البربهاري
04-02-2007, 14:24
بسم الله الرحمن الرحيم :
المنظر الأول :
وأنا سائر بأمان الله على الدائري السريع الدائري السادس , وفجأة ألقى نفسه رجل على سيارتي وهي تمشي المئة , وبفضل الله ثم من خلال قيادتي المحنكة الشوماخيرية استطعت أن أتجنبهُ بمسافة لا تتعدى الشعرة .
فأوفقت السيارة جانباً ثم رجعت بها إلى القري { أي رجعت القهقريرة ** فوقفت بجانبه وإذ بهِ نيبالي سكران ويُريد أن ينتحر , وحاول أن يلقي نفسه مراراً إلى السيارات ليقتل نفسه .
وهو يكلمني بالإنجليزية وأنا ثقافتي الإنجليزية لا تتعدى { سداون يعني إجلس , شت يور ماوث يعني إص ولا كلمة , وير يو فروم من أين أنت ** فاتصلت على الشرطة التي أتت بسرعة فائقة بعد ساعة من الاتصال أو أكثر من غير مبالغة .
وخلال فترة انتظاري كان يتكلم معي إنجليزي وهو سكراناً وفاقداً للوعي وكنت أقول لهُ { يس .... أها ..... ** لا أتعدا هاتين الكلمتين حتى وصلت الشرطة بسلام .
انظر أخي إلى حال هذا المسكين الذي أراد أن يقتل نفسه وهو بعيد عن بلده وهو في حالة سكر وفي عذاب نفسي لا عمال له سوى التسكع في الشوارع , ألست أخي الكريم أنت في نعيم مقارنة بحالهِ اليائسة ! فتأمل !
المنظر الثاني :
بالأمس خرجت لنا عالية شعيب في برنامج فوزية الدريع , فكان الطير مع شبيهه , وقالت عالية الشعيب في سؤال موجه لها عن الحجاب , قالت إنَّها لبسته في حالة نفسية معينة ثم اقتنعت بنقضيها أين نقيض تلك الحالة النفسية التي عاشتها ونزعت الحجاب .
ونقول لها هل كل أمر لا تكون أنت أيها الإنسان مقتنع فيه وهو أمر شرعي لا تفعله !
{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أين يكون لهم الخيرة من أمرهم **
فتعريف الإسلام هو الإستسلام لما أمر الله بهِ والإنتهاء عما نهى عنه .
وهل تعلمون إخوتي الأفاضل أن الحرية الفكرية هي أن تتكلم عن مابين السرة والركبة !
ألا تعلمون أن الحرية هو أن تخرج على شاشات التلفاز وصفحات الجرائد لتتكلم عن السحاق والجنس وكل ما يتعلق بذلك من الركبة إلى السرة !
أنعم بها وأكرم من حرية , فلعمري لو كانت تلك الحرية التي ينادونها بها لكان الحياء يُباع في الأسواق معلباً ومقرطساً .
وإذا كان الجنس والعلاقة الحميمة لا يوجد بها حياء , فهل سيبقى للحياء مكان !
تقول فوزية الدريع أنَّها مسنودة بدراسة عن الجنس والفلسفة الجنسية , أقول فطرة الناس وفطرة الخلق لا تحتاج لتعليم , فالفطرة أمر مغروس في الإنسان من لدن آدم وحواء إلى قيام الساعة .
ولكنكم قوم تجهلون
المنظر الثالث :
الشعر عند العرب هو السلاح الفتَّاك الذي ربما أقام الحرب على رجل وأجلسها على الأخرى , الشعر في جوانحه الحروب وتطيش بهِ الرقاب .
الشعر تعبير خالص من أحاسيس رجل , فالرجل بشعرهِ لا يتكسر , والرجل بشعرهِ يزيد رجولة وفحولة وقوة وعزم وهمة , الرجل بشعرهِ سمت وثبات ووقار .
ولكنَّ الحاصل في شاعر المليون هو { حبيبتي أماني ** وما جاورها , تقود أماني الأخ القحطاني كيفماء تشاء في أبياتهِ , وهو قالها بأنه يمشي خلفها في طرائقها في شطرٍ من أبياتهِ .
وقد قال المُحدث الخطيب البغدادي على العشق والحُب ومخابيل العشق :
رأيتُ فعالهُ بذوي التصابي ** وما يلقونَ من ذلِّ الهوانِ
والأغرب من ذلك عندما أرى الشعراء يكاد كتفهم يتكسر وهم يلقون قصائدهم , وتكاد أصواتهم تتهشش من ميولها الأنثوي المليء بالنعومة والليونة !
يقول أحدهم : والله إنَّا لنقول الشعر وإنَّا لنفتح بهِ آذاناً صمُّا وندكدكَ بها العروش !
شاعر المليون , للأسف توقعوا أن يزيد الشعر احتراماً ووقاراً ويُظهر ما للشعر من جمال , ولكنَّ ذلك البرنامج أضاف للشعر كل ما هو قبيح .
فقولُ الشعر مفخرةٌ ولكن ** لقولِ الحق من دون الضلالِ
المنظر الرابع :
أيها المهموم , أخي المهموم أختي المهمومة , ألم تعلم أنكَ على خير , فأنت في أحد أمرين , إماَّ أنك مصاب بالهموم ليكفر الله بها عن سيئاتك , أو أنَّك مصاب بالهموم ليرفع الله درجتك يوم القيامة في جنانه .
فلا تعدو من أحد أمرين بإذن الله , فلا تحزن أخي الكريم وأختي الكريمة ولا تبتئسوا , فالله خير مجيب , وخير معين , وخير سامع لشكواكم .
إذا ادلهمت بكَ الخطوب وأتتك الهموم , فتذكر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أصيب في نفسه وعرضه وأهله وذويه وأراد المشركون افتتانه في دينه .
ألم تعلم أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان أشجع الخليقة وطُعن في عِرضه فصبر وكاد يقتل من طعن بعرضه ولكنه تركه خوفاً على أن يفتتن المسلمون ويقتتلون وخشي أن يقولوا أن محمداً يقتل أصحابه !
فماذا تعمل أنتَ إن طُعن في عرضك !
ألم تعلم أنَّه صلى الله عليه وسلم طُرد وذويه جميعهم بنو هاشم من مكة وجلسوا سنتين وهم يأكلون ورق الأشجار حتى إلتهبت شفاههم !
أخي قارن مُصابك بمصابهُ صلى الله عليه وسلم , فهل وجدت الراحة الآن وعَلِمتَ أنَّك لم تذق مصاباً قط !
ولكنكم قوم تستعلجون !
أخوكم / عبدالله العبدلي
المنظر الأول :
وأنا سائر بأمان الله على الدائري السريع الدائري السادس , وفجأة ألقى نفسه رجل على سيارتي وهي تمشي المئة , وبفضل الله ثم من خلال قيادتي المحنكة الشوماخيرية استطعت أن أتجنبهُ بمسافة لا تتعدى الشعرة .
فأوفقت السيارة جانباً ثم رجعت بها إلى القري { أي رجعت القهقريرة ** فوقفت بجانبه وإذ بهِ نيبالي سكران ويُريد أن ينتحر , وحاول أن يلقي نفسه مراراً إلى السيارات ليقتل نفسه .
وهو يكلمني بالإنجليزية وأنا ثقافتي الإنجليزية لا تتعدى { سداون يعني إجلس , شت يور ماوث يعني إص ولا كلمة , وير يو فروم من أين أنت ** فاتصلت على الشرطة التي أتت بسرعة فائقة بعد ساعة من الاتصال أو أكثر من غير مبالغة .
وخلال فترة انتظاري كان يتكلم معي إنجليزي وهو سكراناً وفاقداً للوعي وكنت أقول لهُ { يس .... أها ..... ** لا أتعدا هاتين الكلمتين حتى وصلت الشرطة بسلام .
انظر أخي إلى حال هذا المسكين الذي أراد أن يقتل نفسه وهو بعيد عن بلده وهو في حالة سكر وفي عذاب نفسي لا عمال له سوى التسكع في الشوارع , ألست أخي الكريم أنت في نعيم مقارنة بحالهِ اليائسة ! فتأمل !
المنظر الثاني :
بالأمس خرجت لنا عالية شعيب في برنامج فوزية الدريع , فكان الطير مع شبيهه , وقالت عالية الشعيب في سؤال موجه لها عن الحجاب , قالت إنَّها لبسته في حالة نفسية معينة ثم اقتنعت بنقضيها أين نقيض تلك الحالة النفسية التي عاشتها ونزعت الحجاب .
ونقول لها هل كل أمر لا تكون أنت أيها الإنسان مقتنع فيه وهو أمر شرعي لا تفعله !
{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أين يكون لهم الخيرة من أمرهم **
فتعريف الإسلام هو الإستسلام لما أمر الله بهِ والإنتهاء عما نهى عنه .
وهل تعلمون إخوتي الأفاضل أن الحرية الفكرية هي أن تتكلم عن مابين السرة والركبة !
ألا تعلمون أن الحرية هو أن تخرج على شاشات التلفاز وصفحات الجرائد لتتكلم عن السحاق والجنس وكل ما يتعلق بذلك من الركبة إلى السرة !
أنعم بها وأكرم من حرية , فلعمري لو كانت تلك الحرية التي ينادونها بها لكان الحياء يُباع في الأسواق معلباً ومقرطساً .
وإذا كان الجنس والعلاقة الحميمة لا يوجد بها حياء , فهل سيبقى للحياء مكان !
تقول فوزية الدريع أنَّها مسنودة بدراسة عن الجنس والفلسفة الجنسية , أقول فطرة الناس وفطرة الخلق لا تحتاج لتعليم , فالفطرة أمر مغروس في الإنسان من لدن آدم وحواء إلى قيام الساعة .
ولكنكم قوم تجهلون
المنظر الثالث :
الشعر عند العرب هو السلاح الفتَّاك الذي ربما أقام الحرب على رجل وأجلسها على الأخرى , الشعر في جوانحه الحروب وتطيش بهِ الرقاب .
الشعر تعبير خالص من أحاسيس رجل , فالرجل بشعرهِ لا يتكسر , والرجل بشعرهِ يزيد رجولة وفحولة وقوة وعزم وهمة , الرجل بشعرهِ سمت وثبات ووقار .
ولكنَّ الحاصل في شاعر المليون هو { حبيبتي أماني ** وما جاورها , تقود أماني الأخ القحطاني كيفماء تشاء في أبياتهِ , وهو قالها بأنه يمشي خلفها في طرائقها في شطرٍ من أبياتهِ .
وقد قال المُحدث الخطيب البغدادي على العشق والحُب ومخابيل العشق :
رأيتُ فعالهُ بذوي التصابي ** وما يلقونَ من ذلِّ الهوانِ
والأغرب من ذلك عندما أرى الشعراء يكاد كتفهم يتكسر وهم يلقون قصائدهم , وتكاد أصواتهم تتهشش من ميولها الأنثوي المليء بالنعومة والليونة !
يقول أحدهم : والله إنَّا لنقول الشعر وإنَّا لنفتح بهِ آذاناً صمُّا وندكدكَ بها العروش !
شاعر المليون , للأسف توقعوا أن يزيد الشعر احتراماً ووقاراً ويُظهر ما للشعر من جمال , ولكنَّ ذلك البرنامج أضاف للشعر كل ما هو قبيح .
فقولُ الشعر مفخرةٌ ولكن ** لقولِ الحق من دون الضلالِ
المنظر الرابع :
أيها المهموم , أخي المهموم أختي المهمومة , ألم تعلم أنكَ على خير , فأنت في أحد أمرين , إماَّ أنك مصاب بالهموم ليكفر الله بها عن سيئاتك , أو أنَّك مصاب بالهموم ليرفع الله درجتك يوم القيامة في جنانه .
فلا تعدو من أحد أمرين بإذن الله , فلا تحزن أخي الكريم وأختي الكريمة ولا تبتئسوا , فالله خير مجيب , وخير معين , وخير سامع لشكواكم .
إذا ادلهمت بكَ الخطوب وأتتك الهموم , فتذكر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أصيب في نفسه وعرضه وأهله وذويه وأراد المشركون افتتانه في دينه .
ألم تعلم أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان أشجع الخليقة وطُعن في عِرضه فصبر وكاد يقتل من طعن بعرضه ولكنه تركه خوفاً على أن يفتتن المسلمون ويقتتلون وخشي أن يقولوا أن محمداً يقتل أصحابه !
فماذا تعمل أنتَ إن طُعن في عرضك !
ألم تعلم أنَّه صلى الله عليه وسلم طُرد وذويه جميعهم بنو هاشم من مكة وجلسوا سنتين وهم يأكلون ورق الأشجار حتى إلتهبت شفاههم !
أخي قارن مُصابك بمصابهُ صلى الله عليه وسلم , فهل وجدت الراحة الآن وعَلِمتَ أنَّك لم تذق مصاباً قط !
ولكنكم قوم تستعلجون !
أخوكم / عبدالله العبدلي