د / نـــوره
18-09-2006, 11:21
الضغوط تتزايد عليه وتذمر داخل الإدارة الباباوية
تصاعدت الضغوط على بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر لتوجيه اعتذار شخصي عن تصريحاته المسيئة للإسلام ولشخص النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وطالب علماء ومفكرون وكتّاب من الأديان الثلاثة السماوية الإسلام والمسيحية واليهودية البابا بالاعتذار بصفة شخصية للمسلمين عن تصريحاته التي فجرت غضباً عارماً وواسعاً بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وفي محاولة لتهدئة الأوضاع عبّر البابا عن أسفه لفهم المسلمين الخاطئ -على حد قوله- زاعماً بأن الاقتباس الذي استخدمه من العصور الوسطى لا يعكس رأيه الشخصي.
ولكن البابا لم يقدم أي اعتذار شخصي عمّا تفوه به من إساءة للإسلام وللنبي الكريم.
وقال البابا أمام حشد من الزوار في مقره الصيفي في كاسلجندولفو: (أشعر بأسف بالغ لردود الفعل في بعض الدول تجاه بضع فقرات وردت في خطابي بجامعة ريجينسبورج والتي اعتبرت مسيئة لمشاعر المسلمين).
وللمرة الأولى منذ اختيار البابا بيندكت السادس عشر بابا للفاتيكان خلال شهر نيسان - أبريل 2005، تعالت الأصوات المنتقدة للبابا عقب تصريحاته الأخيرة حول الإسلام.
وكتبت صحيفة (لاستامبا) الإيطالية عن حالة من (التذمر داخل الإدارة المركزية البابوية) بسبب تصريحات البابا حول الإسلام ونقلت في عددها الصادر أمس الأحد عن أحد أعضاء الإدارة البابوية قوله: (ما كان ليحدث مثل هذا الأمر مع كارول فويتيلا (البابا يوحنا بولس الثاني)).
الجـزيره
http://www.al-jazirah.com/139373/fr4d.htm
تصاعدت الضغوط على بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر لتوجيه اعتذار شخصي عن تصريحاته المسيئة للإسلام ولشخص النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وطالب علماء ومفكرون وكتّاب من الأديان الثلاثة السماوية الإسلام والمسيحية واليهودية البابا بالاعتذار بصفة شخصية للمسلمين عن تصريحاته التي فجرت غضباً عارماً وواسعاً بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وفي محاولة لتهدئة الأوضاع عبّر البابا عن أسفه لفهم المسلمين الخاطئ -على حد قوله- زاعماً بأن الاقتباس الذي استخدمه من العصور الوسطى لا يعكس رأيه الشخصي.
ولكن البابا لم يقدم أي اعتذار شخصي عمّا تفوه به من إساءة للإسلام وللنبي الكريم.
وقال البابا أمام حشد من الزوار في مقره الصيفي في كاسلجندولفو: (أشعر بأسف بالغ لردود الفعل في بعض الدول تجاه بضع فقرات وردت في خطابي بجامعة ريجينسبورج والتي اعتبرت مسيئة لمشاعر المسلمين).
وللمرة الأولى منذ اختيار البابا بيندكت السادس عشر بابا للفاتيكان خلال شهر نيسان - أبريل 2005، تعالت الأصوات المنتقدة للبابا عقب تصريحاته الأخيرة حول الإسلام.
وكتبت صحيفة (لاستامبا) الإيطالية عن حالة من (التذمر داخل الإدارة المركزية البابوية) بسبب تصريحات البابا حول الإسلام ونقلت في عددها الصادر أمس الأحد عن أحد أعضاء الإدارة البابوية قوله: (ما كان ليحدث مثل هذا الأمر مع كارول فويتيلا (البابا يوحنا بولس الثاني)).
الجـزيره
http://www.al-jazirah.com/139373/fr4d.htm