دلوعة السعوديه
07-11-2006, 02:40
من ُقعر النهاية حتى سَطر البدء ننهض دون م ــل ــل
نَنتزع من ذاتنا براءة القلب لـِ نوغل في ُمدن الظلام
أفواهنا مجهده بـِ سبَب رسم البشَاشة عليها " عِنوة "
نخفي الكثير من الحَقيقة تحت أزار الوهْم إذعاناً ومُكابرة
شرذمة لاتنمو إلا في حقول مجوفه فَارغة من السّماد الفِكري ..
حَالة لا إرادية تحيطنا أحياناً بـِ اللامعقول لـِ نطوعه ليكون مَعقولاً وفقما نشتهي
وذلكـ لأرضاء ذاتنا .. في أمر ما .. نريده فـِ نُسخره طوعاً لـِ حَاجتنا
نلتبس الوهَم .. رغم يقيننا أنه " وهماً " وذلكـ لـِ إقناع أنفسنا
بـِ أن هذا الشئ باقِ كما ُنريده نحن لا كما يُريد ذلكـ " الشئ " أن يكون !!
وعِندما يتسرب الشكـ والتعب إلى أغَوار القلب .. نَرسم له طريق سَعادة بـِ أيدينا
طريقاً ملئاً بـِ الأكاذيب والحِجج التي َنلتمسها .. لِنرضي ذَاتنا
أو لـِ نهرب من حَقيقة مُرة رفضنا الإعتراف بها !!
مرهقين التفاصيل .. يخرج من ثنايا أضلعنا دخان لاهثُ يعمي أعيننا فيحجب " الضوء"عن تلكـ الذات بـِ داخلنا ..
ذاكرة مُتعبة مُؤججة .. تَسكن خلايا ُمخنا
نَهرب من الحقيقة .. حيث الزّيف يكون كـ مِظلمة تحجُب المطر
وحتى لانتَبلل سنقبض على تلكـ المِظلة بـِ أقصَى ماسّتطعنا من قُوة
مَخافة أن يَمحو المطر مَلامح الكذب في وُجوهنا
فتَبدو طَبيعية دون ُرتوش !!
فَاصِلة :-
َمتى نَكون أهلاً لـِ النسّيان ،
ونَختاره بدلاً من أن نَلجأ لـِ حُلول أخُرى أكثر إرهَاقاً !
... منقوووووووووووووووول ..
نَنتزع من ذاتنا براءة القلب لـِ نوغل في ُمدن الظلام
أفواهنا مجهده بـِ سبَب رسم البشَاشة عليها " عِنوة "
نخفي الكثير من الحَقيقة تحت أزار الوهْم إذعاناً ومُكابرة
شرذمة لاتنمو إلا في حقول مجوفه فَارغة من السّماد الفِكري ..
حَالة لا إرادية تحيطنا أحياناً بـِ اللامعقول لـِ نطوعه ليكون مَعقولاً وفقما نشتهي
وذلكـ لأرضاء ذاتنا .. في أمر ما .. نريده فـِ نُسخره طوعاً لـِ حَاجتنا
نلتبس الوهَم .. رغم يقيننا أنه " وهماً " وذلكـ لـِ إقناع أنفسنا
بـِ أن هذا الشئ باقِ كما ُنريده نحن لا كما يُريد ذلكـ " الشئ " أن يكون !!
وعِندما يتسرب الشكـ والتعب إلى أغَوار القلب .. نَرسم له طريق سَعادة بـِ أيدينا
طريقاً ملئاً بـِ الأكاذيب والحِجج التي َنلتمسها .. لِنرضي ذَاتنا
أو لـِ نهرب من حَقيقة مُرة رفضنا الإعتراف بها !!
مرهقين التفاصيل .. يخرج من ثنايا أضلعنا دخان لاهثُ يعمي أعيننا فيحجب " الضوء"عن تلكـ الذات بـِ داخلنا ..
ذاكرة مُتعبة مُؤججة .. تَسكن خلايا ُمخنا
نَهرب من الحقيقة .. حيث الزّيف يكون كـ مِظلمة تحجُب المطر
وحتى لانتَبلل سنقبض على تلكـ المِظلة بـِ أقصَى ماسّتطعنا من قُوة
مَخافة أن يَمحو المطر مَلامح الكذب في وُجوهنا
فتَبدو طَبيعية دون ُرتوش !!
فَاصِلة :-
َمتى نَكون أهلاً لـِ النسّيان ،
ونَختاره بدلاً من أن نَلجأ لـِ حُلول أخُرى أكثر إرهَاقاً !
... منقوووووووووووووووول ..