د / نـــوره
15-02-2007, 09:04
رفيقتها الأجنبية انسحبت من المشهد بهدوء
اظهر الكشف الطبي الذي أجري لأم الطفلين سطام وسامر انها تعاني من مرض نفسي يطلق عليه (الذهاني). هذا ما أكده مدير الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة احسان طيب مشيرا الى انه تم الاجتماع بالزوج والزوجة وأخذ الاجراءات اللازمة حيالهما بشأن استقرار الطفلين في وضع أسري آمن حيث تم نقل الزوجة الثانية وهي أم الطفلين سطام وسامر لمقر اقامة الزوج في رابغ.
وأضاف ان عقد الزواج شرعي وموثق من المحكمة وليس مسيارا كما تردد. وقال ان الحالة التي وصلت اليها الأم نتيجة معاناة مستمرة منذ أن كانت طفلة اثر حرمانها من أمها وهي صغيرة بسبب انفصال الأب عن أمها وزواجه من اخرى مشيرا الى أنها وشقيقتيها التوأمتين لاقتا الكثير من الايذاء النفسي والجسدي من قبل الأب واخوتهن الذكور من جهة أبيها.
وأضاف أن الزوجة عاشت حياة قاسية ومشردة لدرجة أنها اخذت اذنا من المحكمة بالزواج دون رغبة أسرتها وكانت في العشرينات من عمرها بشخص يتجاوز السبعين من عمره وتزوجته دون علم اسرته الثانية بزواجه وأصبحت في معزل عن أسرتها وفي غياب أسرة الزوج اضطرت للعيش بمفردها في جدة في حي الرويس وزوجها يتردد عليها بين فترة واخرى ولهذا عاشت وحدة قاتلة كما كانت تعاني من مرض نفسي أدى بها لاحقا الى التخلي عن ابنيها دون وعي منها وتابع بالقول بعد ثبوت معاناة الأم بالمرض النفسي تم استدعاء الزوج والزوجة وتم ارسال اخصائية اجتماعية لاحضار الطفلين وتسليمهما ابنيهما ومتابعة اجراءات علاج الأبوين وسيتم تأمين المكان المناسب للزوجة واعتراف أفراد أسرة الزوج بالزوجة الثانية واعادة الوئام للأسرة وتم تبليغ بعض الإخصائيات الاجتماعيات بمتابعة وضع الأم الصحي وعدم تركها وحضر الاجتماع كذلك أم الزوجة أثناء تسليم الطفلين لابنتها وأبدت استعدادها في احتضان الطفل الصغير إلى أن تتشافى ابنتها .
من الجانب الآخر أوضحت الأستاذة نورة الشيخ بأن هناك متابعة مستمرة لوضع الأم وأوضحت بأن المشكلة في أن أسرة الزوجة لم تتفهم مرض الزوجة وأن مالديها مشكلة نفسية حيث كانوا يعتقدون أنه شيئ طبيعي منها.
وكان لديها شعور بالنبذ نتيجة أن أمها كانت لا تنجب سوى بنات هذه بالدرجة الأولى كذلك حرمانها من الأم وهي معهم في نفس الحي الضرب المستمر من قبل الأخوة والأب عليها وعلى أخواتها البنات مما أثر عليها بشكل واضح مما أكد بأن تصرفها في وضعها للطفلين غير طبيعي وهي بحاجة إلى علاج مكثف وأكدت بأن الجدة والأسرة المحيطة بالأم تفهموا وضع المرض النفسي الذي لدى الأم فأصبح هناك تكتل عائلي في رعاية الأم قبل الأطفال هذه الحادثة جذبت كل عواطف الأسرة اتجاه الأم وسيتم بدء برنامج العلاج النفسي مع الأم من يوم السبت.
وأضافت الشيخ بأنه المرأة المرافقة للأم أثناء تواجدها في المطعم تعرفت عليها في أثناء تواجدها معها في الكورنيش عندما مكثت الأم فترة طويلة وهي هناك وعرضت الأم على تلك المرأة للتوجه معها إلى أحد المطاعم وطلبت منها تناول العشاء معها ونظرا لكون المرأة التي كانت معها أجنبية وغير سعودية ولا تحمل أي أوراق ثبوتية تثبت هويتها فضلت الانسحاب فورا بحكم أنها لا تعرف الأم ولا طفليها وبشأن السائق أوضحت الأستاذة نورة بأن السائق كان يقوم بإيصالها للأماكن التي ترغب الأم في التوجه إليها وأكدت بثبوت حالة المرض لدى الأم من خلال ما أدلى به من كان يسكن الشقق المجاورة والقريبة منها أنها كانت في شهر رمضان لا تطلب الإفطار إلا قبل الأذان بدقائق معدودة مما يدل على ثبوت الحالة وهو أن يعتري الحالة نوم متواصل أو يقضة مستمرة وأكدت بأن الطبيب النفسي مانع عن الأم أي مقابلات حاليا حتى يستقر وضعها الأسري ويتم بدء العلاج معها تخوفا من أي مضاعفات أخرى وذكرت عند سؤال الأم عن سبب تركها لطفليها في نفس المكان وفي المطعم بالذات كانت تردد عبارة واحدة وهي (أنا تركتهم في مكان يأتي ابن سعود ويقوم بأخذهم) وعند سؤالها أين المكان تجيب لا أعرف ولكنه في مكان آمن مما يدل من عبارتها أنها قصدت الحكومة.
وما يؤكد إصابتها بذلك المرض النفسي مما يدل كذلك أن عنصر الأمومة غالب عليها رغم الإهمال وأشد حالات المرض هي حالات هذيان وبعض الحالات الهذيانية قد تؤدي إلى القتل ولازالنا في تواصل مع الزوج والأسرة ولازالت الأم متابعة لابنتها.
المصـــــــدر (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070215/Con2007021587700.htm)
اظهر الكشف الطبي الذي أجري لأم الطفلين سطام وسامر انها تعاني من مرض نفسي يطلق عليه (الذهاني). هذا ما أكده مدير الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة احسان طيب مشيرا الى انه تم الاجتماع بالزوج والزوجة وأخذ الاجراءات اللازمة حيالهما بشأن استقرار الطفلين في وضع أسري آمن حيث تم نقل الزوجة الثانية وهي أم الطفلين سطام وسامر لمقر اقامة الزوج في رابغ.
وأضاف ان عقد الزواج شرعي وموثق من المحكمة وليس مسيارا كما تردد. وقال ان الحالة التي وصلت اليها الأم نتيجة معاناة مستمرة منذ أن كانت طفلة اثر حرمانها من أمها وهي صغيرة بسبب انفصال الأب عن أمها وزواجه من اخرى مشيرا الى أنها وشقيقتيها التوأمتين لاقتا الكثير من الايذاء النفسي والجسدي من قبل الأب واخوتهن الذكور من جهة أبيها.
وأضاف أن الزوجة عاشت حياة قاسية ومشردة لدرجة أنها اخذت اذنا من المحكمة بالزواج دون رغبة أسرتها وكانت في العشرينات من عمرها بشخص يتجاوز السبعين من عمره وتزوجته دون علم اسرته الثانية بزواجه وأصبحت في معزل عن أسرتها وفي غياب أسرة الزوج اضطرت للعيش بمفردها في جدة في حي الرويس وزوجها يتردد عليها بين فترة واخرى ولهذا عاشت وحدة قاتلة كما كانت تعاني من مرض نفسي أدى بها لاحقا الى التخلي عن ابنيها دون وعي منها وتابع بالقول بعد ثبوت معاناة الأم بالمرض النفسي تم استدعاء الزوج والزوجة وتم ارسال اخصائية اجتماعية لاحضار الطفلين وتسليمهما ابنيهما ومتابعة اجراءات علاج الأبوين وسيتم تأمين المكان المناسب للزوجة واعتراف أفراد أسرة الزوج بالزوجة الثانية واعادة الوئام للأسرة وتم تبليغ بعض الإخصائيات الاجتماعيات بمتابعة وضع الأم الصحي وعدم تركها وحضر الاجتماع كذلك أم الزوجة أثناء تسليم الطفلين لابنتها وأبدت استعدادها في احتضان الطفل الصغير إلى أن تتشافى ابنتها .
من الجانب الآخر أوضحت الأستاذة نورة الشيخ بأن هناك متابعة مستمرة لوضع الأم وأوضحت بأن المشكلة في أن أسرة الزوجة لم تتفهم مرض الزوجة وأن مالديها مشكلة نفسية حيث كانوا يعتقدون أنه شيئ طبيعي منها.
وكان لديها شعور بالنبذ نتيجة أن أمها كانت لا تنجب سوى بنات هذه بالدرجة الأولى كذلك حرمانها من الأم وهي معهم في نفس الحي الضرب المستمر من قبل الأخوة والأب عليها وعلى أخواتها البنات مما أثر عليها بشكل واضح مما أكد بأن تصرفها في وضعها للطفلين غير طبيعي وهي بحاجة إلى علاج مكثف وأكدت بأن الجدة والأسرة المحيطة بالأم تفهموا وضع المرض النفسي الذي لدى الأم فأصبح هناك تكتل عائلي في رعاية الأم قبل الأطفال هذه الحادثة جذبت كل عواطف الأسرة اتجاه الأم وسيتم بدء برنامج العلاج النفسي مع الأم من يوم السبت.
وأضافت الشيخ بأنه المرأة المرافقة للأم أثناء تواجدها في المطعم تعرفت عليها في أثناء تواجدها معها في الكورنيش عندما مكثت الأم فترة طويلة وهي هناك وعرضت الأم على تلك المرأة للتوجه معها إلى أحد المطاعم وطلبت منها تناول العشاء معها ونظرا لكون المرأة التي كانت معها أجنبية وغير سعودية ولا تحمل أي أوراق ثبوتية تثبت هويتها فضلت الانسحاب فورا بحكم أنها لا تعرف الأم ولا طفليها وبشأن السائق أوضحت الأستاذة نورة بأن السائق كان يقوم بإيصالها للأماكن التي ترغب الأم في التوجه إليها وأكدت بثبوت حالة المرض لدى الأم من خلال ما أدلى به من كان يسكن الشقق المجاورة والقريبة منها أنها كانت في شهر رمضان لا تطلب الإفطار إلا قبل الأذان بدقائق معدودة مما يدل على ثبوت الحالة وهو أن يعتري الحالة نوم متواصل أو يقضة مستمرة وأكدت بأن الطبيب النفسي مانع عن الأم أي مقابلات حاليا حتى يستقر وضعها الأسري ويتم بدء العلاج معها تخوفا من أي مضاعفات أخرى وذكرت عند سؤال الأم عن سبب تركها لطفليها في نفس المكان وفي المطعم بالذات كانت تردد عبارة واحدة وهي (أنا تركتهم في مكان يأتي ابن سعود ويقوم بأخذهم) وعند سؤالها أين المكان تجيب لا أعرف ولكنه في مكان آمن مما يدل من عبارتها أنها قصدت الحكومة.
وما يؤكد إصابتها بذلك المرض النفسي مما يدل كذلك أن عنصر الأمومة غالب عليها رغم الإهمال وأشد حالات المرض هي حالات هذيان وبعض الحالات الهذيانية قد تؤدي إلى القتل ولازالنا في تواصل مع الزوج والأسرة ولازالت الأم متابعة لابنتها.
المصـــــــدر (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070215/Con2007021587700.htm)