ترانيــــم المحبــــة
12-02-2007, 19:24
تعرضت 3 نساء إيطاليات لهجوم وحشي أثناء قضائهن إجازة بمنتجع في جزيرة على السواحل الغربية للقارة الإفريقية، حيث تم جرهن إلى غابة وطرحن في حفرة ورجمن حتى الموت، وفقاً لما ذكرته الناجية الوحيدة من الرجم.
ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن رئيس مفوضي الشرطة في جزر الرأس الأخضر، فلاديمير سيلفا، إنه تم العثور على جثتي المرأتين وهما نصف مدفونتين في الحفرة الجمعة بالقرب من ساحل لإحدى جزر الرأس الأخضر.
ووجد التشريح الأولي أن الجثتين اللتين تعودان لشابتين في الثامنة والعشرين والثالثة والثلاثين من عمرهما، أن سبب الوفاة يعود إلى إصابات بالرأس جراء قذفهما بأدوات حادة وأخرى غير حادة.
وقال قائد الشرطة أوسكار تافاريس، إنه تم اعتقال 3 رجال للاشتباه بهم وستتم محاكمتهم قريباً، والقتيلتان عضوان في مجموعة من السائحين الذين وصلوا إلى جزر الرأس الأخضر الأسبوع الماضي بهدف السياحة وممارسة رياضة التزلج على الماء، وفقاً لما ذكره القنصل الفخري الإيطالي في جزر الرأس الأخضر، لويجي زيربولي.
وقال زيربولي إن الناجية الوحيدة فتاة تدعى أجنيسي وتبلغ من العمر 17 عاماً وأصيبت بجروح في الرأس، واحتاجت إلى 18 غرزة، وقالت أجنيسي إن رجلاً، يبدو أنه على علاقة بواحدة من الضحايا وأحد المهاجمين، دعاهن لتناول طعام الغداء، ثم تم رشهن بمادة، شلت قواهن قبل أن يتم التوجه بهن إلى غابة مجاورة، حيث تم إعداد حفرة بالأرض، ورمين بها ثم بدأوا برجمهن بالحجارة إلى أن غبن عن الوعي.
وأوضحت أجنيسي أنها تمكنت من الخروج من الحفرة، بعد أن استعادت وعيها وسارت على الطريق إلى أن عثرت على المساعدة. وقالت "لا أدري كيف استعدت وعيي بعد أن رموني بالحجارة".
وهزت حكاية الفتيات الثلاث الإيطاليين، الذين يعتقد العديد منهم أن أرخبيل جزر الرأس الأخضر بمثابة جنة هواة الشواطئ والمتزلجين. وقال وزير الخارجية الإيطالي إن الفتاتين "قتلتا بوحشية"، واستدعى سفير بلاده في السنغال "لضمان تقديم المسؤولين عن الاعتداء الوحشي للمحاكمة."
من جهته عبر رئيس الوزراء الإيطالي، رومانو برودي عن "صدمته" لعملية القتل. يذكر أن جزر الرأس الأخضر، وهي مستعمرة برتغالية سابقة، تقع على بعد 500 ميل من سواحل السنغال الواقعة غرب القارة الإفريقية
المصدر جريدة الوطن http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-02-12/socity/socity09.htm
اخوكم
ترانيم المحبة
ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن رئيس مفوضي الشرطة في جزر الرأس الأخضر، فلاديمير سيلفا، إنه تم العثور على جثتي المرأتين وهما نصف مدفونتين في الحفرة الجمعة بالقرب من ساحل لإحدى جزر الرأس الأخضر.
ووجد التشريح الأولي أن الجثتين اللتين تعودان لشابتين في الثامنة والعشرين والثالثة والثلاثين من عمرهما، أن سبب الوفاة يعود إلى إصابات بالرأس جراء قذفهما بأدوات حادة وأخرى غير حادة.
وقال قائد الشرطة أوسكار تافاريس، إنه تم اعتقال 3 رجال للاشتباه بهم وستتم محاكمتهم قريباً، والقتيلتان عضوان في مجموعة من السائحين الذين وصلوا إلى جزر الرأس الأخضر الأسبوع الماضي بهدف السياحة وممارسة رياضة التزلج على الماء، وفقاً لما ذكره القنصل الفخري الإيطالي في جزر الرأس الأخضر، لويجي زيربولي.
وقال زيربولي إن الناجية الوحيدة فتاة تدعى أجنيسي وتبلغ من العمر 17 عاماً وأصيبت بجروح في الرأس، واحتاجت إلى 18 غرزة، وقالت أجنيسي إن رجلاً، يبدو أنه على علاقة بواحدة من الضحايا وأحد المهاجمين، دعاهن لتناول طعام الغداء، ثم تم رشهن بمادة، شلت قواهن قبل أن يتم التوجه بهن إلى غابة مجاورة، حيث تم إعداد حفرة بالأرض، ورمين بها ثم بدأوا برجمهن بالحجارة إلى أن غبن عن الوعي.
وأوضحت أجنيسي أنها تمكنت من الخروج من الحفرة، بعد أن استعادت وعيها وسارت على الطريق إلى أن عثرت على المساعدة. وقالت "لا أدري كيف استعدت وعيي بعد أن رموني بالحجارة".
وهزت حكاية الفتيات الثلاث الإيطاليين، الذين يعتقد العديد منهم أن أرخبيل جزر الرأس الأخضر بمثابة جنة هواة الشواطئ والمتزلجين. وقال وزير الخارجية الإيطالي إن الفتاتين "قتلتا بوحشية"، واستدعى سفير بلاده في السنغال "لضمان تقديم المسؤولين عن الاعتداء الوحشي للمحاكمة."
من جهته عبر رئيس الوزراء الإيطالي، رومانو برودي عن "صدمته" لعملية القتل. يذكر أن جزر الرأس الأخضر، وهي مستعمرة برتغالية سابقة، تقع على بعد 500 ميل من سواحل السنغال الواقعة غرب القارة الإفريقية
المصدر جريدة الوطن http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-02-12/socity/socity09.htm
اخوكم
ترانيم المحبة