هتيــــــف
04-08-2006, 06:00
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
صحُّ عزمُ فريقٍ من المؤمنينَ، ونفرٍ من الشرفاءِ الصالحينَ، على أن تكونَ صبيحةُ يومِ غدٍ الجمعةِ الموافقِ للـ 10/7/1427هـ بدايةَ غضبةٍ للهِ، ينتصرونَ فيها بما أمكنهم من قواهم الضعيفةِ، وقدراتِهم المحدودةِ، لصالحِ إخوانٍ لهم، مسّهم بأسُ البلاءِ، وتسلّطَ عليهم العدوُّ، وخذلهم القريبُ.
غداً يومٌ جديدٌ، وميلادُ عزمةٍ وقّادةٍ، سوف تشهدُ لهذه الأمّةِ بالخيريّةِ والتقديمِ والانتصارِ، إنّهُ يومُ المقاطعةِ الجديدةِ للعدوِّ الأمريكيِّ.
فهذا العدوُّ اللدودُ، والبلاءُ الأكيدُ، عاثَ في أرضِ الإسلامِ فساداً، فهو يحتلُّ أرضاً، وينهبُ ثروةً، ويقتلُ بشراً، ويزرعُ فتنةً، ويعيثُ سلباً وفتكاً، ولا يجدُ أحداً يقفُ في وجههِ من الجيوشِ التي صدئتْ أسلحتُها، وترهّلتْ أجسادُ أفرادِها، اللهمَّ إلا بقيّةً باقيةً من المرابطينَ في الثغورِ، ونفرٍ من الذين نفروا يُقاومونَ احتلالَ بلادِهم، ويحمونَ بيضةَ الإسلامِ في أراضيهم، ويُراغمونَ عدوَّ اللهِ وعدوّهم.
واليومَ يقفُ العدوُّ الأمريكيُّ بعدتهِ وعتادهِ، وخبثهِ وعنادهِ، في صفٍّ واحدٍ مع خنازيرِ الصهاينةِ، ورعاديدِ اليهودِ، أولئكَ الذين يبيدونَ الجنسَ البشريَّ في فلسطينَ ولبنان، ويقتلونَ الطفلَ في غيدانِ صباه، والشيخَ في فورانِ أملهِ، والمرأة في إزهارِ روضها، ولا يُفرّقونَ بين أحدٍ منهم، ويهدمونَ الدورَ على ساكنيها الآمنينَ الغارّينَ، بينما لا يُحرّكُ العربُ ساكناً، ويتلعثمُ أحدُ الرؤساءِ خوفاً وفرقاً، ليخرجَ علينا بمصطلحاتٍ جديدةٍ من نوعِ " البتاع ده "، وثانٍ يمهدُ أرضهُ وبلادهُ لتُقلَّ الطائراتُ الأمريكيّةُ من بلادهِ قنابلَ الموتِ، وجحيمَ الصواريخِ، لتُلقى على رؤوسِ الركّعِ السجودِ!، وآخرُ من شكلهِ أزواجٌ!.
حارُ المُستضعفونَ في فلسطينَ ولبنان ممَّ يفرقونَ!، فهم بينَ مُجاهدةٍ لتعبِ العيشِ، ومعاناةٍ لنصبِ الحياةِ، ومُكابدةٍ لوصبِ البلاءِ، فإذ بهم يأتيهم العدوُّ من فوقهم ومن أسفل منهم، وإذ بالصديقِ والحبيبِ يولّيهم دبرهُ غيرَ متحرفٍ لقتالٍ أو منحازٍ إلى فئةٍ، بل خوفاً وفرقاً وخزياً وعاراً، وتزيغُ منهم الأبصارُ وتبلغُ القلوبُ الحناجرَ، هناك البلاءُ الحقُّ، والمحكُّ العظيمُ، وهنالك ابتُليَ المؤمنونَ وزلزلوا زلزالاً شديداً.
لقد كانتِ الحضارةُ فتحاً ونصراً، أخّرتْ عن الناسِ – بقدرِ اللهِ - الموتَ، ودفعتْ دونهم البلاءَ، ووفرت عليهم الصحّةَ، غيرَ أنّها اليومَ بآلةِ الدمارِ التي تملكُها حيّتها الرقطاء وأفعاها الخبيثة أمريكا تزحمُ النّاسَ على مواردِ الموتِ، وتحشرُهم إلى مظانِّ الحتفِ، وتقودُهم نحوَ الفناءِ.
على أنَّ الحياةَ – بفضلِ اللهِ ورحمتهِ - قد دبّتْ في هذه الأمّةِ الفتيّةِ، فهي اليومَ تتنفّسُ كما يتنفّسُ الطفلُ، وتُشرقُ قسماتُ وجهها الوضاءِ الأغرِّ كما تُشرقُ شمسُ النهارِ، وتبرقُ ومضاتُ العزيمةِ الصادقةِ في صدورِ رجالها كما يبرقُ الرعدُ في دياجيرِ الليالي، وهي وإن حيلَ بينها وبين أمرها في كثيرٍ من مناحي الحياةِ، إلا أنَّ يقينها باللهِ ثابتٌ، وإيمانها بالنصرِ حاضرٌ، والجيوشُ إن غلبتْ بالعدّةِ والعتادِ، إلا أنّها لن تغلبَ العزيمةَ والإرادةَ.
وإن كانَ قد حيلَ بيننا وبين نُصرةِ إخواننا بالجهادِ في سبيلِ اللهِ، وقتالِ العدوِّ ببذلِ النفسِ دون أرضهم وعرضهم، فإنَّ الإرادةَ لم ولن تكلَّ بحولِ اللهِ تعالى، عن دعمهم بالمال، ونُصرتِهم بضربِ مفاصلِ الاقتصادِ في بلادِ عدوّهم، ولا زلنا نذكرُ كيف آتتْ مقاطعةُ الدنمرك ثماراً عظيمةً، لا زلنا نجتني قطافها، وننهلُ من معينها الثرِّ.
فهذه يدي فوقَ أيدكم، يميناً معقودةً على الوقوفِ في صفِّ جندِ اللهِ، مناصرين لإخواننا بما نقدرُ عليهِ، من مقاطعةِ بضائعِ العدوِّ الأمريكيِّ الذي يدعمُ الصهاينةَ بالمالِ ويمدّهُ بالسلاحِ ويسندهُ بالفيتو، ليُدمّرَ بلادَ المسلمينَ ويذرها قاعاً صفصفاً، وكلٌّ منّا بحسبِ طاقتهِ وجهدهِ، ولا يُكلفُ اللهُ نفساً إلا وسعها، ولا يحقرنَّ أحدكم من المعروفِ شيئاً، فقد دخلت امرأةٌ بغيٌّ الجنّةَ بكلبٍ سقتهُ، وآخرُ يتقلّبُ في أعطافِ النعيمِ المقيمِ ومغاني الجنانِ بغصنِ شوكٍ نحّاهُ عن طريقِ المسلمينَ.
ولا يستقلنَّ أحدٌ منكم جهدهُ، ولتكنِ المقاطعةُ ابتداءً بما أمكنَ الاستغناءُ عنهُ، من الأمور التحسينيّةِ التي يمكنُ الاستعاضةُ عنها بيُسرٍ وسهولةٍ، حتّى يأذنَ اللهُ ونصلَ إلى الانتصارِ الكبيرِ عليهم، وما ذلك على اللهِ بعزيزٍ، فلستَ - أيّها القارئُ الكريمُ - في حاجةٍ إلى مطعوماتِ البيتزا هت أو ماكدونالدز وغيرها، وقِسْ على ذلك نظائرهُ وأمثالهُ.
ولا زلتُ أذكرُ كيف كانت آثارُ المقاطعةِ القديمةِ على أمريكا، حيثُ قامتِ العديدُ من الشركاتِ والمؤسساتِ بتغييرِ أسمائها، وإنزالِ الإعلاناتِ تلوَ الإعلاناتِ، لتأكيدِ براءتهم من أمريكا، ممّا يؤكّدُ أنَّ الحركةَ الشعبيّةَ تفعلُ ما لا تفعلهُ أعتى الجيوشِ وأقوى الأنظمةِ وأحكمُ القراراتِ.
وتذكّروا مقولةَ باتريك بوكانن - مرشح رئاسيٌّ أمريكي سابقٌ ومؤلف الكتاب الشهير " موت الغرب " - حينَ يقولُ: " الإسلامُ يظهرُ ليزلزلَ القرنَ الحادي والعشرينَ، كما زلزلَ القرونَ السابقةَ حقّاً ... إنَّ قوة العقيدة الإسلاميّةِ لمُدهشةٌ حقّاً ... لقد تغلّبَ الإسلامُ بسهولةٍ على المدِّ الشيوعيِّ، ومسيرةِ الناصريّةِ القوميّةِ، وأثبتَ أنهُ أقوى من قوميّةِ عرفاتٍ وصدّامٍ، والآن يُصارعُ القوّةَ العالميّةَ الأخيرةَ ... إنَّ ما يتحتمُ على الأمريكيينَ إدراكهُ هو شيءٌ غير عادي بالنسبةِ لنا: من المغربِ إلى باكستانَ، لم تعد الأغلبيّةُ ترانا أناساً جيّدينَ، إن أمسكت فكرةُ الحاكميّةِ الإسلاميّةِ بعقولِ الجماهيرِ الإسلاميّةِ، فكيفَ يمكنُ لأعتى الجيوشِ أن توقفها؟!" .
هذه دعواتٌ صادقةٌ من إخوانكم المسلمينَ، لتكوينِ جبهةِ ضغطٍ شعبيّةٍ، عن طريقِ المقاطعةِ، سوف يبدأون من الغدِ، من يومِ الجمعةِ المباركِ، فهل أنتم فاعلونَ!.
ولمعرفة المنتجات الأمريكية. (http://www.teejaan.com/vb)
إضغط هنا مشكوراً (http://www.alsomu.com/vb/up/Englsh.zip)
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
صحُّ عزمُ فريقٍ من المؤمنينَ، ونفرٍ من الشرفاءِ الصالحينَ، على أن تكونَ صبيحةُ يومِ غدٍ الجمعةِ الموافقِ للـ 10/7/1427هـ بدايةَ غضبةٍ للهِ، ينتصرونَ فيها بما أمكنهم من قواهم الضعيفةِ، وقدراتِهم المحدودةِ، لصالحِ إخوانٍ لهم، مسّهم بأسُ البلاءِ، وتسلّطَ عليهم العدوُّ، وخذلهم القريبُ.
غداً يومٌ جديدٌ، وميلادُ عزمةٍ وقّادةٍ، سوف تشهدُ لهذه الأمّةِ بالخيريّةِ والتقديمِ والانتصارِ، إنّهُ يومُ المقاطعةِ الجديدةِ للعدوِّ الأمريكيِّ.
فهذا العدوُّ اللدودُ، والبلاءُ الأكيدُ، عاثَ في أرضِ الإسلامِ فساداً، فهو يحتلُّ أرضاً، وينهبُ ثروةً، ويقتلُ بشراً، ويزرعُ فتنةً، ويعيثُ سلباً وفتكاً، ولا يجدُ أحداً يقفُ في وجههِ من الجيوشِ التي صدئتْ أسلحتُها، وترهّلتْ أجسادُ أفرادِها، اللهمَّ إلا بقيّةً باقيةً من المرابطينَ في الثغورِ، ونفرٍ من الذين نفروا يُقاومونَ احتلالَ بلادِهم، ويحمونَ بيضةَ الإسلامِ في أراضيهم، ويُراغمونَ عدوَّ اللهِ وعدوّهم.
واليومَ يقفُ العدوُّ الأمريكيُّ بعدتهِ وعتادهِ، وخبثهِ وعنادهِ، في صفٍّ واحدٍ مع خنازيرِ الصهاينةِ، ورعاديدِ اليهودِ، أولئكَ الذين يبيدونَ الجنسَ البشريَّ في فلسطينَ ولبنان، ويقتلونَ الطفلَ في غيدانِ صباه، والشيخَ في فورانِ أملهِ، والمرأة في إزهارِ روضها، ولا يُفرّقونَ بين أحدٍ منهم، ويهدمونَ الدورَ على ساكنيها الآمنينَ الغارّينَ، بينما لا يُحرّكُ العربُ ساكناً، ويتلعثمُ أحدُ الرؤساءِ خوفاً وفرقاً، ليخرجَ علينا بمصطلحاتٍ جديدةٍ من نوعِ " البتاع ده "، وثانٍ يمهدُ أرضهُ وبلادهُ لتُقلَّ الطائراتُ الأمريكيّةُ من بلادهِ قنابلَ الموتِ، وجحيمَ الصواريخِ، لتُلقى على رؤوسِ الركّعِ السجودِ!، وآخرُ من شكلهِ أزواجٌ!.
حارُ المُستضعفونَ في فلسطينَ ولبنان ممَّ يفرقونَ!، فهم بينَ مُجاهدةٍ لتعبِ العيشِ، ومعاناةٍ لنصبِ الحياةِ، ومُكابدةٍ لوصبِ البلاءِ، فإذ بهم يأتيهم العدوُّ من فوقهم ومن أسفل منهم، وإذ بالصديقِ والحبيبِ يولّيهم دبرهُ غيرَ متحرفٍ لقتالٍ أو منحازٍ إلى فئةٍ، بل خوفاً وفرقاً وخزياً وعاراً، وتزيغُ منهم الأبصارُ وتبلغُ القلوبُ الحناجرَ، هناك البلاءُ الحقُّ، والمحكُّ العظيمُ، وهنالك ابتُليَ المؤمنونَ وزلزلوا زلزالاً شديداً.
لقد كانتِ الحضارةُ فتحاً ونصراً، أخّرتْ عن الناسِ – بقدرِ اللهِ - الموتَ، ودفعتْ دونهم البلاءَ، ووفرت عليهم الصحّةَ، غيرَ أنّها اليومَ بآلةِ الدمارِ التي تملكُها حيّتها الرقطاء وأفعاها الخبيثة أمريكا تزحمُ النّاسَ على مواردِ الموتِ، وتحشرُهم إلى مظانِّ الحتفِ، وتقودُهم نحوَ الفناءِ.
على أنَّ الحياةَ – بفضلِ اللهِ ورحمتهِ - قد دبّتْ في هذه الأمّةِ الفتيّةِ، فهي اليومَ تتنفّسُ كما يتنفّسُ الطفلُ، وتُشرقُ قسماتُ وجهها الوضاءِ الأغرِّ كما تُشرقُ شمسُ النهارِ، وتبرقُ ومضاتُ العزيمةِ الصادقةِ في صدورِ رجالها كما يبرقُ الرعدُ في دياجيرِ الليالي، وهي وإن حيلَ بينها وبين أمرها في كثيرٍ من مناحي الحياةِ، إلا أنَّ يقينها باللهِ ثابتٌ، وإيمانها بالنصرِ حاضرٌ، والجيوشُ إن غلبتْ بالعدّةِ والعتادِ، إلا أنّها لن تغلبَ العزيمةَ والإرادةَ.
وإن كانَ قد حيلَ بيننا وبين نُصرةِ إخواننا بالجهادِ في سبيلِ اللهِ، وقتالِ العدوِّ ببذلِ النفسِ دون أرضهم وعرضهم، فإنَّ الإرادةَ لم ولن تكلَّ بحولِ اللهِ تعالى، عن دعمهم بالمال، ونُصرتِهم بضربِ مفاصلِ الاقتصادِ في بلادِ عدوّهم، ولا زلنا نذكرُ كيف آتتْ مقاطعةُ الدنمرك ثماراً عظيمةً، لا زلنا نجتني قطافها، وننهلُ من معينها الثرِّ.
فهذه يدي فوقَ أيدكم، يميناً معقودةً على الوقوفِ في صفِّ جندِ اللهِ، مناصرين لإخواننا بما نقدرُ عليهِ، من مقاطعةِ بضائعِ العدوِّ الأمريكيِّ الذي يدعمُ الصهاينةَ بالمالِ ويمدّهُ بالسلاحِ ويسندهُ بالفيتو، ليُدمّرَ بلادَ المسلمينَ ويذرها قاعاً صفصفاً، وكلٌّ منّا بحسبِ طاقتهِ وجهدهِ، ولا يُكلفُ اللهُ نفساً إلا وسعها، ولا يحقرنَّ أحدكم من المعروفِ شيئاً، فقد دخلت امرأةٌ بغيٌّ الجنّةَ بكلبٍ سقتهُ، وآخرُ يتقلّبُ في أعطافِ النعيمِ المقيمِ ومغاني الجنانِ بغصنِ شوكٍ نحّاهُ عن طريقِ المسلمينَ.
ولا يستقلنَّ أحدٌ منكم جهدهُ، ولتكنِ المقاطعةُ ابتداءً بما أمكنَ الاستغناءُ عنهُ، من الأمور التحسينيّةِ التي يمكنُ الاستعاضةُ عنها بيُسرٍ وسهولةٍ، حتّى يأذنَ اللهُ ونصلَ إلى الانتصارِ الكبيرِ عليهم، وما ذلك على اللهِ بعزيزٍ، فلستَ - أيّها القارئُ الكريمُ - في حاجةٍ إلى مطعوماتِ البيتزا هت أو ماكدونالدز وغيرها، وقِسْ على ذلك نظائرهُ وأمثالهُ.
ولا زلتُ أذكرُ كيف كانت آثارُ المقاطعةِ القديمةِ على أمريكا، حيثُ قامتِ العديدُ من الشركاتِ والمؤسساتِ بتغييرِ أسمائها، وإنزالِ الإعلاناتِ تلوَ الإعلاناتِ، لتأكيدِ براءتهم من أمريكا، ممّا يؤكّدُ أنَّ الحركةَ الشعبيّةَ تفعلُ ما لا تفعلهُ أعتى الجيوشِ وأقوى الأنظمةِ وأحكمُ القراراتِ.
وتذكّروا مقولةَ باتريك بوكانن - مرشح رئاسيٌّ أمريكي سابقٌ ومؤلف الكتاب الشهير " موت الغرب " - حينَ يقولُ: " الإسلامُ يظهرُ ليزلزلَ القرنَ الحادي والعشرينَ، كما زلزلَ القرونَ السابقةَ حقّاً ... إنَّ قوة العقيدة الإسلاميّةِ لمُدهشةٌ حقّاً ... لقد تغلّبَ الإسلامُ بسهولةٍ على المدِّ الشيوعيِّ، ومسيرةِ الناصريّةِ القوميّةِ، وأثبتَ أنهُ أقوى من قوميّةِ عرفاتٍ وصدّامٍ، والآن يُصارعُ القوّةَ العالميّةَ الأخيرةَ ... إنَّ ما يتحتمُ على الأمريكيينَ إدراكهُ هو شيءٌ غير عادي بالنسبةِ لنا: من المغربِ إلى باكستانَ، لم تعد الأغلبيّةُ ترانا أناساً جيّدينَ، إن أمسكت فكرةُ الحاكميّةِ الإسلاميّةِ بعقولِ الجماهيرِ الإسلاميّةِ، فكيفَ يمكنُ لأعتى الجيوشِ أن توقفها؟!" .
هذه دعواتٌ صادقةٌ من إخوانكم المسلمينَ، لتكوينِ جبهةِ ضغطٍ شعبيّةٍ، عن طريقِ المقاطعةِ، سوف يبدأون من الغدِ، من يومِ الجمعةِ المباركِ، فهل أنتم فاعلونَ!.
ولمعرفة المنتجات الأمريكية. (http://www.teejaan.com/vb)
إضغط هنا مشكوراً (http://www.alsomu.com/vb/up/Englsh.zip)