&الحيران&
10-02-2007, 00:00
http://www.kifee.com/vb/uploader.php?do=get&id=7150
ساوموا والده على العلاج مقابل الصمت.. وتملصوا من سداد التأمين بالتخصصي
محمد حضاض (جدة)تصوير: سعيد الشهري
خدر طبيب تخدير بمستشفى أهلي طفلا «5 سنوات» تخديرا كاملا لعلاج تسوس الأسنان ليدخله في غيبوبة كاملة منذ أسبوع وسارع المستشفى الخاص بجدة لإخفاء وقائع الخطأ الطبي، بإقناع والد الطفل بتحمل علاجه في أشهر المستشفيات بالمملكة بشرط ان يتم تنازله عن شكوى قدمها لصحة جدة ..
بدا الطفل «صالح» بلا حراك على السرير الأبيض في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة بعد نقله من المستشفى الخاص وتعرضه من عملية الاسنان «الخاطئة» لضمور في المخ بنسبة 90% فرضت عليه غيبوبة تامة منذ نحو اسبوع.
وبدأت تفاصيل قصة «صالح» الذي كان يستعد لدخول المدرسة العام الدراسي المقبل، عندما اراد والده «عمر الصقلاوي» علاجه من تسوس الاسنان، فاختار مستشفى خاصا له اسمه في المحافظة، وحدد موعدا لذلك، وفي يوم العملية أبلغه طبيب التخدير الذي يعمل في المستشفى منذ 26 عاما انه سيضع التخدير لابنه بالكامل حتى لا يتأثر من العملية التي ستجرى له.
وقال الأب: دخل ابني لغرفة العمليات في العاشرة صباحا، ولم يخرج حتى الواحدة ظهرا، ليستدعيني في الثالثة عصرا مدير المستشفى ويبلغني أن ابني نقل للعناية بسبب وجود بلغم اثر على تنفسه، لكنه سيتعافى خلال فترة قليلة.
وبمراجعة الطبيب اكد انه لا داعي للقلق لانه سيفيق بعد عدة ساعات، لكن أحد أصدقاء الأب، والمتخصص في التخدير بعدما اطلع على الملف اكد ان الطفل تعرض لعملية منع دخول الاوكسجين لفترة تصل الى 20 دقيقة، حيث لم يقم طبيب التخدير بوضع انبوب الاوكسجين بشكل جيد.
واضاف الأب انه سارع بتحرير شكوى ضد المستشفى في صحة جدة، وعندها سارع مدير المستشفى بعرض «مساومة» للتنازل عن الشكوى مقابل التكفل بعلاج الطفل في أشهر المستشفيات، وامام إلحاح زوجته لانقاذ طفلهما اضطر الأب للموافقة.
وبحضور شاهدين تنازل الأب عن شكواه في الصحة ليعود الى المستشفى ويطالب بسرعة نقل ابنه الى المستشفى التخصصي أو مستشفى الحرس الوطني لتوفر أفضل الامكانيات، لكن المستشفى اكتفى بتسليمه خطابا للمستشفيين يفيدهما «برغبته في تحويل الطفل، وتحمله تكاليف العلاج حتى استقرار حالته»، لكن المستشفيين طالبا بتأمين 300 الف ريال، فعاد الأب للمستشفى الخاص وطلب تحقيق ذلك الا انهم تملصوا من ذلك لمدة اسبوع، ليجد الأب نفسه مضطرا للعودة الى صحة جدة والمطالبة باعادة فتح الملف.
ونجح الأب في الحصول على موافقة جهة عمله لينقل ابنه الى مستشفى الملك فيصل التخصصي، وفيه أكد الاطباء صعوبة عودته الى حالته الأولى الأمر الذي اصابه وزوجته بحالة نفسية سيئة.
الصحة: لجنة للتحقيق غدا
أكدت صحة جدة انها أعادت فتح ملف قضية الطفل صالح الذي يرقد بلا حراك في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة. وقال مساعد مدير الصحة د. محمد عبدالجواد انه يتم التحقيق مع الاطباء والمستشفى المسؤولين عن القضية، مذكرا ان تنازل الأب الذي سجله في البداية لم يكن ليعفي المستشفى من المسؤولية.
واضاف انه شكلت لجنة مكونة من ثلاثة اشخاص متخصصين في طب الاسنان والتخدير وسيباشرون التحيق غدا السبت
الملازم العدواني أشهر ضحايا التخدير
عكاظ (جدة)
فتحت حادثة الطفل «صالح» مأساة جديدة في حالات اخطاء التخدير التي كان أشهرها وفاة الملازم سعد العدواني بمستشفى المغربي بجدة وتفجرت حادثة العدواني في أول محرم عام 1425هـ عندما توجه العدواني بناء على نصيحة من صديقه الى مستشفى المغربي لاجراء جراحة في الأنف وازالة لحميته، وبينما كان الجميع في انتظار خروجه معافى من غرفة الافاقة، وجدوه في غيبوبة تامة ليتم نقله سريعا الى مستشفى آخر يتوفر فيه قسم للعناية الفائقة، وبعد أيام قليلة توفي العدواني كأول ضحية لخطأ التخدير. وشكلت الصحة لجنة للتحقيق انتهت الى ادانة كاملة لطبيب التخدير في تسببه في الوفاة نتيجة لجرعة زائدة، وتم ايقاف الطبيب المصري الذي غادر البلاد لاحقا بعد ادانته. واعترف رئيس مجلس ادارة مستشفيات المغربي بكل شجاعة د. عاكف المغربي بخطأ الطبيب رغم خبرته التي تصل الى 20 عاما وأعلن تحمل المستشفى للخطأ.
وعرض المستشفى لأسرة المتوفى 600 ألف ريال، وذلك بعد احالة القضية للجنة الطبية الشرعية، لكن أهل الفقيد رفضوا ليتم التوصل في النهاية الى صلح ألزم المستشفى بسداد مليون ريال لأسرة المتوفى.
عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070209/Con2007020985985.htm)
ساوموا والده على العلاج مقابل الصمت.. وتملصوا من سداد التأمين بالتخصصي
محمد حضاض (جدة)تصوير: سعيد الشهري
خدر طبيب تخدير بمستشفى أهلي طفلا «5 سنوات» تخديرا كاملا لعلاج تسوس الأسنان ليدخله في غيبوبة كاملة منذ أسبوع وسارع المستشفى الخاص بجدة لإخفاء وقائع الخطأ الطبي، بإقناع والد الطفل بتحمل علاجه في أشهر المستشفيات بالمملكة بشرط ان يتم تنازله عن شكوى قدمها لصحة جدة ..
بدا الطفل «صالح» بلا حراك على السرير الأبيض في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة بعد نقله من المستشفى الخاص وتعرضه من عملية الاسنان «الخاطئة» لضمور في المخ بنسبة 90% فرضت عليه غيبوبة تامة منذ نحو اسبوع.
وبدأت تفاصيل قصة «صالح» الذي كان يستعد لدخول المدرسة العام الدراسي المقبل، عندما اراد والده «عمر الصقلاوي» علاجه من تسوس الاسنان، فاختار مستشفى خاصا له اسمه في المحافظة، وحدد موعدا لذلك، وفي يوم العملية أبلغه طبيب التخدير الذي يعمل في المستشفى منذ 26 عاما انه سيضع التخدير لابنه بالكامل حتى لا يتأثر من العملية التي ستجرى له.
وقال الأب: دخل ابني لغرفة العمليات في العاشرة صباحا، ولم يخرج حتى الواحدة ظهرا، ليستدعيني في الثالثة عصرا مدير المستشفى ويبلغني أن ابني نقل للعناية بسبب وجود بلغم اثر على تنفسه، لكنه سيتعافى خلال فترة قليلة.
وبمراجعة الطبيب اكد انه لا داعي للقلق لانه سيفيق بعد عدة ساعات، لكن أحد أصدقاء الأب، والمتخصص في التخدير بعدما اطلع على الملف اكد ان الطفل تعرض لعملية منع دخول الاوكسجين لفترة تصل الى 20 دقيقة، حيث لم يقم طبيب التخدير بوضع انبوب الاوكسجين بشكل جيد.
واضاف الأب انه سارع بتحرير شكوى ضد المستشفى في صحة جدة، وعندها سارع مدير المستشفى بعرض «مساومة» للتنازل عن الشكوى مقابل التكفل بعلاج الطفل في أشهر المستشفيات، وامام إلحاح زوجته لانقاذ طفلهما اضطر الأب للموافقة.
وبحضور شاهدين تنازل الأب عن شكواه في الصحة ليعود الى المستشفى ويطالب بسرعة نقل ابنه الى المستشفى التخصصي أو مستشفى الحرس الوطني لتوفر أفضل الامكانيات، لكن المستشفى اكتفى بتسليمه خطابا للمستشفيين يفيدهما «برغبته في تحويل الطفل، وتحمله تكاليف العلاج حتى استقرار حالته»، لكن المستشفيين طالبا بتأمين 300 الف ريال، فعاد الأب للمستشفى الخاص وطلب تحقيق ذلك الا انهم تملصوا من ذلك لمدة اسبوع، ليجد الأب نفسه مضطرا للعودة الى صحة جدة والمطالبة باعادة فتح الملف.
ونجح الأب في الحصول على موافقة جهة عمله لينقل ابنه الى مستشفى الملك فيصل التخصصي، وفيه أكد الاطباء صعوبة عودته الى حالته الأولى الأمر الذي اصابه وزوجته بحالة نفسية سيئة.
الصحة: لجنة للتحقيق غدا
أكدت صحة جدة انها أعادت فتح ملف قضية الطفل صالح الذي يرقد بلا حراك في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة. وقال مساعد مدير الصحة د. محمد عبدالجواد انه يتم التحقيق مع الاطباء والمستشفى المسؤولين عن القضية، مذكرا ان تنازل الأب الذي سجله في البداية لم يكن ليعفي المستشفى من المسؤولية.
واضاف انه شكلت لجنة مكونة من ثلاثة اشخاص متخصصين في طب الاسنان والتخدير وسيباشرون التحيق غدا السبت
الملازم العدواني أشهر ضحايا التخدير
عكاظ (جدة)
فتحت حادثة الطفل «صالح» مأساة جديدة في حالات اخطاء التخدير التي كان أشهرها وفاة الملازم سعد العدواني بمستشفى المغربي بجدة وتفجرت حادثة العدواني في أول محرم عام 1425هـ عندما توجه العدواني بناء على نصيحة من صديقه الى مستشفى المغربي لاجراء جراحة في الأنف وازالة لحميته، وبينما كان الجميع في انتظار خروجه معافى من غرفة الافاقة، وجدوه في غيبوبة تامة ليتم نقله سريعا الى مستشفى آخر يتوفر فيه قسم للعناية الفائقة، وبعد أيام قليلة توفي العدواني كأول ضحية لخطأ التخدير. وشكلت الصحة لجنة للتحقيق انتهت الى ادانة كاملة لطبيب التخدير في تسببه في الوفاة نتيجة لجرعة زائدة، وتم ايقاف الطبيب المصري الذي غادر البلاد لاحقا بعد ادانته. واعترف رئيس مجلس ادارة مستشفيات المغربي بكل شجاعة د. عاكف المغربي بخطأ الطبيب رغم خبرته التي تصل الى 20 عاما وأعلن تحمل المستشفى للخطأ.
وعرض المستشفى لأسرة المتوفى 600 ألف ريال، وذلك بعد احالة القضية للجنة الطبية الشرعية، لكن أهل الفقيد رفضوا ليتم التوصل في النهاية الى صلح ألزم المستشفى بسداد مليون ريال لأسرة المتوفى.
عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070209/Con2007020985985.htm)