الــمــهــتــوي
26-03-2006, 21:11
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد .. ظاهرة لا تخفي على الكثير منكم
ظاهرة الشذوذ الجنسي وخاصتاً بين الطلبة في المدارس والجامعات
أنقل لكم أخواني هذا المقال الذي جذبني وبشدة لما يحمله من وثائق هامه
تفضلوا و أقرأو الموضوع وبتمعن:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
.................................................. .......
http://www.arab7.com/up/file/1102370890262.jpg
ما تزال ظاهرة الشذوذ الجنسي تتفاقم داخل مجتمعنا ، خصوصا بين الشباب الصغار في المدارس و الجامعات بشكل ملفت للنظر ، و للأسف أن هذه الظاهرة لم تجد الإهتمام من قبل المسؤولين و الحرص من الآباء بالشكل الكافي ، و قد ساعد على إنتشارها أيضا بعض عادات و تقاليد المجتمع -و هذا ما سأشرحة لكم بعد قليل- ، و صعوبة تكاليف الزواج ، و غيرها من العوامل و التي هي في الأصل دوافع نفسية بحته .
ظاهرة "كسر العين" لم تعد مستغربة بين طلاب المدارس ، و للأسف الكثير من الآباء ابتعدوا عن أبنائهم ، و أصبح الإبن يشكوا و يبث همومه لأصاحبه في الشارع ، و يكون أكثر مكاشفه لهم من والديه الذين عادة ما يريدانه أن يكون رجلا مثل -أجداده الأبطال- ، و يكون دور المنزل و التربية هو الترهيب أكثر منه للترغيب –رغم أن الله في كتابه ذكر آيات الترغيب في نعيم الجنه أكثر من التهديد بالوعيد- و هذا ما ما ساعد في بناء حاجز بين الأب و أبناءة .
و لمن يريد معرفة ما هية "كسر العين" فأقول بأنها عادة ما تكون بسبب خلاف بين الشاب و أحد زملاءه في المدرسة أو الشارع ، مما يجعل الشخص اللئيم يتعمد إغتصابه و يفعل به الفاحشة حتى "يكسر عينه" و ذلك عن طريق الاستدراج بأحد أصحابة ، أو بالخطف أو بغيرها من الطرق ، و كثيرا ما تستخدم كاميرا الجوال لنشر هذه الفضيحة و زيادة في "كسر عين" الشاب أمام الناس كلهم.
http://www.arab3.com/upload/images/Mar06/tariq2004_sFvThL.jpg
هذه الصورة لأحد الطلاب و هو يرقص داخل الفصل في مدرسة بحي العليا بالرياض
و قد يكون أيضا ممارسة الشذوذ بدافع الشهوة الحيوانية و عادة ما تكون تحت تأثير الصحبة المشجعة ، أو المخدر و غيرها من حبائل الشيطان ، و عادة تكون لدى المراهق طاقة زائدة لا تجد مكانا للتفريغ ، فتسبب أيضا في الإعتداء جنسيا على الأطفال أو الأحداث ، خصوصا إذا كان هناك تقصير من جهة الوالدين في رعاية الابن .
للأسف هناك تجاهل كبير من قبل أصحاب الشأن تجاه هذه القضية ، و تستر كبير من المدارس على شذوذ الكثير من الطلبة خوفا من فضحهم ، أو إنكار الطلبة لذلك الأمر مما قد يوقع المدرسين في حرج شديد ، ناهيك عن دور وزارة الصحة المفقود تجاه علاج مثل هذه المشاكل ، و عدم إنشاء مراكز تهتم بهم ، و تتحفظ على ما يحدث لهم.
يقول لي أحد أطباء التناسلية ، يأتيني بصفة شبه دائما شباب يطلبون تحليل خوفا من إنتقال الأمراض لهم ، و يضيف الدكتور بقوله : إن غالبيتهم لا يتجرؤون بالإفصاح عما حدث لهم ، و بعضهم يحاول إبعاد الشبهة و يتحجج بأنه تعرض للإغتصاب رغما عنه ، و منهم من يعترف بأنه يفعل به .. و غير ذلك من القصص المأساوية.
أما دور المجتمع ، فهو التكتم على مثل هذه القضايا ، و قد يفعل بالشاب أو بالطفل لا سمح الله ، و يتم تصويره ، و يبتزّ بالصور ، و غيرها ، مما يجعل الطفل أو الحدث لعبه في يد غيره ، لا يستطيع الفرار ، و قد يرضى بأن يفعل به يوميا ، ولا يتجرأ بأن يبلغ الجهات المختصة خوفا من الناس و من المجتمع الذي لن يرحمه ، أو يعفوا عن خطأ طفوله .
إن نظرة المجتمع و التمسك بالعادات التي كانت مجيدة في زمن ما قبل الإنفتاح قد تضرنا في هذا الزمن زمن العولمة ، خصوصا و أن هذه المشاكل أصبح الحديث عنها بشكل يومي بين الشباب ، و مغيبة تماما عن الكبار ، قد دخلت بعض منتديات الإنترنت و وجدت في التواقيع إستعراضا بصور -أولاد الهوى- أو ما يسمى -الوليف- .
و للأسف هناك أشرطة كاسيت أغاني تحتوى الكثير من التغزل في -الورعان- ، و تباع في التسجيلات بالخفاء ، و من أقوال أحد شعرائهم :
حلالاه يالددسن الطايح
و الورع لا قام يصايح
و الخيمه فيها الفضايح
يالله سترك من الروضة
و إن أمرا سرى بين شبابنا بمثل هذا الإنتشار يجب أن ينظر فيه بعين الجد ، و أن يعمل دور الخطيب و المصلح الإجتماعي و المرشد الطلابي للسعي في وقف مثل هذه الآفه عن مجتمعنا .
((منقول))..
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أخوكــم:الــمــهــتــوي
وبعد .. ظاهرة لا تخفي على الكثير منكم
ظاهرة الشذوذ الجنسي وخاصتاً بين الطلبة في المدارس والجامعات
أنقل لكم أخواني هذا المقال الذي جذبني وبشدة لما يحمله من وثائق هامه
تفضلوا و أقرأو الموضوع وبتمعن:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
.................................................. .......
http://www.arab7.com/up/file/1102370890262.jpg
ما تزال ظاهرة الشذوذ الجنسي تتفاقم داخل مجتمعنا ، خصوصا بين الشباب الصغار في المدارس و الجامعات بشكل ملفت للنظر ، و للأسف أن هذه الظاهرة لم تجد الإهتمام من قبل المسؤولين و الحرص من الآباء بالشكل الكافي ، و قد ساعد على إنتشارها أيضا بعض عادات و تقاليد المجتمع -و هذا ما سأشرحة لكم بعد قليل- ، و صعوبة تكاليف الزواج ، و غيرها من العوامل و التي هي في الأصل دوافع نفسية بحته .
ظاهرة "كسر العين" لم تعد مستغربة بين طلاب المدارس ، و للأسف الكثير من الآباء ابتعدوا عن أبنائهم ، و أصبح الإبن يشكوا و يبث همومه لأصاحبه في الشارع ، و يكون أكثر مكاشفه لهم من والديه الذين عادة ما يريدانه أن يكون رجلا مثل -أجداده الأبطال- ، و يكون دور المنزل و التربية هو الترهيب أكثر منه للترغيب –رغم أن الله في كتابه ذكر آيات الترغيب في نعيم الجنه أكثر من التهديد بالوعيد- و هذا ما ما ساعد في بناء حاجز بين الأب و أبناءة .
و لمن يريد معرفة ما هية "كسر العين" فأقول بأنها عادة ما تكون بسبب خلاف بين الشاب و أحد زملاءه في المدرسة أو الشارع ، مما يجعل الشخص اللئيم يتعمد إغتصابه و يفعل به الفاحشة حتى "يكسر عينه" و ذلك عن طريق الاستدراج بأحد أصحابة ، أو بالخطف أو بغيرها من الطرق ، و كثيرا ما تستخدم كاميرا الجوال لنشر هذه الفضيحة و زيادة في "كسر عين" الشاب أمام الناس كلهم.
http://www.arab3.com/upload/images/Mar06/tariq2004_sFvThL.jpg
هذه الصورة لأحد الطلاب و هو يرقص داخل الفصل في مدرسة بحي العليا بالرياض
و قد يكون أيضا ممارسة الشذوذ بدافع الشهوة الحيوانية و عادة ما تكون تحت تأثير الصحبة المشجعة ، أو المخدر و غيرها من حبائل الشيطان ، و عادة تكون لدى المراهق طاقة زائدة لا تجد مكانا للتفريغ ، فتسبب أيضا في الإعتداء جنسيا على الأطفال أو الأحداث ، خصوصا إذا كان هناك تقصير من جهة الوالدين في رعاية الابن .
للأسف هناك تجاهل كبير من قبل أصحاب الشأن تجاه هذه القضية ، و تستر كبير من المدارس على شذوذ الكثير من الطلبة خوفا من فضحهم ، أو إنكار الطلبة لذلك الأمر مما قد يوقع المدرسين في حرج شديد ، ناهيك عن دور وزارة الصحة المفقود تجاه علاج مثل هذه المشاكل ، و عدم إنشاء مراكز تهتم بهم ، و تتحفظ على ما يحدث لهم.
يقول لي أحد أطباء التناسلية ، يأتيني بصفة شبه دائما شباب يطلبون تحليل خوفا من إنتقال الأمراض لهم ، و يضيف الدكتور بقوله : إن غالبيتهم لا يتجرؤون بالإفصاح عما حدث لهم ، و بعضهم يحاول إبعاد الشبهة و يتحجج بأنه تعرض للإغتصاب رغما عنه ، و منهم من يعترف بأنه يفعل به .. و غير ذلك من القصص المأساوية.
أما دور المجتمع ، فهو التكتم على مثل هذه القضايا ، و قد يفعل بالشاب أو بالطفل لا سمح الله ، و يتم تصويره ، و يبتزّ بالصور ، و غيرها ، مما يجعل الطفل أو الحدث لعبه في يد غيره ، لا يستطيع الفرار ، و قد يرضى بأن يفعل به يوميا ، ولا يتجرأ بأن يبلغ الجهات المختصة خوفا من الناس و من المجتمع الذي لن يرحمه ، أو يعفوا عن خطأ طفوله .
إن نظرة المجتمع و التمسك بالعادات التي كانت مجيدة في زمن ما قبل الإنفتاح قد تضرنا في هذا الزمن زمن العولمة ، خصوصا و أن هذه المشاكل أصبح الحديث عنها بشكل يومي بين الشباب ، و مغيبة تماما عن الكبار ، قد دخلت بعض منتديات الإنترنت و وجدت في التواقيع إستعراضا بصور -أولاد الهوى- أو ما يسمى -الوليف- .
و للأسف هناك أشرطة كاسيت أغاني تحتوى الكثير من التغزل في -الورعان- ، و تباع في التسجيلات بالخفاء ، و من أقوال أحد شعرائهم :
حلالاه يالددسن الطايح
و الورع لا قام يصايح
و الخيمه فيها الفضايح
يالله سترك من الروضة
و إن أمرا سرى بين شبابنا بمثل هذا الإنتشار يجب أن ينظر فيه بعين الجد ، و أن يعمل دور الخطيب و المصلح الإجتماعي و المرشد الطلابي للسعي في وقف مثل هذه الآفه عن مجتمعنا .
((منقول))..
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أخوكــم:الــمــهــتــوي