البربهاري
31-01-2007, 23:54
بسم الله الرحمن الرحيم :
الفزعة البربهارية للأسود :
عبدالعزيز أسود الطالب الأكاديمي الوسيم يطلب الفزعة من أحبابنا الرقلات الذين يُرسلون رسائل سمس بأربع مئة فلس { لا أعرف ربما الرسالة أكثر من ذلك ** فعلى الإخوة الرقلات مساندة البطل الذي يحمل لواء الوطنية بين المتشخلعين والمتشخلعات , عليهم أن يذهبوا إلى أقرب بقالة { المناطق الخارجية ** أو أقرب سوبر ماركت { المناطق الداخلية ** لشراء بطاقات إيزي لمن لهُ إيزي , وكش إبرس لمن لمن يحمل شعار الوطنية , ومن لدية فواتير عليه رصد رصيد الشهر الحالي للرسائل , عليكم كلكم إخوتي الرقلات أن تقوموا بالدعم الكامل إلى الأخ الباسل الشهم البطل الكبير حامل لواء الوطنية في بارات الأكاديمية , هذا وآخر الكلام , أن سلام !
تعليق :
كانت هذه صرخات إستغاثة موجه للإخوة الوطنيين بأن يستبسلوا للدفاع عن اسم الوطن في الأكاديمية المشتخلعة .
انظر أخي إلى كمية الرسائل المرسلة , وانظر يا رعاك الله إلى الكلفة المالية التي تكون بسبب إرسال الرسائل إلى أولئك القوم , ثم قرر , قبل أن تُرسل إن كنت مرسلاً , هل أنتَ رقلة ومضحوك عليك , أم لا !
غثوني يا الربع :
عندما أضع في محرك البحث قوقل أفندي إسم بربهاريات أو البربهارية , أرى مقالات كثيرة لي في بعض المنتديات , فاذهب مسرعاً وكلي فرح بأنَّني أصبحت مشهوراً لأرى اسم صاحب المقال { أخوكم / عبدالله العبدلي ** ولكنَّي أرى أحدهم يكتب في آخر المقال { أخوكم / نايف أبو عنين ** ( إتعب على المقال الصعب ) , لا والذي يزيدني حُرقة أنِّي أراه مشرفاً أو مراقباً لمنتدياتهم , يا الله , وددت لو أخذت مرزبة فضربتهُ في مقدمة صماخهِ ضربة موجعة لا مناص ولا محيص منها .
ما هو الحل مع هؤلاء الغثيثين الذين أزعجوني بنقل مقالاتي من غير حفظ حقوق صاحبها وهو مُحدثكم البربهاري , لا بد أن أضع اسمي البربهاري بين كل جملتين , ولكن ما العمل إن بدل اسمي باسمه بعد كل جملتين !
الصديق النادر :
الصديق الصادق الصدوق الذي تأمن على غيبتك عنده , وتأمن على نفسك إن أصابتك مدلهمة في قُربهِ , أصبح ذلك الصديق عملة نادرة :
لا خير في ودِّ امرئ متملقٍ ** حلو اللسانِ وقلبُهُ متلهبُ
يلقاكَ يحلفُ أنَّه بك واثقٌ ** وإذا توارى عنكَ فهوَ العقربُ
يعطيك من طرفِ اللسانِ حلاوةً ** ويروغُ منكَ كما يروغ الثعلبُ
واختر قرينكَ واصطفيهِ تفاخراً ** إنَّ القرينَ إلى المقارن يُنسَبُ
كيف الوصول لتلك العملة التي إن وصلت إليها عرفت معنى الصداقة والإخوة الحقيقية , عرفت أنَّ أخاك يصونك ويحفظك ويدعوا لكَ ويخشى عليك ويحزن لحزنك ويفرح لفرحك ويهم لهمك !
عزَّاه يا حرب الجبناء :
يا ليت شعري كيف نُحارب اليوم أم كيف يحاربنا العدو , أين السيف , أين الصراع الجسدي , أين الرماح , لم يعد لها مكان الآن , بل تجد النيران من سماءٍ تأتي ومن بحارٍ تأتي ومن بُعد مئات الأميال تأتي , فلم يعد لحرب الشجعان المُقدمين مكان , بل حرب الجُبناء هي التي حطت رحالها اليوم , وأجبرنا الوضع أن نصارع العدو بمثل ما يُصارعنا .
يا فتيات المنتديات :
يا فتيات المنتديات إلى متى ! ألم يحن الوقت لتكسو محيا أسمائكم الحياء والسمت , إلى متى السُخف يتعالى في مشاركاتكم وتواقيعكم , إلى متى الرسائل الخاصة تهوي بكم في الحضيض , ويلاه لو كانت أختي هكذا , لكان الحاسوب متكسراً أشلاءً .
ألم يحن الوقت يا أخواتي أن تراجعوا أنفسكم , إنما هي دقائق تقضونها في المنتديات , وكثيراً ما تؤدي هذه الدقائق إلى نهاية الكثير من الفتيات .
ارفقي بنفسك , وارفقي بأهلك , فلا والله لا يرضون برؤيتك تتكسرين وتتمايلين بعباراتك مع الشباب بهذه الشاكلة , فلا يرضى بذلك إلا الوضيع .
قلت في شعري :
حنَّا تعبنا والمناظر شقاوي ** بين العباية والمفاتن بليَّة
سرنا لحاجة أو بغينا نداوي ** نلقى الردايا والبنات الدنيَّة
بين المخصَّر والشباب الفضاوي ** نشكي فعايل مستفيضة رديَّة
شفنا الوضيعة وسيئات الخطاوي ** تلبس ولكن بالحقيقة عريَّة
كل من عرفها في عيونه حكاوي ** بين الملذة والضماير خفيَّة
ماتدري إنه بالنوايا مساوي ** لو قلنا إختك إخت تكرم بريَّة
هذي نهاية من تهاوت بهاوي ** وتبقى حقيقة كلنا في خطيَّة
الله أمرنا في عفافٍ يداوي ** وحنَّا غرمنا والزواج القضيَّة
صارت متاجر والتجارة بلاوي ** بنته بضاعة والبضاعة زكيَّة
وتبقى خسارة جا لبنتك مخاوي ** دنيا غريبة والحياة ذي سخيَّة
يالله طلبتك يا جزيل العطاوي ** ترزق عفيفة الحياة الهنيَّة
بنت الحمايل ما تعرف الغناوي ** تركع وتسجد والعبادة سجيَّة
هذي كريمة تستحق العناوي ** منها الأصالة والصفات الإبية
أخوكم / عبدالله بن خدعان العبدلي
الفزعة البربهارية للأسود :
عبدالعزيز أسود الطالب الأكاديمي الوسيم يطلب الفزعة من أحبابنا الرقلات الذين يُرسلون رسائل سمس بأربع مئة فلس { لا أعرف ربما الرسالة أكثر من ذلك ** فعلى الإخوة الرقلات مساندة البطل الذي يحمل لواء الوطنية بين المتشخلعين والمتشخلعات , عليهم أن يذهبوا إلى أقرب بقالة { المناطق الخارجية ** أو أقرب سوبر ماركت { المناطق الداخلية ** لشراء بطاقات إيزي لمن لهُ إيزي , وكش إبرس لمن لمن يحمل شعار الوطنية , ومن لدية فواتير عليه رصد رصيد الشهر الحالي للرسائل , عليكم كلكم إخوتي الرقلات أن تقوموا بالدعم الكامل إلى الأخ الباسل الشهم البطل الكبير حامل لواء الوطنية في بارات الأكاديمية , هذا وآخر الكلام , أن سلام !
تعليق :
كانت هذه صرخات إستغاثة موجه للإخوة الوطنيين بأن يستبسلوا للدفاع عن اسم الوطن في الأكاديمية المشتخلعة .
انظر أخي إلى كمية الرسائل المرسلة , وانظر يا رعاك الله إلى الكلفة المالية التي تكون بسبب إرسال الرسائل إلى أولئك القوم , ثم قرر , قبل أن تُرسل إن كنت مرسلاً , هل أنتَ رقلة ومضحوك عليك , أم لا !
غثوني يا الربع :
عندما أضع في محرك البحث قوقل أفندي إسم بربهاريات أو البربهارية , أرى مقالات كثيرة لي في بعض المنتديات , فاذهب مسرعاً وكلي فرح بأنَّني أصبحت مشهوراً لأرى اسم صاحب المقال { أخوكم / عبدالله العبدلي ** ولكنَّي أرى أحدهم يكتب في آخر المقال { أخوكم / نايف أبو عنين ** ( إتعب على المقال الصعب ) , لا والذي يزيدني حُرقة أنِّي أراه مشرفاً أو مراقباً لمنتدياتهم , يا الله , وددت لو أخذت مرزبة فضربتهُ في مقدمة صماخهِ ضربة موجعة لا مناص ولا محيص منها .
ما هو الحل مع هؤلاء الغثيثين الذين أزعجوني بنقل مقالاتي من غير حفظ حقوق صاحبها وهو مُحدثكم البربهاري , لا بد أن أضع اسمي البربهاري بين كل جملتين , ولكن ما العمل إن بدل اسمي باسمه بعد كل جملتين !
الصديق النادر :
الصديق الصادق الصدوق الذي تأمن على غيبتك عنده , وتأمن على نفسك إن أصابتك مدلهمة في قُربهِ , أصبح ذلك الصديق عملة نادرة :
لا خير في ودِّ امرئ متملقٍ ** حلو اللسانِ وقلبُهُ متلهبُ
يلقاكَ يحلفُ أنَّه بك واثقٌ ** وإذا توارى عنكَ فهوَ العقربُ
يعطيك من طرفِ اللسانِ حلاوةً ** ويروغُ منكَ كما يروغ الثعلبُ
واختر قرينكَ واصطفيهِ تفاخراً ** إنَّ القرينَ إلى المقارن يُنسَبُ
كيف الوصول لتلك العملة التي إن وصلت إليها عرفت معنى الصداقة والإخوة الحقيقية , عرفت أنَّ أخاك يصونك ويحفظك ويدعوا لكَ ويخشى عليك ويحزن لحزنك ويفرح لفرحك ويهم لهمك !
عزَّاه يا حرب الجبناء :
يا ليت شعري كيف نُحارب اليوم أم كيف يحاربنا العدو , أين السيف , أين الصراع الجسدي , أين الرماح , لم يعد لها مكان الآن , بل تجد النيران من سماءٍ تأتي ومن بحارٍ تأتي ومن بُعد مئات الأميال تأتي , فلم يعد لحرب الشجعان المُقدمين مكان , بل حرب الجُبناء هي التي حطت رحالها اليوم , وأجبرنا الوضع أن نصارع العدو بمثل ما يُصارعنا .
يا فتيات المنتديات :
يا فتيات المنتديات إلى متى ! ألم يحن الوقت لتكسو محيا أسمائكم الحياء والسمت , إلى متى السُخف يتعالى في مشاركاتكم وتواقيعكم , إلى متى الرسائل الخاصة تهوي بكم في الحضيض , ويلاه لو كانت أختي هكذا , لكان الحاسوب متكسراً أشلاءً .
ألم يحن الوقت يا أخواتي أن تراجعوا أنفسكم , إنما هي دقائق تقضونها في المنتديات , وكثيراً ما تؤدي هذه الدقائق إلى نهاية الكثير من الفتيات .
ارفقي بنفسك , وارفقي بأهلك , فلا والله لا يرضون برؤيتك تتكسرين وتتمايلين بعباراتك مع الشباب بهذه الشاكلة , فلا يرضى بذلك إلا الوضيع .
قلت في شعري :
حنَّا تعبنا والمناظر شقاوي ** بين العباية والمفاتن بليَّة
سرنا لحاجة أو بغينا نداوي ** نلقى الردايا والبنات الدنيَّة
بين المخصَّر والشباب الفضاوي ** نشكي فعايل مستفيضة رديَّة
شفنا الوضيعة وسيئات الخطاوي ** تلبس ولكن بالحقيقة عريَّة
كل من عرفها في عيونه حكاوي ** بين الملذة والضماير خفيَّة
ماتدري إنه بالنوايا مساوي ** لو قلنا إختك إخت تكرم بريَّة
هذي نهاية من تهاوت بهاوي ** وتبقى حقيقة كلنا في خطيَّة
الله أمرنا في عفافٍ يداوي ** وحنَّا غرمنا والزواج القضيَّة
صارت متاجر والتجارة بلاوي ** بنته بضاعة والبضاعة زكيَّة
وتبقى خسارة جا لبنتك مخاوي ** دنيا غريبة والحياة ذي سخيَّة
يالله طلبتك يا جزيل العطاوي ** ترزق عفيفة الحياة الهنيَّة
بنت الحمايل ما تعرف الغناوي ** تركع وتسجد والعبادة سجيَّة
هذي كريمة تستحق العناوي ** منها الأصالة والصفات الإبية
أخوكم / عبدالله بن خدعان العبدلي