صائد الجوائز
19-04-2006, 03:09
http://kifeee.jeeran.com/1233.gif
الكلُّ مشغول بنفسه يبحث ويستعد ليومٍ جديد إلا أنا
أقضيه بين ألامي وأحلامي فأظلُ أعيش
صراع الألم والحلم لعلي أجد متنفساً يخرجني مما أنا فيه من ضيق أشعر به لا أعلم سببه ....؟
يا ترى هل طلق السرور فؤادي ؟
هل سئِمت البسمة أن ترسم على شفاهي .. هل أمسى كياني يختزن فؤداً يستعر الماُ
وحرقه وغربه ..؟
أم هجرت الطيور أوكارها ؟
يعلم الله أن الألم الذي أشعر به لا يهمني بقدر ما في بنفسي من همِّ وضيق .
إلى متى وأنا بين صراعين لا أحيد عن التفكير فيهما ؟
إلى متى وأنا يأخذني التفكير الذي يهزُّ كياني ويزلزلُ فؤادي ؟
إلى متى وأنا أغرق في بحر من الدموع الخفيه التي لا يراه احد حتى أنا لا أراها ؟
إلى متى همي يكاد أن يعصف بي في وقت أحاول فيه جاهداً ان أمسك بمجدافين في
يميني مجداف الرضا وفي شمالي مجداف الصبر لأصل
إلى مرافي السعادة والأمان ؟
إلى متى وأنا حبيس الحزن الدفين الذي لا يحرق إلا فؤاداً ذاق الغربه والحرمان
فتجرعتها بكأس الألم والشوق ليرسم على محياي الحزن
حتى ولو أظهرت السعادة والانشراح ؟
إلى متى وقلبي يستعر ناراً لا تخمد حرارتها مِن فَقْدِ أحبةٍ هم
لي حنان لا ينقطع وعطاء لا ينفذ ؟
إلى متى وأنا أغالب الدمعه فتغلبني بل وتحرقني فتجري على
خدي حرارة لا يطفئ حرها ؟
إلى متى والبسمة تتردد على شفتي لتجد محلها مَنْ يوقفها دون عطف أو رحمة ؟
الى متى وأملي الضائع المفقود يتهرب من ملاقاة واقعه ؟
تساؤلات ... تحرقني تبكيني تنسيني تحزنني تشغلني عن من حولي وهي
مجرد تساؤلات لكن الأشد ألماً قول إلى متى بل الموت الحقيقي الجواب .... إلى
الأبد
الكلُّ مشغول بنفسه يبحث ويستعد ليومٍ جديد إلا أنا
أقضيه بين ألامي وأحلامي فأظلُ أعيش
صراع الألم والحلم لعلي أجد متنفساً يخرجني مما أنا فيه من ضيق أشعر به لا أعلم سببه ....؟
يا ترى هل طلق السرور فؤادي ؟
هل سئِمت البسمة أن ترسم على شفاهي .. هل أمسى كياني يختزن فؤداً يستعر الماُ
وحرقه وغربه ..؟
أم هجرت الطيور أوكارها ؟
يعلم الله أن الألم الذي أشعر به لا يهمني بقدر ما في بنفسي من همِّ وضيق .
إلى متى وأنا بين صراعين لا أحيد عن التفكير فيهما ؟
إلى متى وأنا يأخذني التفكير الذي يهزُّ كياني ويزلزلُ فؤادي ؟
إلى متى وأنا أغرق في بحر من الدموع الخفيه التي لا يراه احد حتى أنا لا أراها ؟
إلى متى همي يكاد أن يعصف بي في وقت أحاول فيه جاهداً ان أمسك بمجدافين في
يميني مجداف الرضا وفي شمالي مجداف الصبر لأصل
إلى مرافي السعادة والأمان ؟
إلى متى وأنا حبيس الحزن الدفين الذي لا يحرق إلا فؤاداً ذاق الغربه والحرمان
فتجرعتها بكأس الألم والشوق ليرسم على محياي الحزن
حتى ولو أظهرت السعادة والانشراح ؟
إلى متى وقلبي يستعر ناراً لا تخمد حرارتها مِن فَقْدِ أحبةٍ هم
لي حنان لا ينقطع وعطاء لا ينفذ ؟
إلى متى وأنا أغالب الدمعه فتغلبني بل وتحرقني فتجري على
خدي حرارة لا يطفئ حرها ؟
إلى متى والبسمة تتردد على شفتي لتجد محلها مَنْ يوقفها دون عطف أو رحمة ؟
الى متى وأملي الضائع المفقود يتهرب من ملاقاة واقعه ؟
تساؤلات ... تحرقني تبكيني تنسيني تحزنني تشغلني عن من حولي وهي
مجرد تساؤلات لكن الأشد ألماً قول إلى متى بل الموت الحقيقي الجواب .... إلى
الأبد