خـــيال الــروح
15-03-2007, 14:39
الرسول في عيون غربية منصفة.. ردود على حملات تشويه صورة خاتم المرسلين
اعترافات غربية
بعض من عرفوا الحق فأذاعه الله تعالى على ألسنتهم:ـ القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)
توماس كارليل
ـ كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.
غوته
ـ لم يعترِ القرآن أي تبديل أو تحريف، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه.
أرنست رينان
ـ سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة.
لقد فهمت... لقد أدركت... كل ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق، وتزهق الباطل.
ليوتولستوي
ـ لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد.
الأمريكي مايكل هارت
ـ القرآن كتب الكتب، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم.
غوته
ـ سمع العالم الفلكي (جيمس جينز) العالم المسلم (عناية الله المشرقي) يتلو الآية الكريمة: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ** [فاطر: 28]، فصرخ قائلاً: مدهش وغريب! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنة!، من أنبأ محمدًا به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟! لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحَى به من عند الله.
جيمس جينز
ـ لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله: {والله يعصمك من الناس** صرف النبي حراسه، والمرء لا يكذب على نفسه، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته!
العلامة بارتلمي هيلر
ـ لا شك في أن القرآن من الله، ولا شك في ثبوت رسالة محمد.
الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو
ـ لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله.
البروفيسور يوشيودي كوزان ـ مدير مرصد طوكيو
ـ أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.
هذا الحد من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع, ومطابقتها تمامًا للمعارف العلمية الحديثة".
الدكتور موريس بوكاي والعالم الفرنسي المعروف
"إن الأسلوب القرآني مختلف عن غيره، ثم إنه لا يقبل المقارنة بأسلوب آخر، ولا يمكن أن يقلد، وهذا في أساسه هو إعجاز القرآن".
فيليب حتى (أستاذ تاريخ العرب في الجامعة الأمريكية)
"إن العقل يحار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمي وقد اعترف الشرق قاطبة بأنها آيات يعجز بنو الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظًا ومعنى".
الكونت هنري كاستري (مقدم في الجيش الفرنسي)
"لقد عرفت الآن بصورة لا تقبل الجدل أن الكتاب الذي كنت ممسكًا به في يدي كان كتابًا موحى به من الله، فبالرغم من أنه وضع بين يدي الإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا فإنه توقع بوضوح شيئًا لم يكن بالإمكان أن يصبح حقيقة إلا في عصرنا هذا المعقد".
ليوبولد فايس (مفكر وصحفي نمساوي)
"إن أثر القرآن في كل هذا التقدم الحضاري الإسلامي لا ينكر، فالقرآن هو الذي دفع العرب إلى فتح العالم، ومكنهم من إنشاء إمبراطورية فاقت إمبراطورية الإسكندر الأكبر، والإمبراطورية الرومانية سعة وقوة وعمرانًا وحضارة".
اللادي إيفلين كوبولد (نبيلة إنجليزية)
"...لن أستطيع مهما حاولت، أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي، فلم أكد أنتهي من السورة الثالثة حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون...".
عائشة برجت هوني (إنجليزية مسيحية)
"إن محمدًا كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى في كلا المستويين الديني والدنيوي... إن هذا الاتحاد الفريد الذي لا نظير له يخوله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تأثير في تاريخ البشرية".
العالم الأمريكي مايكل هارث
"سبق أن كتب كل شيء عن نبي الإسلام فأنوار التاريخ تسطع على حياته التي نعرفها في أدق تفاصيلها، والصورة التي خلفها محمد r، عن نفسه تبدو حتى وإن عمد إلى تشويهها، علمية في الحدود التي تكشف فيها وهي تندمج في ظاهرة الإسلام عن مظهر من مظاهر المفهوم الديني وتتيح إدراك عظمته الحقيقية...".
مارسيل بوازار (مفكر وقانوني فرنسي معاصر)
"...إذا كانت كل نفس بشرية تنطوير على عبرة وإذا كان كل موجود يشتمل على عظة فما أعظم ما تثيره فينا من الأثر الخاص العميق المحرك الخصيب حياة رجل يؤمن برسالته فريق كبير من بني الإنسان".
المستشرق الفرنسي أميل ردمنغم"... كان محمد r أنموذجًا للحياة الإنسانية بسيرته وصدق إيمانه ورسوخ عقيدته القويمة، بل مثالاً كاملاً للأمانة والاستقامة وإن تضحياته في سبيل بث رسالته الإلهية خير دليل على سمو ذاته ونبل مقصده وعظمة شخصيته وقدسية نبوته".
المهندس العراقي أحمد سوسة (يهودي)
"هل رأيتم قط... أن رجلاً كاذبًا يستطيع أن يوجد دينًا عجبًا... إنه لا يقدر أن يبني بيتًا من الطوب! وليس جديرًا أن يبقى على دعائمه اثنا عشر قرنًا يسكنه مائتا مليون من الأنفس، ولكان جديرًا أن تنهار أركانه فينهدم فكأنه لم يكن...".
الكاتب الإنجليزي المعروف توماس كارلايل"إن طبيعة محمد r الدينية تدهش كل باحث مدقق نزيه المقصد بما يتجلى فيها من شدة الإخلاص، فقد كان محمد مصلحًا دينيًا ذا عقيدة راسخة...".
مونته (أستاذ اللغات الشرقية في جامعة جنيف)
"لقد منح (العرب) العالم ثقافة جديدة، وأقاموا عقيدة لا تزال إلى اليوم من أعظم القوى الحيوية في العالم، أما الرجل الذي أشعل ذلك القبس العربي فهو محمد ـ r ـ.
الكاتب والأديب البريطاني المعروف هربرت جورج ولز
اعترافات واعترافات
"بعد أن درست الأديان المختلفة في العالم توصلت إلى الاستنتاج بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يؤثر في أولئك الذين يؤمنون به وكذلك الذين لا يؤمنون به على حد سواء، فأعظم فضيلة للإسلام أنه يأسر قلوب البشر بصورة تلقائية ومن أجل هذا تجد في الإسلام سحرًا غريبًا وجاذبية عظيمة تجتذب إليها ذوي العقليات المتفتحة من غير المسلمين".
الباحثة المسيحية ماري أوليفر"الإسلام في عهده الأول، إنما كان شمس الحرية مشرقة وهاجة، ودينًا تجلت فيه المنازع الحرة الشريفة، وليس ما طرأ على العالم الإسلامي فيما بعد من الوهن والتدني بحاجب المنصف عن جوهر الإسلام وحقيقة صفائه...".
المؤلف الأمريكي لوثرب ستودار
"...إن المبادئ الإسلامية التي استوقفت نظري واستقطبت جل اهتمامي أكثر من غيرها... حين أقبلت على الإسلام، هي أن المسيحية كثيرًا ما تترك جوانب غامضة في التصور الاعتقادي يملؤها الشك والريب، أما الإسلام فكل شيء فيه واضح لا لبس فيه ولا غموض".
فرانكستوك (شاب كاثوليكي أمريكي)
"انطلاقًا من قول الحقيقة، أرى لزامًا عليّ أن أعلن: أننا نحن المسيحيين بصورة عامة نجهل الإسلام كل الجهل، دينًا وحضارة".
نصرى سلهب (مسيحي لبناني)
"...إن الغرب لا يفهم الإسلام حق فهمه إلا إذا أدرك أنه أسلوب حياة تصطبغ به معيشة المسلم ظاهرًا وباطنًا وليس مجرد أفكار أو عقائد يناقشها بفكره...".
ولفريد كانتويل سميث (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة مونتريال)
"بفضل الله هزمت الوثنية في مختلف أشكالها لقد حرر مفهوم الكون، وشعائر الدين، وأعراف الحياة الاجتماعية من جميع الهولات أو المسوخ التي كانت تحط من قدرها، وحررت العقول الإنسانية من الهوى، لقد أدرك الإنسان آخر الأمر مكانته الرفيعة".
لورافشيا فاغليري (باحثة إيطالية معاصرة)"الإسلام يحقق الانسجام التام مع الحياة في هذا العالم، فهو دين سهل لا التواء فيه ولا تعقيد، مباشر، مجرد من كافة الافتراضات التي لا سبيل إلى الإيمان بها".
الضابط البريطاني فيلويز
"لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متدين من أبناء هذا العصر أن يصغي إلى ما يظن من أن دين الإسلام كذب، وأن محمدًا ـ r ـ خدّاع مزور، وأن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة، فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول ـ rـ ما زالت السراج المنير مدة اثنا عشر قرنًا لنحو مائتي مليون خلقهم الله الذي خلقنا، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر، كذبة وخدعة؟ لو أن الكذب والغش يروجان عند خلق هذا الرواج ويصادفان منهم مثل هذا التصديق والقبول، فما الناس إلا بله ومجانين وما الحياة إلا سخف وعبث...".
الكاتب الإنجليزية المعروف توماس كالايل
"...الإسلام دين حي، حي في قلوب أتباعه ومريديه، وهو دين كلما تقدمت به الأيام زادت حيويته وقوي أمره وتبسط سلطانه وفشت دعوته ولولا ذلك لما أمكنه أن يعيش وأن يظل محتفظًا بقوته وتأثيره وحب أتباعه له".
اللادي إيفلين كوبولد (نبيلة إنجليزية)
"... لقد بحثت طويلاً في سر الوجود وتعمقت في أبحاثي بحكم دراستي للفلسفة وعلم النفس، ورأيت أن الإسلام هو أقرب الأديان إلى السماء وإلى النفس الإنسانية فتأكد يقيني بأنه الدين الكريم الذي أرتضيه وأؤمن به".
الفيلسوف الأمريكي أرثر كين
"لا أستطيع أن أسجل مدى فرحتي بها الدين الذي أخذ ينفرج أمام نظري، فقد أحسست أن هذا هو الدين الذي كنت أنتظره، لقد كان إعلان دخولي في الإسلام ترجمة ظاهرة لصوت ضميري، فهل يمكن أن يكون هناك أي شيء أعظم حجة من العقيدة الإسلامية".
فاطمة سي لامير (ألمانية لم تقنعها الديانة النصرانية)
"من روائع الإسلام أنه يقوم على العقل وأنه لا يطالب أتباعه أبدًا بإلغاء هذه الملكة الربانية الحيوية، فهو على النقيض من الأديان الأخرى التي تصر على أتباعها أن يتقبلوا مبادئ معينة دون تفكير ولا تساؤل حر".
البروفسور الإنجليزي هارون مصطفى ليون
"الإسلام يختلف عن المسيحية في أنه لا يتخذ لنفسه نظم الكنيسة والقسيسين والقرابين، فالإسلام يحرص على التواجد الخالص الذي لا يحتمل أي تدخل بين الإنسان وخالقه".
كويلز يونغ (أستاذ العلاقات الأجنبية بجامعة برنستون)
"كان المثل الأعلى الذي يهدف إلى أخوة المؤمنين كافة في الإسلام، من العوامل التي جذبت الناس بقوة نحو هذه العقيدة".
المؤرخ البريطاني توماس أرنولد"... في ظل الإسلام استعادت المرأة حريتها واكتسبت مكانة مرموقة، فالإسلام يعتبر النساء شقائق الرجال، وكلاهما يكمل الآخر".
منى عبد الله ماكلوسكي (ألمانية عملت قنصلاً لبلادها في بنغلاديش)
"ليس هناك أي دين آخر غير الإسلام لديه الإمكانية لحل مشكلات الناس في العالم الحديث، وهذا هو امتياز الإسلام وحده..."
اعترافات غربية
بعض من عرفوا الحق فأذاعه الله تعالى على ألسنتهم:ـ القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)
توماس كارليل
ـ كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.
غوته
ـ لم يعترِ القرآن أي تبديل أو تحريف، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه.
أرنست رينان
ـ سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة.
لقد فهمت... لقد أدركت... كل ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق، وتزهق الباطل.
ليوتولستوي
ـ لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد.
الأمريكي مايكل هارت
ـ القرآن كتب الكتب، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم.
غوته
ـ سمع العالم الفلكي (جيمس جينز) العالم المسلم (عناية الله المشرقي) يتلو الآية الكريمة: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ** [فاطر: 28]، فصرخ قائلاً: مدهش وغريب! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنة!، من أنبأ محمدًا به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟! لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحَى به من عند الله.
جيمس جينز
ـ لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله: {والله يعصمك من الناس** صرف النبي حراسه، والمرء لا يكذب على نفسه، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته!
العلامة بارتلمي هيلر
ـ لا شك في أن القرآن من الله، ولا شك في ثبوت رسالة محمد.
الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو
ـ لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله.
البروفيسور يوشيودي كوزان ـ مدير مرصد طوكيو
ـ أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.
هذا الحد من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع, ومطابقتها تمامًا للمعارف العلمية الحديثة".
الدكتور موريس بوكاي والعالم الفرنسي المعروف
"إن الأسلوب القرآني مختلف عن غيره، ثم إنه لا يقبل المقارنة بأسلوب آخر، ولا يمكن أن يقلد، وهذا في أساسه هو إعجاز القرآن".
فيليب حتى (أستاذ تاريخ العرب في الجامعة الأمريكية)
"إن العقل يحار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمي وقد اعترف الشرق قاطبة بأنها آيات يعجز بنو الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظًا ومعنى".
الكونت هنري كاستري (مقدم في الجيش الفرنسي)
"لقد عرفت الآن بصورة لا تقبل الجدل أن الكتاب الذي كنت ممسكًا به في يدي كان كتابًا موحى به من الله، فبالرغم من أنه وضع بين يدي الإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا فإنه توقع بوضوح شيئًا لم يكن بالإمكان أن يصبح حقيقة إلا في عصرنا هذا المعقد".
ليوبولد فايس (مفكر وصحفي نمساوي)
"إن أثر القرآن في كل هذا التقدم الحضاري الإسلامي لا ينكر، فالقرآن هو الذي دفع العرب إلى فتح العالم، ومكنهم من إنشاء إمبراطورية فاقت إمبراطورية الإسكندر الأكبر، والإمبراطورية الرومانية سعة وقوة وعمرانًا وحضارة".
اللادي إيفلين كوبولد (نبيلة إنجليزية)
"...لن أستطيع مهما حاولت، أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي، فلم أكد أنتهي من السورة الثالثة حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون...".
عائشة برجت هوني (إنجليزية مسيحية)
"إن محمدًا كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى في كلا المستويين الديني والدنيوي... إن هذا الاتحاد الفريد الذي لا نظير له يخوله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تأثير في تاريخ البشرية".
العالم الأمريكي مايكل هارث
"سبق أن كتب كل شيء عن نبي الإسلام فأنوار التاريخ تسطع على حياته التي نعرفها في أدق تفاصيلها، والصورة التي خلفها محمد r، عن نفسه تبدو حتى وإن عمد إلى تشويهها، علمية في الحدود التي تكشف فيها وهي تندمج في ظاهرة الإسلام عن مظهر من مظاهر المفهوم الديني وتتيح إدراك عظمته الحقيقية...".
مارسيل بوازار (مفكر وقانوني فرنسي معاصر)
"...إذا كانت كل نفس بشرية تنطوير على عبرة وإذا كان كل موجود يشتمل على عظة فما أعظم ما تثيره فينا من الأثر الخاص العميق المحرك الخصيب حياة رجل يؤمن برسالته فريق كبير من بني الإنسان".
المستشرق الفرنسي أميل ردمنغم"... كان محمد r أنموذجًا للحياة الإنسانية بسيرته وصدق إيمانه ورسوخ عقيدته القويمة، بل مثالاً كاملاً للأمانة والاستقامة وإن تضحياته في سبيل بث رسالته الإلهية خير دليل على سمو ذاته ونبل مقصده وعظمة شخصيته وقدسية نبوته".
المهندس العراقي أحمد سوسة (يهودي)
"هل رأيتم قط... أن رجلاً كاذبًا يستطيع أن يوجد دينًا عجبًا... إنه لا يقدر أن يبني بيتًا من الطوب! وليس جديرًا أن يبقى على دعائمه اثنا عشر قرنًا يسكنه مائتا مليون من الأنفس، ولكان جديرًا أن تنهار أركانه فينهدم فكأنه لم يكن...".
الكاتب الإنجليزي المعروف توماس كارلايل"إن طبيعة محمد r الدينية تدهش كل باحث مدقق نزيه المقصد بما يتجلى فيها من شدة الإخلاص، فقد كان محمد مصلحًا دينيًا ذا عقيدة راسخة...".
مونته (أستاذ اللغات الشرقية في جامعة جنيف)
"لقد منح (العرب) العالم ثقافة جديدة، وأقاموا عقيدة لا تزال إلى اليوم من أعظم القوى الحيوية في العالم، أما الرجل الذي أشعل ذلك القبس العربي فهو محمد ـ r ـ.
الكاتب والأديب البريطاني المعروف هربرت جورج ولز
اعترافات واعترافات
"بعد أن درست الأديان المختلفة في العالم توصلت إلى الاستنتاج بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يؤثر في أولئك الذين يؤمنون به وكذلك الذين لا يؤمنون به على حد سواء، فأعظم فضيلة للإسلام أنه يأسر قلوب البشر بصورة تلقائية ومن أجل هذا تجد في الإسلام سحرًا غريبًا وجاذبية عظيمة تجتذب إليها ذوي العقليات المتفتحة من غير المسلمين".
الباحثة المسيحية ماري أوليفر"الإسلام في عهده الأول، إنما كان شمس الحرية مشرقة وهاجة، ودينًا تجلت فيه المنازع الحرة الشريفة، وليس ما طرأ على العالم الإسلامي فيما بعد من الوهن والتدني بحاجب المنصف عن جوهر الإسلام وحقيقة صفائه...".
المؤلف الأمريكي لوثرب ستودار
"...إن المبادئ الإسلامية التي استوقفت نظري واستقطبت جل اهتمامي أكثر من غيرها... حين أقبلت على الإسلام، هي أن المسيحية كثيرًا ما تترك جوانب غامضة في التصور الاعتقادي يملؤها الشك والريب، أما الإسلام فكل شيء فيه واضح لا لبس فيه ولا غموض".
فرانكستوك (شاب كاثوليكي أمريكي)
"انطلاقًا من قول الحقيقة، أرى لزامًا عليّ أن أعلن: أننا نحن المسيحيين بصورة عامة نجهل الإسلام كل الجهل، دينًا وحضارة".
نصرى سلهب (مسيحي لبناني)
"...إن الغرب لا يفهم الإسلام حق فهمه إلا إذا أدرك أنه أسلوب حياة تصطبغ به معيشة المسلم ظاهرًا وباطنًا وليس مجرد أفكار أو عقائد يناقشها بفكره...".
ولفريد كانتويل سميث (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة مونتريال)
"بفضل الله هزمت الوثنية في مختلف أشكالها لقد حرر مفهوم الكون، وشعائر الدين، وأعراف الحياة الاجتماعية من جميع الهولات أو المسوخ التي كانت تحط من قدرها، وحررت العقول الإنسانية من الهوى، لقد أدرك الإنسان آخر الأمر مكانته الرفيعة".
لورافشيا فاغليري (باحثة إيطالية معاصرة)"الإسلام يحقق الانسجام التام مع الحياة في هذا العالم، فهو دين سهل لا التواء فيه ولا تعقيد، مباشر، مجرد من كافة الافتراضات التي لا سبيل إلى الإيمان بها".
الضابط البريطاني فيلويز
"لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متدين من أبناء هذا العصر أن يصغي إلى ما يظن من أن دين الإسلام كذب، وأن محمدًا ـ r ـ خدّاع مزور، وأن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة، فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول ـ rـ ما زالت السراج المنير مدة اثنا عشر قرنًا لنحو مائتي مليون خلقهم الله الذي خلقنا، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر، كذبة وخدعة؟ لو أن الكذب والغش يروجان عند خلق هذا الرواج ويصادفان منهم مثل هذا التصديق والقبول، فما الناس إلا بله ومجانين وما الحياة إلا سخف وعبث...".
الكاتب الإنجليزية المعروف توماس كالايل
"...الإسلام دين حي، حي في قلوب أتباعه ومريديه، وهو دين كلما تقدمت به الأيام زادت حيويته وقوي أمره وتبسط سلطانه وفشت دعوته ولولا ذلك لما أمكنه أن يعيش وأن يظل محتفظًا بقوته وتأثيره وحب أتباعه له".
اللادي إيفلين كوبولد (نبيلة إنجليزية)
"... لقد بحثت طويلاً في سر الوجود وتعمقت في أبحاثي بحكم دراستي للفلسفة وعلم النفس، ورأيت أن الإسلام هو أقرب الأديان إلى السماء وإلى النفس الإنسانية فتأكد يقيني بأنه الدين الكريم الذي أرتضيه وأؤمن به".
الفيلسوف الأمريكي أرثر كين
"لا أستطيع أن أسجل مدى فرحتي بها الدين الذي أخذ ينفرج أمام نظري، فقد أحسست أن هذا هو الدين الذي كنت أنتظره، لقد كان إعلان دخولي في الإسلام ترجمة ظاهرة لصوت ضميري، فهل يمكن أن يكون هناك أي شيء أعظم حجة من العقيدة الإسلامية".
فاطمة سي لامير (ألمانية لم تقنعها الديانة النصرانية)
"من روائع الإسلام أنه يقوم على العقل وأنه لا يطالب أتباعه أبدًا بإلغاء هذه الملكة الربانية الحيوية، فهو على النقيض من الأديان الأخرى التي تصر على أتباعها أن يتقبلوا مبادئ معينة دون تفكير ولا تساؤل حر".
البروفسور الإنجليزي هارون مصطفى ليون
"الإسلام يختلف عن المسيحية في أنه لا يتخذ لنفسه نظم الكنيسة والقسيسين والقرابين، فالإسلام يحرص على التواجد الخالص الذي لا يحتمل أي تدخل بين الإنسان وخالقه".
كويلز يونغ (أستاذ العلاقات الأجنبية بجامعة برنستون)
"كان المثل الأعلى الذي يهدف إلى أخوة المؤمنين كافة في الإسلام، من العوامل التي جذبت الناس بقوة نحو هذه العقيدة".
المؤرخ البريطاني توماس أرنولد"... في ظل الإسلام استعادت المرأة حريتها واكتسبت مكانة مرموقة، فالإسلام يعتبر النساء شقائق الرجال، وكلاهما يكمل الآخر".
منى عبد الله ماكلوسكي (ألمانية عملت قنصلاً لبلادها في بنغلاديش)
"ليس هناك أي دين آخر غير الإسلام لديه الإمكانية لحل مشكلات الناس في العالم الحديث، وهذا هو امتياز الإسلام وحده..."