أحاسيس 22
15-03-2007, 18:56
لقد بالغنـــــــــــا كثيراً
..
..
نعم أقولها عن اقتناع تام , وأنا في كامل قواي العقلية , قد نكون نبالغ في ردة فعلنا ضد المسيئين لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. قف .. لا تتذمر ولا تشتم فقط أكمل حروفي وقد تكون ممن يرفع الشعار معي ويقول لما هذه المبالغة <<< أنتظر ولا تحرر أي رأياً فنحن العرب معروفون بالتهور والاندفاعية الغير مفيدة والغير مصحوبة بالتأني..
عندما قرأتُ موضوع أخي زيزو السعوديه (هل أنت مقتنع؟؟) شعرت برغبة شديدة في الكتابة علماً بأني قلما أكتب في أي موضوع وذلك بسبب عدم قدرتي على الإبداع في ذلك ولكن هذا ليس أي موضوع..
فلقد رأيت أن من واجبي كمسلمه غيورة المشاركة ولو بشيء يسير ومن واجبي أيضاً إزالة الغشاوة عن أعين إخوتي المسلمين ولو جزء بسيط فقط..
فعلاً إننا بالغنا في ردة فعلنا ولا أقصد بذلك المقاطعة وإنما أقصد أننا بالغنا في صمتنا وتمثيلنا لدور المسامح الكريم,, قد يكون العفو من شيم المسلمين ولكن للعفو حدود فلقد سمحنا لأقذر مخلوقات الله أن تسيء لأطهرها وأعظمها ولم نبدي أي ردة فعل تذكر سوى المقاطعة وبعض الأمور البسيطة والتي نتمنى من الله عز وجل أن ينفع بها ويجزي أصحابها خير الجزاء..
ولكن..
أين دورنا نحن من ذلك كله؟؟
فبردة فعلنا تلك سمحنا للفسقة الآخرين بالتمادي على معتقداتنا ومقدساتنا.. ولقد نشأت روح التنافس بينهما للإساءة بالإسلام وأهله وما نزال نحن مع الصمت لأصدقاء..
فكرت قليلاً.. ما الذي يمكننا فعله ونحن لا نملك الوسائل الكافية للقضاء عليهم؟!..
فتوصلت إلى إتباع طرقهم التي يتوصلون بها إلينا وذلك بالصبر وعدم التسرع في جني الثمار وأيضاً ببعد نظرهم وبساطة وسائلهم وقد وجدت بعض الطرق المتواضعة والتي أتمنى أن تتقبلوها برحابة صدر ومشاركتي إذا كان هناك طرق أخرى..
من هذه الطرق:
1/ المشاركة في منتديات أجنبيه مع عدم ذكر الجنسية والديانة "وذلك حتى لا يحدث أي تنافر في بداية المشوار" ومن ثم يتم المشاركة بمواضيع علميه وثقافيه واجتماعية وذلك بسبب احترامهم وتقديرهم لهذه المواضيع وبالأخص المواضيع ذات الطابع الاجتماعي حيث أن من نقاط ضعفهم "العلاقات الاجتماعية" وهو يعتبر مدخل جميل لا يمكن إهماله حيث أن الإسلام يتفوق على جميع الديانات بإمتلاكة لأجمل وأسمى العلاقات الإجتماعية ومن ثم سنلاحظ إعجابهم وفضولهم لمعرفة أصل هذه العلاقات وبذلك نقوم بتفجير الحقيقة ونبين مرجع هذه المعلومات وعند ذلك سنرى ما لم نتوقعه وسنتفاجأ بإذن الله..
ولكن.. احذر ..
جني الثمار سيكون على المدى البعيد فتحلى بالصبر..
2/ وهذه الطريقة خاصة بمن يحتك بهم وبالأخص الفئة العاملة:
نحن نعتبر مثال للإسلام وأهله فما نفعله وما نقوله لهم يعكس صورة الإسلام لهم حيث أننا في بعض الأحيان نسيء للإسلام ونحن لا نعلم وذلك بسبب سؤ تصرفاتنا معهم فالفرد منهم يعتبر جزء من مجتمع ورسول منهم . فصورة الإسلام التي مثلناها أمامهم ستنقل لمجتمعه عن طريقه وبذلك ندرك عظم مسؤوليتنا أمام الله أولاً والإسلام ثانياً عن وعي هذا المجتمع للعقيدة الإسلامية..
وينطبق هذا الكلام على الذين يعيشون في مجتمعاتهم..
3/عقد الصدقات وفق ما أحل الله معهم وذلك بدافع دعوتهم وتوضيح الإسلام لهم..
4/ ترجمة مقولات وحِكم مشائخنا وعلمائنا والتي تكون مجرد كلمات بسيطة ولكنها تحمل معاني جميله ومدلولات كثيرة وكذلك سرد قصص ومواقف الأنبياء والصحابه والتابعين بأسلوب راقي وجميل وإرسالها لهم..
وهذا ما عندي ومن لديه أي إضافة فليتحفنا بها..
وأخيراً..
أعتذر عن ركاكة الأسلوب فلقد أردت إيصال هذه الفكرة والمشاركه في الدفاع عن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ولو بالشيء البسيط..
تقبلوا فائق احترامي وتقديري ,,
..
..
نعم أقولها عن اقتناع تام , وأنا في كامل قواي العقلية , قد نكون نبالغ في ردة فعلنا ضد المسيئين لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. قف .. لا تتذمر ولا تشتم فقط أكمل حروفي وقد تكون ممن يرفع الشعار معي ويقول لما هذه المبالغة <<< أنتظر ولا تحرر أي رأياً فنحن العرب معروفون بالتهور والاندفاعية الغير مفيدة والغير مصحوبة بالتأني..
عندما قرأتُ موضوع أخي زيزو السعوديه (هل أنت مقتنع؟؟) شعرت برغبة شديدة في الكتابة علماً بأني قلما أكتب في أي موضوع وذلك بسبب عدم قدرتي على الإبداع في ذلك ولكن هذا ليس أي موضوع..
فلقد رأيت أن من واجبي كمسلمه غيورة المشاركة ولو بشيء يسير ومن واجبي أيضاً إزالة الغشاوة عن أعين إخوتي المسلمين ولو جزء بسيط فقط..
فعلاً إننا بالغنا في ردة فعلنا ولا أقصد بذلك المقاطعة وإنما أقصد أننا بالغنا في صمتنا وتمثيلنا لدور المسامح الكريم,, قد يكون العفو من شيم المسلمين ولكن للعفو حدود فلقد سمحنا لأقذر مخلوقات الله أن تسيء لأطهرها وأعظمها ولم نبدي أي ردة فعل تذكر سوى المقاطعة وبعض الأمور البسيطة والتي نتمنى من الله عز وجل أن ينفع بها ويجزي أصحابها خير الجزاء..
ولكن..
أين دورنا نحن من ذلك كله؟؟
فبردة فعلنا تلك سمحنا للفسقة الآخرين بالتمادي على معتقداتنا ومقدساتنا.. ولقد نشأت روح التنافس بينهما للإساءة بالإسلام وأهله وما نزال نحن مع الصمت لأصدقاء..
فكرت قليلاً.. ما الذي يمكننا فعله ونحن لا نملك الوسائل الكافية للقضاء عليهم؟!..
فتوصلت إلى إتباع طرقهم التي يتوصلون بها إلينا وذلك بالصبر وعدم التسرع في جني الثمار وأيضاً ببعد نظرهم وبساطة وسائلهم وقد وجدت بعض الطرق المتواضعة والتي أتمنى أن تتقبلوها برحابة صدر ومشاركتي إذا كان هناك طرق أخرى..
من هذه الطرق:
1/ المشاركة في منتديات أجنبيه مع عدم ذكر الجنسية والديانة "وذلك حتى لا يحدث أي تنافر في بداية المشوار" ومن ثم يتم المشاركة بمواضيع علميه وثقافيه واجتماعية وذلك بسبب احترامهم وتقديرهم لهذه المواضيع وبالأخص المواضيع ذات الطابع الاجتماعي حيث أن من نقاط ضعفهم "العلاقات الاجتماعية" وهو يعتبر مدخل جميل لا يمكن إهماله حيث أن الإسلام يتفوق على جميع الديانات بإمتلاكة لأجمل وأسمى العلاقات الإجتماعية ومن ثم سنلاحظ إعجابهم وفضولهم لمعرفة أصل هذه العلاقات وبذلك نقوم بتفجير الحقيقة ونبين مرجع هذه المعلومات وعند ذلك سنرى ما لم نتوقعه وسنتفاجأ بإذن الله..
ولكن.. احذر ..
جني الثمار سيكون على المدى البعيد فتحلى بالصبر..
2/ وهذه الطريقة خاصة بمن يحتك بهم وبالأخص الفئة العاملة:
نحن نعتبر مثال للإسلام وأهله فما نفعله وما نقوله لهم يعكس صورة الإسلام لهم حيث أننا في بعض الأحيان نسيء للإسلام ونحن لا نعلم وذلك بسبب سؤ تصرفاتنا معهم فالفرد منهم يعتبر جزء من مجتمع ورسول منهم . فصورة الإسلام التي مثلناها أمامهم ستنقل لمجتمعه عن طريقه وبذلك ندرك عظم مسؤوليتنا أمام الله أولاً والإسلام ثانياً عن وعي هذا المجتمع للعقيدة الإسلامية..
وينطبق هذا الكلام على الذين يعيشون في مجتمعاتهم..
3/عقد الصدقات وفق ما أحل الله معهم وذلك بدافع دعوتهم وتوضيح الإسلام لهم..
4/ ترجمة مقولات وحِكم مشائخنا وعلمائنا والتي تكون مجرد كلمات بسيطة ولكنها تحمل معاني جميله ومدلولات كثيرة وكذلك سرد قصص ومواقف الأنبياء والصحابه والتابعين بأسلوب راقي وجميل وإرسالها لهم..
وهذا ما عندي ومن لديه أي إضافة فليتحفنا بها..
وأخيراً..
أعتذر عن ركاكة الأسلوب فلقد أردت إيصال هذه الفكرة والمشاركه في الدفاع عن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ولو بالشيء البسيط..
تقبلوا فائق احترامي وتقديري ,,