PDA

عرض كامل الموضوع : هذه هي خديجة.. المـرأة العـراقية التي صرخت بوجه الأمريكي: يا حمـار !


عناقيد الضياء
02-05-2006, 13:03
نعم، انها خديجة أحمد عبدي:
كردية الأصل،
عربية المنشأ،
بغدادية اللهجة..


أعلم أن قصتها طويلة في نظر الكثيرين ..
لكني أنصحكم بقرائتها ..
لأنكم لا تعلمون , كم أحسست بصغر نفسي بعد قرائتها ..

http://www.iraqirabita.org/upload/2471.jpg
خديجة (أم نور) ترتدي وسام الشرف: حجابها الذي من أجله اعتقلت


تبلغ من العمر 27 ربيعا، لم تكمل من الدراسة سوى المرحلة المتوسطة، لكنها تلقت في بيت علم وورع دروس التضحية والفداء لجدتها خديجة الكبرى، ونهلت من والديها حب الله ورسوله وآل بيته، وحفظت في قلبها آيات المصحف الكريم، ولبست منذ صباها حجاب المرأة المسلمة..

http://www.iraqirabita.org/upload/2486.jpg

كانت خديجة بعد زواجها ترنو الى صبي قد أسمته سلفا (عبد العزيز)، ولطالما تخيلته بين ذراعيها.. لكن مشيئة الله قضت بغير ذلك، وهو يهب لمن يشاء اناثا، ويهب لمن يشاء الذكور.. فكانت طفلة جميلة مليئة بالمرح أسمياها (نور الهدى) أدخلت على قلب والديها سرورا وفرحا.. أما صويحبات خديجة فما زالوا يسمونها (أم عبد العزيز)، وهم يعلمون أنه أحب الأسماء اليها..



زيارة الى الموصل:


لخديجة شقيقتان، كبراهن تعيش في الموصل الحدباء مع زوجها وأطفالها، ولطالما قامت خديجة بصلة رحمها مهما بعدت المسافات وصعبت الأحوال، وأعدت منذ مدة لرحلتها هذه مع (أبو عبد العزيز) ونور الهدى، بعد ان ارتاحت قليلا من تعب الولادة والرضاع.. وتطلعت للقاء شقيقتها والأستئناس بمحادثتها بعد طول فراق، وتطلع الأطفال للقاء خالتهم خديجة والاستمتاع بما أتت لهم به من العاصمة بغداد.. وفتحت الموصل ذراعيها لضيوف الخير، وهبت نسائم عليلة فوق دجلتها وغاباتها.



ومن شر غاسق اذا وقب::


كانت ليلة الثلاثاء الرابع والعشرين من مايو/أيار في حي شعبي بالموصل، وبعد أن هجع أصحاب الدار الى مضاجعهم، وادلهمت ظلمة الليل، وقرأت خديجة كما تفعل كل ليلة المعوذات، وارضعت نور الهدى واحتضنتها بين ذراعيها.. كان الشر لهم بالمرصاد،

تحت جنح الظلام كان أشباح الكفر البغيض يتقدمون صوب منازل (حي الانتصار)، حيث حلت خديجة ضيفا.. فلم يراعوا حرمة دار، ولا صراخ طفل، ولا شيخوخة عجوز..
فقد أعلن بوش بن فرعون (أنا ربكم الأعلى)، وأرسل بجنده يبحثون عن موسى المجاهد في أزقة الموصل.. وان كان فرعون مصر قد قتل الأبناء وأبقى على النساء، فحفيده الأمريكي لم يترك النساء، وهو يعلم أن من ولدت موسى ستلد ألف موسى..

والكافر لايطرق الباب، ولايستأذن أهل الدار، فهذه أخلاق المؤمنين فحسب.. انما فجروا الباب القديم والجدار المتهالك بعبوات ناسفة.. واندفع جيش البغي يعيثون في البيت تخريبا وتهشيما، وكأن قاعدة عسكرية قد خبأت تحت الأغطية وفي الدواليب..

فزعت خديجة من نومتها، وامتدت يدها قبل كل شيء الى حجابها ألقته على رأسها، وهي العفيفة التي ما رأى غريب شعرها مذ تحجبت.. وتنقلت الضباع الأمريكية بين الغرف وفوق السطح تنتقي فريستها، وحلقت غربان الأباتشي السوداء فوق سطح المنزل كأن الزرقاوي قد حل ضيفا فيه، فاختطف سراق الليل رجال البيت، أخوها (ضاري) وزوج اختها المضيفة (فاضل)، وألقوهم في المدرعة دون سؤال وتحقيق، جريمتهم أنهم رجال، وكل رجل في العراق مطلوب لفرعون، أما أشباه الرجال وأنصاف الرجال فوزراء وأمراء يسبحون بحمد بوش صباح مساء في أوكار المنطقة السوداء.


الحجاب أرعبهم: :

لم يرق للضابط الأمريكي ستر خديجة وعفافها، فصرخ بوجهها: أنت ترتدين ملابس الارهاب! ثم أرسل من يجرها من دفء فراشها الى عربة الغزاة، وبثبات المؤمن وعزيمة الواثق، طبعت خديجة قبلة على وجنة نور النائمة، ومشت شامخة الرأس دون أن تدعو برحمة أو شفقة سوى من الله.

قيدوا معصميها، أوثقوا عينيها، ألبسوها كيسا، ساقوها في عربتهم كما تساق الماشية، أشبعوها شتما واهانة وتهديدا، حتى وصل الركب الى معتقل الغزلاني.. هناك ابتدأ التحقيق، وانخرطت خديجة دون اختيار منها في مدرسة الابتلاء الرباني، كما هو شأن الأنبياء والصالحين في كل زمان ومكان.. وما أشد ابتلاء المرأة الصالحة اذا خلع عنها الحجاب!


وظلم ذوي القربى أشد مرارة: :

انه المترجم العراقي.. صباغ أحذية الغزاة كما أنشد السياب يوما.. اذا استنجدت به وجدت الكافر أكثر منه رحمة، لقد توقعت خديجة من الأمريكي الكافر كل سوء، ولم تستجدي عطف المحقق الذي انهال عليها صراخا وتهديدا واتهاما.. لكنها همست الى المترجم العراقي: ألا تستحي أن ترى أختك دون حجابها؟ ألا تستحي أن تهان أختك أمام الكافر؟ فهالها ما سمعت، وفجعها ما قاله صباغ أحذية الغزاة:
(تستاهلون.. جا من يكتل الشيعة غيركم انتو السنة؟ شكد ينطيج الزرقاوي حتى تفخخين نفسج؟).. نقلناها كما تقتضي الأمانة العلمية والتوثيق الدقيق.


أبو غريب، مرة اخرى: :

وكان مما هدد به المحققون خديجة أنهم سيذهبون بها الى أبو غريب، حيث ستغتصب هناك كما اغتصبن نساء من قبل، هذا ان لم تعترف أنها ارهابية، وأن زوجها ارهابي.. ثم قيل لها: لا مفر، فقد اعترف زوج اختك أنك ارهابية.. ويشاء الله أن تسمع من خلف الجدار نفس الادعاء الكاذب يقال لزوج اختها في الغرفة المجاورة! فأدركت أنهم كاذبون، وألقى الله عليهما بالثبات والطمأنينة..


تهديد الأم بطفلتها: :

ومن أغرب وأبشع وسائل التحقيق أنهم هددوا خديجة بايذاء طفلتها نور أمامها ان لم تعترف، لكن خديجة لم تصدق هذه التهديدات، وما تخيلت أن بشرا يفعل هذا في القرن الواحد والعشرين.. وأصرت بثبات وتصميم على براءتها من كل تهمة الا من تهمة الانتماء للعراق وللحجاب!
وكان ذلك من رحمة الله بها.. فقد ذهبت قوة أمريكية في اليوم التالي الى بيت شقيقتها بحثا عن نور! وحطموا كل شيء بحثا عنها، لكن الله خذلهم، فأبو نور كان قد انطلق بها الى منزل آخر، وحفظ الله نور وأمها من هذه الجريمة.. وما أدركت خديجة أنهم كانوا جادين في انتزاع اعتراف ولو كاذب منها بالمساومة على طفلتها الرضيعة ذات الثلاثة شهور.. ولكن الله سلّم.


نور تضرب عن الحليب: :

حتى نور ذات الثلاثة شهور، أعلنت اضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقال والدتها ومرضعتها لستة وعشرين يوما.. وعبثا حاول الأهل بدائل الحليب بأصنافها.. حتى وضعت على المغذي يوما لما ألمّ بها.. وتشتد معاناة خديجة وتشتد آلامها.. وكل أم أرضعت طفلها تعلم كم شديد هو الألم عندما لايرضع الطفل في وقته، وتسقط من الاعياء، ويأتي الحارس الأمريكي يركلها بقدمه ويجرها من شعرها الى التحقيق.


كنت أبكي صامتة: :

لم تحمل خديجة هموم نفسها وطفلتها الرضيعة فحسب، بل حملت هموم النساء السبعة اللائي كن مسجونين معها: (كنت أقواهن وأشدهن صبرا، كنت أمنع عن نفسي البكاء رغم حزني الشديد على نور، لئلا يرى الأخريات في ذلك ضعفا، فقد كنت بينهم رمز الثبات والصبر والاحتساب.. تعلمت هناك أن أبكي صامتة. لقد خشيت أن نبدو ضعافا أمام السجانين، وشد من عزمنا تأكيد اخواننا الرجال المعتقلين بجانبنا أنهم سيموتون دفاعا عن أعراضنا اذا ما امتدت يد سوء الى احدانا..).

ذلك هو العراقي كما عرفته أرض الرافدين لآلاف السنين، يجود بنفسه دفاعا عن عرضه.. أما أشباه الرجال القابعين في المنطقة السوداء تحميهم حراب المحتل، فقد سقطت هذه الغيرة من نفوسهم حينما صافحوا الغزاة ورحبوا بهم.. ولم يعودوا يأبهون لألف خديجة تصرخ في آذانهم الصماء: وامعتصماه!


امـرأة عـارية: :

ذهلنا يوما وقد قذفوا في زنزانتنا امرأة عارية تماما قد ملأت الكدمات والجروح جسدها، سقطت على الأرض من شدة الاعياء، فهببنا لنجدتها.. ثم جاءت ممرضة للكشف عليها فرفضت قائلة: (لا أريد مزيدا من الكشف، فقد تفحص الجميع جسدي).. ثم جاء علج أمريكي ووقف عند زنزاتنا ينظر بتشفي، ثم قال: أنا الذي أوجعتها ضربا، لأنني أكرهكم جميعا، فقد قتل صديقي بسببكم!). ثم صمتت خديجة عن مزيد من الكلام.. احتراما لغيرة العراقي!


إخسـأ ياحمــار: :

رغم توقف خديجة عن تعليمها في المرحلة المتوسطة منذ سنوات عديدة، الا أنها كانت تعشق اللغة الانجليزية، ولم يخطر ببالها يوما أن معرفتها بعدد من المفردات والجمل سيأتي شفيعا لها وقت المحنة.
يأتيها علج أمريكي في زنزانتها ليراودها عن نفسها، يالحماقته، لم يعرف الى أي امرأة يتحدث.. كان يقول لها: you are nice (أنت جميلة)، و you are young (أنت شابة)، حتى اذا امتدت يده الى المنشفة التي اتخذتها حجابا صرخت فيه صرخة سمعها نزلاء السجن جميعا: Go away Donkey (اذهب بعيدا ايها الحمار). فارتعدت فرائصه وهرب يهرول.. ودفعت خديجة لذلك ثمنا أنها وضعت في الحجر الانفرادي يوما كاملا دون طعام وشراب.. لكنها قضت اليوم آمنة مطمئنة بعد أن دفع الله عنها شر هذا الحمار الأمريكي.


التحقيق الأخير: :

كانت امرأة أمريكية هذه المرة، فقالت خديجة في نفسها: لعل أنوثتها تجعلها ترق لحالي وقلقي المتفاقم على طفلتي، لكنها أنوثة عسكرية أمريكية قد مسختها الى حيوان بجلد انسان وشعر امرأة.. تقول خديجة:
(عجيب ما سألتني اياه أثناء التحقيق: لماذا أنت في الموصل؟ فأجبت بثقة عالية: ظننته وطني أتجول في أرجاءه متى شئت؟ فأجابت المحققة قائلة: كلا، اذا خرجت من دارك وتفقدت جيرانك فأنت متهمة بالارهاب! والا فمن يفجر أنابيب النفط؟ ومن يفجر المساجد؟ فلم أتمالك نفسي وصرخت بها: أنتم من يفعل ذلك، أنتم الارهابيين! أين هي الديمقراطية التي تنادون بها؟ أهي اعتقالي بتهمة لبس الحجاب؟ ألا تكترثين أنني أم لطفلة رضيعة؟)
فكان جواب الأنثى الأمريكية: (أن تموت طفلتك خير لها من أن تحيا مع أم ارهابية!)


وتنتصر خديجة::

هبت الموصل لنصرة نساءها، واعتصم الناس في المساجد وبدأ الشارع بالغليان، وخديجة ما زالت شوكة في حلق سجانيها، لم يحصلوا منها ولا من اي من الأسيرات على اعتراف كاذب، فنفذ صبرهم، وخشوا من تفاقم الأمر.. فخارت عزيمتهم وأدركوا خيبتهم أمام خديجة ورفيقاتها.. فما كان منهم الا أن أطلقوا سراحهم بشرط واحد، أن لا يتحدثوا لوسائل الاعلام عما جرى لهن..

وقد أخطأوا يالخيبتهم للمرة العاشرة! فخديجة التي لم تخف في السجن لم تكن لتخف خارجه!
وتحتضن خديجة طفلتها، وتعود الى دارها في بغداد عزيزة مكرمة مرفوعة الرأس.. وتعقد بعد يومين من الافراج عنها مؤتمرا صحفيا في جامع أم القرى، ثم تهدي الى الرابطة العراقية حديثا هاتفيا أوجزناه لك عزيزي القارئ فيما تقدم.. وتهدينا صورا بحجابها الذي قلدها وسام الشرف.

وتنتهز الرابطة العراقية هذه المناسبة لتبارك للعراق سلامة أم نور والأسيرات الأخريات اللائي أطلق سراحهن، وتدعو الله القدير أن يفك أسر الأخريات ويحفظهن من كل مكروه، وأن يفك أسر جميع المظلومين ويعيدهم الى ذويهم سالمين غانمين.

كما تشكر الرابطة الأخوة العاملين في المنظمة الاسلامية لحقوق الانسان في الموصل على جهدهم المتواصل في مناصرة المعتقلين وتفقد أوضاعهم.

------------------------------------


أخي القارئ، أختي القارئة: ان أحببتم أن ترسلوا الى أم نور برسالة تهنئة على سلامتها فاكتبوا لنا على البريد التالي:
khadija@iraqirabita.org
وتتعهد الرابطة أن توصل جميع الرسائل اليها.

كما تنوي الرابطة مساعدة ذوي الأسيرات ممن يتعرضون لضائقة مالية من جراء اتلاف ممتلكاتهم ومصادر رزقهم. يمكنكم المساهمة بالكتابة الينا على العنوان:
info@iraqirabita.org


------------------------------------

المصدر : الرابطة العراقية

هذا أنا
02-05-2006, 13:33
لا حول ولاقوة إلا بالله حسبي الله ونعم الوكيل

الحمد الله على خروج البطلة (أم نور ) من الأسر

الله يكثر من أمثالها ويجزيها الأجر الكثير وجعل الذي تعرضت له تكفير ذنوبها

===============================================

(تستاهلون.. جا من يكتل الشيعة غيركم انتو السنة؟ شكد ينطيج الزرقاوي حتى تفخخين نفسج؟)..

===============================================

هذا دليل أن أمريكا مايساعدها إلا الشيعة وأنهم على تحالف بينهم أجل كيف تضرب أمريكا إيران ؟؟؟


مشكورة على القصة المؤثرة جزاك الله ألف خير على نشرها

يعطيك العافية دمتي في حفظ الرحمن

إنتظار
02-05-2006, 13:45
سبحان الله امراءه تكاد تموت من اجل حجابها واخريات يتمردن عليه ويحرق البعض الحجاب احتجاجا

لك كل سلامي يا ام نور

يامال العافيه ضي قصه رائعه اسال الله ان ينصر الاسلام والمسلمين وبصراحه ما زادني الا تمسكا بحجابي مهما زادت الفتن والضغوط

اختك

رولان
02-05-2006, 16:19
0

0


قصة مؤثرة ورائعــــــــة ..
كل هذا تثبيت من الله لها
لمواجهة الحق ونصرتــــــه .......

بينما الكثير من الفتيات يرغبن عن الحجاب ، ويحاصرهن التقييد ..
نسأل اله الثبات لجميع بنات المسلمين ..


مشكورة اختي على المشاركة الجميلة



,,
,

.. نسيم الليل ..
02-05-2006, 16:30
مشاركة متميزة 100%

وننتظر المزيد

اخوك

مشاعر
02-05-2006, 16:36
لا حول ولاقوة إلا بالله حسبي الله ونعم الوكيل

والف الحمدالله علي سلامه ام نور ..

وزي ماتفضلوا الاخوات " نساء يرفضن الحجاب من غير اسباب مقنعه ونساء تضحي من اجل الحجاب "

ربي ارحمنا

معذب رحيل
02-05-2006, 23:42
مو جديد

هذه هو حال اهلنا في العراق
ثبتهم الله وحفظهم

عناقيد الضياء
03-05-2006, 08:20
لا حول ولاقوة إلا بالله حسبي الله ونعم الوكيل

الحمد الله على خروج البطلة (أم نور ) من الأسر

الله يكثر من أمثالها ويجزيها الأجر الكثير وجعل الذي تعرضت له تكفير ذنوبها

===============================================

(تستاهلون.. جا من يكتل الشيعة غيركم انتو السنة؟ شكد ينطيج الزرقاوي حتى تفخخين نفسج؟)..

===============================================

هذا دليل أن أمريكا مايساعدها إلا الشيعة وأنهم على تحالف بينهم أجل كيف تضرب أمريكا إيران ؟؟؟


مشكورة على القصة المؤثرة جزاك الله ألف خير على نشرها

يعطيك العافية دمتي في حفظ الرحمن

هذا أنت

أخي الكريم

أشكرك من الأعماق على هذه المتابعة الدقيقة المرفقة بتحليل للأمور

ما شاء الله عليك

ما تكتفي بقراءة رؤوس الأقلام

انما تهتم بالموضوع ;)

زادك الله علما ورقيا

سلمت ودمت بخير

:)

عناقيد الضياء
03-05-2006, 08:22
سبحان الله امراءه تكاد تموت من اجل حجابها واخريات يتمردن عليه ويحرق البعض الحجاب احتجاجا

لك كل سلامي يا ام نور

يامال العافيه ضي قصه رائعه اسال الله ان ينصر الاسلام والمسلمين وبصراحه ما زادني الا تمسكا بحجابي مهما زادت الفتن والضغوط

اختك


حيا الله العزيزة الغايبة

وحشتينا يا بنت

تسلمين على المرور

نورتي الموضوع

دمتي بخير
:)

عاطف الصياد
03-05-2006, 17:12
اللة اما قوى ايماننا جميعا وانصر العراق

YASMIN SALEH
03-05-2006, 17:24
قصتها رائعة

جدا عزيزتي

ولكن كيف تقولين ان بوش حفيد المصرين

هذا عتب علكي اختي

فهو جاء من بلد كفرة وليس له صلة بنا ابدا


تقبلي اعجابي بقصتها وكفاحها

ولكن ليس لنا صلة ببوش وفصيلتة ان كان بفرعون او بغيرة

البرئ
04-05-2006, 11:30
روحي فداك يا أختاه

فلا تزال هذه الأمة بخير ما دام هناك مثل خديجة


&&& البرئ &&&

عناقيد الضياء
05-05-2006, 19:31
0

0


قصة مؤثرة ورائعــــــــة ..
كل هذا تثبيت من الله لها
لمواجهة الحق ونصرتــــــه .......

بينما الكثير من الفتيات يرغبن عن الحجاب ، ويحاصرهن التقييد ..
نسأل اله الثبات لجميع بنات المسلمين ..


مشكورة اختي على المشاركة الجميلة



,,
,

رولان

:)

أهلا بك غاليتي

حضورك ضاعف سعادتي

فعلا .. هي مثال للمرأة المسلمة الصامدة

نسأل الله أن يمن علينا بمنه وكرمه

دمت بخير :)

عناقيد الضياء
05-05-2006, 19:31
مشاركة متميزة 100%

وننتظر المزيد

اخوك





أشكرك على مرورك الكريم

دمت بود

:)

عناقيد الضياء
05-05-2006, 19:32
لا حول ولاقوة إلا بالله حسبي الله ونعم الوكيل

والف الحمدالله علي سلامه ام نور ..

وزي ماتفضلوا الاخوات " نساء يرفضن الحجاب من غير اسباب مقنعه ونساء تضحي من اجل الحجاب "

ربي ارحمنا





حياك الله يا بعدي

الله يهدي بناتنا للي فيه الخير .. آمين

تسلمين دوم :)

عناقيد الضياء
05-05-2006, 19:33
مو جديد

هذه هو حال اهلنا في العراق
ثبتهم الله وحفظهم




أشكرك على مرورك الكريم

دمت بود

:)

عناقيد الضياء
09-05-2006, 15:35
اللة اما قوى ايماننا جميعا وانصر العراق


أشكر لك مرورك أخي الكريم

دمت بخير
:)

عناقيد الضياء
09-05-2006, 15:46
قصتها رائعة

جدا عزيزتي

ولكن كيف تقولين ان بوش حفيد المصرين

هذا عتب علكي اختي

فهو جاء من بلد كفرة وليس له صلة بنا ابدا


تقبلي اعجابي بقصتها وكفاحها

ولكن ليس لنا صلة ببوش وفصيلتة ان كان بفرعون او بغيرة


سوزي

أعذريني غاليتي ..

لم أتوقع أن يصدر هذا الكلام منك أنت بالذات ..

ان كان هذا ما تعنين



فقد أعلن بوش بن فرعون (أنا ربكم الأعلى)، وأرسل بجنده يبحثون عن موسى المجاهد في أزقة الموصل.. وان كان فرعون مصر قد قتل الأبناء وأبقى على النساء، فحفيده الأمريكي لم يترك النساء، وهو يعلم أن من ولدت موسى ستلد ألف موسى..





تبريري قول رسولنا صلى الله عليه وسلم

" يحشر المرء مع من أحب"

فان كنت تفخرين بنسبتك الى فرعون .. أو بسلالته ..

فهذا راجع لك

تقبلي احترامي

عناقيد الضياء
09-05-2006, 15:46
روحي فداك يا أختاه

فلا تزال هذه الأمة بخير ما دام هناك مثل خديجة


&&& البرئ &&&


حياك الله أخي الكريم

دمت بخير
:)

YASMIN SALEH
09-05-2006, 18:40
عزيزتي

انت ذكرتي فرعون مصر

لم تقلي فرعون الجبار الكافر بل قلتي فرعون مصر

عزيزتي لا تقبلي بقولي

ابو جهل مثلا من ابناء مكة واشبة باقران كفار

واقول بان بوش حفيده


اي من سلالتة

عزيزتي افخر باني من سلالة كل ابناء بلدي وفرعون منها

ويقال بان في السلالة مائات المئات من مثيلة فرعون

فلا تقلي حفيدة

لاني انحدر من هذة السلالة

وليس انسب نفسي لظلم او طغيان او جبروت فرعون

بل اقول لكـ انا من احفادة وليس بوش التي نسبتية الينا

عذب السجية
09-05-2006, 18:57
أشكرك يالغالية على هذا الموضوع المؤثر والرائع



لا حرمنا مواضيعك الرائعة





أخوك


عذب السجية