PDA

عرض كامل الموضوع : الحكومة الإسرائيلية تسفر عن قرار باستمرار الحرب على لبنان بشكلها الحالي


د / نـــوره
28-07-2006, 09:54
http://marinamool.com/pic/~off/images/rathath2.gif




الخلافات في الحكومة الإسرائيلية تسفر عن قرار باستمرار الحرب على لبنان بشكلها الحالي



رئيس «الموساد» يقترح خطة إنزال في بيروت لكن الحكومة ترفضها





أسفرت الخلافات الداخلية في الحكومة الإسرائيلية من جهة، وبين الحكومة وقيادة الجيش من جهة أخرى، عن اتخاذ قرار في المجلس الوزاري الأمني المصغر، أمس، يقضي بالاستمرار في الحرب على لبنان (وكذلك على قطاع غزة) بالشكل القائم حاليا. ويعني هذا القرار أن يظل سلاح الجو الاسرائيلي عنصرا أساسيا في العمليات الحربية، وتتقدم القوات البرية صوب القرى والبلدات اللبنانية لتطهيرها من مقاتلي حزب الله.
ويشتمل القرار على التوصية للجيش ان يكون أكثر حذرا في تقدمه بحيث لا يتم تكرار ما جرى في بلدتي مارون الراس وبنت جبيل، فلا يدخل بلدة قبل أن ينهي عملية «تطهيرها» بالقصف من الجو. وصادق المجلس على قرار استدعاء قوات الاحتياط في الجيش، ولكن هذه القوات لن تستخدم في الوقت الحاضر لتوسيع العمليات البرية في لبنان، بل لتبديل المحاربين المُتعبين في الجبهات المختلفة، إن كان ذلك في لبنان أو في قطاع غزة أو في الضفة الغربية.

وكانت قيادة الجيش قد طرحت على الوزراء سلسلة خيارات لمسار الحرب، بينها تنفيذ عملية اجتياح بري واسعة تصل حتى نهر الأولي وعملية أخرى «متواضعة» أكثر تتحدث عن اجتياح حتى نهر الليطاني، لكنه أشار أيضا الى ان هذه الاجتياحات ستكون محفوفة بالمخاطر، حيث من المتوقع أن توقع اصابات عديدة. وجاءت ردود الوزراء على هذه الاقتراحات متباينة، ودلت على اختلافات في وجهات النظر. فقد عبر نائب رئيس الحكومة وزير التنمية الاقليمية، شيمعون بيريس، عن تحفظه من التصعيد الحربي وميله الى وقف الحرب فورا والجنوح الى المفاوضات. وقال ان السير على الحبل الرفيع ما بين الطريقين، استمرار الحرب أو وقفها، هو خطأ وغير مجد، وعلى الحكومة أن تقرر أحد أمرين؛ فإما الذهاب حتى النهاية في هذه الحرب بالقوات البرية والجوية معا حتى يتحطم حزب الله أو التوجه نحو وقف الحرب ومباشرة المفاوضات. وقال ان العالم لا يعطي اسرائيل وقتا غير محدود في هذه الحرب والاستمرار فيها طويلا سيحدث شرخا في العلاقات بين اسرائيل وأصدقائها. ومثل هذا الشرخ ستكون له تبعات ضارة.

وقال وزير الأمن الداخلي رئيس المخابرات العامة السابق، آفي ديختر، ان على اسرائيل أن توجه ضرباتها في اتجاهين؛ الأول هو بالضربات القاسية ضد الشيعة في لبنان حتى يمارسوا الضغط على حزب الله، والثاني بالضرب على أهداف في سورية مرتبطة بحزب الله. فعندما تصاب سورية ستدخل الى المفاوضات وهي الوحيدة القادرة اليوم على ممارسة ضغط على حزب الله.

واقترح رئيس المخابرات الخارجية «الموساد»، يوفال ديسكين خطة انزال في بيروت. وقال «ان لدى إسرائيل الإمكانية للقيام بعملية انزال وتنفيذ عمليات جراحية في قلب بيروت، وتنفيذ عمليات تصفية ضد قادة حزب الله. غير ان هذا الاقتراح رفض ايضا».

وطرح وزير القضاء، حاييم رامون، عدة تساؤلات عن اخفاقات الجيش الاسرائيلي في لبنان وتساءل: «لماذا دخل الجيش الى بنت جبيل قبل أن يضمن تطهيرها من الجو؟ لماذا هذه المخاطرة بالجنود طالما لدينا أفضل سلاح جو في العالم؟ وقال انه يؤيد سياسة الضرب بالطائرات وحث السكان اللبنانيين على الرحيل، ومن ثم يتم مسح البلدات عن بكرة أبيها. وفقط بعدها يتم الدخول للبلدة». وقال نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة من حزب «شاس» لليهود الشرقيين، ايلي يشاي، ان على الجيش أن يبني تكتيكه العسكري على أساس تصفية حزب الله من الجو بحيث تتحول مواقعه والبيوت التي يحتمي فيها والقرى التي تحضنه الى ركام رمل وتراب، وعندئذ فقط يتم دخول البلدات وتمشيطها.

وبعد نقاش دام أربع ساعات لخص وزير الدفاع، عمير بيرتس، ورئيس الوزراء، ايهود أولمرت، النقاش بالتأكيد على مواصلة السياسة الحربية المتبعة حاليا، أي القصف الجوي الشديد تحت لافتة «تدمير البنية التحتية لحزب الله» والتقدم الحذر على الارض، ومن دون تحديد وقت زمني لهذه العمليات. وأكدا ان الجيش لن يبقى لفترات طويلة في الأراضي اللبنانية.

ومع ان أولمرت اعترف بأن الجيش لم يحقق الأهداف التي وضعها لهذه الحرب بعد، إلا انه، حسب قوله يتقدم نحو تحقيق أهدافه بخطى ثابتة وواثقة. ورفض أولمرت وجميع الوزراء اقتراح الوزير ديختر، جر سورية الى الحرب.

وكان أولمرت قد دعا الى اجتماع خاص لنوابه الستة مساء اول من أمس تمهيدا للاجتماع الموسع للمجلس الوزاري المصغر مع قيادة الجيش. واقتصر الاجتماع على الوزراء من دون أي عسكري. وحسب شاهد عيان، فإن الوزراء دخلوا متجهمين ولديهم تساؤلات صعبة وعلامات استهجان لسير العمليات، بل إن بعضهم تحدث عن إحباط بسبب نتائج القتال في بلدتي مارون الراس وبنت جبيل. وقال بعضهم ان هناك شعورا بأن اسرائيل لا تعمل تحت قيادة أمنية مناسبة لادارة الحرب. وأشاروا الى ان الخسائر في الأرواح غير متوقعة. وتحدثوا بإسهاب عن الإحباط لدى الجمهور. وضجر أولمرت من شدة الانتقادات التي أسمعت وطلب من الوزراء أن يختصروا كلامهم، حيث انه لم ينم للحظة في الليلة السابقة. فأجابوه: «أنت دعوتنا الى هذا الاجتماع وعليك أن تسمع». واستمر الاجتماع حتى الساعة الثانية فجرا (خمس ساعات ونصف الساعة). وانتهى بطلب حار من أولمرت أن لا توجه انتقادات للجيش في خضم الحرب.





المصدر
الشرق الأوسط
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=10104&article=375294





http://marinamool.com/pic/~off/images/rathath2.gif

خيال خلي
29-07-2006, 03:59
ياربي يهون عليهم بلواهم

والله ماندري الى متى الله بيفكنا من هالاجناس


يعطيك العافيه رذاذ
على نقل الخبر
ننتظر مزيدك ::40::