PDA

عرض كامل الموضوع : حوار وأفاده ونصيحه


(ساكت)
15-09-2006, 21:48
[
تم اغلاق الموضوع لهذا السبب


http://www.kifee.com/vb/showthread.php?t=126109

size=5]

تناقلت بعض وسائل الإعلام أن حبر النصارى الأعظم في هذا الزمان _ حسب وجهة نظرهم
وما هو عندي بعظيم _ البابا بنديكت السادس عشر قال
في محاضرة ألقاها في ألمانيا يوم الثلاثاء الماضي
إن الله في العقيدة الإسلامية مطلق السمو، ومشيئته ليست مرتبطة بأي من مقولاتنا
ولا حتى بالعقل " ، وأقام مقارنة مع الفكر المسيحي المشبع بالفلسفة الإغريقية،
موضحا أن هذا الفكر يرفض عدم العمل بما ينسجم مع العقل
وكل ما هو مخالف للطبيعة الإلهية .

وفي محاضرته التي تردد أنها كانت في معظمها مخصصة لمهاجمة العلمانية في الغرب
وتضمنت ثلاث فقرات عن الإسلام نقل مقتطفات من حوار دار في القرن الرابع عشر
بين امبراطور بيزنطي وفارسي مثقف
حيث يقول الامبراطور للمثقف : " أرني ما الجديد الذي جاء به محمد ؟
لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف " .

وقبل عدة أشهر تناولت بعض وسائل الإعلام الغربية رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالسخرية والإستهزاء ، وبالرغم من أن الأمر قد شق علينا نحن المسلمين كثيراً كثيراً
إلا أنه لم يعد يُستغرب ، لأنه صادر من عدو طاغية غاشم
لا ينسى عداوته للإسلام ونبيه وأهله ، مهما فعلت لتقبله وإرضائه
ولا يكف أبداً عن محاولة إذلالك وإيلامك بالنيل من ثوابتك ومقدساتك ، لو استطاع .

هبَ المخلصون منا للذب عن الدين الاسلامي العظيم وعن الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه
وتحفيز من حولهم لذلك ، دعو إلى كلمة سواء بيننا وبينهم ، دعوا إلى إقامة جسور حوار
ترفدها الكلمة الطيبة ، والأسلوب الحسن ، والاقتراح المفيد
البعض نادى بالشجب والاستنكار وبالمطالبة بالاعتذار
هناك من تبنى المقاطعة ودعى لها ،
وهذا يعني أننا ولله الحمد لم نعد كما كنا من قبل سلبيين .
لكن هل يكفي أن تكون ردود أفعالنا آنية وقاصرة ؟

لا يكفي
أن ندعو إلى مقاطعة منتجات هذه الدولة أو تلك
ولا يكفي
أن نقف في تظاهرة شجب واستنكار ومطالبة باعتذار ساعة أو بعض ساعة
لا يكفي
أن نخاطب الخنزير او ما يلغب بالبابا ووسائل الإعلام المعتدية للإنكار عليهم وتصحيح أباطيلهم
لا يكفي
أن ندرج في دهاليز الدبلوماسية كي نشجب ونستنكر وندعو إلى تصحيح المواقف
ونطالب بالاعتذار
لا يكفي
أن يقتصر ما نقوم به على تدبيج الخطب ، أو تحبير مقالة على أهمية ذلك .
لا يكفي
أن نسب أ، و نلعن الفاعل كفاء تجنيه ، لا يكفي أن نتجاهل .

أليس كذلك ؟!!

بالطبع قد توافقوني أنه لا يكفي ما ذكرت على أهميته .

وإذن قد يتساءل متسائل : ماذا أستطيع فعله أنا الإنسان البسيط ؟!!

والإجابة في رأيي المتواضع القاصر :
أن كل منا يستطيع فعل الكثير .. الكثير بلا جدال نستطيع الكثير ، إذا تضافرت جهودنا
وأخلصنا النية لله تعالى ، وأجدنا العمل .

أنا وأنت ، نستطيع منذ الآن أن نفتح كتاباً ، أو كتيباً ، أو نشرة ، أو صفحة في موقع انترنت
أو نستمع لإذاعة ، أو نشاهد قناة تلفازية ، أرضية ، أو فضائية
نحضر درساً ، او محاضرة ، أو ندوة ، أو مؤتمراً ، لنتعلم شئ عن ديننا
عن هدي حبيبنا محمد بن عبدالله صلوات ربي وسلامه عليه .
نتعلم عن دعوته ، عبادته ، أخلاقه ، تعامله ، شجاعته ، سماحته ، رفقعه ، جهاده
نصحه للبشرية جمعاء . نتعلم هديه كرسول ، نتعلم سمته كابن ، وأب ، وزوج
وصاحب ، وصديق ، وقائد ، ومقاتل ، وداعية إلى الخير
وتاجر ، وعامل ، وصاحب مهنة ، وخادم لأهله ، ومؤنس لجليسه
وصديق لكل ما حوله ، من إنس ، وجن ، وشجر ، ومدر ، وحجر .

نستطيع أنا وأنت
منذ الآن تحديث من حولنا بسور وأحاديث حفظناها منذ نعومة أظفارنا من كتاب ربنا ومن سنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم لترقية أحوالنا في العبادات
والمعاملات ، والحدود ، والأخلاق ، وفي غير ذلك مما اشتمل عليه كتاب الله تعالى
وما اشملت عليه السيرة العطرة للمصطفى صلى الله عليه وسلم
التي اتسعت للحياة كلها ، بطولها ، وعرضها ، بعمقها ، واتساعها .

أنا وأنت
نستطيع مد أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يهدي عدونا إلى ما هدانا إليه من خير
وهو متابعة هذا النبي العظيم
أن تمتد جهودنا لتصل بكل وسيلة ممكنة إلى مخالفينا لتعريفهم بعظمة ديننا ، ونبينا
نستخدم في ذلك الكتاب ، والكتيب ، والنشرة ، والصحيفة ، والمجلة
والشريط المسموع والمرئي ، نستخدم الانترنت ، الهاتف ، التلفاز ، الإذاعة ، وكل وسيلة خير ممكنة
نهدي الهدية ، نوقف الوقف على هذا المشروع التعليمي العظيم ، نتصدق بالمال .

نتعلم لغة الآخر حتى نحمل دين الله ورسالة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم
المؤتمنين على حملها إليه ( أعني الآخر المخالف )
نكون أنفسنا قدوة للمقتدين وسفراء خير لديننا ونبينا وأوطاننا إذا حللنا بين ظهراني عدونا
بالجد والاجتهاد ، بالتنظيم ، بإحسان التعامل والعمل
بالمحافظة على تعاليم الدين ، بالحرص على نفع غيرنا والانتفاع مما لديه .

نهتم بتعلم العلم النافع ، علوم الدين والدنيا ، نقبل على تعلم الصناعات والتقنيات بمختلف أنواعها ،
فنستغني بما صنعت أيدينا عما يصنع عدونا
نعمل جهدنا كي نأكل مما نزرع ، ونكتسي مما نصنع ، ونتزين بما أنتجته أيدينا .

نوالي بعضنا البعض على كل المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية وغيرها
كأفراد ، ومؤسسات ، وشركات ، وهيئات ، وجماعات ، ودول
لأن الإسلام هو الجامع القوي بين قلوبنا
نعادي من يعادي الدين القويم وأهله
ويستحل حرماتنا ويعتدي على مقدساتنا ويهون من شأن قدواتنا ومرجعياتنا
نتعامل مع كل منصف كما علمنا نبينا وفق موازين الإنصاف والعدل .

نستطيع أنا وأنت
أن نتعلم دين الله تعالى الحق ، نقتدي بالحبيب صلى الله عليه وسلم
فيحاول أحدنا ما وسعه الجهد أن يكون عبداً مخلصاً لربه
محباً متبعاً لسنة نبيه ، ابناً باراً بوالديه ، زوجاً كريماً ، أخاً حنوناً ، جاراً مراعياً
زميلاً مواسياً ، صديقاً صدوقاً ، إنساناً صالحاً ، نافعاً لنفسه ، وأهله وذويه ، ودينه ، ووطنه ، وأمته .

أنت وأنا نستطيع
أن نقتدي بالحبيب صلى الله عليه وسلم
فنكب على القرآن الكريم تلاوة وحفظاً وتدبراً وعملاً في كل الأحوال آناء الليل وأطراف النهار
نتعلم سنته المطهرة ، نستن بها في كل أمر من أمورنا
الزوجة والأم تخلص في رعاية زوجها وأولادها وتهتم ببيتها
المرأة تهتم بخمارها وتقر في بيتها إلا لحاجة وضرورة
والرجل يغض طرفه ، لا يكون مقلداً لكافر في مظهر أو مخبر
الموظفة أو الموظف كل منهما يخلص في عمله ويتقنه
طالب العلم أو طالبته ، يجعل كلاً منهما هدفه التعلم لاعلاء شأن الدين والأمة
والعمل بما تعلم قبل الحصول على منصب دنيوي أو حطام مادي
التاجر يعامل الناس بأمانة وصدق وبدون غش
الصانع يتقن صناعته ويرقيها لتكون منافسة لأرقى الصناعات
المزارع يهتم بمزرعته ، الرئيس يهتم بمرؤوسيه
الراعي يتفانى في رعاية رعيته والاهتمام بشئونهم .

أنت وأنا نستطيع
التعبير عن حبنا العميق للحبيب صلى الله عليه وسلم بإطاعة أوامره
وبالانتهاء عما نهى عنه ، بفعل محبوباته ، والامتناع عن فعل مكروهاته
نعمل على ترقية إيماننا بانشغال ألسننا باللهج بذكر الله جل وعلا
والشهادة بأنه الإله الحق ، وتسبيحه وتحميده وتهليله
والصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وقول الحق ولو كان على النفس ، ولو كان مراً ، والامتناع عن الكذب والنميمة
وقول الزور والبهتان ، نؤدي الصلاة في أوقاتها
نؤدي الزكاة ، نصوم ، نحج ، نعتمر ، نتصدق ، نفعل الخير
نوقن حق اليقين أن لا دين حق اليوم إلا دين الاسلام .

أنا وأنت نستطيع
إشاعة الخلق الفاضل بيننا ، نتعامل بأمانة ، بصدق ، بإخلاص ، بتفان ، نتفاءل
لا نستسلم ، نحلم بالخير ، نحب الحب لله ، نكره الأمر من أجله جل وعلا
نتعاون ، نتكاتف في الخير ، لا نتظالم ، لا يعتدي بعضنا على بعض .

أنا وأنتى نستطيع
بهكذا أفعال وأقوال ، ننتصر لله تعالى ودينه القويم ، ولحبنا الكبير
للحبيب صلى الله عليه وسلم .
فأرجوك ، منذ اللحظة ، لا سيما ونحن على مقربة من انبلاج إشراقة شهر جديد
شهر رمضان المبارك ، جعل الله دخوله على الأمة نصراً وفتحاً
شهر الخير والبركات والنفحات ، ضع لنفسك رسالة حياة ، واعمل على إنجازها بدون كلل ولا ملل
خطط لحياتك حتى لا تكون على أمتك كلاً
ضع لنفسك أهدافاً سامية ومقاصد نبيلة حتى لا تعيش هملاً
ارسم لنفسك سياسات واستراتيجيات تستهدي بها وأنت تسير على الطريق الصعب الطويل
حافظ على أوقاتك ، استغلها ، استثمرها ، وأعمرها بذكر الله جل وعلا وما والاه
اصبر على العلم ، فتعلم ، ما ينفعك وينفع أمتك ، لا تبق جاهلاً
اعمل على ترقية مهاراتك ، ، ادرس ، تدرب ، لاحق كل جديد ومفيد في ميدان تخصصك
اقرأ حتى يزداد وعيك وتتسع مداركك ، لا ترضى بأن تكون بطالاً ، هملاً
وليكن لك عمل شريف ، ولو كان جد بسيط ، أخلص في أدائه ، أتقنه ، تطوع
أد زكاة عقلك وفكرك وجسدك ، بالنصح للمسلمين ونفعهم
احرص على صحتك ، لا تسرف في الأكل والشرب
لا تكن مسرفاً على أية حال ، بل ادخر ، واستثمر ، كن في كل أحوالك وسطاً
تعلم كيف تكون صبوراً ، حليماً ، نبيلاً ، شهماً ، مكافحاً ، شجاعاً
جاهد الجهاد الأكبر والأصغر ، جاهد نفسك ، احرمها من شهواتها وملذاتها
احملها على إتباع الحق واجتناب الباطل ، داوم على أفعالك الطيبة
فكما يقال : قليل مستمر ، خير من كثير منقطع ، اهتم بأمر المسلمين
لا تكن للمشركين خصيماً ، لا تجعل الدنيا أكبر همك ، ولا مبلغ علمك
أحرص أن تكون الجنة دار قرارك ، واعمل جهدك أن لا تكون النار مصيرك .

أرجوك افعل ، ولا تتردد ، فأنا لك ناصح ، ومحب ، وعليك مشفق .
أرجوك افعل ، اثبت أنك محب لله تعالى ولدينه الحق القويم
ولحبيبك بحق وصدق صلى الله عليه وسلم
لا تلتفت إلى سوء حالي ، بل استفد من مقالي . الآن
وليس بعد قليل ، اللحظة ، وليس بعد لحظة ، اليوم ، وليس في الغد .

وفقني الله وإياك لأن نكون من جند الله المخلصين
وأن نُحشر مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
ونشرب من حوضه شربة لا نظمأ بعدها أبداً
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه النبي الأمين
وصحابته الخيرين وأهل بيته الطيبين الطاهرين
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وسلم تسليماً كثيراً
حيدر درغام الساكت

[/size]

سوووسو
15-09-2006, 22:28
جزاك الله خير اخي ساكت

تحياتي

.. || AL BADR || ..
15-09-2006, 23:42
حريق الذكريات

الله عليك

تسلم إيديك

ربي يعــطيك العاافيهـ

طرح ولا أجمل

ومثل ما قلت

يجب أن نعمل

أن وإنت

والجميعـ


الله الموفقـ

أخوك