وفاء
10-05-2006, 20:45
الامتحان العجيب !!!!!!!!!
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أخياتي في الله
أفقت فوجدت نفسي فى لجنة الإمتحان .... إنه الإمتحان الأخير ... وسيتوقف عليه مستقبلي.... ياإلهي ........ مستقبلى ... بدأت أردد هذة الكلمة مرات ومرات .... نظرت إلى ورقة الأسئلة ولم أكن تنبهت إليها منذ وضعها المراقب أمامى ..... كانت الأسئلة بسيطة جدا أو هكذا تخيلتها في باديء الامر وبدأت - كعادتي دائما- أقرأ الورقة كلها من أولها إلى أخرها , فلاحظت أن خانة زمن الإ متحان قد تركت خالية !!!! فوجدتني أصيح مع الصائحين أين المراقب ؟؟؟ أين المراقب ؟؟؟
" إنها ليست غلطة ولكنها مقصودة فلا زمن للإمتحان !!!! كل ما عليك هو أن تجاوب " هكذا قال المراقب ... وكم كانت الصدمة قاسية ... مستقبلى يتوقف على هذا الإمتحان ولاأعرف زمنا″ محددا″
وجدت في الإرشادات : أجب حسب طاقتك , ستحاسب بناء″ على المدة التى ستقضيها فعليا″ فى الإجابة ... اطمئن .... لن تظلم .... تعاون مع كل ذى رأى من حولك وكذلك كافة المراجع والكتيبات.
ياالله ماأجملها من تسهيلات ... فقط هناك هذا الشرط الصارم أن تسحب ورقة الإجابة منك في أي لحظة !!!!!! لاأجد غير الله ..... اللهم يامثبت القلوب ثبتني وألهمني رشدى .
أحاول التركيز وأطمئن نفسي ... وأحاول الاجابة, والتفت حولي وياللعجب !!! هناك من لايعطون هذا الامتحان المصيري أدنى حظ من اﻹهتمام ... بعضهم يلعب ويلهو والأخر يقرأ ورقة الأسئلة ويضحك في سخرية, دعاني بعضهم لألهو معه .... قلت متعجبا″ واﻹمتحان ؟؟؟ ضحك في سخرية وقال " ياعم سيبك هي ساعة الحظ تتعوض؟" أراني بعض مايتمتع ويلهو به فالتغت ناحيته .... إنها تبدو ألعابا ممتعة حقا وهممت أن أشاركه لهوه.
وقطع الهدوء صوت يصرخ فانتبهت ﺇليه فانتبهت ﺇ ليه فاذا هو زميل بجواري يصرخ :" لم أكتب شيئا بعد!!!!!! , شغلنى اللعب مع صاحبي عن الكتابة لم أكن أتوقع أنكم جادون فى تنفيذ التعليمات ... أتوسل اليك أعد ﺇليّ الورقة !!! مستقبلي سيضيع!!! "
ياللهول لقد سحبت منه ورقة الاجابة ... انتبهت ﺇلى نفسي .... لم أكتب شيئا″ بعد !!!! أحاول اليركيز ..... لكن أصوات اللاعبين حولى تشوشر عليّ ... تمنيت أني لم أجلس في هذا المكان الموبوء ... أخذت أجول ببصري في القاعة... فوجدت مجموعة تجلس فى هدوء وسكينة .... يجيبون متعاونون بجدية واهتمام .... ترددت فى الانضمام اليهم لكثرة ا لساخرين منهم ومن جديتهم ... الوقت يمر وقد تسحب منى الورقة في أي لحظة ...... عزمت أمري وهممت ألملم أوراقي وأقلامي ..... أتقبلونى بينكم؟؟؟ .... التفتوا جميعا″ في بشاشة وسرور ... مرحبا بك في مجموعة النّاجحين باذن الله .... وسرعان ماوجدت لى مكانا" بينهم ... وبدأوا في مساعدتى .... ووجدت نفسي هادئة مطمئنة تنساب يدي باﻹجابات في يسر وسهولة ... اقترب المراقب من زميلي الذي بجواري ليأخذ ورقته !!!!!!!! انزعجت من أجله ... ولكنّي وجدته يسلم ورقته وهو يبتسم ويقول لي " لقد عملت ما في وسعي ولم أقصر¸ وأنا مطمئن ﺇلي عدل المصحح .... استمروا واجتهدوا " .........
الآن انتظر دوري وصوت يهمس فى أذنى: (أفحسبتم إنّما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لاترجعون !!!!)
اللهم ارزقنا النجاح في امتحاني الدنيا و الآخرة
مسرووووق بس ارجوكم لاتبلغون علي
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أخياتي في الله
أفقت فوجدت نفسي فى لجنة الإمتحان .... إنه الإمتحان الأخير ... وسيتوقف عليه مستقبلي.... ياإلهي ........ مستقبلى ... بدأت أردد هذة الكلمة مرات ومرات .... نظرت إلى ورقة الأسئلة ولم أكن تنبهت إليها منذ وضعها المراقب أمامى ..... كانت الأسئلة بسيطة جدا أو هكذا تخيلتها في باديء الامر وبدأت - كعادتي دائما- أقرأ الورقة كلها من أولها إلى أخرها , فلاحظت أن خانة زمن الإ متحان قد تركت خالية !!!! فوجدتني أصيح مع الصائحين أين المراقب ؟؟؟ أين المراقب ؟؟؟
" إنها ليست غلطة ولكنها مقصودة فلا زمن للإمتحان !!!! كل ما عليك هو أن تجاوب " هكذا قال المراقب ... وكم كانت الصدمة قاسية ... مستقبلى يتوقف على هذا الإمتحان ولاأعرف زمنا″ محددا″
وجدت في الإرشادات : أجب حسب طاقتك , ستحاسب بناء″ على المدة التى ستقضيها فعليا″ فى الإجابة ... اطمئن .... لن تظلم .... تعاون مع كل ذى رأى من حولك وكذلك كافة المراجع والكتيبات.
ياالله ماأجملها من تسهيلات ... فقط هناك هذا الشرط الصارم أن تسحب ورقة الإجابة منك في أي لحظة !!!!!! لاأجد غير الله ..... اللهم يامثبت القلوب ثبتني وألهمني رشدى .
أحاول التركيز وأطمئن نفسي ... وأحاول الاجابة, والتفت حولي وياللعجب !!! هناك من لايعطون هذا الامتحان المصيري أدنى حظ من اﻹهتمام ... بعضهم يلعب ويلهو والأخر يقرأ ورقة الأسئلة ويضحك في سخرية, دعاني بعضهم لألهو معه .... قلت متعجبا″ واﻹمتحان ؟؟؟ ضحك في سخرية وقال " ياعم سيبك هي ساعة الحظ تتعوض؟" أراني بعض مايتمتع ويلهو به فالتغت ناحيته .... إنها تبدو ألعابا ممتعة حقا وهممت أن أشاركه لهوه.
وقطع الهدوء صوت يصرخ فانتبهت ﺇليه فانتبهت ﺇ ليه فاذا هو زميل بجواري يصرخ :" لم أكتب شيئا بعد!!!!!! , شغلنى اللعب مع صاحبي عن الكتابة لم أكن أتوقع أنكم جادون فى تنفيذ التعليمات ... أتوسل اليك أعد ﺇليّ الورقة !!! مستقبلي سيضيع!!! "
ياللهول لقد سحبت منه ورقة الاجابة ... انتبهت ﺇلى نفسي .... لم أكتب شيئا″ بعد !!!! أحاول اليركيز ..... لكن أصوات اللاعبين حولى تشوشر عليّ ... تمنيت أني لم أجلس في هذا المكان الموبوء ... أخذت أجول ببصري في القاعة... فوجدت مجموعة تجلس فى هدوء وسكينة .... يجيبون متعاونون بجدية واهتمام .... ترددت فى الانضمام اليهم لكثرة ا لساخرين منهم ومن جديتهم ... الوقت يمر وقد تسحب منى الورقة في أي لحظة ...... عزمت أمري وهممت ألملم أوراقي وأقلامي ..... أتقبلونى بينكم؟؟؟ .... التفتوا جميعا″ في بشاشة وسرور ... مرحبا بك في مجموعة النّاجحين باذن الله .... وسرعان ماوجدت لى مكانا" بينهم ... وبدأوا في مساعدتى .... ووجدت نفسي هادئة مطمئنة تنساب يدي باﻹجابات في يسر وسهولة ... اقترب المراقب من زميلي الذي بجواري ليأخذ ورقته !!!!!!!! انزعجت من أجله ... ولكنّي وجدته يسلم ورقته وهو يبتسم ويقول لي " لقد عملت ما في وسعي ولم أقصر¸ وأنا مطمئن ﺇلي عدل المصحح .... استمروا واجتهدوا " .........
الآن انتظر دوري وصوت يهمس فى أذنى: (أفحسبتم إنّما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لاترجعون !!!!)
اللهم ارزقنا النجاح في امتحاني الدنيا و الآخرة
مسرووووق بس ارجوكم لاتبلغون علي