mo1mo
26-06-2007, 14:21
ت و ا ق ي ع
لعبة
كل ما أفعله ، هو أنني ألعب بـالــ " ك ل م ا ت " فتصبح : لكمات !
شعر
هذه ” الممحاة ” تعرف من الشعر أكثر مما تعرفه تلك ” المسطره ” الغبية .
فقر
براميل الزبالة، وقطط الشوارع… أفضل من أي محلل اقتصادي!
تشكيل
الطين :
هو خوف.. وحلم!
الماء يخاف أن يتحوّل إلى تراب..
التراب يحلم بأن يتحوّل إلى ماء !
ضاد عين راء
العرب ، ومن ثلاثة حروف ، أبتكروا عدة كلمات :
” ضرع ” .. ” رضع ” .. ” عرض ” ..
ما الذي أرادت ان تقوله لنا العرب الأوائل ؟
وهل ما تزال العرب الاواخر تقرأه بشكل جيّد ؟!
ثراء
أنهم يلبسون الحرير.. و(دودة القز) عاريـة!
إتقان
حتى الموضوع السيء .. إكتبه بشكل جيّد !
بيت
بيتنا القديم ، كان أشبه بقصيدة موزونة مقفاة
رممناه
فكسرناه !
كائن معدني
قال لها :
أنا وقتي من ” ذهب ” …
وذهــــــــب !
قالت له :
امنحني من وقتك ” الذهبي ” ..
خمس دقائق ” فضيّـة ” !
وانا امنحك كل ما في القلب من :
” ياقوت ” و ” زمرد ” و ” مرجان ” .
لا تتركني وحيدة ..
مع ” نحاس ” الوقت ، ونحسه !
تجريب
الخط المستقيم يؤدي إلى رسـم هندسـي .
الخط ” غير المستقيم ” يؤدي إلى الشعر .
جـرّب !
جماهيرية
النص الجماهيري الناجح ، هو الذي يقرأه سائق التاكسي
وأستاذ الجامعة ، والاثنان يعجبان به ، وينحازان إليه .
شك
لوكان ” ديكارت ” مواطنا عربيا ، لقال :
أنا أفكر ، إذا أنا ” مشبـوه ” !!
رأس
هنالك من يضع فوق رأسه ( عمامة ) الشيخ .
وهناك من يرث ( طربوش ) الباشا ، وامواله .
وهناك من يفضّل ( طاقية الاخفاء ) !
وهناك من يختار ( القبعة العسكرية ) .
وهناك من يصحوا من النوم ، ويجد ( التاج ) بجانب سريره !
…………….
…………….
أنا لا يوجد فوق رأسي أيا ً من هذه الاشياء …
أحب ان ادخل الى العالم برأس حـُر !
حمار !
أشهر نكته سياسية في العالم أبتكرها مواطن ينتمي الى ما يسمى
سابقا ” الاتحاد السوفييتي ” .. تقول النكته :
قـُـبض على احد المواطنين الروس وهو يصرخ في ساحة الكرملين :
الرئيس حمااار
الرئيس حمااااار !!
حُكم على هذا المواطن بالسجن واحد واربعين سنة !
سنة لانه شتم الرئيس ، واربعين سنة لانه كشف احد اسرار الدولة !!!
……………
……………
مؤخرا ، تم ( تعريب ) هذه النكته … وعلى مستوى واسع !!
” دو “
عازف بيانو …
صارت اصابعه : نوته !
قيمة
البائع : يعرف الثمن …
المشتري : يعرف القيمة !
معركة !
عندما كنا صغارا
كانوا يرددون علينا مثل هذه العبارة : ( لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ) .
كبرنا ، واكتشفنا ان صوت احلام وراشد الماجد وشعبان عبدالرحيم
أعلى من صوت المعركة .. وأكثر أهمية !
……………………….
………………………..
ثم ان الامور اختلطت علينا .. فنحن لا نعرف أي ( معركة ) يقصدون
فالمعارك اصبحت كثيرة .. نرجو التوضيح حتى لا يبح صوتنا وصوت المعركة وصوت شعبولا !!
ممكن !
آخر (الحضارة) .. (.. ضارة)!
ألهذا قالت العرب (رب ضارة نافعة)؟!
استـ …
لافرق بين الاستعمار والاستحمار
سوى ان الاول يأتي من الخارج ، والثاني يأتي من الداخل … وسلامتكم !
اختلاف
متى نعرف ان هنالك فرق شاسع وكبير بين ” الخلاف ” و ” الاختلاف ” ؟!
وأن امتلاكنا لنفس ” العين ” .. لا يعني أتفاقنا على ” نظرة ” واحدة !
انتظار
" غدا ً " لن يأتي ، لأنه سيأتي غدا ً !
وصية
أبعـد عن الشر… بس لا تغني له!
فارس
انتظرناه ان يأتي على ظهر حصان عربي ..
ولكنه اتى على ظهر دبابة اجنبية !
قدر
ليس ذنب المطر أن هذا التراب تحوّل إلى
وحل ولم يصبح غابة !
؟
كانت الامهات تحذرنا منه .
كان الآباء يضربوننا لمجرد الاقتراب منه .
…………….
…………….
عندما كبرت ، اصبحنا اصدقاء !
..
موسيقى
لكل شيء : أيقـاع… حتى الصمت !
ابن …!
التاريخ : ليس دائما ، كاتبه (ابن خلدون) ..
في أغلب الاحيان يكتبه (ابن كلب) !!
حكمة
جاهل من يدّعي الحكمة
حكيم من يدّعي الجهل .
أيضا : حكمة !
تقول الحكمة : لكل مجتهـد ( نسيـب ) !
تربية
وجود "هتلر" في تاريخنا الحديث، علّمنا :
أن أي فكرة متطرفة، تنبت في رأس أحدهم، وتكبر - دون أن ينتبه لها أحد - من الممكن أن تُكلف البشرية أكثر من 50.000.000 قتيل!
ثروات مبددة
الخلاف: فقر
الاختلاف: ثراء
المجيب الآلي
عزيزي القاريء ان الكاتب الذي طلبته غير موجود في الخدمة
مؤقتا . نرجو الاتصال في وقت لاحق , وشكرا .
" مع تحيات الادارة العامة للمباحث "
رأي عام
كان "المثقف" هو الذي يشكّل الرأي العام لدى "الشارع"
صار "الشارع" هو الذي يشكّل الرأي العام لدى "المثقفين"!
استدلاخ !
عندما تُصاب الأغلبية بـ"دلاخة" جماعية فمن الحكمة أن "تستدلخ"!
ولكن.. إن أردت الأكثر حكمة (والأكثر شجاعة أيضا) فأخبرهم أن ..
الأغلبية: غبية!
وهذه أفضل وصفة لفقد "الجماهير"!!
سباحة
نظرت إليّ ( وعيناها باتساع البحر) وقالت: هل تُجيد السباحة ؟
قلت: لا... أجيد الغرق !!
مراوغة
بالنسبة لي ككاتب صحفي..
معرفة الأشياء التي يجب أن أقولها سهلة.
قولها هو الصعب.
قولها - بطريقة لائقة وذكية - هو الأكثر صعوبة!
وقت
بإمكانك شراء ما تشاء من "الساعات" الثمينة..
ولكن هذا لا يعني أنك تستطيع الحصول على بضع " دقائق" من وقت مضى !
عنب
لا ذنب لـ "العنب" بما يفعله النبيذ... ولا مجد!
قتل
زهرة : كائن جميل.. نقتله لكي نحيي علاقة ما!
زجاج
كلتاهما من زجاج
كلتاهما مصيرهما الكسر
ولكن .. هذه زجاجة خمر، يكسرها السكارى آخر السهرة
وهذه زجاجة عطر، يخبئها العشاق للذكرى.
......
......
كلتاهما تجرح..
وكلتاهما " فيها" شفاء!
فكرة
أسوأ ما تواجهه الفكرة (أي فكرة) هو أن يؤمن بها أحمق، ويدافع عنها بحماسة.
رفضه لها.. أقل تشويها ً من إيمانه بها!
تحرير
هذا (المحرر) الصحفي .. يحتاج الي من (يحرره)!
تحكيم
عندما (يخطئ) لاعب الكرة يُعطى بطاقة صفراء
وعندما (يصيب) المثقف يُمنع من اللعب مدي الحياة!
نقد / حقد
الفيدو (كليب) .. كبر، وصار: (كلب)!
هـزّة !
(الوسط) الشعبي
الشرق (الأوسـط)
(وسط) فيفي عبده
ثلاثة أشياء تؤكد ان كل (وسط) في الدنيا (مهزوز)!
تسلل
بعض (الكتابة) تشبه المراوغة في منطقة الـ(18) لها نتيجتان فقط :
تسجيل هدف في شباك الرقابة ، أو الخروج بنقالة !!
طيران
( القفص) الصدري لن يستطيع ان يسجن (عصافير) القلب .
ممحاة
الفرق بين (الحرية) و (الجزية) : نقطتان ..
من منكم يمتلك الممحـاة؟!!
اشجار
فقط، الاشجار المصنوعة من البلاستيك ، أوراقها لا تذبل !
وجبة
من يهضم الماضي بطريقة خاطئة .. يتقيأه المستقبل !
لعبة
القناعة: كنز الفقراء!..
والفقر: لعبة السياسة..
والسياسة : هي توزيع القناعات غير المقنعة على الفقراء!
فم
أسوأ ما يمكن ان يتعرض له فمك في الحياة:
أن (تغلقه) السلطة..
و(يفتحه) طبيب الاسنان!
حصان
… ، وقبل أن يموت الحصان العجوز في أحد مزارع ” تكساس ” أخبرأبناءه الثلاثة :
انه يعود الى اصول عربية ، وان جدهم السادس بعد المائة هو الذي شارك
” طارق بن زياد ” فتح الاندلس !
بعد وفاته بفترة ، تفرّق اولاده :
الحصان الاول .. اصبح نجما سينمائيا في هوليوود
يشارك بتصوير اعلانات سجائر المارلبورو .
الحصان الثاني .. اصبح حصان سيرك !
الحصان الثالث .. مات غرقا وهو يحاول عبور المحيط الى الشرق .
…………….
…………….
بعض الروايات تقول : انه وصل !
حريّة
الحريّة : هي أن تختار " قيودك " كما تشاء .. !
الضمير
(الضمير النائم) هو الذي عندما يصحو يجعلنا (نندم) علي فعل الاشياء الرديئة
(الضمير الحي) هو الذي (يمنعنا) عن فعلها
سلطنة !
لقد قام (فان كوخ) بقطع اذنه!..
برغم انه لا يوجد اي مستند تاريخي يثبت: ان
( مصطفي قمر) كان يغني في تلك اللحظة!
خطأ مطبعي
- أين ذهب ( غيفارا ) ؟
- خطأ مطبعي حــوّله الى: ( فياغرا ) !!
” صح ” مطبعي !
الحديث ذو " سجون " !
تجارة
عند التاجر..
أي جلد، لأي كائن، هو مشروع لصناعة حذاء فاخر!
ماء
الدمعة: بحر صغير
البحر: دمعة كبيرة
لكي تصل إلى المعنى ، لا تتخيل الشاطئ الضيق ..
تخيـّل اتساع العين !
مهمة .. غير مهمة !
مهمة " الفنان " أن : يتخيّل
مهمة " العالم " : تحويل هذا الخيال الى واقع
مهمة " الناقد والمؤرخ " : أن يراقب بكسل " ما يحدث " .. ليصفه بعد هذا كما يشاء !
سيناريو !
“المخرج” الجيد ، هو الذي يجعلنا نحب المجرم وننحاز إليه ..
ونتمنى - في نهاية ” الفيلم ” - أن ينتصر على القانون !
سؤال
أيهما يصل قبل الآخر: الدروب، أم المسافرون؟!
فيها قولان !
حتى الكلام السيء نستطيع أن نقوله بشكل جيّد
والكلام الجيّد من الممكن أن نقوله بشكل سيء
لهذا ، قبل أن تفكروا " ما الذي " ستقولونه
فكروا " كيف " ستقولونه ...
أو أتركوا القول ، لتحصلوا على ذهب الصمت !
خبر عاجل
ما لم يقله مذيع النشرة الإخبارية :
إن العالم نزع رأسه ، واستبدله بحذاء عسكري !
كتابة
الكتابة: ليست حبة أسبرين..
الكتابة: عملية جراحية جميلة!
أما بعد
"خير الكلام : ما قلّ ودلّ " ..
والأكثر خيرا: ما لم نقله حتى الآن !
التوقيع : محمد الرطيان
منقول
لعبة
كل ما أفعله ، هو أنني ألعب بـالــ " ك ل م ا ت " فتصبح : لكمات !
شعر
هذه ” الممحاة ” تعرف من الشعر أكثر مما تعرفه تلك ” المسطره ” الغبية .
فقر
براميل الزبالة، وقطط الشوارع… أفضل من أي محلل اقتصادي!
تشكيل
الطين :
هو خوف.. وحلم!
الماء يخاف أن يتحوّل إلى تراب..
التراب يحلم بأن يتحوّل إلى ماء !
ضاد عين راء
العرب ، ومن ثلاثة حروف ، أبتكروا عدة كلمات :
” ضرع ” .. ” رضع ” .. ” عرض ” ..
ما الذي أرادت ان تقوله لنا العرب الأوائل ؟
وهل ما تزال العرب الاواخر تقرأه بشكل جيّد ؟!
ثراء
أنهم يلبسون الحرير.. و(دودة القز) عاريـة!
إتقان
حتى الموضوع السيء .. إكتبه بشكل جيّد !
بيت
بيتنا القديم ، كان أشبه بقصيدة موزونة مقفاة
رممناه
فكسرناه !
كائن معدني
قال لها :
أنا وقتي من ” ذهب ” …
وذهــــــــب !
قالت له :
امنحني من وقتك ” الذهبي ” ..
خمس دقائق ” فضيّـة ” !
وانا امنحك كل ما في القلب من :
” ياقوت ” و ” زمرد ” و ” مرجان ” .
لا تتركني وحيدة ..
مع ” نحاس ” الوقت ، ونحسه !
تجريب
الخط المستقيم يؤدي إلى رسـم هندسـي .
الخط ” غير المستقيم ” يؤدي إلى الشعر .
جـرّب !
جماهيرية
النص الجماهيري الناجح ، هو الذي يقرأه سائق التاكسي
وأستاذ الجامعة ، والاثنان يعجبان به ، وينحازان إليه .
شك
لوكان ” ديكارت ” مواطنا عربيا ، لقال :
أنا أفكر ، إذا أنا ” مشبـوه ” !!
رأس
هنالك من يضع فوق رأسه ( عمامة ) الشيخ .
وهناك من يرث ( طربوش ) الباشا ، وامواله .
وهناك من يفضّل ( طاقية الاخفاء ) !
وهناك من يختار ( القبعة العسكرية ) .
وهناك من يصحوا من النوم ، ويجد ( التاج ) بجانب سريره !
…………….
…………….
أنا لا يوجد فوق رأسي أيا ً من هذه الاشياء …
أحب ان ادخل الى العالم برأس حـُر !
حمار !
أشهر نكته سياسية في العالم أبتكرها مواطن ينتمي الى ما يسمى
سابقا ” الاتحاد السوفييتي ” .. تقول النكته :
قـُـبض على احد المواطنين الروس وهو يصرخ في ساحة الكرملين :
الرئيس حمااار
الرئيس حمااااار !!
حُكم على هذا المواطن بالسجن واحد واربعين سنة !
سنة لانه شتم الرئيس ، واربعين سنة لانه كشف احد اسرار الدولة !!!
……………
……………
مؤخرا ، تم ( تعريب ) هذه النكته … وعلى مستوى واسع !!
” دو “
عازف بيانو …
صارت اصابعه : نوته !
قيمة
البائع : يعرف الثمن …
المشتري : يعرف القيمة !
معركة !
عندما كنا صغارا
كانوا يرددون علينا مثل هذه العبارة : ( لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ) .
كبرنا ، واكتشفنا ان صوت احلام وراشد الماجد وشعبان عبدالرحيم
أعلى من صوت المعركة .. وأكثر أهمية !
……………………….
………………………..
ثم ان الامور اختلطت علينا .. فنحن لا نعرف أي ( معركة ) يقصدون
فالمعارك اصبحت كثيرة .. نرجو التوضيح حتى لا يبح صوتنا وصوت المعركة وصوت شعبولا !!
ممكن !
آخر (الحضارة) .. (.. ضارة)!
ألهذا قالت العرب (رب ضارة نافعة)؟!
استـ …
لافرق بين الاستعمار والاستحمار
سوى ان الاول يأتي من الخارج ، والثاني يأتي من الداخل … وسلامتكم !
اختلاف
متى نعرف ان هنالك فرق شاسع وكبير بين ” الخلاف ” و ” الاختلاف ” ؟!
وأن امتلاكنا لنفس ” العين ” .. لا يعني أتفاقنا على ” نظرة ” واحدة !
انتظار
" غدا ً " لن يأتي ، لأنه سيأتي غدا ً !
وصية
أبعـد عن الشر… بس لا تغني له!
فارس
انتظرناه ان يأتي على ظهر حصان عربي ..
ولكنه اتى على ظهر دبابة اجنبية !
قدر
ليس ذنب المطر أن هذا التراب تحوّل إلى
وحل ولم يصبح غابة !
؟
كانت الامهات تحذرنا منه .
كان الآباء يضربوننا لمجرد الاقتراب منه .
…………….
…………….
عندما كبرت ، اصبحنا اصدقاء !
..
موسيقى
لكل شيء : أيقـاع… حتى الصمت !
ابن …!
التاريخ : ليس دائما ، كاتبه (ابن خلدون) ..
في أغلب الاحيان يكتبه (ابن كلب) !!
حكمة
جاهل من يدّعي الحكمة
حكيم من يدّعي الجهل .
أيضا : حكمة !
تقول الحكمة : لكل مجتهـد ( نسيـب ) !
تربية
وجود "هتلر" في تاريخنا الحديث، علّمنا :
أن أي فكرة متطرفة، تنبت في رأس أحدهم، وتكبر - دون أن ينتبه لها أحد - من الممكن أن تُكلف البشرية أكثر من 50.000.000 قتيل!
ثروات مبددة
الخلاف: فقر
الاختلاف: ثراء
المجيب الآلي
عزيزي القاريء ان الكاتب الذي طلبته غير موجود في الخدمة
مؤقتا . نرجو الاتصال في وقت لاحق , وشكرا .
" مع تحيات الادارة العامة للمباحث "
رأي عام
كان "المثقف" هو الذي يشكّل الرأي العام لدى "الشارع"
صار "الشارع" هو الذي يشكّل الرأي العام لدى "المثقفين"!
استدلاخ !
عندما تُصاب الأغلبية بـ"دلاخة" جماعية فمن الحكمة أن "تستدلخ"!
ولكن.. إن أردت الأكثر حكمة (والأكثر شجاعة أيضا) فأخبرهم أن ..
الأغلبية: غبية!
وهذه أفضل وصفة لفقد "الجماهير"!!
سباحة
نظرت إليّ ( وعيناها باتساع البحر) وقالت: هل تُجيد السباحة ؟
قلت: لا... أجيد الغرق !!
مراوغة
بالنسبة لي ككاتب صحفي..
معرفة الأشياء التي يجب أن أقولها سهلة.
قولها هو الصعب.
قولها - بطريقة لائقة وذكية - هو الأكثر صعوبة!
وقت
بإمكانك شراء ما تشاء من "الساعات" الثمينة..
ولكن هذا لا يعني أنك تستطيع الحصول على بضع " دقائق" من وقت مضى !
عنب
لا ذنب لـ "العنب" بما يفعله النبيذ... ولا مجد!
قتل
زهرة : كائن جميل.. نقتله لكي نحيي علاقة ما!
زجاج
كلتاهما من زجاج
كلتاهما مصيرهما الكسر
ولكن .. هذه زجاجة خمر، يكسرها السكارى آخر السهرة
وهذه زجاجة عطر، يخبئها العشاق للذكرى.
......
......
كلتاهما تجرح..
وكلتاهما " فيها" شفاء!
فكرة
أسوأ ما تواجهه الفكرة (أي فكرة) هو أن يؤمن بها أحمق، ويدافع عنها بحماسة.
رفضه لها.. أقل تشويها ً من إيمانه بها!
تحرير
هذا (المحرر) الصحفي .. يحتاج الي من (يحرره)!
تحكيم
عندما (يخطئ) لاعب الكرة يُعطى بطاقة صفراء
وعندما (يصيب) المثقف يُمنع من اللعب مدي الحياة!
نقد / حقد
الفيدو (كليب) .. كبر، وصار: (كلب)!
هـزّة !
(الوسط) الشعبي
الشرق (الأوسـط)
(وسط) فيفي عبده
ثلاثة أشياء تؤكد ان كل (وسط) في الدنيا (مهزوز)!
تسلل
بعض (الكتابة) تشبه المراوغة في منطقة الـ(18) لها نتيجتان فقط :
تسجيل هدف في شباك الرقابة ، أو الخروج بنقالة !!
طيران
( القفص) الصدري لن يستطيع ان يسجن (عصافير) القلب .
ممحاة
الفرق بين (الحرية) و (الجزية) : نقطتان ..
من منكم يمتلك الممحـاة؟!!
اشجار
فقط، الاشجار المصنوعة من البلاستيك ، أوراقها لا تذبل !
وجبة
من يهضم الماضي بطريقة خاطئة .. يتقيأه المستقبل !
لعبة
القناعة: كنز الفقراء!..
والفقر: لعبة السياسة..
والسياسة : هي توزيع القناعات غير المقنعة على الفقراء!
فم
أسوأ ما يمكن ان يتعرض له فمك في الحياة:
أن (تغلقه) السلطة..
و(يفتحه) طبيب الاسنان!
حصان
… ، وقبل أن يموت الحصان العجوز في أحد مزارع ” تكساس ” أخبرأبناءه الثلاثة :
انه يعود الى اصول عربية ، وان جدهم السادس بعد المائة هو الذي شارك
” طارق بن زياد ” فتح الاندلس !
بعد وفاته بفترة ، تفرّق اولاده :
الحصان الاول .. اصبح نجما سينمائيا في هوليوود
يشارك بتصوير اعلانات سجائر المارلبورو .
الحصان الثاني .. اصبح حصان سيرك !
الحصان الثالث .. مات غرقا وهو يحاول عبور المحيط الى الشرق .
…………….
…………….
بعض الروايات تقول : انه وصل !
حريّة
الحريّة : هي أن تختار " قيودك " كما تشاء .. !
الضمير
(الضمير النائم) هو الذي عندما يصحو يجعلنا (نندم) علي فعل الاشياء الرديئة
(الضمير الحي) هو الذي (يمنعنا) عن فعلها
سلطنة !
لقد قام (فان كوخ) بقطع اذنه!..
برغم انه لا يوجد اي مستند تاريخي يثبت: ان
( مصطفي قمر) كان يغني في تلك اللحظة!
خطأ مطبعي
- أين ذهب ( غيفارا ) ؟
- خطأ مطبعي حــوّله الى: ( فياغرا ) !!
” صح ” مطبعي !
الحديث ذو " سجون " !
تجارة
عند التاجر..
أي جلد، لأي كائن، هو مشروع لصناعة حذاء فاخر!
ماء
الدمعة: بحر صغير
البحر: دمعة كبيرة
لكي تصل إلى المعنى ، لا تتخيل الشاطئ الضيق ..
تخيـّل اتساع العين !
مهمة .. غير مهمة !
مهمة " الفنان " أن : يتخيّل
مهمة " العالم " : تحويل هذا الخيال الى واقع
مهمة " الناقد والمؤرخ " : أن يراقب بكسل " ما يحدث " .. ليصفه بعد هذا كما يشاء !
سيناريو !
“المخرج” الجيد ، هو الذي يجعلنا نحب المجرم وننحاز إليه ..
ونتمنى - في نهاية ” الفيلم ” - أن ينتصر على القانون !
سؤال
أيهما يصل قبل الآخر: الدروب، أم المسافرون؟!
فيها قولان !
حتى الكلام السيء نستطيع أن نقوله بشكل جيّد
والكلام الجيّد من الممكن أن نقوله بشكل سيء
لهذا ، قبل أن تفكروا " ما الذي " ستقولونه
فكروا " كيف " ستقولونه ...
أو أتركوا القول ، لتحصلوا على ذهب الصمت !
خبر عاجل
ما لم يقله مذيع النشرة الإخبارية :
إن العالم نزع رأسه ، واستبدله بحذاء عسكري !
كتابة
الكتابة: ليست حبة أسبرين..
الكتابة: عملية جراحية جميلة!
أما بعد
"خير الكلام : ما قلّ ودلّ " ..
والأكثر خيرا: ما لم نقله حتى الآن !
التوقيع : محمد الرطيان
منقول