أمير الصعاليك
15-09-2006, 14:32
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على النبي الكريم المرسول رحمة للعالمين
عنوان موضوعي هذا ليس بالخيال ولا من أماني النفس وأنما بشارة بشر بها النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقد روى أحمد والدارمي وابن أبي شيبة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، عن أبي قبيل قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وسئل: أي المدينتين تفتح أولاً: القسطنطينية أو روميَّة؟ فدعا عبد الله بصندوق له حَلَق قال: فأخرج منه كتابًا قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نكتب، إذ سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أي المدينتين تفتح أولاً: قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مدينة هرقل تفتح أولاً" يعني قسطنطينية " رواه أحمد
وقد فتحت قسطنطينة على يد محمد الفاتح وستفتح رومية ( روما ) فمحمد صلى الله عليه وسلم لا يكذب .
وهاهو كبير الصليبين وحامل لوائهم( الخبل ) الأعظم بندكيت السادس عشر يشتم النبي الأمي ويسئ له وينتقص من الأسلام وكأنه يستعجل نهاية روما والصليبيين جميعا . ولقد سبقه بذلك قائد جيوش الصليبيين جورج بوش فأعلنها حربا صليبية وأعلن انه يحارب الفاشية الجديدة ( الأسلام ) ، وما كلام البابا الصليبي الجديد الا تأصيل ديني لكلام بوش ، فهل يعي المسلمون الآن انها حربا صليبية ؟ .
أن حديث هذا الصليبي الحاقد الذي كان نازيا متعصبا في شبيبة هتلر ما هو الا محاولة لدعم جيوش الصليب التي تشن حروبها على الأسلام ، وهو كذلك بشارة للأسلام بالنصر وكسر الصليب وجنودة .
فدعمه لجيوش الصليب هو قيامه بمحاولة التأصيل لهذه الحرب الصليبية تأصيلا ديني ومحاولة أظهار الأسلام بأنه دين دموي غير انساني .
اما البشارة التي اراها من كلامه وهي بشارة النصر بأذن الله ، فلقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغته إساءة من ملك أو عظيم في قومه بشر أصحابه بزوال ملكه وغنيمة المسلمين له، وأنا هنا أبشر كلب الروم بما يسوؤه قريبا بإذن الله ،
يقول شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول :
( و نظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول
أهل الفقه و الخبرة عما جربوه مرات متعددة
في حصر الحصون و المدائن التي بالسواحل الشامية
لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا قالوا
كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر
و هو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس
إذ تعرض أهله لسب رسول الله صلى الله عليه و سلم
و الوقيعة في عرضه فعجلنا فتحه و تيسر
و لم يكد يتأخر إلا يوما أو يومين أو نحو ذلك ثم يفتح المكان عنوة
و يكون فيهم ملحمة عظيمة
قالوا : حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه
مع امتلاء القلوب غيظا بما قالوه فيه )
فأبشر بالذبح يا كلب الروم فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالذبح لأعدائه وجاء بالرحمة والعدل لأتباعه، وأن كان لك ناصح من أتباعك فلينصحك بألا تذهب في زيارتك المقبلة لتركيا فهناك ابناء الأسلام ابناء محمد الفاتح الذين نجا سلفك من بين ايديهم ولا أظنك ستنجو من ايدي اخوانهم هذه المرة .
دمتم بخير والعزة لله ورسوله ولو كره الكافرون
والصلاة والسلام على النبي الكريم المرسول رحمة للعالمين
عنوان موضوعي هذا ليس بالخيال ولا من أماني النفس وأنما بشارة بشر بها النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقد روى أحمد والدارمي وابن أبي شيبة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، عن أبي قبيل قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وسئل: أي المدينتين تفتح أولاً: القسطنطينية أو روميَّة؟ فدعا عبد الله بصندوق له حَلَق قال: فأخرج منه كتابًا قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نكتب، إذ سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أي المدينتين تفتح أولاً: قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مدينة هرقل تفتح أولاً" يعني قسطنطينية " رواه أحمد
وقد فتحت قسطنطينة على يد محمد الفاتح وستفتح رومية ( روما ) فمحمد صلى الله عليه وسلم لا يكذب .
وهاهو كبير الصليبين وحامل لوائهم( الخبل ) الأعظم بندكيت السادس عشر يشتم النبي الأمي ويسئ له وينتقص من الأسلام وكأنه يستعجل نهاية روما والصليبيين جميعا . ولقد سبقه بذلك قائد جيوش الصليبيين جورج بوش فأعلنها حربا صليبية وأعلن انه يحارب الفاشية الجديدة ( الأسلام ) ، وما كلام البابا الصليبي الجديد الا تأصيل ديني لكلام بوش ، فهل يعي المسلمون الآن انها حربا صليبية ؟ .
أن حديث هذا الصليبي الحاقد الذي كان نازيا متعصبا في شبيبة هتلر ما هو الا محاولة لدعم جيوش الصليب التي تشن حروبها على الأسلام ، وهو كذلك بشارة للأسلام بالنصر وكسر الصليب وجنودة .
فدعمه لجيوش الصليب هو قيامه بمحاولة التأصيل لهذه الحرب الصليبية تأصيلا ديني ومحاولة أظهار الأسلام بأنه دين دموي غير انساني .
اما البشارة التي اراها من كلامه وهي بشارة النصر بأذن الله ، فلقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغته إساءة من ملك أو عظيم في قومه بشر أصحابه بزوال ملكه وغنيمة المسلمين له، وأنا هنا أبشر كلب الروم بما يسوؤه قريبا بإذن الله ،
يقول شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول :
( و نظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول
أهل الفقه و الخبرة عما جربوه مرات متعددة
في حصر الحصون و المدائن التي بالسواحل الشامية
لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا قالوا
كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر
و هو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس
إذ تعرض أهله لسب رسول الله صلى الله عليه و سلم
و الوقيعة في عرضه فعجلنا فتحه و تيسر
و لم يكد يتأخر إلا يوما أو يومين أو نحو ذلك ثم يفتح المكان عنوة
و يكون فيهم ملحمة عظيمة
قالوا : حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه
مع امتلاء القلوب غيظا بما قالوه فيه )
فأبشر بالذبح يا كلب الروم فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالذبح لأعدائه وجاء بالرحمة والعدل لأتباعه، وأن كان لك ناصح من أتباعك فلينصحك بألا تذهب في زيارتك المقبلة لتركيا فهناك ابناء الأسلام ابناء محمد الفاتح الذين نجا سلفك من بين ايديهم ولا أظنك ستنجو من ايدي اخوانهم هذه المرة .
دمتم بخير والعزة لله ورسوله ولو كره الكافرون