*hadhoda*
31-01-2007, 16:34
جلست على ضفاف ِ البحر بعد أن لوّعتها آلام ُ الفراق المُرّة ، تتأمّل الطبيعة أمامها .
البحر ُ الخضمّ متلاطم ُ الأمواج .. زرقته مختلطة بزرقة السماء ِ عند خط ّ الأفق .. ،،
ذلك الخطّ الذي لطالما تأمّلته .. ،، الذي عنده الشمس ُ تودّع المكان . شمس ُ الأصيل الآن
منحدرة ً نحو المغيب .. ستفارق المكان .. ،، و ربّما تشعر بمدى ألم الفراق ،، و لكنها
ستفارقه على يقين ٍ بالرجوع مرّة أخرى ،، و هي .. و بخلاف الشمس .. فارقت تلك َ اللحظات
على أمل ِ باللقاء .. ،، فالفرق بين َ اليقين و الأمل شاسع ٌ جدّا ً .. تمنّت للحظة لو أنّها تصبح
كالشمس .. تفرط ِ في العطاء .. تغيب .. لتعطي في مكان ٍ آخر .. ثم ترجع .. وهكذا دواليك .
امتدّ بصرها على باقي الطبيعة ،، لعلّها تجد راحة ً و سكونا ً فيها ،،
شاطئا البحر ِ ممتدّان على مرمى البصر .. يزخر ذلك َ البحر بشتّى الأسرار ..
و الهموم ،، لكنّ أمره غريب .. كيف احتوى تلك ّ الآلام و لم يشكُ مرّة ً لفرطها ؟!
لا زال رغم َ الألم ِ مُثقلا ً بالأمل ! صموده و قوّة أمواجه ِ العاتيه أعطتها دافعا ً للتحمّل ،،
للصبر الذي قيل عنه مفتاحا ً للفرج .
استلقت .. غَفَت قليلا ً و استيقظت آن َ انبلاج ُ الفجر ..،،
ها هي الشمس ُ تأتي من جديد .. المساء ُ يخطر ُ عن المكان في سكون شديد ،،
و تطل ّ تلك َ المشرقة ،، تعانق الآفاق َ بشوق ٍ .. بفرحة ِ العودة ..،،
ليتها تحظى بها .. تلك َ اللحظة !!
انبثق الفجر .. ،، و شقشقت الطيور معلنة ً سعادتها ..
و الجبال ُ الشمّاء كأنّها ذاهلة ً لروعة ِ المنظر ..،،
أحسّت بأنّها على اتصال ٍ بالطبيعة ،، و كأنّ المخلوقات جميعها
على شتّى أنواعها تسبّح لله .. لجبروت ِ الله .. لعظمته ِ خالقُها .
أصبحـت نفسها هادئة ً تجاوبت معها تسبيحة هذه ِ الكائنات .. سبحانك َ ما أعظم شأنك َ يــالله ..!
ففي الطبيعة ِ لحن ٌ رقراق ،، ينساب ُ مهدّئا ً للنفوس ِ في الأثيــر .. !
::
::
أعــذب التحــايا //
البحر ُ الخضمّ متلاطم ُ الأمواج .. زرقته مختلطة بزرقة السماء ِ عند خط ّ الأفق .. ،،
ذلك الخطّ الذي لطالما تأمّلته .. ،، الذي عنده الشمس ُ تودّع المكان . شمس ُ الأصيل الآن
منحدرة ً نحو المغيب .. ستفارق المكان .. ،، و ربّما تشعر بمدى ألم الفراق ،، و لكنها
ستفارقه على يقين ٍ بالرجوع مرّة أخرى ،، و هي .. و بخلاف الشمس .. فارقت تلك َ اللحظات
على أمل ِ باللقاء .. ،، فالفرق بين َ اليقين و الأمل شاسع ٌ جدّا ً .. تمنّت للحظة لو أنّها تصبح
كالشمس .. تفرط ِ في العطاء .. تغيب .. لتعطي في مكان ٍ آخر .. ثم ترجع .. وهكذا دواليك .
امتدّ بصرها على باقي الطبيعة ،، لعلّها تجد راحة ً و سكونا ً فيها ،،
شاطئا البحر ِ ممتدّان على مرمى البصر .. يزخر ذلك َ البحر بشتّى الأسرار ..
و الهموم ،، لكنّ أمره غريب .. كيف احتوى تلك ّ الآلام و لم يشكُ مرّة ً لفرطها ؟!
لا زال رغم َ الألم ِ مُثقلا ً بالأمل ! صموده و قوّة أمواجه ِ العاتيه أعطتها دافعا ً للتحمّل ،،
للصبر الذي قيل عنه مفتاحا ً للفرج .
استلقت .. غَفَت قليلا ً و استيقظت آن َ انبلاج ُ الفجر ..،،
ها هي الشمس ُ تأتي من جديد .. المساء ُ يخطر ُ عن المكان في سكون شديد ،،
و تطل ّ تلك َ المشرقة ،، تعانق الآفاق َ بشوق ٍ .. بفرحة ِ العودة ..،،
ليتها تحظى بها .. تلك َ اللحظة !!
انبثق الفجر .. ،، و شقشقت الطيور معلنة ً سعادتها ..
و الجبال ُ الشمّاء كأنّها ذاهلة ً لروعة ِ المنظر ..،،
أحسّت بأنّها على اتصال ٍ بالطبيعة ،، و كأنّ المخلوقات جميعها
على شتّى أنواعها تسبّح لله .. لجبروت ِ الله .. لعظمته ِ خالقُها .
أصبحـت نفسها هادئة ً تجاوبت معها تسبيحة هذه ِ الكائنات .. سبحانك َ ما أعظم شأنك َ يــالله ..!
ففي الطبيعة ِ لحن ٌ رقراق ،، ينساب ُ مهدّئا ً للنفوس ِ في الأثيــر .. !
::
::
أعــذب التحــايا //