الغيداق
10-09-2007, 09:11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تساءل مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو ،
عن اهداف الهجمة على سفير السعودية وابعادها ولماذا تم توقيتها في هذه الايام
واضاف: «لماذا تنطلق اصوات «المرتزقة» بالإشاعات والتطاول على سفير السعودية..
وتفبرك الاقاويل «المزورة» والحاقدة وتخترع التهم الباطلة وهي اغتيال حسن نصرالله
وقال: «ان محاولة التشويش على دور المملكة المشرف
والذي قدم أجل الخدمات للبنان وللشعب اللبناني،
خصوصا لاهل الجنوب والضاحية بعد الحرب الاخيرة..
هذا التشويش يؤكد ان هناك اهدافا سياسية ومذهبية وراء هذا التشويش..
بل هناك فتنة مذهبية. وتساءل والا فكيف نفسر شراء الشباب السني
في اقليم الخروب وتدريبه وتسليحه ودفع مرتبات له لكي يكون تابعا لحزب الله
او تابعا لبعض من يعملون على زعزعة الصف السني ليس في الاقليم فقط ..
بل في الجبل .. وفي عكار ..وفي طرابلس .. وفي مناطق كثيرة».
اضاف: «لماذا يشتري بعض العملاء الاراضي الشاسعة الواسعة في مناطق السنة،
لاقامة مستعمرات في داخلها على الطريقة «الصهيونية»
من اجل التسلل الى الساحة السنية، واحداث الفتن بين اهلها.
وأتت تصريحات المفتي في وقت يحتدم في بيروت السباق بين التسوية والانهيار
بعد الحديث المتزايد على ضرورة اتمام الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري
وانتخاب رئيس جديد للجمهورية وبين الموعد الذي حدده الرئيس نبيه بري
في الخامس والعشرين من سبتمبر لانتخاب الرئيس.
وفي هذا السياق تواصلت السجالات عبر المواقف فقد رأى رئيس كتلة حزب الله
النائب محمد رعد ان «الفرصة ضيقة لإيجاد الحل المناسب في لبنان
وعلينا ان نكون شجعانا في اتخاذ الموقف الذي يحفظ وحدة البلاد
ولا يجعلها سلعة في بازار الاسواق الاميركية،
واكبر مساعدة تقدم للبنانيين هو التوافق بين الموالاة والمعارضة،
وكل الدول لا تستطيع ان تنفع هذا الفريق او ذاك طالما لم يتجه الفريقان الى تسوية وفاقية حقيقية».
اما عضو كتلة حزب الله النائب حسين الحاج حسن على
فقد اكد «ان رئيسا يصنعه القرار 1559 ويلتزم ويتعهد امام الولايات المتحدة الاميركية
بتنفيذه هو رئيس مرفوض واكد النائب الحاج حسن «ان المعارضة التي تملك كل المقومات
اللازمة للقيام بالخطوات التي طلبها جمهورها لم تقم بهذه الخطوات حرصا على الاستقرار.
مضيفا:»ان المعارضة تنتظر لعل اتفاقا او توافقا حصل او لعل بعض الوساطات
والاتصالات التي تجري الان تؤدي الى نتيجة بأن نخرج البلد من الازمة السياسية».
من جهته أكد عضو كتلة الرئيس نبيه بري عضو المكتب السياسي لحركة «امل»
النائب علي حسن خليل ان «اخطر ما يهدد تضحيات الجيش وانجازاته
هو الجدل السياسي العقيم الذي يحول وحدة اللبنانيين الى انقسام»،
المصدر
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2388&pubid=1&CatID=75&articleid=1015405
تساءل مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو ،
عن اهداف الهجمة على سفير السعودية وابعادها ولماذا تم توقيتها في هذه الايام
واضاف: «لماذا تنطلق اصوات «المرتزقة» بالإشاعات والتطاول على سفير السعودية..
وتفبرك الاقاويل «المزورة» والحاقدة وتخترع التهم الباطلة وهي اغتيال حسن نصرالله
وقال: «ان محاولة التشويش على دور المملكة المشرف
والذي قدم أجل الخدمات للبنان وللشعب اللبناني،
خصوصا لاهل الجنوب والضاحية بعد الحرب الاخيرة..
هذا التشويش يؤكد ان هناك اهدافا سياسية ومذهبية وراء هذا التشويش..
بل هناك فتنة مذهبية. وتساءل والا فكيف نفسر شراء الشباب السني
في اقليم الخروب وتدريبه وتسليحه ودفع مرتبات له لكي يكون تابعا لحزب الله
او تابعا لبعض من يعملون على زعزعة الصف السني ليس في الاقليم فقط ..
بل في الجبل .. وفي عكار ..وفي طرابلس .. وفي مناطق كثيرة».
اضاف: «لماذا يشتري بعض العملاء الاراضي الشاسعة الواسعة في مناطق السنة،
لاقامة مستعمرات في داخلها على الطريقة «الصهيونية»
من اجل التسلل الى الساحة السنية، واحداث الفتن بين اهلها.
وأتت تصريحات المفتي في وقت يحتدم في بيروت السباق بين التسوية والانهيار
بعد الحديث المتزايد على ضرورة اتمام الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري
وانتخاب رئيس جديد للجمهورية وبين الموعد الذي حدده الرئيس نبيه بري
في الخامس والعشرين من سبتمبر لانتخاب الرئيس.
وفي هذا السياق تواصلت السجالات عبر المواقف فقد رأى رئيس كتلة حزب الله
النائب محمد رعد ان «الفرصة ضيقة لإيجاد الحل المناسب في لبنان
وعلينا ان نكون شجعانا في اتخاذ الموقف الذي يحفظ وحدة البلاد
ولا يجعلها سلعة في بازار الاسواق الاميركية،
واكبر مساعدة تقدم للبنانيين هو التوافق بين الموالاة والمعارضة،
وكل الدول لا تستطيع ان تنفع هذا الفريق او ذاك طالما لم يتجه الفريقان الى تسوية وفاقية حقيقية».
اما عضو كتلة حزب الله النائب حسين الحاج حسن على
فقد اكد «ان رئيسا يصنعه القرار 1559 ويلتزم ويتعهد امام الولايات المتحدة الاميركية
بتنفيذه هو رئيس مرفوض واكد النائب الحاج حسن «ان المعارضة التي تملك كل المقومات
اللازمة للقيام بالخطوات التي طلبها جمهورها لم تقم بهذه الخطوات حرصا على الاستقرار.
مضيفا:»ان المعارضة تنتظر لعل اتفاقا او توافقا حصل او لعل بعض الوساطات
والاتصالات التي تجري الان تؤدي الى نتيجة بأن نخرج البلد من الازمة السياسية».
من جهته أكد عضو كتلة الرئيس نبيه بري عضو المكتب السياسي لحركة «امل»
النائب علي حسن خليل ان «اخطر ما يهدد تضحيات الجيش وانجازاته
هو الجدل السياسي العقيم الذي يحول وحدة اللبنانيين الى انقسام»،
المصدر
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2388&pubid=1&CatID=75&articleid=1015405