معذب رحيل
08-05-2006, 17:37
مقتل ثلاثة فلسطينيين على الاقل الاثنين في اشتباكات بين حماس وفتح في قطاع غزة، وإخلاء مبنى المجلس التشريعي في رام الله عقب اندلاع حريق.
قتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب عشرة آخرون خلال اشتباكات بين اعضاء في حركتي حماس وفتح بجنوب قطاع غزة.
وقالت التقارير إن الاشتباكات بدأت بمجموعة من عمليات الخطف بين الجانبين في الساعات الأولى من صباح الاثنين.
ورغم الإفراج عن الرهائن بسرعة، إلا أن التوترات تحولت لاحقا إلى إطلاق للرصاص مع الفجر قرب مدينة خان يونس بجنوب القطاع.
يذكر أن التنافس يتزايد منذ فترة بين الفصيلين منذ هزمت حماس حركة فتح في الانتخابات التي جرت في يناير/كانون الثاني الماضي.
ومن ناحية أخرى اندلع حريق تردد أنه بسبب ماس كهربي في مبنى المجلس التشريعي في رام الله، ولم يسفر ذلك عن سقوط ضحايا.
وتتضارب التقارير عن التفاصيل وترتيب الأحداث التي وقعت صباح الاثنين.
ونقل آلان جونستون، مراسل بي بي سي في غزة، عن مصادر من حماس القول إن ثلاثة من أفراد جناحها المسلح تعرضوا للخطف على أيدي مسلحين من فتح في الساعات المبكرة من اليوم، وهو ما أعقبه اختطاف مسلحين من حماس لأربعة من فتح.
وأسفرت جهود الوساطة عن سرعة الإفراج عن الرجال المختطفين، حسبما قال المراسل، غير أنه أضاف أن ذلك أعقبه مقتل أحد المنتمين لحماس في منطقة أخرى من المدينة أثناء توجهه إلى أحد المساجد.
ويبدو أن ذلك أثار اشتباكا بين مسلحين من حماس وأحد أفرع الأجهزة الأمنية التي ترتبط بشكل وثيق بفتح، مما أسفر عن مقتل أحد رجال الشرطة.
ومن غير الواضح من هذه الرواية كيف لقي الشخص الثالث مصرعه.
غير أن تقريرا نقلته وكالة أسوشييتدبرس لأنباء عن مصادر من فتح هذه المرة - قال إن حماس حاولت أولا خطف أحد أفراد فتح، مما أدى إلى اندلاع تبادل للرصاص ثم عمليات الخطف المتبادلة.
ويقول التقرير إن مسلحا من حماس لقي مصرعه في الاشتباك. وفي اشتباكات تلت ذلك، يتردد أن مسلحين من حماس نصبوا كمينا لمسلحين من فتح أثناء تنقلهم في مركبتين، حيث ضربوا إحداها بصاروخ يحمل من على الكتف وقتلوا اثنين من فتح.
قتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب عشرة آخرون خلال اشتباكات بين اعضاء في حركتي حماس وفتح بجنوب قطاع غزة.
وقالت التقارير إن الاشتباكات بدأت بمجموعة من عمليات الخطف بين الجانبين في الساعات الأولى من صباح الاثنين.
ورغم الإفراج عن الرهائن بسرعة، إلا أن التوترات تحولت لاحقا إلى إطلاق للرصاص مع الفجر قرب مدينة خان يونس بجنوب القطاع.
يذكر أن التنافس يتزايد منذ فترة بين الفصيلين منذ هزمت حماس حركة فتح في الانتخابات التي جرت في يناير/كانون الثاني الماضي.
ومن ناحية أخرى اندلع حريق تردد أنه بسبب ماس كهربي في مبنى المجلس التشريعي في رام الله، ولم يسفر ذلك عن سقوط ضحايا.
وتتضارب التقارير عن التفاصيل وترتيب الأحداث التي وقعت صباح الاثنين.
ونقل آلان جونستون، مراسل بي بي سي في غزة، عن مصادر من حماس القول إن ثلاثة من أفراد جناحها المسلح تعرضوا للخطف على أيدي مسلحين من فتح في الساعات المبكرة من اليوم، وهو ما أعقبه اختطاف مسلحين من حماس لأربعة من فتح.
وأسفرت جهود الوساطة عن سرعة الإفراج عن الرجال المختطفين، حسبما قال المراسل، غير أنه أضاف أن ذلك أعقبه مقتل أحد المنتمين لحماس في منطقة أخرى من المدينة أثناء توجهه إلى أحد المساجد.
ويبدو أن ذلك أثار اشتباكا بين مسلحين من حماس وأحد أفرع الأجهزة الأمنية التي ترتبط بشكل وثيق بفتح، مما أسفر عن مقتل أحد رجال الشرطة.
ومن غير الواضح من هذه الرواية كيف لقي الشخص الثالث مصرعه.
غير أن تقريرا نقلته وكالة أسوشييتدبرس لأنباء عن مصادر من فتح هذه المرة - قال إن حماس حاولت أولا خطف أحد أفراد فتح، مما أدى إلى اندلاع تبادل للرصاص ثم عمليات الخطف المتبادلة.
ويقول التقرير إن مسلحا من حماس لقي مصرعه في الاشتباك. وفي اشتباكات تلت ذلك، يتردد أن مسلحين من حماس نصبوا كمينا لمسلحين من فتح أثناء تنقلهم في مركبتين، حيث ضربوا إحداها بصاروخ يحمل من على الكتف وقتلوا اثنين من فتح.