د / نـــوره
28-07-2006, 09:38
http://marinamool.com/pic/~off/images/rathath2.gif
رمضان شكا من قتل محاميه فرد عليه القاضي: العنف هو حال العراق حاليا
أجل القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا امس، جلسات محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من مساعديه في قضية الدجيل الى 16 اكتوبر (تشرين الاول) لاصدار الحكم.
وقال القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن ان «المحكمة تؤجل لغاية يوم 16 اكتوبر، لاجل اجراء تدقيق في ملفات القضية». وبعد الجلسة التي غاب عنها صدام، قال مسؤول اميركي مقرب من المحكمة ان «النطق بالحكم سيكون في 16 اكتوبر القادم»، حسبما افادت به وكالة الصحافة الفرنسية. ويواجه صدام حسين عقوبة الاعدام في حالة ادانته في جرائم ضد الانسانية متعلقة بمقتل 148 قرويا في الدجيل شمال بغداد، اثر محاولة اغتياله في عام 1982. وسيمثل صدام في 21 اغسطس (آب)، قبل النطق بالحكم عليه في قضية الدجيل، امام محاكمة ثانية تتعلق بحملة قتل جماعي للمدنيين الاكراد خلال حملة الانفال بداية الثمانينات.
ومثل امام جلسة امس طه ياسين رمضان، النائب السابق لصدام. وحسب وكالة رويترز، قاطع محامو رمضان الجلسة، كما رفض المتهم خدمات خمسة محامين معينين من قبل المحكمة، وقال انه سيدافع عن نفسه، لان المحكمة فشلت في حماية فريق الدفاع عنه. وقال رمضان موجها كلامه للقاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن، رئيس المحكمة، ان هذه القضية ضده ملفقة منذ البداية، وأضاف أنه بريء وأنه يعرف أن الحكم ضده معد بالفعل. وتابع رمضان الذي ارتدى جلبابا رمادي اللون وغطاء رأس عربي قائلا: انه يرفض المحامين الذين عينتهم المحكمة، وانه سيدافع عن نفسه لانهم لا يعلمون شيئا عنه.
ويواجه صدام ومعاونوه عقوبة الاعدام، وقال الرئيس المخلوع في جلسة المحاكمة اول من امس، انه يريد الاعدام رميا بالرصاص لا شنقا، بوصفه رجلا عسكريا. لكن القانون العراقي ينص بوضوح على أن الاعدام يجب أن يكون شنقا، كما أن صدام كان قد عين نفسه قائدا للجيش رغم أنه لم يخدم قط في صفوفه.
رمضان الذي تحدث من دون الفوران الغاضب، الذي اتسمت به جلسة اول امس، التي حضرها صدام بدا عليه التعب. كان رمضان قد انضم للرئيس العراقي المخلوع في اضراب عن الطعام، لكن هذا الاضراب انتهى اول من امس. وقال رمضان انه خاض اضرابا عن الطعام 19 يوما، وانه أنهى الاضراب اول من امس حين حضر صدام جلسة المحكمة. وساءت سمعة المحاكمة بالفعل بسبب مقتل ثلاثة من اعضاء فريق الدفاع واستقالة اول رئيس للمحكمة احتجاجا على ما قال انه تدخل من قبل الحكومة. وشكا رمضان من أن أحد محاميه قتل، فيما فر اخر من البلاد، لكن القاضي قال له ان العنف هو حال العراق في الوقت الراهن. واضاف القاضي عبد الرحمن ان القتل جزء من الظروف السيئة والمأساوية التي تلف العراق وشعبه ودعا الله أن يزيحها.
ورفض المحامي الذي عينته المحكمة والذي تلا المرافعة الختامية عن رمضان، أن يتم تصويره وتحدث عبر جهاز لتغيير الصوت خوفا على حياته، في البلاد التي تمزقها أعمال العنف الطائفي والعمليات المسلحة التي ينفذها مقاتلون من العرب السنة منذ الاطاحة بصدام عام 2003.
المصدر
الشرق الأوسط
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=10104&article=375310
http://marinamool.com/pic/~off/images/rathath2.gif
رمضان شكا من قتل محاميه فرد عليه القاضي: العنف هو حال العراق حاليا
أجل القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا امس، جلسات محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من مساعديه في قضية الدجيل الى 16 اكتوبر (تشرين الاول) لاصدار الحكم.
وقال القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن ان «المحكمة تؤجل لغاية يوم 16 اكتوبر، لاجل اجراء تدقيق في ملفات القضية». وبعد الجلسة التي غاب عنها صدام، قال مسؤول اميركي مقرب من المحكمة ان «النطق بالحكم سيكون في 16 اكتوبر القادم»، حسبما افادت به وكالة الصحافة الفرنسية. ويواجه صدام حسين عقوبة الاعدام في حالة ادانته في جرائم ضد الانسانية متعلقة بمقتل 148 قرويا في الدجيل شمال بغداد، اثر محاولة اغتياله في عام 1982. وسيمثل صدام في 21 اغسطس (آب)، قبل النطق بالحكم عليه في قضية الدجيل، امام محاكمة ثانية تتعلق بحملة قتل جماعي للمدنيين الاكراد خلال حملة الانفال بداية الثمانينات.
ومثل امام جلسة امس طه ياسين رمضان، النائب السابق لصدام. وحسب وكالة رويترز، قاطع محامو رمضان الجلسة، كما رفض المتهم خدمات خمسة محامين معينين من قبل المحكمة، وقال انه سيدافع عن نفسه، لان المحكمة فشلت في حماية فريق الدفاع عنه. وقال رمضان موجها كلامه للقاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن، رئيس المحكمة، ان هذه القضية ضده ملفقة منذ البداية، وأضاف أنه بريء وأنه يعرف أن الحكم ضده معد بالفعل. وتابع رمضان الذي ارتدى جلبابا رمادي اللون وغطاء رأس عربي قائلا: انه يرفض المحامين الذين عينتهم المحكمة، وانه سيدافع عن نفسه لانهم لا يعلمون شيئا عنه.
ويواجه صدام ومعاونوه عقوبة الاعدام، وقال الرئيس المخلوع في جلسة المحاكمة اول من امس، انه يريد الاعدام رميا بالرصاص لا شنقا، بوصفه رجلا عسكريا. لكن القانون العراقي ينص بوضوح على أن الاعدام يجب أن يكون شنقا، كما أن صدام كان قد عين نفسه قائدا للجيش رغم أنه لم يخدم قط في صفوفه.
رمضان الذي تحدث من دون الفوران الغاضب، الذي اتسمت به جلسة اول امس، التي حضرها صدام بدا عليه التعب. كان رمضان قد انضم للرئيس العراقي المخلوع في اضراب عن الطعام، لكن هذا الاضراب انتهى اول من امس. وقال رمضان انه خاض اضرابا عن الطعام 19 يوما، وانه أنهى الاضراب اول من امس حين حضر صدام جلسة المحكمة. وساءت سمعة المحاكمة بالفعل بسبب مقتل ثلاثة من اعضاء فريق الدفاع واستقالة اول رئيس للمحكمة احتجاجا على ما قال انه تدخل من قبل الحكومة. وشكا رمضان من أن أحد محاميه قتل، فيما فر اخر من البلاد، لكن القاضي قال له ان العنف هو حال العراق في الوقت الراهن. واضاف القاضي عبد الرحمن ان القتل جزء من الظروف السيئة والمأساوية التي تلف العراق وشعبه ودعا الله أن يزيحها.
ورفض المحامي الذي عينته المحكمة والذي تلا المرافعة الختامية عن رمضان، أن يتم تصويره وتحدث عبر جهاز لتغيير الصوت خوفا على حياته، في البلاد التي تمزقها أعمال العنف الطائفي والعمليات المسلحة التي ينفذها مقاتلون من العرب السنة منذ الاطاحة بصدام عام 2003.
المصدر
الشرق الأوسط
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=10104&article=375310
http://marinamool.com/pic/~off/images/rathath2.gif