almarwani
11-05-2006, 22:51
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا
طالب الكثير بإن تكون هناك اسواق ومحلات خاصة بالنساء حتى يتمكن من التسوق على راحتهن
عن نفسي كنت ممن يؤيد ذلك وبقوة رغم أني أذهب بنفسي مع اهلي .. بل واذهب في الصباح تجنبا للإزدحام ...لكن حين يتحدث اهل العلم فحينها ننصت ونسمع
ماهو حال المرأة العاملة حين تتأخر في المحل إلى منتصف الليل وحدها .. ولو حدث أنه شرعت قوانين تلزمها بأن تغلق المحل في التاسعة مساء .. فكم محل سيلتزم وكم محل سيبقى مستغلا إغلاق باقي المحلات لتحقيق الربح
كيف سيكون حال الفتاة التي تعمل في احد المحلات وحولها محلات يعمل بها عمال يدركون انها وحدها في هذه الساعة
ماذا سيحدث لو تأخر عنها وليها وقت الإغلاق أو منعه ظرف ما كما نرى في حفلات الزفاف نساء لا يأتي اليهن اولياء امورهن مما يلجئهن للذهاب مع من يثقن من الأقرباء
كيف ستتعامل الفتاة مع العمال في التحميل والتنزيل
كيف ستتعامل مع الحوادث الطارئة مثل الحرائق وغيرها
كيف ستتعامل مع صاحب المحل في حالات الجرد أو لضبط المبيعات يوميا وتسليم مبالغ المبيعات او حين طلب كميات إضافية من الملابس وتحديد انواعها
كيف ستتعامل مع مفتشي البلديه والتجارة والصحة حين مرورهم على المحل أم سيتم اعفاءهن من كل ذلك وحينها سنفتح المجال للغش التجاري
ختاما
ماذا على الرجال لو ذهبوا مع زوجاتهم وبناتهم إلى الأسواق وجنبونا كل ذلك
انقل لكم هنا جزء من خطبة المفتي العام في هذا الشأن
تقبلوا كل تقديري
اخوكم
*******
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين؛ أما بعد..
فيا أيها الناس: اتقوا الله تعالى حق التقوى؛ وتخلقوا بصالح العمل؛ واعلموا أن من شبّ على شيء شاب عليه؛ ومن شاب على شيء مات عليه؛ ومن مات على شيء بعث عليه.
يا أيها المسلم: ليس للموت مرض معلوم؛ وليس للمرض سنّ معلوم؛ وليس للموت وقت معلوم؛ ولكنها آجال بيد الله؛ إذا حضر الأجل فلا رادّ له: ( وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )[المنافقون: 11]؛ فلنستعد للقاء الله؛ ولنستعد للأعمال الصالحة؛ ولنخلص لله أقوالنا وأعمالنا؛ ولنسأل الله الثبات على الحق والاستقامة عليه إلى أن نلقاه؛ ولنكثر: ( يا مقلب القلوب: ثبت قلبي على دينك؛ يا مقلب القلوب: ثبت قلبي على دينك )؛ فإن الله قادر إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أيها المسلم؛ أيتها المرأة المسلمة؛ أيتها المرأة العفيفة؛ أيتها المرأة ذات الدين والخلق والقيم؛ أيتها المرأة المسلمة: تربيت بين أبوين مسلمين؛ ونشأت على فطرة الإسلام؛ وتعلمت على هدي الإسلام؛ ونشأت على هذا الخلق الكريم؛ العفة والصيانة والحشمة؛ والبعد عن كل ما يخالف شرع الله؛ هكذا أراد الإسلام لك – أيتها المسلمة – : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ )[ الأحزاب: 33].
هكذا المأمول من فتيات الإسلام اللواتي تربين على الهدى والأخلاق الكريمة والبعد عن مواطن الريبة والشر والفساد؛ هذا الخلق القيم ، والحشمة والعفة أغاظت أعداء الإسلام؛ وأغاظت أعداء الشريعة؛ أغاظت من يريدون بهذه الأمة كيدا ومصيبة ، ومن يريدون بهذا الدين العدى والذلة؛ من يكيدون للإسلام وأهله؛ من لا يريدون للأمة أن تبقى على خيرها وسماتها وكرامتها؛ فدعوها إلى العمل بجانب الرجال؛ وهيئوا لها الفرص؛ وادّعوا بذلك أنهم ساهموا في سعودة الأمة؛ وأنهم وأنهم إلى أخر ما يقولون وما يعتذرون.
وإنها لخطوات سيئة غير موفقة؛ وإن الواجب على المرأة المسلمة ألا يكون خلقها ثمنا لدنيا تأخذه؛ بل يكون خلقها وفكرها وعفافها فوق هذا كله؛ فهي خلقت لعبادة ربها؛ وخلقت لتبني الأجيال المسلمة؛ وخلقت لتكون مساهمة في إصلاح مجتمعها وأفراد أسرتها لتقدم للأمة فتيات وأبناء صالحين مستقيمين؛ خلقت لتكون راعية على بيت أهلها؛ لم تخلق لتمازج الرجال؛ ولم تخلق لتجعل الدنيا عوضا لعرضها وكرامتها.
إنك أيتها المرأة المسلمة: لا تظني تلك الدعايات من مصلحتك أبدا؛ ولا أن قصدهم بهذا إكرامك ورفع منزلتك؛ ولا أن الهدف من هذا إبراز شخصيتك؛ ولا أن الغاية من هذا إكرامك؛ ولكن الغاية – يعلم الله – ما وراء أولئك من مكيدة للإسلام وأهله؛ وحربا على القيم والفضائل التي تميز بها المجتمع المسلم؛ فلا يرضي أعداء الشريعة إلا أن يجردوا هذه المرأة المسلمة من قيمها وأخلاقها؛ فلا تخدعنك هذه الدعاية؛ ولا يغرنك هذه المكاسب المادية؛ ففيك من الأخلاق والقيم ما هو فوق كل هذه المادة كلها؛ فاستقيمي على الخير؛ والزمي البيت والوظائف المهيأة لك؛ دون الاختلاط مع الرجال؛ بأية ذريعة كانت؛ فإنها طريق مشوب بالشر؛ وطريق مفض إلى الفساد؛ وطريق سائر بالفتاة المسلمة لأن تحاك المرأة الغربية في قيمها وأخلاقها؛ فتفقد الأمة كرامتها؛ وتفقد الأمة سمعتها؛ وتفقد الأمة ما تميزت به من أخلاق وقيم وفضائل.
فيا أيها المنادون بهذه الذرائع السيئة: خافوا الله في مجتمع المسلمين؛ واعلموا أن سعيكم ضلال؛ وأن خطواتكم خطوات إلى الفجور والنار؛ وأن هذا المجتمع المسلم أمانة في أعناق المسلمين؛ محافظة على أخلاقه ، ومحافظة على كرامته؛ ومحافظة على مبادئه وقيمه.
إن المرأة المسلمة هيئت لتربي الأجيال؛ وتعمر البيت وتساهم في الخير؛ لا أن يزج بها كل النهار وأول الليل فيما يسمى بعملها؛ وفيما يسمى بأنها تبيع للنساء، وفيما يقول ويقول أولئك؛ والله يشهد إنهم لكاذبون؛ والله يعلم أن مقاصدهم سيئة.
فلنتب إلى الله؛ ولا يغرنك أختي المسلمة ما يقول هؤلاء وما ينمقون، وما يكتبه الكاتبون وبعض المنحرفين في كتابتهم؛ الذين يكتبون بما تمليه قلوبهم من الحقد على الدين وأهله: ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ )[محمد: 26].
أقلام جائرة، وألسنة كاذبة؛ ومقالات خاطئة؛ سَطرت بأقلامها كل ما يحارب العقيدة والقيم والأخلاق؛ فاتق الله أيتها المسلمة ولا تنقادي لتلك الدعاية؛ ففيها هدم لكرامتك وأخلاقك، ونسخ لفضيلتك؛ وزج بك في الشبهات التي لا نهاية لها سوى الانحلال من القيم.
أسأل الله أن يحفظ مجتمع المسلمين عامة من كل سوء؛ وأن يصلح الأقوال والأعمال؛ وأن يعيذنا من زوال نعمته؛ ومن تحول عافيته؛ ومن فُجاءت نقمته ومن سائر سخطه؛ وأن من أراد بالإسلام وأهله بسوء أن يكبته في نفسه؛ وألا يمكنه بمراده؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
واعلموا – رحمكم الله – أن أصدق الحديث كتاب الله؛ وخير الهدي هدي محمد – صلى الله عليه وسلم – وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة؛ وعليكم بجماعة المسلمين؛ فإن يد الله على الجماعة؛ ومن شذ شذَ في النار؛ وصلوا – رحمكم الله – على عبد الله ورسوله محمد؛ قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )[الأحزاب:56].
...
اولا
طالب الكثير بإن تكون هناك اسواق ومحلات خاصة بالنساء حتى يتمكن من التسوق على راحتهن
عن نفسي كنت ممن يؤيد ذلك وبقوة رغم أني أذهب بنفسي مع اهلي .. بل واذهب في الصباح تجنبا للإزدحام ...لكن حين يتحدث اهل العلم فحينها ننصت ونسمع
ماهو حال المرأة العاملة حين تتأخر في المحل إلى منتصف الليل وحدها .. ولو حدث أنه شرعت قوانين تلزمها بأن تغلق المحل في التاسعة مساء .. فكم محل سيلتزم وكم محل سيبقى مستغلا إغلاق باقي المحلات لتحقيق الربح
كيف سيكون حال الفتاة التي تعمل في احد المحلات وحولها محلات يعمل بها عمال يدركون انها وحدها في هذه الساعة
ماذا سيحدث لو تأخر عنها وليها وقت الإغلاق أو منعه ظرف ما كما نرى في حفلات الزفاف نساء لا يأتي اليهن اولياء امورهن مما يلجئهن للذهاب مع من يثقن من الأقرباء
كيف ستتعامل الفتاة مع العمال في التحميل والتنزيل
كيف ستتعامل مع الحوادث الطارئة مثل الحرائق وغيرها
كيف ستتعامل مع صاحب المحل في حالات الجرد أو لضبط المبيعات يوميا وتسليم مبالغ المبيعات او حين طلب كميات إضافية من الملابس وتحديد انواعها
كيف ستتعامل مع مفتشي البلديه والتجارة والصحة حين مرورهم على المحل أم سيتم اعفاءهن من كل ذلك وحينها سنفتح المجال للغش التجاري
ختاما
ماذا على الرجال لو ذهبوا مع زوجاتهم وبناتهم إلى الأسواق وجنبونا كل ذلك
انقل لكم هنا جزء من خطبة المفتي العام في هذا الشأن
تقبلوا كل تقديري
اخوكم
*******
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين؛ أما بعد..
فيا أيها الناس: اتقوا الله تعالى حق التقوى؛ وتخلقوا بصالح العمل؛ واعلموا أن من شبّ على شيء شاب عليه؛ ومن شاب على شيء مات عليه؛ ومن مات على شيء بعث عليه.
يا أيها المسلم: ليس للموت مرض معلوم؛ وليس للمرض سنّ معلوم؛ وليس للموت وقت معلوم؛ ولكنها آجال بيد الله؛ إذا حضر الأجل فلا رادّ له: ( وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )[المنافقون: 11]؛ فلنستعد للقاء الله؛ ولنستعد للأعمال الصالحة؛ ولنخلص لله أقوالنا وأعمالنا؛ ولنسأل الله الثبات على الحق والاستقامة عليه إلى أن نلقاه؛ ولنكثر: ( يا مقلب القلوب: ثبت قلبي على دينك؛ يا مقلب القلوب: ثبت قلبي على دينك )؛ فإن الله قادر إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أيها المسلم؛ أيتها المرأة المسلمة؛ أيتها المرأة العفيفة؛ أيتها المرأة ذات الدين والخلق والقيم؛ أيتها المرأة المسلمة: تربيت بين أبوين مسلمين؛ ونشأت على فطرة الإسلام؛ وتعلمت على هدي الإسلام؛ ونشأت على هذا الخلق الكريم؛ العفة والصيانة والحشمة؛ والبعد عن كل ما يخالف شرع الله؛ هكذا أراد الإسلام لك – أيتها المسلمة – : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ )[ الأحزاب: 33].
هكذا المأمول من فتيات الإسلام اللواتي تربين على الهدى والأخلاق الكريمة والبعد عن مواطن الريبة والشر والفساد؛ هذا الخلق القيم ، والحشمة والعفة أغاظت أعداء الإسلام؛ وأغاظت أعداء الشريعة؛ أغاظت من يريدون بهذه الأمة كيدا ومصيبة ، ومن يريدون بهذا الدين العدى والذلة؛ من يكيدون للإسلام وأهله؛ من لا يريدون للأمة أن تبقى على خيرها وسماتها وكرامتها؛ فدعوها إلى العمل بجانب الرجال؛ وهيئوا لها الفرص؛ وادّعوا بذلك أنهم ساهموا في سعودة الأمة؛ وأنهم وأنهم إلى أخر ما يقولون وما يعتذرون.
وإنها لخطوات سيئة غير موفقة؛ وإن الواجب على المرأة المسلمة ألا يكون خلقها ثمنا لدنيا تأخذه؛ بل يكون خلقها وفكرها وعفافها فوق هذا كله؛ فهي خلقت لعبادة ربها؛ وخلقت لتبني الأجيال المسلمة؛ وخلقت لتكون مساهمة في إصلاح مجتمعها وأفراد أسرتها لتقدم للأمة فتيات وأبناء صالحين مستقيمين؛ خلقت لتكون راعية على بيت أهلها؛ لم تخلق لتمازج الرجال؛ ولم تخلق لتجعل الدنيا عوضا لعرضها وكرامتها.
إنك أيتها المرأة المسلمة: لا تظني تلك الدعايات من مصلحتك أبدا؛ ولا أن قصدهم بهذا إكرامك ورفع منزلتك؛ ولا أن الهدف من هذا إبراز شخصيتك؛ ولا أن الغاية من هذا إكرامك؛ ولكن الغاية – يعلم الله – ما وراء أولئك من مكيدة للإسلام وأهله؛ وحربا على القيم والفضائل التي تميز بها المجتمع المسلم؛ فلا يرضي أعداء الشريعة إلا أن يجردوا هذه المرأة المسلمة من قيمها وأخلاقها؛ فلا تخدعنك هذه الدعاية؛ ولا يغرنك هذه المكاسب المادية؛ ففيك من الأخلاق والقيم ما هو فوق كل هذه المادة كلها؛ فاستقيمي على الخير؛ والزمي البيت والوظائف المهيأة لك؛ دون الاختلاط مع الرجال؛ بأية ذريعة كانت؛ فإنها طريق مشوب بالشر؛ وطريق مفض إلى الفساد؛ وطريق سائر بالفتاة المسلمة لأن تحاك المرأة الغربية في قيمها وأخلاقها؛ فتفقد الأمة كرامتها؛ وتفقد الأمة سمعتها؛ وتفقد الأمة ما تميزت به من أخلاق وقيم وفضائل.
فيا أيها المنادون بهذه الذرائع السيئة: خافوا الله في مجتمع المسلمين؛ واعلموا أن سعيكم ضلال؛ وأن خطواتكم خطوات إلى الفجور والنار؛ وأن هذا المجتمع المسلم أمانة في أعناق المسلمين؛ محافظة على أخلاقه ، ومحافظة على كرامته؛ ومحافظة على مبادئه وقيمه.
إن المرأة المسلمة هيئت لتربي الأجيال؛ وتعمر البيت وتساهم في الخير؛ لا أن يزج بها كل النهار وأول الليل فيما يسمى بعملها؛ وفيما يسمى بأنها تبيع للنساء، وفيما يقول ويقول أولئك؛ والله يشهد إنهم لكاذبون؛ والله يعلم أن مقاصدهم سيئة.
فلنتب إلى الله؛ ولا يغرنك أختي المسلمة ما يقول هؤلاء وما ينمقون، وما يكتبه الكاتبون وبعض المنحرفين في كتابتهم؛ الذين يكتبون بما تمليه قلوبهم من الحقد على الدين وأهله: ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ )[محمد: 26].
أقلام جائرة، وألسنة كاذبة؛ ومقالات خاطئة؛ سَطرت بأقلامها كل ما يحارب العقيدة والقيم والأخلاق؛ فاتق الله أيتها المسلمة ولا تنقادي لتلك الدعاية؛ ففيها هدم لكرامتك وأخلاقك، ونسخ لفضيلتك؛ وزج بك في الشبهات التي لا نهاية لها سوى الانحلال من القيم.
أسأل الله أن يحفظ مجتمع المسلمين عامة من كل سوء؛ وأن يصلح الأقوال والأعمال؛ وأن يعيذنا من زوال نعمته؛ ومن تحول عافيته؛ ومن فُجاءت نقمته ومن سائر سخطه؛ وأن من أراد بالإسلام وأهله بسوء أن يكبته في نفسه؛ وألا يمكنه بمراده؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
واعلموا – رحمكم الله – أن أصدق الحديث كتاب الله؛ وخير الهدي هدي محمد – صلى الله عليه وسلم – وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة؛ وعليكم بجماعة المسلمين؛ فإن يد الله على الجماعة؛ ومن شذ شذَ في النار؛ وصلوا – رحمكم الله – على عبد الله ورسوله محمد؛ قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )[الأحزاب:56].
...