مـلك الـحروف
15-03-2007, 23:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
خريج الابتدائية يدرب ويتم تعينة " عامل "
خريج الكفاءة يدرب ويتم تعينة " عامل "
خريج الثانوية يدرب ويتم تعينة " عامل "
خريج الجامعة يدرب ويتم تعينة " عامل "
مهندس طبيب يدرب ويتم تعينة " عاطل "
كل ذلك لكي يقال بأن البلد لدية أيدي عاملة . ولا يهم كيف يعيش هذا العامل أو كيف يفكر .
كيف مستواة التدريبي والمعيشي .كل هذا لا يهم .
... المهم أن كل شباب المجتمع " عمال "....
نأتي ونرى كيف تعمل هذة الايدي العاملة الوطنية وكيف تشق طريقها.. طبعا كل اعمالهم في
المصاانع او الورش .. والكل يعلم اغلب رؤساء المصانع والورش
... هندي ... فلبيني ... خواجة ....
واترككم مع قصة عاملنا الوطني
يأتي عاملنا الوطني والامل يزف خطواتة الى عالم الكفاح وامبراطورية المجد والثراء..
أول يوم يبدأ فية عملة يأتية رئيسة ويمسح بة التراب وإذا حاول فتح فمة مباشرة وبدون
تردد يعطي من قبل الادارة انذار وهذا يعني بانة اذا تدمر او استهجن او حتى تنهد
سوف يطرد ويعود الى بيت ابية ومثلة مثل اخوتة في البيت ..
مسكين عاملنا الوطني يتحمل كل تلك الاهانة من اجل ان يعيش ومن ورائة ابوة العامل الوطني
طبعا البدايات لابد وان تكون صعبة وخصوصا اذا كان هذا المجتمع ينشر فية سرطان
صوتي يقول ان المواطن لا يحب العمل المهني
الشهر الاولى : لا يأخذ راتبة كاملا
تاخرخمس دقائق والمحاسب الهندي عبقري وحساباتة دقيقة جداا يحسب الوقت بالدقائق
الشهر الثاني : تبدا اعراض مرضية غريبة تظهر على عاملنا !!
الاعراض
..... تذمر .....
طبعا ليس من العمل ورئيسة المباشر هذا الخبير الاجنبي لا والله ... بل هذا التذمر
ناتج من ما يراة من ملامح وتقاسيم وجه امة وابية الشاحبة البائسة المشفقة علية
لانهم لا يرونة من قبل طلوع الشمس وحتى المغيب ..
........ حزن ........
وهذا الاحساس ناتج عن أن "" المكافأت "" أقصد الراتب العمالي الا يكفي أجرة المواصلات
من البيت الى المنطقة الصناعية والعودة الى البيت . ومن اجل ان يتفادى عاملنا الوطني
اجرة الموصلات فكر في استخدام باص العمال ولكنة فشل في ذلك لان الباص لة
اتجااهين فقط يسر من خلالها . وهذا قرار من صاحب المصنع او الشركة لذلك كان علية
ان يسكن في سكن العمال وهنا يمكن مصدر ذلك الحزن ..
........ ألم .........
ليس لان احد اصحابة (( 2000 )) وفق واستطاع ان يعمل في التخصص الذي اختارة
وبراتب مجزي وهو واصحابة الآخرين ((1999 )) لا يملكون اجرة الموصلات ... لا ... ولكن سر
ألم عاملنا الوطني انة في احدى محااولاتة الكثيرة استطاع ان يصل الى مكتب المدير العام
للشركة وطلب منة زيادة مرتبة ولكن هذا المدير رد علية وقال لة يا ولدي ان العامل الاجنبي
تكفية بضع مئات كراتب ويعيش مبسوط وانت تطلب بمئاات على رااتبك..
ياا ولدي ............. الخ !!
........ وحدة ........
اصبح عاملنا الوطني لا يختلط باهلة لانة يأتي منهمكا من عملة الشاق فيستسلم للنوم
حتى يفيق قبل طلوع الفجر ليس من اجل الصلاة ولكن خوفا من المحاسب الخبير
ويقضي ساعاات عملة بين الالات او بين العمال اللي لا يفهم لغتهم
........ خوف .........
أن تطير ابنة عمة التي كان يحلم بها والتي كان يمنيها بمستقبل باهر وسعيد
لانة سمع من امه ذات ليلة وهو يأوي الى فراشة كي ينام تقول لة يا ولدي ان عمك
بدا يلمح لابيك بان ابنتة لن تنتظر كثيراا وإذا تقدم لها عريس آخر فإنة سوف يزوجة
الشهر الثالث
يلج عاملنا الوطني البيت بعد يوم شاق من العمل المضني وتستقبلة امة مبتسمة حيت انها
لاحظت ان جيب تلك البذلة الملطخة بالزيوت والتي تكسوا ابنها منتفخ . كانت تعتقد بأن ابنها
استلم الراتب ولكن ما لبثت ان تلاشت تلك الابتسامة وحلت مكانها علامة استفهام
كبيرة وخوف عندما رات وجة ابنها عابس وحزين ..
اخذ الانذار الاول ولاخير !!!!!
الشهر الرابع
يطرد العامل من عملة ويعود الى بيت ابية وهو يحمل شهادة التخرج النهائي من سوق العمل
الى غرفتة وجهازة وعالم الانترنت لكي يبكي معاناتة على صفحات المنتديات
ولكن وخلال رحلتة التعيسة قدم خدمة جدا لصاحب المصنع ... حيث قاام صااحب الشركة
بأستخراج 20 تاشيرة بمهنة عامل من الهند
50 تأشيرة من الفلبين
وتأشيرة واحدة من الدول العربية
لقد كانت رحلة العامل الوطني في الشركات العائد للمدير العام مجرد رحلة لرفع
نسبة العمالة الوطنية في سجلات هذااا الشركاات .. لكي يتحقق شرط النسبة
لهذة الشركات واستخراج مذيد من التأشيرات القاتلة لوطن عاملنا الوطني
وصلني عبر الايميل وحبيت ان انقلة لكم
تقبلو تحيااتي
(( adilssed سااابقااا ))
خريج الابتدائية يدرب ويتم تعينة " عامل "
خريج الكفاءة يدرب ويتم تعينة " عامل "
خريج الثانوية يدرب ويتم تعينة " عامل "
خريج الجامعة يدرب ويتم تعينة " عامل "
مهندس طبيب يدرب ويتم تعينة " عاطل "
كل ذلك لكي يقال بأن البلد لدية أيدي عاملة . ولا يهم كيف يعيش هذا العامل أو كيف يفكر .
كيف مستواة التدريبي والمعيشي .كل هذا لا يهم .
... المهم أن كل شباب المجتمع " عمال "....
نأتي ونرى كيف تعمل هذة الايدي العاملة الوطنية وكيف تشق طريقها.. طبعا كل اعمالهم في
المصاانع او الورش .. والكل يعلم اغلب رؤساء المصانع والورش
... هندي ... فلبيني ... خواجة ....
واترككم مع قصة عاملنا الوطني
يأتي عاملنا الوطني والامل يزف خطواتة الى عالم الكفاح وامبراطورية المجد والثراء..
أول يوم يبدأ فية عملة يأتية رئيسة ويمسح بة التراب وإذا حاول فتح فمة مباشرة وبدون
تردد يعطي من قبل الادارة انذار وهذا يعني بانة اذا تدمر او استهجن او حتى تنهد
سوف يطرد ويعود الى بيت ابية ومثلة مثل اخوتة في البيت ..
مسكين عاملنا الوطني يتحمل كل تلك الاهانة من اجل ان يعيش ومن ورائة ابوة العامل الوطني
طبعا البدايات لابد وان تكون صعبة وخصوصا اذا كان هذا المجتمع ينشر فية سرطان
صوتي يقول ان المواطن لا يحب العمل المهني
الشهر الاولى : لا يأخذ راتبة كاملا
تاخرخمس دقائق والمحاسب الهندي عبقري وحساباتة دقيقة جداا يحسب الوقت بالدقائق
الشهر الثاني : تبدا اعراض مرضية غريبة تظهر على عاملنا !!
الاعراض
..... تذمر .....
طبعا ليس من العمل ورئيسة المباشر هذا الخبير الاجنبي لا والله ... بل هذا التذمر
ناتج من ما يراة من ملامح وتقاسيم وجه امة وابية الشاحبة البائسة المشفقة علية
لانهم لا يرونة من قبل طلوع الشمس وحتى المغيب ..
........ حزن ........
وهذا الاحساس ناتج عن أن "" المكافأت "" أقصد الراتب العمالي الا يكفي أجرة المواصلات
من البيت الى المنطقة الصناعية والعودة الى البيت . ومن اجل ان يتفادى عاملنا الوطني
اجرة الموصلات فكر في استخدام باص العمال ولكنة فشل في ذلك لان الباص لة
اتجااهين فقط يسر من خلالها . وهذا قرار من صاحب المصنع او الشركة لذلك كان علية
ان يسكن في سكن العمال وهنا يمكن مصدر ذلك الحزن ..
........ ألم .........
ليس لان احد اصحابة (( 2000 )) وفق واستطاع ان يعمل في التخصص الذي اختارة
وبراتب مجزي وهو واصحابة الآخرين ((1999 )) لا يملكون اجرة الموصلات ... لا ... ولكن سر
ألم عاملنا الوطني انة في احدى محااولاتة الكثيرة استطاع ان يصل الى مكتب المدير العام
للشركة وطلب منة زيادة مرتبة ولكن هذا المدير رد علية وقال لة يا ولدي ان العامل الاجنبي
تكفية بضع مئات كراتب ويعيش مبسوط وانت تطلب بمئاات على رااتبك..
ياا ولدي ............. الخ !!
........ وحدة ........
اصبح عاملنا الوطني لا يختلط باهلة لانة يأتي منهمكا من عملة الشاق فيستسلم للنوم
حتى يفيق قبل طلوع الفجر ليس من اجل الصلاة ولكن خوفا من المحاسب الخبير
ويقضي ساعاات عملة بين الالات او بين العمال اللي لا يفهم لغتهم
........ خوف .........
أن تطير ابنة عمة التي كان يحلم بها والتي كان يمنيها بمستقبل باهر وسعيد
لانة سمع من امه ذات ليلة وهو يأوي الى فراشة كي ينام تقول لة يا ولدي ان عمك
بدا يلمح لابيك بان ابنتة لن تنتظر كثيراا وإذا تقدم لها عريس آخر فإنة سوف يزوجة
الشهر الثالث
يلج عاملنا الوطني البيت بعد يوم شاق من العمل المضني وتستقبلة امة مبتسمة حيت انها
لاحظت ان جيب تلك البذلة الملطخة بالزيوت والتي تكسوا ابنها منتفخ . كانت تعتقد بأن ابنها
استلم الراتب ولكن ما لبثت ان تلاشت تلك الابتسامة وحلت مكانها علامة استفهام
كبيرة وخوف عندما رات وجة ابنها عابس وحزين ..
اخذ الانذار الاول ولاخير !!!!!
الشهر الرابع
يطرد العامل من عملة ويعود الى بيت ابية وهو يحمل شهادة التخرج النهائي من سوق العمل
الى غرفتة وجهازة وعالم الانترنت لكي يبكي معاناتة على صفحات المنتديات
ولكن وخلال رحلتة التعيسة قدم خدمة جدا لصاحب المصنع ... حيث قاام صااحب الشركة
بأستخراج 20 تاشيرة بمهنة عامل من الهند
50 تأشيرة من الفلبين
وتأشيرة واحدة من الدول العربية
لقد كانت رحلة العامل الوطني في الشركات العائد للمدير العام مجرد رحلة لرفع
نسبة العمالة الوطنية في سجلات هذااا الشركاات .. لكي يتحقق شرط النسبة
لهذة الشركات واستخراج مذيد من التأشيرات القاتلة لوطن عاملنا الوطني
وصلني عبر الايميل وحبيت ان انقلة لكم
تقبلو تحيااتي
(( adilssed سااابقااا ))