[ .. صفرسبعهـ .. ]
12-02-2007, 22:56
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2007/02/12/2205201.jpg
أصدرت المحكمة العليا العراقية الاثنين 12-2-2007 حكما باعدام طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين رغم مناشدات من مسؤولين بالأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان بعدم إعدامه، في حين أكدت مصادر أمنية عراقية أن 80 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات في عدة انفجارت هزت وسط بغداد.
وقال رمضان إن الله يعلم أنه لم يرتكب خطأ وذلك قبل قليل من أن يصدر القاضي علي الكاهجي حكما بإعدامه شنقا لدوره في مقتل 148 شيعيا من بلدة الدجيل في الثمانينيات.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني حكم على رمضان بالسجن مدى الحياة بعد إدانته في القضية التي حكم فيها على صدام واثنين من مساعديه بالإعدام وتم تنفيذ الحكم فيهم بالفعل. لكن محكمة الاستئناف أوصت بإعدام رمضان وأعادت القضية للمحكمة التي أصدرت الحكم الأول لاتخاذ قرار نهائي.
وميدانيا قال مصدر امني أن حصيلة الانفجارات التي وقعت في مركز الشورجة التجاري وفي سوق هرج في وسط بغداد ارتفعت الى 80 قتيلا اضافة الى 165 جريحا وان عدد الضحايا مرشح للارتفاع.
واعلن مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية العراقية العميد عبد الكريم خلف انه "القي القبض على ثلاثة اشخاص عراقي واجنبيان من جنسيات غير عربية- يشتبه في تورطهم في هذه الانفجارات".
واكد انه يتوقع ارتفاع في عدد الضحايا "لان العديد من المصابين في حالة خطيرة". واضاف ان عبوة ناسفة انفجرت في سوق هرج كما انفجرت "ثلاث سيارات مفخخة في منطقة مركز الشورجة التجاري احداها في مراب السوق العربي (وهو مبنى مكون من طابقين يضم اكثر من مئة محل تجاري) وانفجرت سيارة ثانية بعد دقائق في الشارع على بعد مئتي متر تقريبا وتلاها انفجار سيارة مفخخة ثالثة في الشارع نفسه ايضا على بعد 150 مترا من الثانية.
واشار الى ان "عراقيين من كل الطوائف .. مسيحيون وسنة وشيعة واكراد واطفال ونساء سقطوا في انفجارات اليوم".
واعتبر خلف ان "توقيت هذه الانفجارات اختير عمدا لتتزامن مع ذكرى تفجير مرقد الامام العسكري في سامراء" التي وقعت في فبراير الماضي.
المصـــدر (http://www.alarabiya.net/Articles/2007/02/12/31618.htm)
أصدرت المحكمة العليا العراقية الاثنين 12-2-2007 حكما باعدام طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين رغم مناشدات من مسؤولين بالأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان بعدم إعدامه، في حين أكدت مصادر أمنية عراقية أن 80 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات في عدة انفجارت هزت وسط بغداد.
وقال رمضان إن الله يعلم أنه لم يرتكب خطأ وذلك قبل قليل من أن يصدر القاضي علي الكاهجي حكما بإعدامه شنقا لدوره في مقتل 148 شيعيا من بلدة الدجيل في الثمانينيات.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني حكم على رمضان بالسجن مدى الحياة بعد إدانته في القضية التي حكم فيها على صدام واثنين من مساعديه بالإعدام وتم تنفيذ الحكم فيهم بالفعل. لكن محكمة الاستئناف أوصت بإعدام رمضان وأعادت القضية للمحكمة التي أصدرت الحكم الأول لاتخاذ قرار نهائي.
وميدانيا قال مصدر امني أن حصيلة الانفجارات التي وقعت في مركز الشورجة التجاري وفي سوق هرج في وسط بغداد ارتفعت الى 80 قتيلا اضافة الى 165 جريحا وان عدد الضحايا مرشح للارتفاع.
واعلن مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية العراقية العميد عبد الكريم خلف انه "القي القبض على ثلاثة اشخاص عراقي واجنبيان من جنسيات غير عربية- يشتبه في تورطهم في هذه الانفجارات".
واكد انه يتوقع ارتفاع في عدد الضحايا "لان العديد من المصابين في حالة خطيرة". واضاف ان عبوة ناسفة انفجرت في سوق هرج كما انفجرت "ثلاث سيارات مفخخة في منطقة مركز الشورجة التجاري احداها في مراب السوق العربي (وهو مبنى مكون من طابقين يضم اكثر من مئة محل تجاري) وانفجرت سيارة ثانية بعد دقائق في الشارع على بعد مئتي متر تقريبا وتلاها انفجار سيارة مفخخة ثالثة في الشارع نفسه ايضا على بعد 150 مترا من الثانية.
واشار الى ان "عراقيين من كل الطوائف .. مسيحيون وسنة وشيعة واكراد واطفال ونساء سقطوا في انفجارات اليوم".
واعتبر خلف ان "توقيت هذه الانفجارات اختير عمدا لتتزامن مع ذكرى تفجير مرقد الامام العسكري في سامراء" التي وقعت في فبراير الماضي.
المصـــدر (http://www.alarabiya.net/Articles/2007/02/12/31618.htm)