اورنــــــــــس
15-07-2006, 02:02
بسم الله الرحمن الرحيم
أوقفوا دماء الأقلام
وفسحوا لدماء الأجساد
http://www.albasrah.net/images/falluja/haya/mujahideen_alfalluja6.jpg
إن المتأمل في وضع الأمة الإسلامية يرى مدى الانهزام الذي حل بها ومدى التفكك الذي نخر نخاعها فهي بين قوسين أو أدنا من السقوط فهم لم يمسكوا بشعرة معاوية كما ينبغي لها ان تمسك فهم إذا شدو أناس أرخو وإذا أرخو أيضا أرخو فليتهم بشعرة معاوية اقتدوا
إنا نري كيف إن عالمنا الإسلامي تتفجر فيه الجراح ونرى كيف انطبق الصمت على أفواه المتربعين على عرش الحكم في كل قطر من أقطار المعمورة الإسلامية ولم يكون لهم أي دور في فك حصار أو استنكار مفعل دوره بل إن استنكاراتهم لا تتعداء شاشات التلفزة أما على ارض الوقع فلا تجد لها واقعٍ ملموسٍ أو محسوسٍ
يقول عز وجل في محكم تنزيله (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) الحجرات
وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه )
إن هذا الصمت حير شعوب المعمورة الإسلامية فهي تعلمت ودرست ماذا تعني لها الأخوة في الإسلام وستقت ذلك من شرعيتها الغراء فأبت ذلك الصمت فخرجت منه ولكن لم يكون ذلك الخروج بحجم الحدث الذي الم بالأمة الإسلامية فالجرح عميق وغائر فلا بد من أعادة النظر في شخصية العدو وإعادة التعامل معة بنفس اللغة التي يتعامل بها مع حضارتنا حتى يكون هناك اتزان في كفة المعاملة
فنقول للأمة الإسلامية كافة هذا عدوكم قد خط ورسم مسيرته إليكم فما انتم فاعلين
ونقول يكفي أمشتاق الأقلام وضرب بها على بيض الأوراق بعبارات رنانة كأنها القنابل العنقودية أسقطت من طائرات بي 52 على جبال تورا بورا
فاضرب بالأقلام وسفك دمائها لم يعد يجدي في كف أيادي المعتدي عنا
فالمعتدي قد عرف عنا بأنا امة لا يتعداء صوتنا حدود دولنا وفي بعض الدول لا تسمع لها صوت وكأنها تسكن عنا في القطب الجنوبية أو الشمالي لا يعنيها ما يحدث في عالمها الإسلامي حتى لو كانت تلك الدولة لصيقة لها
فنقول لكم يا سادة إن مرحلة الأقلام والصياح والعويل هي مرحلة من التاريخ كان لها أثرها في المجتمعات الغربية عندما كانت متفككة سياسيين أم الآن فهم متحدين ضد الإسلام ويرمونا من قوسن واحدا ويرافقهم في ذلك بعض الزنادقة المتسغربين أذا صحة هذه التسمية لهم فالتاريخ قد بأنة وجهته الجديدة وله في امتنا كل يوم مستجدات وتحركات فسلخ فينا بداء ونحن ننتظر إن ينتهي السلاخ من اديمة الأول لينتقل إلي الأخر وكأننا قد ذكينا قبل سلخنا ولكن الصحيح بأننا أحياء والسلخ فبنا و لم نستشعر قرب منيتنا
فعدونا يتقدم ويتطور وينجز ونحن لا زلنا ممسكين بأقلامنا نشجب بها ونستنكر ولا يتعداء ذلك حدود ورقنا وأن تعدى وجد الجلاد وسجان في انتظاره يعلمون منهم خلفه دروس في معنى الخروج عن حدود الأوراق البيضاء
نحن يا سادة سئمنا من حياة يسير فكرها القلم دون إن يكون له تأثير في الطرف الأخر وسئمنا من حياة الصراخ والعويل وسئمنا من حياة لا نذكر فيها إلا المجد القديم الذي امتلأت به صفحات التاريخ دون أن يكون له عهد جديد ترتشف منه الأجيال القادمة
يقول رسول الهدى صلى الله عليه وسلم
( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسم بالحمى والسهر )
فاني أتسأل ؟
إما حان لنا أن نقول وداعاً لصرير الأقلام ووداعا لصراخ والعويل ووداعا لدموع الثكلى ونحيب الكهول والشيوخ ووداعا لصراخ الأطفال ووداعاً للاعتداء على الأعراض .
إما حان أن نذيق عدونا مما نحتسي ونعتصره من ذل وألم .
أما حانا لنا الأقدام بدماء الأجساد وزج بها في ساحات الوغى
فأمتي يا سادة لا تعرف الحدود فأمتي إسلامية تابا الجمود وأمتي لا تعرف الخنوع فأينما وجد الإسلام وجد الوصل بين الأجساد فتباً للحدود
فهيا يا سادة نعيد فهم الدرس المحمدي عن الإسلام ونفهمه كما فهمه الأوئلي من الخلفا الراشدين وصحابة ومن تبعهم من التابعين حتى وصل الإسلام مشارق الأرض ومغاربة
فهيا يا أسود الوغى ألزموا الصف واقفزوا بأجسادكم خلف الحدود والحقوا بإخوانكم في ساحات المعارك فهناك ترون العزة وترون أحفاد خالد وأسامة وطارق فاتح المضيق
فهيا يا سادة اصنعوا مجدكم وتاريخ أكتبوه بدمائكم ونقشوا على غلافه هذه العبارة
أبي الإسلام لا أب لي سواه
أذا افتخروا بقيس أو تميم
هيا يا أسود
الم ترو كيف فعل أخوانكم في فلسطين بأجسادهم فقد أشعلوها وفجروها لتنير الطريق ولا زالوا ينيرون الطريق بدمائهم الزكية
لله دركم يا أهل فلسطين فا كل بيت هناك رمى بلبنة من لبناته في بيت العدو فجعله قاعاً صفصفا حتى أجبر العدو على بنا الجدار الفاصل ورغم ذلك لم تمنعهم حصونهم من إن تصلهم تلك الأجساد الأبابيل فهي لا زالت ترمي عدوها بحجارة من سجيل
لله در أباكم وأمهاتكم رضي الله عنهم أجمعين المربين الصابرين المرابطين
فلا أعجب منهم فقد صدق الروية أبيهم إبراهيم علية السلام وستجاب له ابنه إسماعيل فاسلما فتله للجبين
فهم أحفاد الصادق الصابر
هيا يا أسود
أولم ترو صعاليك الجهاد في أفغانستان كيف أخرجوا الروس رغم قوة سلاحهم وكثرة عددهم الم تروهم وهم يلقنون تحالف الغرب وعلى رأسهم رأس الشيطان أمريكا دروس في الكفاح فها هم يتجرعون مما شرب منه قبلهم الروس من هزيمة وانكسار لشوكتهم فغدو يبحثون عن مخرج لهم
هيا يا أسود
الم تروهم في العراق رغم حداثة هذا الجرح إلا إن صعاليكه أثخنوا في المعتدي حتى مرغوا كرامته في التراب فهم أشبال الأسود بل قد تأسدوا فلزئيرهم ترتعد قرافص عدوهم
هيا يا أسود
فوالله لقد اقسم أصعاليك في فلسطين وفي أفغانستان وفي العراق وفي كافة أنحا الجسد الإسلامي ليصرمن أجساد أعدائهم مصبحين وممسين فهم قد علت همتهم وشوقهم إلى لقاء ربهم لا يضاهيه شوق
آلا تراهم وهم يتسابقون إلى الموت ويبحثون عنه تحت قصف الطائرات وقذائف المدرعات وزخات الرصاص مقبلين غير مدبرين بمواقف انخلع منها عدوهم
فعدوهم لم يعد يعلم أي جند هم محاربين لهم فهم لم يجدوا لهم وصف في كتب أكاديمياتهم الحربية ولا في أرشيفاتهم العسكرية
نعم أنهم جند الله الصادقين
فأسرعوا يا سادة يا كرام إلى سنام الأيمان وذروته فأسرعوا إلى الجهاد وأسرعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها ا السموات والأرض وغمدوا أقلامكم وسلوا أجسادكم و ارو الله منكم ما يحب ويرضى
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيد يعني سوطه خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها )
اللهم تقبل أجساد أخوننا وجعلها مع الصديقين وشهداء
أتخن يا شيشان
أثخن يا أفغان
أثخن يا عراق
أثخن يا حماس
الله اكبر والعزة لله ورسوله
http://www.alwatanvoice.com/images/topics/2127634442.2.jpg
أَشْــبَــالُ الــعِـــزَّة بَكَتْ عَيْنِـي وَأَرَّقَنِـي بُكَاهَـا
وَباتَ الْغَيْظُ يَعْتَصِرُ الشِّفَاهَـا وَنِيرانُ الأَسَى تَكْوِي فُـؤَادِي
وَيَحْرِقُ أَضْلُعِي حُزْناً لَظَاهَـا كَسَتْ وَجْهَ السَّمَاءِ غُيُومُ غَـمٍّ
وَأَلْقَتْ فَوْقَ سَاحَتِنَـا رِدَاهَـا وَقَطَّعَتِ الجِرَاحُ نِيَـاطَ قَلْبِـي
وَجَاوَزَتِ الْمَصَائِبُ بِي مَدَاهَـا
أوقفوا دماء الأقلام
وفسحوا لدماء الأجساد
http://www.albasrah.net/images/falluja/haya/mujahideen_alfalluja6.jpg
إن المتأمل في وضع الأمة الإسلامية يرى مدى الانهزام الذي حل بها ومدى التفكك الذي نخر نخاعها فهي بين قوسين أو أدنا من السقوط فهم لم يمسكوا بشعرة معاوية كما ينبغي لها ان تمسك فهم إذا شدو أناس أرخو وإذا أرخو أيضا أرخو فليتهم بشعرة معاوية اقتدوا
إنا نري كيف إن عالمنا الإسلامي تتفجر فيه الجراح ونرى كيف انطبق الصمت على أفواه المتربعين على عرش الحكم في كل قطر من أقطار المعمورة الإسلامية ولم يكون لهم أي دور في فك حصار أو استنكار مفعل دوره بل إن استنكاراتهم لا تتعداء شاشات التلفزة أما على ارض الوقع فلا تجد لها واقعٍ ملموسٍ أو محسوسٍ
يقول عز وجل في محكم تنزيله (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) الحجرات
وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه )
إن هذا الصمت حير شعوب المعمورة الإسلامية فهي تعلمت ودرست ماذا تعني لها الأخوة في الإسلام وستقت ذلك من شرعيتها الغراء فأبت ذلك الصمت فخرجت منه ولكن لم يكون ذلك الخروج بحجم الحدث الذي الم بالأمة الإسلامية فالجرح عميق وغائر فلا بد من أعادة النظر في شخصية العدو وإعادة التعامل معة بنفس اللغة التي يتعامل بها مع حضارتنا حتى يكون هناك اتزان في كفة المعاملة
فنقول للأمة الإسلامية كافة هذا عدوكم قد خط ورسم مسيرته إليكم فما انتم فاعلين
ونقول يكفي أمشتاق الأقلام وضرب بها على بيض الأوراق بعبارات رنانة كأنها القنابل العنقودية أسقطت من طائرات بي 52 على جبال تورا بورا
فاضرب بالأقلام وسفك دمائها لم يعد يجدي في كف أيادي المعتدي عنا
فالمعتدي قد عرف عنا بأنا امة لا يتعداء صوتنا حدود دولنا وفي بعض الدول لا تسمع لها صوت وكأنها تسكن عنا في القطب الجنوبية أو الشمالي لا يعنيها ما يحدث في عالمها الإسلامي حتى لو كانت تلك الدولة لصيقة لها
فنقول لكم يا سادة إن مرحلة الأقلام والصياح والعويل هي مرحلة من التاريخ كان لها أثرها في المجتمعات الغربية عندما كانت متفككة سياسيين أم الآن فهم متحدين ضد الإسلام ويرمونا من قوسن واحدا ويرافقهم في ذلك بعض الزنادقة المتسغربين أذا صحة هذه التسمية لهم فالتاريخ قد بأنة وجهته الجديدة وله في امتنا كل يوم مستجدات وتحركات فسلخ فينا بداء ونحن ننتظر إن ينتهي السلاخ من اديمة الأول لينتقل إلي الأخر وكأننا قد ذكينا قبل سلخنا ولكن الصحيح بأننا أحياء والسلخ فبنا و لم نستشعر قرب منيتنا
فعدونا يتقدم ويتطور وينجز ونحن لا زلنا ممسكين بأقلامنا نشجب بها ونستنكر ولا يتعداء ذلك حدود ورقنا وأن تعدى وجد الجلاد وسجان في انتظاره يعلمون منهم خلفه دروس في معنى الخروج عن حدود الأوراق البيضاء
نحن يا سادة سئمنا من حياة يسير فكرها القلم دون إن يكون له تأثير في الطرف الأخر وسئمنا من حياة الصراخ والعويل وسئمنا من حياة لا نذكر فيها إلا المجد القديم الذي امتلأت به صفحات التاريخ دون أن يكون له عهد جديد ترتشف منه الأجيال القادمة
يقول رسول الهدى صلى الله عليه وسلم
( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسم بالحمى والسهر )
فاني أتسأل ؟
إما حان لنا أن نقول وداعاً لصرير الأقلام ووداعا لصراخ والعويل ووداعا لدموع الثكلى ونحيب الكهول والشيوخ ووداعا لصراخ الأطفال ووداعاً للاعتداء على الأعراض .
إما حان أن نذيق عدونا مما نحتسي ونعتصره من ذل وألم .
أما حانا لنا الأقدام بدماء الأجساد وزج بها في ساحات الوغى
فأمتي يا سادة لا تعرف الحدود فأمتي إسلامية تابا الجمود وأمتي لا تعرف الخنوع فأينما وجد الإسلام وجد الوصل بين الأجساد فتباً للحدود
فهيا يا سادة نعيد فهم الدرس المحمدي عن الإسلام ونفهمه كما فهمه الأوئلي من الخلفا الراشدين وصحابة ومن تبعهم من التابعين حتى وصل الإسلام مشارق الأرض ومغاربة
فهيا يا أسود الوغى ألزموا الصف واقفزوا بأجسادكم خلف الحدود والحقوا بإخوانكم في ساحات المعارك فهناك ترون العزة وترون أحفاد خالد وأسامة وطارق فاتح المضيق
فهيا يا سادة اصنعوا مجدكم وتاريخ أكتبوه بدمائكم ونقشوا على غلافه هذه العبارة
أبي الإسلام لا أب لي سواه
أذا افتخروا بقيس أو تميم
هيا يا أسود
الم ترو كيف فعل أخوانكم في فلسطين بأجسادهم فقد أشعلوها وفجروها لتنير الطريق ولا زالوا ينيرون الطريق بدمائهم الزكية
لله دركم يا أهل فلسطين فا كل بيت هناك رمى بلبنة من لبناته في بيت العدو فجعله قاعاً صفصفا حتى أجبر العدو على بنا الجدار الفاصل ورغم ذلك لم تمنعهم حصونهم من إن تصلهم تلك الأجساد الأبابيل فهي لا زالت ترمي عدوها بحجارة من سجيل
لله در أباكم وأمهاتكم رضي الله عنهم أجمعين المربين الصابرين المرابطين
فلا أعجب منهم فقد صدق الروية أبيهم إبراهيم علية السلام وستجاب له ابنه إسماعيل فاسلما فتله للجبين
فهم أحفاد الصادق الصابر
هيا يا أسود
أولم ترو صعاليك الجهاد في أفغانستان كيف أخرجوا الروس رغم قوة سلاحهم وكثرة عددهم الم تروهم وهم يلقنون تحالف الغرب وعلى رأسهم رأس الشيطان أمريكا دروس في الكفاح فها هم يتجرعون مما شرب منه قبلهم الروس من هزيمة وانكسار لشوكتهم فغدو يبحثون عن مخرج لهم
هيا يا أسود
الم تروهم في العراق رغم حداثة هذا الجرح إلا إن صعاليكه أثخنوا في المعتدي حتى مرغوا كرامته في التراب فهم أشبال الأسود بل قد تأسدوا فلزئيرهم ترتعد قرافص عدوهم
هيا يا أسود
فوالله لقد اقسم أصعاليك في فلسطين وفي أفغانستان وفي العراق وفي كافة أنحا الجسد الإسلامي ليصرمن أجساد أعدائهم مصبحين وممسين فهم قد علت همتهم وشوقهم إلى لقاء ربهم لا يضاهيه شوق
آلا تراهم وهم يتسابقون إلى الموت ويبحثون عنه تحت قصف الطائرات وقذائف المدرعات وزخات الرصاص مقبلين غير مدبرين بمواقف انخلع منها عدوهم
فعدوهم لم يعد يعلم أي جند هم محاربين لهم فهم لم يجدوا لهم وصف في كتب أكاديمياتهم الحربية ولا في أرشيفاتهم العسكرية
نعم أنهم جند الله الصادقين
فأسرعوا يا سادة يا كرام إلى سنام الأيمان وذروته فأسرعوا إلى الجهاد وأسرعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها ا السموات والأرض وغمدوا أقلامكم وسلوا أجسادكم و ارو الله منكم ما يحب ويرضى
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيد يعني سوطه خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها )
اللهم تقبل أجساد أخوننا وجعلها مع الصديقين وشهداء
أتخن يا شيشان
أثخن يا أفغان
أثخن يا عراق
أثخن يا حماس
الله اكبر والعزة لله ورسوله
http://www.alwatanvoice.com/images/topics/2127634442.2.jpg
أَشْــبَــالُ الــعِـــزَّة بَكَتْ عَيْنِـي وَأَرَّقَنِـي بُكَاهَـا
وَباتَ الْغَيْظُ يَعْتَصِرُ الشِّفَاهَـا وَنِيرانُ الأَسَى تَكْوِي فُـؤَادِي
وَيَحْرِقُ أَضْلُعِي حُزْناً لَظَاهَـا كَسَتْ وَجْهَ السَّمَاءِ غُيُومُ غَـمٍّ
وَأَلْقَتْ فَوْقَ سَاحَتِنَـا رِدَاهَـا وَقَطَّعَتِ الجِرَاحُ نِيَـاطَ قَلْبِـي
وَجَاوَزَتِ الْمَصَائِبُ بِي مَدَاهَـا