ترانيــــم المحبــــة
09-02-2007, 16:49
بعد الحادثة المأساوية التي وقعت في أحد المخططات القريبة من عمارية الرياض نهاية الأسبوع الماضي , نتيجة خروج عدد كبير من الطلاب فور انتهاء اختباراتهم وتوجههم إلى احدى الساحات الفارغه لممارسة التفحيط أو لنسمها ساحات الموت السريع لمشاهدة استعراض بعض الشباب المراهقين , والذي تسبب أحدهم في مصرع ثلاثة من الشباب في عمر الزهور واصابة اثنين آخرين بعد أن فقد المفحط السيطرة على سيارته لتنحرف وتصطدم بهم , تعالت أصوات مطالبة الجهات المختصة بإيجاد حلول فعالة وسريعة تعالج مشكلة التفحيط والتي أصبحت ظاهرة تشكل خطرا كبيرا على الجميع وتستحق الدراسة , كما تتطلب إعداد برامج توعوية خاصة عن هذه الظاهرة , بحيث يشارك فيها الاخصائيون النفسيون وعلماء الدين ورجال المرور وكل من له تأثير فعال على هؤلاء المفحطين والذين تسببوا في إزهاق الكثير من أرواح الأبرياء .
اختبار
وقد ألتقت اليوم بعدد من أفراد المجتمع والذين لهم تأثير مباشر على الشباب في مثل هذه الظاهرة الخطيرة , حيث كانت بدايتنا مع المعلم عبدالمحسن القحطاني ابن عم عبدالرحمن وهو أحد الشباب الثلاثة الذين ذهبوا ضحية لهذا الحادث الشنيع و قال عبدالمحسن : خرج عبدالرحمن من منزله يوم الاربعاء الماضي مع بعض اصدقائه الذين انهوا اختباراتهم المدرسية دون أن يعلم أنه سينتهي هو الآخر من اختبار دنياه في ذلك اليوم , فقد كانوا متوجهين إلى احدى ساحات التفحيط أو بالأصح ساحات الانتحار ليشاهدوا مايقوم به بعض الشباب الشاذين من استعراضات خطرة بسياراتهم , حيث انحرفت سيارة أحد المفحطين بعد أن فقد السيطرة عليها لترتطم بعبدالرحمن وبأربعة أشخاص آخرين , تطايروا جميعاً في الهواء من شدة الارتطام ليطلق بعدها الجاني والشباب المتفرجون العنان لأقدامهم وسياراتهم بالهرب من موقع الحادث , وقد كان من بين الهاربين اصدقاء عبدالرحمن الذين توجهوا لسيارته المقفلة التي جاءوا عليها منتظرين حضوره , وبعد أن تأخر عليهم ذهبوا لموقع الحادث ليتفاجأوا بمشاهدة عبدالرحمن ملقى على الأرض وملطخا بدمائه , حيث تم نقله إلى أحد المستشفيات ولكنه فارق الحياة قبل وصوله إلى هناك , أما فيما يخص الجاني الذي قام بفعله المشين فقد سلم نفسه للجهات الأمنية , حيث اتضح أنه من اصحاب السوابق في مثل هذه الأمور ويعرف عند هواة التفحيط بلقب " الفرفور" . واطالب الجهات المسئولة بالتصدي لمثل هؤلاء العابثين بحياة الناس واتخاذ الإجراءات والعقوبات الرادعة بحقهم , حتى يصبحوا عظة وعبرة لمن تسول له نفسه بالتهاون والتساهل في إزهاق أرواح الأبرياء .
تحذير
ولمعلمي المدارس دور في توجيه وإرشاد الطلاب من مثل هذه السلوكيات الخاطئة , حيث يقول المعلم خالد البلاهدي : لايختلف اثنان على أن ظاهرة التفحيط أصبحت تشكل خطرا على المجتمع , حيث ساهمت في تدمير حياة كثير من الأسر , ومما لاشك فيه أن للمدرسة دورا في علاج هذه المشكلة حيث بمقدرتها عمل برامج توعوية وإرشادية من خلال فترة النشاط المدرسي مثلاً أو غيرها من الفترات وذلك بهدف القضاء على ظاهرة التفحيط , ولقد قمنا في مدرستنا قبل فترة الاختبارات بتشكيل جماعة من المعلمين والطلاب المؤثرين والذين يقومون بتوجيه وتحذير الشباب من سوء عاقبة التفحيط في الدنيا والآخرة , حيث وزعنا بعض المنشورات التي تحكي مأسي المفحطين ومعاناة بعض الأسر الذين كانوا ضحية لمثل هذه الاستعراضات المدمرة , وقد تجاوب معنا الكثير من الطلاب الذين نقلوا هذه المنشورات التي تحذر من خطر التفحيط وسوء عاقبته إلى اصدقائهم ومعارفهم في خارج إطار المدرسة , وهذا إن دل فإنما يدل على أن شبابنا على قدر كبير من الوعي والإدراك ولكنهم يحتاجون إلى من يأخذ بيدهم ويوجههم إلى الطريق الصحيح , ولكن هذا الأمر في الحقيقة يحتاج إلى تفعيل دور الجهات المسئولة الأخرى كأولياء الأمور وعلماء الدين ورجال الأمن حتى يكون هناك تعاون منهم معنا كإدارة مدرسية لذلك نطالب نحن المعلمين إدارة التربية والتعليم بالتأكيد على هذا الجانب وتفعيله داخل المدارس وتوجيههم للمشاركة في البدائل وهي السباقات المنظمة والمصرح بها والساحات الآمنة والبديلة للتفحيط العشوائي .
اخوكم
ترانيم المحبة
المصدر << http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12292&I=463083
اختبار
وقد ألتقت اليوم بعدد من أفراد المجتمع والذين لهم تأثير مباشر على الشباب في مثل هذه الظاهرة الخطيرة , حيث كانت بدايتنا مع المعلم عبدالمحسن القحطاني ابن عم عبدالرحمن وهو أحد الشباب الثلاثة الذين ذهبوا ضحية لهذا الحادث الشنيع و قال عبدالمحسن : خرج عبدالرحمن من منزله يوم الاربعاء الماضي مع بعض اصدقائه الذين انهوا اختباراتهم المدرسية دون أن يعلم أنه سينتهي هو الآخر من اختبار دنياه في ذلك اليوم , فقد كانوا متوجهين إلى احدى ساحات التفحيط أو بالأصح ساحات الانتحار ليشاهدوا مايقوم به بعض الشباب الشاذين من استعراضات خطرة بسياراتهم , حيث انحرفت سيارة أحد المفحطين بعد أن فقد السيطرة عليها لترتطم بعبدالرحمن وبأربعة أشخاص آخرين , تطايروا جميعاً في الهواء من شدة الارتطام ليطلق بعدها الجاني والشباب المتفرجون العنان لأقدامهم وسياراتهم بالهرب من موقع الحادث , وقد كان من بين الهاربين اصدقاء عبدالرحمن الذين توجهوا لسيارته المقفلة التي جاءوا عليها منتظرين حضوره , وبعد أن تأخر عليهم ذهبوا لموقع الحادث ليتفاجأوا بمشاهدة عبدالرحمن ملقى على الأرض وملطخا بدمائه , حيث تم نقله إلى أحد المستشفيات ولكنه فارق الحياة قبل وصوله إلى هناك , أما فيما يخص الجاني الذي قام بفعله المشين فقد سلم نفسه للجهات الأمنية , حيث اتضح أنه من اصحاب السوابق في مثل هذه الأمور ويعرف عند هواة التفحيط بلقب " الفرفور" . واطالب الجهات المسئولة بالتصدي لمثل هؤلاء العابثين بحياة الناس واتخاذ الإجراءات والعقوبات الرادعة بحقهم , حتى يصبحوا عظة وعبرة لمن تسول له نفسه بالتهاون والتساهل في إزهاق أرواح الأبرياء .
تحذير
ولمعلمي المدارس دور في توجيه وإرشاد الطلاب من مثل هذه السلوكيات الخاطئة , حيث يقول المعلم خالد البلاهدي : لايختلف اثنان على أن ظاهرة التفحيط أصبحت تشكل خطرا على المجتمع , حيث ساهمت في تدمير حياة كثير من الأسر , ومما لاشك فيه أن للمدرسة دورا في علاج هذه المشكلة حيث بمقدرتها عمل برامج توعوية وإرشادية من خلال فترة النشاط المدرسي مثلاً أو غيرها من الفترات وذلك بهدف القضاء على ظاهرة التفحيط , ولقد قمنا في مدرستنا قبل فترة الاختبارات بتشكيل جماعة من المعلمين والطلاب المؤثرين والذين يقومون بتوجيه وتحذير الشباب من سوء عاقبة التفحيط في الدنيا والآخرة , حيث وزعنا بعض المنشورات التي تحكي مأسي المفحطين ومعاناة بعض الأسر الذين كانوا ضحية لمثل هذه الاستعراضات المدمرة , وقد تجاوب معنا الكثير من الطلاب الذين نقلوا هذه المنشورات التي تحذر من خطر التفحيط وسوء عاقبته إلى اصدقائهم ومعارفهم في خارج إطار المدرسة , وهذا إن دل فإنما يدل على أن شبابنا على قدر كبير من الوعي والإدراك ولكنهم يحتاجون إلى من يأخذ بيدهم ويوجههم إلى الطريق الصحيح , ولكن هذا الأمر في الحقيقة يحتاج إلى تفعيل دور الجهات المسئولة الأخرى كأولياء الأمور وعلماء الدين ورجال الأمن حتى يكون هناك تعاون منهم معنا كإدارة مدرسية لذلك نطالب نحن المعلمين إدارة التربية والتعليم بالتأكيد على هذا الجانب وتفعيله داخل المدارس وتوجيههم للمشاركة في البدائل وهي السباقات المنظمة والمصرح بها والساحات الآمنة والبديلة للتفحيط العشوائي .
اخوكم
ترانيم المحبة
المصدر << http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12292&I=463083