية ما لا يدع مجالاً للشك على قدم تاريخها ، وأصالتها ، واتساع شهرتها ، فقد كانت محطّ الأنظار ، ومعبر الأسفار ، ومسكن الأخيار، مرَّ بها الرّحّالة الشيخ (عبدالغني النابلسي) عام 1101هـ ، ومما قاله فيها أنه زار ضريح (( نبي الله عرابيل من أولاد يعقوب - عليه السلام- وهو في مزارٍ لطيف عليه قبّة عظيمة)) . ولعل من أهم المعالم الأثرية التي تنطق بلسان الحق شهادةً على عمق جذورها :
المحفّر
وهو موقع أثري يقع إلى الشمال من البلدة محاذياً لسهل عرابة ، بالقرب من قرية (كفيرت) وقد وجدتْ فيه قطع أثرية نادرة.
دوثان
موقع أثري بالغ الأهمية يقع إلى الشرق منها في (حفيرة عرابة) ، وبالقرب منه (جُبُّ يوسُف) عليه السلام ؛وهو بئر عميق خَرِب ، وقد ورد ذكرُ الجبّ في القرآن الكريم في سورة (يوسف) ، حيث ألقي بيوسفَ فيه ، قال تعالى :( قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجبّ يلتقطه بعض السيّارة إن كنتم فاعلين (10)...وجاءت سيّارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه ،قال يا بشرى هذا غلام ، وأسرّوه بضاعةً ، والله عليم بما يعملون (19) ) سورة يوسف . وَقفة مع الآيات : هذه الآيات تدلّ على أن هذا المكان كان محط أنظار الرعاة لخصب أراضيه وتوفر المياه الجوفية فيه (الآبار الأرتوازية) وتوفر مياه الأمطار ، فكان أخوة يوسف يرعون فيه أغنامهم ، كما أنه ممرٌ للقوافل التجارية بين بلاد الشام ومصر لسهولة أرضه وموقعه المتوسط بين البلدان.
الخِرْبة
وتقع إلى الغرب من البلدة ، وهي أرض مليئة بأشجار الزيتون المعمرة (الروماني) ،وفيها أحافير ومغارات وآبار خربة .
قصور آل عبدالهادي
وهي بيوت قديمة بنيت منذ مطلع القرن العشرين من الحجر المقطوع (الحجر النظيف) وهي ما زالت قائمة في معظمها حتى الآن ، وتجري فيها أعمال الترميم لتكون معْلماً تاريخياً وسياحياً في البلدة.
آباؤنا وأجدادنا كانوا هنا ، تجذروا في هذه الأرض كشجرة الزيتون ، وتشبثوا بأرضهم وعضوا عليها بالنواجذ ، ليقولوا للقادمين الجدد: (إنّ آدم عليه السلام عندما نزل من السماء وجدنا هنا). ويمتد وجود العائلات في عرابة كامتداد الزمان ، رغم أن بعضها وفد إليها في حقبة متأخرة ، ومما تسعفنا الذاكرة الجماعية والروايات المتوارثة في ذكره أن أقدم العائلات التي سكنت عرابة هي عائلات ( الحِسّيتي والشرايعة وأبو عميرة ) ، ولكن العائلات اليوم في عرابة تعددت أنسابها ، نذكر منها (مع كل الاحترام للجميع ) : الشيباني والحاج أحمد والخالدي والمرداوي وعبيد وأبو جلبوش وعزالدين والعريدي وحردان والعارضة وحجّة والشلبي وعبدالعزيز وعسّاف ولحلوح والشاعر والتلالوة وأبو عبيد والعطاري أبو زهير وأبو صلاح والدقة والمغيّر عبدالخالق والشمالي و ....وتتوزع هذه العائلات جغرافيا على امتداد البلدة ، حيث تقسم البلدة إلى حارات وأحياء : الحارة الشرقية ومنها حيّ أم زيتون ، والحارة الوسطى ، والحارة التحتا ، والحارة الغربية ومنها حارة الجلدة وحيّ رأس الشمالي . أما تعداد سكانها فقد بلغ عام 1922م حوالي 2196 نسمة ، ارتفع إلى 3810 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 4200 نسمة، تضاعف إلى 6100 نسمة عام 1987م ، ويزيد الآن عن 8000 نسمة وكلهم مسلمون . ولكنّ الظروف التي مرت بها البلدة عرابه خصوصاً وفلسطين عموماً منذ بدايات القرن العشرين كان لها الأثر الكبير في خروج الكثير من سكانها طوعاً للبحث عن العمل ولقمة العيش في كل بقاع الأرض ، أو كرهاً إلى بلدان الجوار كالأردن وسوريا ولبنان والعراق نتيجة الاحتلال العسكري الإسرائيلي لفلسطين منذ عام 1948م ، ويقدر أبناء عرابة في الخارج بأكثر من 20000 نسمة ، على أن المسافات لم تقطع جذورهم الممتدة في أعماق وطنهم، فهم يتطلعون بعين الأمل للعودة إلى أحضان الأرض الأم عرّابة الخير . عرابة ومعالم حضارية ودينية واقصادية الداخل إلى بلدة عرابة لا بدّ أن استوقفته الكثير من المعالم الحضارية فيها، ولمن لم يدخلها فسأطوف به في رحلة سريعة إلى تلك المعالم ومنها
المساجد الخمسة
وهي تنتشر على امتداد البلدة من شرقها إلى غربها وهي
أـ مسجد خالد بن الوليد
يقع في طرفها الشرقي بالقرب من حيّ أم زيتونة وقد تمّ بناؤه عام 2004م
ب - المسجد الشرقي (مسجد النبي عرابيل)
يقع وسط ديار آل عبد الهادي وبناه المرحوم (حسين عبدالهادي) سنة 1235هـ ، وهو مسجد ذو بناء قديم (عقود) وله قبتان صغيرتان وتمّ بناء مئذنته الأسطوانية الشكل بداية السبعينات.
ج - مسجد أبو جوهر
يقع في وسط البلدة ، وهو مسجد قديم ، تم ترميمه وتوسعته بعد عام 1948م ، بنيت فيه مئذنة أسطوانية .
د- مسجد الشمالي
يقع وسط الحارة الغربية فوق ربوة مرتفعة وهو أقدم موقع لعرابة القديمة ، وللمسجدمئذنة ثمانية مضلّعة ، وكان هذا المسجد كتّاباً للصبيان يتعلمون فيه مبادئ القراءة وحفظ القرآن الكريم في بدايات القرن العشرين ، تمت توسعته على عدة مراحل
هـ- مسجد حمزة بن عبدالمطلب
يقع في الطرف الغربي الشمالي من البلدة ، في حيّ رأس الشمالي ، وتمّ بناؤه عام 2001م .
البلدية
وهي المؤسسة التي تدير شؤون البلدة منذ عام 1963م ، حيث تقدم الخدمات للسكان ، وتسعى منذ ذلك الوقت ومن خلال المجالس البلدية المنتخبة- في معظمها- إلى تطوير شبكة المياه والكهرباء ، وشبكات الطرق الداخلية المعبدة ، وشقّ الطرق الزراعية ، وتنظيم مخططات البناء
المكتبة العامة
وهي تابعة لبلدية عرابة ، وتضمّ الآلاف من عناوين الكتب .
نادي شباب عرابة الرياضي
ويقع في الحارة الشرقية على الطريق الرئيس المؤدي إلى (كفرراعي) ، وقد تمّ تأسيس المبنى عام 2003م.
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
وقد تمّ تأسيسها عام 1963م ، ودمجت مع مركز صحي عرابة عام 2001م وهي تقدم الخدمات الصحية كالرعاية الأولوية ، ورعاية الأمومة والطفولة ، وفيها مختبر للفحوصات الطبية وعيادة طب الأسنان وقسم للعلاج الطبيعي
وقسم الطوارئ
كما يوجد فيها روضة للأطفال ، وتمّ إنشاء مبنى جديد للجمعية عام 2001م .حيث تمّ دمجها مع عيادة المركز الصحي .
أربع معاصر للزيتون
ثلاثة منها معاصر حديثة ذات تقنية عالية ، وواحدة قديمة تعمل بالحجارة والمكابس وقد تمّ وقف العمل بها ، وعرابة كما أسلفنا تشتهر بزراعة أشجار الزيتون .
مصنعان لإنتاج وتصنيع الأعلاف
ويقومان بتصنيع أعلاف الأغنام والأبقار والدواجن ، ويغطي إنتاجهما حاجة المزارعين في عرابة والقرى والبلدات في محافظة جنين ، والمحافظات الأخرى .
ست مدارس
وتشمل المرحلة الأساسية والثانوية للبنين والبنات ، وسيأتي الحديث عنها لاحقاً .
رياض الأطفال
وهي مؤسسات أهلية تعنى بتربية الناشئة في مرحلتي البستان واتمهيدي ، وقد بلغ عددها أربع روضات هي : روضة المناهل وروضة براعم النور الإسلامية وروضة المعارف وروضة جمعية الهلال الأحمر .
عيادات طبية خاصة في مختلف التخصصات الطبية .
ثلاث مخابز
حيث تغطي حاجة البلدة من الخبز العربي (المشروح) والإفرنجي ، ولبعض القرى المجاورة .
مكتب تكسي عرابة
مكتب بريد
ويقدم الخدمات البريدية للسكان .
ثلاث صيدليات
وهي صيدلية الإسراء وصيدلية الإيمان وصيدلية عرابة .
متنزه بلدية عرابة
وقد تمّ إنشاؤه منذ سنوات ، ويقع في حيّ رأس الشمالي ، حيث زرعت فيه الأشجار الحرجية وأشجار الزينة ، وتم شق شارع معبد ليصل إليه .
مقهى إنترنت
صالة أفراح ومتنزه وبركة سباح
ويعدو للسيد (عمر أبو السمن ) ويقع في مدخل عرابة من الجهة الشمالية الشرقية .
مقهى عباس أو (قهوة عباس)
وهو المقهى الوحيد في البلدة ، ويكاد يكون عنواناً للغادي والرائح في البلدة .
محطتي بيع المحروقات (الوقود)
عرابة ومسيرة التربية والتعليم
البدايات الأولى للتعليم (الكتاتيب )
كان البيت-وما زال- المدرسة الأولى للطفل الناشئ ، ولربما كان البيت مدرسته شبه الوحيدة أيام العهد العثماني ، فلم تكن هناك مدارس في عرابة يتلقى الصغار فيها تعليمهم ، ولأن الذين كانوا يقرأون ويكتبون ( يفكّون الخطّ) معدودين على أصابع اليد نشأ الصغار أميين ( وهل تلد الأمَةُ إلا عبيداً !؟) ، ولكنّ المساجد ودور العبادة في البلدة كانت الملاذ الوحيد الذي كان يلجأ إليه الصغار وليس كل الصغار ، فقد كان جلّ الصبيّان منذ نعومة أظفارهم يرافقون آباءهم في أعمالهم في الزراعة أو الرعي أو الحراثة أو النجارة أو .. ، ولمن أسعفه الحظّ منهم كان يتوجه إلى (المسجد الشمالي) ليتلقى بعض التعليم الذي كان محصوراً في مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم وبعض الأحاديث النبوية الشريفة ، وهو ما يسمّى بـ (الكتاتيب) ، ففي صحن المسجد الشمالي وتحت رماناته كان الأطفال يتحلقون حول الشيخ المرحوم عبدالله السّليمان –رحمه الله- ليلقنهم شيئاً من الفقه ، أو حفظ قصار السور ، وبعض الأناشيد التعليمية ، وكانت (الخيزرانة)أو(مطاريق الرمان) أثناء ذلك تلوح فوق رؤوسهم ، والويلُ كلُّ الويل لمنْ تُحدثه نفسه بالهرب من (الكتّاب) إذ ستكون عاقبته (الفَلَقَة) ، أما رسوم الكتّاب فكانت (شلناً) كل شهر ، ومن لم يجد فعليه إحضار شيء من الدقيق أو الخبز أو البيض أو الحطب ... وكان في البلدة (كُتّاب) آخر للشيخ محمد الخالدي وهو والد الشيخ صادق الخالدي –رحمهما الله تعالى- وقد كان كُتّابهما وسط البلدة بالقرب من جامع أبو جوهر .
المدرسة الابتدائية الأولى
بدأ التعليم الابتدائي الحكومي في عرابه في أوائل عهد الانتداب البريطاني لفلسطين ، فقد كان في مبنىً مستأجر هو دار (رؤوف عبدالهادي) وكانت الدراسة فيها أولية لا تتجاوز أربعة أعوام دراسية ، حيث كان يُعنى بتدريس مبادئ القراءة والكتابة ، ومبادئ الحساب ، والتاريخ ودروس الطبيعة (العلوم) ، وكانت مدرسة عرابة الابتدائية للبنين أو (المدرسة الأميرية للبنين ) التي تأسست سنة 1927م أول مدرسة تأسست في عرابة منذ تاريخها . وكان مبنى المدرسة يضيق بأعداد الأطفال المتزايد، فكان لا بدّ من استئجار المزيد من الغرف الصفية (العقود الطينية القديمة)موزعة حيثما توفّر ذلك في أنحاء البلدة ، أما الأثاث الصفيّ للطلاب فكان مقاعد(طاولات) خشبية يُحشر فيها ثلاثة طلاب وربما أكثر ،وفي كل مقعد خرقان صغيران لتثبيت زجاجتي الحبر فيهما .والتعليم آنذاك كان مجانياً لكنه لم يكن إلزامياً ، ولذا فقد تسرب الكثير من الصغار أو لم يذهب مطلقاً إلى المدرسة إمّا لجهل وقلة وعي الأهالي أو لحاجة الأسرة الفقيرة التي كان يعمل الجميع فيها من كبير وصغير وذكر وأنثى لتأمين لقمة العيش الصعبة ، مما أدّى إلى حرمان بعضهم حقّ التعلم . واستمر تصاعد المراحل التعليمية سنة بعد سنة حتى وصلتْ إلى الصف السابع الابتدائي في الأربعينات من القرن العشرين ، أمّا التعليم الثانوي فلم يكن متاحاً إلا في المدن ، وكان القليل من أبناء عرابة يتابعون دراستهم الثانوية هناك ،حيث يُروى أن ستة طلبة فقط من أبناء عرابة أكملوا دراستهم الثانوية في مدرسة جنين الثانوية وذلك عام 1948م ، حيث اجتاز الطلبة الستة هذه المرحلة وتقدموا إلى امتحان (شهادة الاجتياز إلى التعليم العالي الفلسطيني) المسماة (مترك فلسطين) .أي أن التعليم في عهد الانتداب البريطاني كان في مرحلتين :أولاهما : المرحلة الابتدائية من سبع سنوات تبدأ بالأول الابتدائي وتنتهي بالسابع الابتدائي وكانت هذه المرحلة متوفرة في عرابة ، وثانيهما: المرحلة الثانوية من أربع سنوات ،وهذه المرحلة لم تكن متاحة إلا في مدينة جنين . وكان على الطالب المجدّ الذي يسعى إلى إكمال دراسته الثانوية في جنين أن يتكبدَ عناء السفر اليوميّ إمّا سيراً على الأقدام وإمّا بما يتوفر من دابّة أو سيارة على شحّها بمصاريف باهظة لم تكم بمقدور الكثير من الأهالي . أمّا تعليم البنات فقد كان الاهتمام به ضعيفاً ، وقد تأخر ذهابهن إلى المدرسة ، ولعل العادات والتقاليد ببقاء البنت في بيتها من جهة والفقر الطاغي وضعف الإمكانيات من جهة أخرى جعلا تعليم البنات من الأولويات المتأخرة ، ولكنه في عام 1943م تمّ افتتاح أول مدرسة للبنات في مبنىً مستأجر ، وللصف الأول والثاني الابتدائيين فقط . المدرسة الثانوية بعد النكبة وبعد النكبة التي عصفت بالشعب الفلسطيني ، أيقن الناس أنّ سلاح العلم أصبح مطلباً أكثر إلحاحاً ، فتوجّه الناس للحكومة الأردنية آنذاك بطلبات متكررة لإنشاء مدرسة ثانوية في البلدة ، وبعد جهدٍ متواصل وتعاونٍ فاعل بين الأهالي في جمع التبرعات لبناء غرف إضافية ، تمّ الارتقاء بمراحل التعليم حتى اكتملت فيها مراحل التعليم الثانوي .وبعد عام 1967م ازداد الوعي لدى الجميع بضرورة تعليم أبنائهم مهما كلف ذلك من ثمن ، حيث لم يقف الحدّ عند نهاية المرحلة الثانوية ، بل أصبحنا نرى أبناء عرابة يلتحقون بالكليات داخل الوطن وخارجه ، وأصبح كثير منهم من حملة الشهادات الجامعية العليا ، فمنذ مطلع السبعينيات والتعليم الجامعي أصبح الهدف الأسمى .
المدارس في عرابة
ومع توالي السنون وازدياد عدد سكان عرابه كان لا بدّ من توسعة المدارس المقامة ، وبناء غرف صفية جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة ، وخاصة بعد أن أصبح التعليم مجانياً وإلزامياً لعشر سنوات هي مرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول وحتى العاشر الأساسي . والآن ونحن في بدايات القرن الواحد والعشرين نجد في عرابة ست مدارس : خمس منها حكومية وواحدة تابعة لوكالة الغوث ، وهي على النحو التالي :
مدرسة عرابة الأساسية للبنين
وهي اللبنة الأولى في مراحل الصرح التعليمي الشامخ في عرابة ، وتضم بين جنباتها الآن ( 3/3/2005م) المراحل الأساسية الدنيا من الصف الثالث الأساسي وحتى الثامن الأساسي ، وعدد الشعب الصفية فيها ( 19) شعبة ، وعدد طلابها ( 782) طالباً ، وفيها (28) معلماً ومدير وسكرتير ونصف مركز مرشد تربوي وآذنان اثنان.
مدرسة الشهيد أبو جهاد الثانوية للبنين (مدرسة عرابة الثانوية للبنين)سابقاً
وهي امتداد للمدرسة الأساسية من حيث المراحل التعليمية رغم أنها أسستْ منذ عام 1927م ، وسأتحدث عنها مطولاً في الباب التالي.
مدرسة أم عمارة الأساسية للبنات
تأسست سنة 1976م ، وتضم الآن المراحل التعليمية : من الصف الأول الأساسي وحتى الصف التاسع الأساسي ، وعدد الشعب فيها ( 11 ) شعبةً ، وعدد الطالبات ( 340) طالبةً ، وعدد المعلمات ( 16 )معلمة ومديرة وسكرتيرة ونصف مركز مرشدة تربوية وآذنة .
مدرسة الشهيد أبو علي مصطفى الأساسية المختلطة
وقد تمّ تأسيسها سنة 2003م ، بإشراف المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) وبتمويل من المملكة العربية السعودية ، وهي ضم المراحل التعليمية : من الصف الأول وحتى الثاني لكلا الجنسين ، ومن الثالث الأساسي وحتى التاسع الأساسي للبنات ، وعدد الشعب فيها ( 14 ) شعبةً ، وعدد طلابها وطالباتها ( 534 ) ، وعدد المعلمات فيها ( 24 ) معلمةً ، ومديرة وسكرتيرة ونصف مركز مرشدة تربوية وآذنة .
مدرسة عرابة الثانوية للبنات
وهي امتداد لمدرستي أم عمارة والشهيد أبو علي مصطفى من حيث المراحل التعليمية ، رغم أنها تأسست سنة 1964 م ، وتضم المراحل التعليمية : من الصف العاشر الأساسي وحتى الثاني الثانوي الأدبي والعلمي ، وعدد الشعب فيه ( 9 ) شعبةً ، وعدد الطالبات ( 278 ) طالبةً ، وعدد المعلمات ( 13 ) معلمة ، ومديرة وسكرتيرة ونصف مركز مرشدة تربوية ونصف مركز مكتبات وآذنة .
مدرسة بنات عرابة الأساسية التابعة لوكالة الغوث
وقد تمّ تأسيسها سنة 1990م ، وتضم المراحل التعليمية من الأول الأساسي وحتى التاسع الأساسي ، وعدد الطالبات فيها (464)طالبة ، وفيها (24) معلمة بما فيهن مديرة المدرسة ، وآذنتان ، وحارس ليلي .
مدرسة الشهيد أبو جهاد الثانوية للبنين
مدرسة عرابة الثانوية للبنين سابقاً بدأ التعليم الثانوي في عرابة بعد عام 1948م ، وعاماً بعد عام اكتملت مراحل التعليم الثانوية ، وأصبحت هذه المدرسة تضم المرحلة الأساسية العليا : من الصف السابع الأساسي وحتى الصف العاشر الأساسي ، والمرحلة الثانوية : الأول الثانوي الأدبي والثاني الثانوي الأدبي ، أما الفرع العلمي فلم يكن متاحاً حتى أواخر السبعينيات ، إذ كان على الطالب الذي يرغب بمتابعة دراسته في الفرع العلمي قبل ذلك الوقت الذهاب إلى إحدى مدارس جنين ، ولتخفيف عبء السفر وتزايد أعداد الطلبة ورغبة الأهالي في تطوير المدرسة تمّ افتتاح الفرع العلمي في المدرسة ، وفي العام الدراسي 2001/2002م تمّ افتتاح فرع مهني (الفرع التجاري) ، فأصبحت المدرسة تضم الآن الفرع العلمي والأدبي والتجاري .أما الشُعب الصفية فابتدأت بشعبة واحدة لكل صف دراسي ، ولكنه ومع التزايد المضطرد في أعداد الطلاب تمّ تشعيب الصف الواحد إلى شعبتين ، حتى وصل الآن إلى ثلاث شعب للصف الواحد. ومع بداية السنة الدراسية 2004/2005م تمّت عملية التبادل بين المدارس ، لتستقر الآن في المبنى الجديد المقام في (حديقة المدرسة) ، فأصبحت تضم الآن المراحل التعليمية من الصف التاسع الأساسي وحتى الثاني الثانوي ، ويبلغ عدد طلابها في العام الدراسي 2004-2005م (447) طالباً ، وفيه (15)شعبة صفية ، وعدد المعلمين فيها (23)معلماً، بالإضافة إلى المدير والسكرتير والمرشد التربوي وآذنان اثنان. وتستقبل المدرسة في المرحلة الثانوية طلبة القرى والتجمعات السكنية القريبة من عرابة ، كفحمة ، وفحمة الجديدة ، ومركة ،وبير الباشا ، والمنصورة .. أمّا المرافق التي تشتمل عليها مدرسة الشهيد أبو جهاد الثانوية للبنين ، فأولها مختبر الحاسوب : حيث يضم الآن (23)جهازاً ، منها (15) جهاز حاسوب P4 (8) جهاز حاسوب P1، و يشرف عليه معلم الحاسوب : محمد عبدالله نصار .وكان لمجلس الآباء ومديرية التربية والتعليم/قباطية دور بارز في تطويره وإمداده بأجهزة حديثة . أما مكتبة المدرسة فقد نشأت مع نشأة المدرسة ، وهي رافد من روافد التعلم والتعليم من خلال زيارات الطلاب لها ، وإمكانية استعارة الكتب منها،حيث تمّ إغناؤها بأمهات الكتب والمراجع والدوريات ، وهي تضم الآن أكثر من (5000) كتاب ، ويشرف عليه معلم اللغة العربية هشام محمدعطا . كما يوجد مختبر علمي للفيزياء والكيمياء ، وهو يشتمل على العديد من الأجهزة والأدوات المخبرية الضرورية لإجراء التجارب العلمية ، كما يشتمل على جهاز تلفاز وفيديو وجهاز حاسوب ، ويشرف عليه معلم الفيزياء عبدالفتاح صبري شمالي. ومن المرافق - أيضاً- غرفة النشاط الرياضي ،إذ تحوي الأدوات الرياضية المختلفة الخاصة بالكرة الطائرة وكرة السلة وكرة القدم وألعاب القوى والملابس الرياضية والحصان الخشبي وطاولتين للتنس ، هذا وتحصد المدرسة مراكز متقدمة وكــؤوساً على مستوى المديرية في مختلف الأنشطة الرياضية ، ويشرف على هذا النشاط معلم الرياضة سليمان حسن العبسي . والكادر الإداري والتعليمي في المدرسة للعام الدراسي 2004-2005م على النحو التالي : ومن هذا الصرح العلمي الشامخ تخرّج الآلاف من الطلبة الذين أكمل الكثير منهم تحصيلهم العلمي في المعاهد والجامعات ، وأصبحوا رسلاً لمدرستهم وبلدهم ووطنهم ، منهم من بقي في أرض الغربة يشق دروب العلم والمعرفة والعمل وبين عينيه أمل العودة ، ومنهم من عاد ليردَّ للأرض بعض جميلها، والكثير من العاملين في المدرسة من معلمين وإداريين كانوا في يوم من الأيام طلاباً من طلبتها ، فعادوا إليها ليكملوا تبليغ رسالة العلم وتأدية الأمانة في بناء الأجيال وصناعة الرجال ، وللذين عملوا فيها على مرّ السنين كلّ التحية والإكبار والتقدير، وللذين غيبتهم يدّ المنون دعوات منا لهم بالرحمة والمغفرة وجنة عرضها السماوات والأرض ، وللذين مدّوا يد العون لهذه المدرسة من أجل تطويرها وتحسين مرافقها كلّ التحية والاحترام . ومني أنا ( أحمد عيسى عارف عريدي ) سكرتير مدرسة الشهيد أبو جهاد الثانوية كل التحية والتقدير والاحترام لمعلميّ الأفاضل الذين ما زالوا يسكنون الفؤاد والذاكرة .
سهــل عرابـــه
ويقع الى الشمال من بلدة عرابه وعلى بُعد حوالي كيلومترين منها ، ويعتبر من أكبر السهول الداخلية المغلقة في فلسطين ، وعلى أطراف هذا السهل تقع قرى وبلدات كثيرة ، ففي الجهة الغربية منه تقع قرية (فراسين) وعلى أطرافه الغربية الشمالية تقع بلدة يعبد ، ومن الجهة الشمالية وعلى أطرافه تقع بلدة (كفيرت) ومن جهته الشمالية الشرقية تقع على أطرافه قرى (برقين ، البارد ، كفرقود ، المنشية ، الهاشمية) وعلى طرفه الشرقي تقع مدينة (جنين) والشرقي الجنوبي (قباطية) وعلى طرفه الشرقي الجنوبي أيضاً والمحاذي لشارع جنين نابلس هناك قرى وتجمعات سكانية وهي (بير الباشا ، الحفيرة ، مركة ، المنصورة ، مخيم فحمة) وعلى أطرافه الجنوبية المحاذية للشارع المؤدي الى فلسطين المحتلة عام 1948م تقع قرية (الفواري التركمان) . يبلغ طول سهل عرابه (10)كم ، ومتوسط عرضه (3)كم ، ومساحته زهاء (32كم2) ويتراوح إرتفاع أرضه بين (230ـ245م) فوق سطح البحر ، يتطاول السهل وينحدر تدرجاً من الشمال الشرقي الى الجنوب الغربي ، وتحيط به ومن جميع الجهات تلال ترتفع بين (350ـ425) عن سطح البحر ، والتلال الشمالية أكثر إرتفاعاً من التلال الجنوبية التي عليها تقع بلدة عرابه ، ويُعد جبل (المصلى) الأثري في الطرف الشمالي الشرقي للسهل أعلى موقع في التلال الشمالية والذي يحتضن بين سفوحه قرية (كفيرت أو الكفيرات) .
يتسع السهل في أقسامه الشمالية الشرقية ، ويصل أقصى إتساع له إلى نحو (4كم) في الجزء الممتد بين جبل (المشتى) جنوباً وقرية (كفرقود) شمالاً ، ومن هذا الجزء تطل عليه تلال (برقين) لترى ذلك الجزء الفسيح منه ، ويضيق السهل في الأجزاء الجنوبية الغربية ، ولا يتعدى إتساعه الكيلومتر الواحد عند باب (البويب) أو (باب إمريحا) مقابل أقدام تلال (يعبد) . نشأ السهل مثل بعض السهول الداخلية للمرتفعات الجبلية نتيجة حركة بنائية أدت الى هبوطه على طول صدع يمتد في محاذاة الأطراف الشمالية له ، وقد ظهرت الينابيع على إمتداد هذه الحافة الشمالية ومنها ينابيع (الكفيرات ، بئر حسن ، وآبار برقين) كما وتكثر الآبار في الزاوية الشمالية الشرقية وفي الجزء الشرقي من السهل ، لكن مستويات مياهها تقع في أعماقٍ كبيرة ، يصل متوسط كمية ألأمطار في هذا السهل حوالي (700ملم) وهي كمية كافية لقيام زراعة بعلية جيدة ، عدا عن كونها مصدراً هاماً لتغذية الخزانات الجوفية المائية للسهل . تتميز تربة السهل بلونها الأسمر وبخصوبتها لأنها غنية بالمواد العضوية والمعدنية ، وهي من النموذج (اللحقي) وترجع الى الحقبة الرابعة الحديثة ومعظمها نقلته المياه الجارية والأمطار من المرتفعات المحيطة بالأودية مثل وادي النص ووادي الحفيرة ، أما وادي النص فإنه يبدأ من تلال قباطية في الطرف الشرقي الجنوبي من السهل ، ويجري في وسط السهل حيث يلتقي بوادي الحفيرة في منطقة الجزيرة ، ثم يخرج من الطرف الجنوبي الغربي ليواصل سيره في المنطقة الجبلية تحت إسم وادي (سالم) والذي يُرفد في سنوات المطر الوفير من وادي الغراب الذي يقع في الجهة الغربية من البلدة ، ووادي سالم هذا يعد رافداً رئيسياً لنهر (الخضيرة) (أبو نار) ، تلك المدينة الفلسطينية التي تقع على ساحل البحر ، ولهذا يمكن القول إن سهل عرابه ليس حوضاً مغلقاً فمياهه يصرفها وادي النص الى وادي سالم الى البحر المتوسط . والقمح هو المحصول الشتوي الأهم ، ومن المحاصل الصيفية تسود المحاصيل الخضرية مثل (التبغ ، السمسم ، البامية ، الحمص ، الكوسا ، البندورة ، الفقوس ، اليقطين ، الشمام ، الذرة ، عباد الشمس ، البصل ، الثوم .....) ، أما الزراعة المروية من الينابيع والآبار فتتجمع في الأجزاء الشرقية والشمالية الشرقية حيث تزرع الخُضر والحمضيات ، ويفيض الإنتاج الزراعي عن حاجة المزارعين ليصدرون أكثر من (80%) من الإنتاج الى المناطق المجاورة (جنين ونابلس) ، ويؤلف هذا الإنتاج حجر الزاوية في إقتصاد بلدة عرابه والقرى والبلدات والتجمعات السكانية المحيطة به والواقعة على أطرافه المترامية من كل الاتجاهات ، وهناك من يستأجر الأرض من أصحابها الذين يسكنون غالباً المدن ، وفي السهل ترتفع الكثافة السكانية في شهور الصيف ، فالصيف موسم عمل وفيه تترك نسبة عالية من سكان القرى منازلها للإقامة في بيوت مؤقتة في المزارع تسمى (خُصّ) أو (عريشة) .
المواقع التاريخيه والأثريه
:الجامع الشمالي
يفع في النصف الغربي القبلي من عرابه ، وتدل آثاره على قدمه ، ويُنسب اق الشيخ الشمالي المدفون فيه ، يقول أهل عرابه أن الشيخ الشمالي هو أحد الأبناء الأربعة للشيخ حسن الشمالي الملقب (بالشيخ شعلة) الحسيني ، ومقامه قائم معروف على قمة الى الجنوب من سبسطية مطلة عليها ، وإليه ينتسب أبناء عائلة حجي من (آل غزال) الذين قدموا من سبسطية الى عرابه وسكنوا جوار هذا المسجد بعد الإضطرابات والخلافات العائلية التي وقعت في نابلس حينذاك ، وما زال البعض منهم يسكن سبسطية الى الآن
:دوتــان
وهو موقع أثري بالغ الأهمية ، وقد كانت دوتان في الألف الثاني قبل الميلاد ، ودوتان تلة عالية تقع بالقرب من حفيرة عرابه على مسافة ثلاثة كيلومترات من عرابه ، يُمكن رؤيتها على جانب الطريق المؤدي من جنين الى نابلس من الجهةالشرقية ، عرفها الكنعانيون بإسم
(دوثان)
:جب يوسـف
حيث يُعتقد أن البئر الموجود في حفيرة عرابه هو الجب الذي رُمي فيه سيدنا يوسف u في سنة (1678 ق.م) وقصته مشهورة ذكرها القرآن الكريم ، ويقال أن الثمن الذي دفعته القافلة التي مرت حينئذٍ والتي كانت عربية برياسة (مالك بن ذعر اللخمي) عشرون درهماً من الفضة أو ما يساوي جنيهان فلسطينيان و400مل ، قال الله تعالى في كتابه العزيز "وشروه بثمنٍ بخسٍ دراهم معدودة وكانوا فيه منالزاهدين " صدق الله العظيم
:المحفّــر
موقع أثري مهم يقع الى الشمال من سهل عرابه بين كفيرت وكفرقود ، مساحتها ستة دونمات ، وتقع في الجهة الشمالية من عرابه وعلى بعد نحو أربعة كيلومترات منها ، وعن جنين عشرة كيلومترات
:خربة عامر
بقايا آثار ومغارات رومانية
:خربة الشونة
بقايا آثار ومغارات روماني
:كواكــب
وتقع في الجهة الجنوبية من (كفيرت) وفيها بقايا أبنية قديمة
:خربة أو تل المحفر
وتقع في الجهة الجنوبية من (كفيرت) ويوجد بها أنقاض حجارة وقطع فخارية وبقايا حجارة تدل على وجود أبنية قديمة
:الخربة
وتقع في الجهة الغربية من عرابه وعلى بعد حوالي ثلاثة كيلومترات منها ، ويوجد الكثير من الكهوف الأثرية والمقابر ، وبسبب عبث العابثين وسطو اللصوص تم نبش الكثير من هذه القبور للبحث عن حلي أو أواني فخارية أو زجاجية نفيسة لبيعها بأبخس الأثمان
:أبو الذوايب
معالم كنيسة بيزنطية
ومن أهم المباني التاريخية في البلدة
قصور آل عبدالهادي : في بداية العام 2005 باشر المجلس البلدي المنتخب بتنفيذ شروع ترميم قصور (آل عبدالهادي) وذلك بتمويل من الحكومة الأمريكية و UNDP . والآن يوجد عدة مرافق إجتماعية وثقافية في هذه القصور منها (مكتبة عامة ، مركز شبابي(شارك) يقدم للطلبة دورات في مواد مقررة للصفوف المدرسية المتقدمة ، دورات كمبيوتر ، إنترنت ، مركز نسوي ، مركز صبايا عرابه ، إضافة الى كفتيريا لمن يرتادون هذه القصور من المهتمين بمثل هذه النشاطات ) وتتمتع هذه القصور بوجود جلسات هادئة وشاعرية وسهرات رائعة في أحضانها تُذكِّر زائريها بتاريخ هذه البلدة السرايا التركية أو ما يعرف بسرايا آل أبو عبيد والتي كانت مركزاً للشعراوية الشرقية.
الموقع والأهميه
تبعد بلدة عرابه (13) كم تقريباً عن جنوب غرب مدينة جنين ، وتتفرع بالقرب منها عدة طرق معبدة تربطها بكلٍ من جنين وطولكرم ونابلس وقباطية ويعبد وكفررراعي ، نشأت عرابه فوق تلال قليلة الإرتفاع لا تعلو أكثر من (380م) عن سطح البحر ، وتشكل هذه التلال خطاً لتقسيم المياه بين وادي النص ووادي الغراب اللذين يرفدان نهر المفجر .
يحد عرابه من الجهة الغربية قرى المثلث الفلسطينية (باقة الغربيه ، باقه الشرقية ، جت ، النزلات) ويحدها من الجنوب قرى وبلدات (فحمة ، كفرراعي ، عجة ، الزاوية ، عنزة) ومن الجهة الشرقية قرى وبلدات (مركة ، الحفيرة ، قباطية ، جنين) ومن الجهة الشمالية قرى وبلدات (كفيرت ، يعبد ، برقين ، المنشية ، الهاشمية ، كفرقود ، طورة ، زبدة ، أم الفحم) .
ويطل على بلدة عرابه من الجهة الشمالية (رأس الشمالي) ومن الجهة الشرقية (المنطار) ومن الجهة الجنوبية (النزازات وظهرة الزبري) ومن الجهة الغربية (ظهرة المقبرة) ، وللبلدة عدة مداخل ومخارج منها مدخلان رئيسيان معبدان والكثير من المداخل والمخارج الغير معبدة ، وأحد هذه الطرق المعبدة ذلك الشارع الذي يمر من الجهة الشرقية للبلدة بإتجاه قرى (فحمة وكفرراعي ) وبلدات (علاّر وصيدا وبقية القرى الشعراوية الغربية) وصولاً الى طولكرم ، وأما الطرق الترابية فمنها ما يربط البلدة بسهل عرابه الفسيح من الجهة الشمالية ، وآخر يربطها بمنطقة العقدات غرباً بإتجاه حدود فلسطين المحتلة عام 1948، وآخر بمنطقة (الحرايق) بالقرب من مغتصبة (مابو دوتان) في الشمال الغربي من أراضي عرابه ، ومؤخراً تم تعبيد شارع هام وحيوي يربط البلدة بشارع نابلس من الجهة الشرقية ماراً من مخيم (فحمة) .
وتعتبر قرى ( مركة،كفرقود، كفيرت،فحمة، الزاوية،الحفيرة،المنشية،فراسين،بير الباشا،الفواري)من ضواحي عرابه وتربطنا علاقات قوية في مختلف المجالات ، ناهيك عن صلات القربى ، حيث أن معظم سكان هذه القرى والتجمعات أصولهم من عرابه والبعض الآخر تربطنا بهم صلات أنساب ، وفي العام 1908م كانت عرابه مركز الناحية ، عُرفت بإسم (ناحية الشعراوية الشرقية) ، وكان يديرها مدير يتلقى أوامره من "قائم مقام" جنين
أهم ما تشتهر به عرابه
تعتبر الزراعة من أهم الأعمال التي يمارسها أهل هذه البلدة ، ويمكن القول أن ما يزيد عن 95% من سكان هذه البلدة كانوا يعتاشون من الزراعة الى ما قبل الخمسينات ، والبقية القليلة كانت من أصحاب الأملاك الذيم كانوا يعتاشون من عرق الفلاحين الذيم إما يتم إستئجارهم لحساب هؤلاء الملاك بأجرٍ زهيد مستغلين حالة الحاجة والعوز لديهم أو ما كانوا يفلحون أرضهم بالضمان ، وهؤلاء القلة القليلة كانوا إما يعيشون في المدن أو منشغلين بالصراعات العائلسة على طول زمن الإنتداب البريطاني ، فالزراعة إذن كانت حجر الزاوية ومصدر الرزق الوحيد لأهالي هذه البلدة ، الى أن تطورت ظروف الحياة المعيشية وتشابكت إلتزاماتها بما يتوافق مع حالة التطور والحضارة التي وصلت إليها البشرية ، والآن هناك قسم كبير يعمل بوظائف حكومية أو خاصة أو أعمال حرة مما أدى الى إهمال الأرض والزراعة . وقد كان قسم كبير يعتمد على تربية المواشي والرعي ، واليوم أيضاً هناك قسم لا بأس به يعتمد على تربية المواشي والدواجن على إختلاف أنواعها معتمدين الطرق الحديثة في أسلوب التربية .
ومن مجموع أراضي عرابه الوعرية هناك ما يقرب من (80%) منها مزروع بأشجار الزيتون ، ويعتبر هذا الموسم من أهم المواسم لدى معظم أهالي البلدة ، كما وتشتهر البلدة أيضاً بزراعة اللوزيات على إختلاف أنواعها في المناطق الجبلية خاصة ، إضافة الى زراعة الحبوب كالقمح والشعير والعدس ، وسهل عرابه يعتبر من أهم المناطق الزراعية في البلدة وذلك لخصوبة تربته الغنية بالمواد العضوية والمعدنية ، ويُمارس الكثير من أهالي البلدة المهن الخفيفة مثل أعمال النجارة والحدادة والشايش والبلاط والبلوك
عائلات عرابة
الحسن إدريس إقحش البرغوثي ابو بكر
التلالوه التايه حجه الخالدي دحبور رحال
جابر حردان خضر الدقه الزبري
جبر حسيتي الخطيب لداوودي الزريقي
الجعفري حسين المنسي الدهيدي ابو زياد
ابو جلبوش حماد داوود الراباوي ابو ساره
حمران حمدان الدبعي بو الرب ابو سعادات
الشمالي الشيخ شعل الصدر عبد الله عيسى
سنان لشاعر بو شتا الشرايعه االشلبي
طافش عبد العزيز عبد الهادي عبيد ابو عبيد
عنام عبد الخالق عبوده عساف العطاري
ابو عميره الصيداوي الغزالي قدوره قيقس
المرداوي مرعي المصري المغير موسى
نوفل ابو الوفا ابو قعقور ابو ليمون أبو صلاح
العريدي ابو العيله الطنيب عز الدين عارضة