العجيز المطفوقه
26-03-2006, 19:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة .. هل الفقر عيب على الإنسان ..؟!!
نحن قد لانشعر بما يشعره ذلك الإنسان "الفقير"..؟!!
قد يكون هذا الفقير والذي وللأسف نظرة " بعض " الناس له دنيئة لحد ما ..!!
يمكن هذا الفقير الضعيف المسكين أفضل بكثير من غني يملك الثروات لاكته ماقدم شي لله سبحانه ..
فقير دنيويا فقير بالمال بس .. لاكته غني بالطاعات .. غني بالصدقات ..
أحبتي .. لن أطيل عليكم وسوف أترككم مع هذا الموقف حدث لي أنا "شخصيا" ..
في يوم من الأيام .. كنت في المدرسة وكنت تعبه جدا وحرارتي مرتفعه .. هاتفت أهلي ليأتي أحد ويأخذني لأني لا أستطيع الدراسة في هذا اليوم .. أخذت كتبي وأغراضي ونزلت للساحة الخاجيه إلى أن ينادي باسمي بأن أحدا أتى ليأخذني ..
نظرت إلى زاوية في الساحة لأرى تلك العجوز الكبيرة بالسن .. بوجهها المجعد وعيناها الذابلتان من الإرهاق وهي تمسح البلاط وتنظف بجهد واضع ..
حدقت بها برهة من الزمن ثم التفتت إلي وهي مبتسمة بحنان ..: وش فيك يابنتي ؟ تعبانه ؟ أجيب لك شي ؟
قلت : لاياخاله .. بس اللحين أنا بروح البيت ارتاحي ..
ابتسمت .. وواصلت عملها برحابة صدر ..
أغمضت عيني فتره وأنا أفكر .. أتدرون مالذي أفكر به ..!!
الحين هذي المرأة الكبيرة .. مالدافع الذي جعلها تترك بيتها ووأولادها من أجل ذلك العمل ؟
تخيلت أن أمي أو جدتي أو حتى خالتي بدل هذه المسكينة ؟!!
فكروا معي وتخبلوا لو أن أمكم أو جدتكم بدالها .. شعور قاسي أليس كذالك ؟!!!!!!!!
وأنا لاأزال منغمسه في التفكير .. لم أحس إلا باليد الحانيه على كتفي وتقول : بسم الله عليك .. قومي يابنتي اشربي هالمويه وخوذي هالحبه وبإذن الله يخف الوجع ..!
إذن .. أنا يوم غمضت عيني "في بالي" إنها توقعت من التعب ..!!
ابتسمت وأخذت المويه والمسكن .. وكلمة شكرا أحسها قليله بحق هالإنسانه العظيمه .. شكرتها وحبيت راسها ..
قعدت جنبي .. وهي تسألني عن حالي وأخبار الدراسه ومتى جاني التعب وووالخ
بعد شوي صمتنا قليلا ودام هالصمت دقيقتين .. بعدين التفتت علي وقالت : أنتي ليش يوم كنت أنظف تناظريني بشفقه؟!!!!!!!!!
أنا استحيت وانربط لساني .. ماأدري وش أقول ..!!!!!!!
نزلت راسي للأرض .. وأتحسب على السواق ليش تأخر ..!!
لفت انتباهي انها ضحكت ناظرتها وأنا مستغربه وألف علامه استفهام على راسي ..؟؟؟؟؟؟
بدأت تحدثني عن حياتها .. وهي كالذي يريد أن يقول لأي أحد همه ..
وكانت تقول أن لديها تسعة أولاد وبنت لم تتجاوز السادسه .. وأن زوجها توفى من خمس سنوات .. والأولاد لايزالون تحت مسمى أطفال ..!!
وكان زوجها آنذاك فقيرا لايملكون إلا شقه صغيره مستأجره ..!!
وتراكمت عليها الديون والأجارات فلم تستطع إلا العمل في هذه المهنه .. حز في خاطري ضعفها وقلة حيلتها ..
لا كني حاولت أنا لا أبين لها أني أشفق عليها .. بل أحسستها بأنها انسانه عظيمه حاولت أن تثبت نفسها دون الجوء إلى الناس ..
جاء السائق سلمت عليها وشكرتها على اعتناءها بي .. وقاللت لي بحزن وتأوه : يابنتي .. الله لايحدك للي حدنا ..!!
سبحان الله .. نحن نعيش بقصور وفلل .. وسيارات ورفاهيه لأبعد حدود ووووالخ
لاكن للأسف مايفكر باللي أنزل منه أو أقل منه ..!!
مدري هل هذا غرور ..؟!! ولا تكبر لا تعالي ..؟!!
أردت أنقل لكم هالموقف ليستفيد منه الغير ..
فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ..
أختكم .. :)
بصراحة .. هل الفقر عيب على الإنسان ..؟!!
نحن قد لانشعر بما يشعره ذلك الإنسان "الفقير"..؟!!
قد يكون هذا الفقير والذي وللأسف نظرة " بعض " الناس له دنيئة لحد ما ..!!
يمكن هذا الفقير الضعيف المسكين أفضل بكثير من غني يملك الثروات لاكته ماقدم شي لله سبحانه ..
فقير دنيويا فقير بالمال بس .. لاكته غني بالطاعات .. غني بالصدقات ..
أحبتي .. لن أطيل عليكم وسوف أترككم مع هذا الموقف حدث لي أنا "شخصيا" ..
في يوم من الأيام .. كنت في المدرسة وكنت تعبه جدا وحرارتي مرتفعه .. هاتفت أهلي ليأتي أحد ويأخذني لأني لا أستطيع الدراسة في هذا اليوم .. أخذت كتبي وأغراضي ونزلت للساحة الخاجيه إلى أن ينادي باسمي بأن أحدا أتى ليأخذني ..
نظرت إلى زاوية في الساحة لأرى تلك العجوز الكبيرة بالسن .. بوجهها المجعد وعيناها الذابلتان من الإرهاق وهي تمسح البلاط وتنظف بجهد واضع ..
حدقت بها برهة من الزمن ثم التفتت إلي وهي مبتسمة بحنان ..: وش فيك يابنتي ؟ تعبانه ؟ أجيب لك شي ؟
قلت : لاياخاله .. بس اللحين أنا بروح البيت ارتاحي ..
ابتسمت .. وواصلت عملها برحابة صدر ..
أغمضت عيني فتره وأنا أفكر .. أتدرون مالذي أفكر به ..!!
الحين هذي المرأة الكبيرة .. مالدافع الذي جعلها تترك بيتها ووأولادها من أجل ذلك العمل ؟
تخيلت أن أمي أو جدتي أو حتى خالتي بدل هذه المسكينة ؟!!
فكروا معي وتخبلوا لو أن أمكم أو جدتكم بدالها .. شعور قاسي أليس كذالك ؟!!!!!!!!
وأنا لاأزال منغمسه في التفكير .. لم أحس إلا باليد الحانيه على كتفي وتقول : بسم الله عليك .. قومي يابنتي اشربي هالمويه وخوذي هالحبه وبإذن الله يخف الوجع ..!
إذن .. أنا يوم غمضت عيني "في بالي" إنها توقعت من التعب ..!!
ابتسمت وأخذت المويه والمسكن .. وكلمة شكرا أحسها قليله بحق هالإنسانه العظيمه .. شكرتها وحبيت راسها ..
قعدت جنبي .. وهي تسألني عن حالي وأخبار الدراسه ومتى جاني التعب وووالخ
بعد شوي صمتنا قليلا ودام هالصمت دقيقتين .. بعدين التفتت علي وقالت : أنتي ليش يوم كنت أنظف تناظريني بشفقه؟!!!!!!!!!
أنا استحيت وانربط لساني .. ماأدري وش أقول ..!!!!!!!
نزلت راسي للأرض .. وأتحسب على السواق ليش تأخر ..!!
لفت انتباهي انها ضحكت ناظرتها وأنا مستغربه وألف علامه استفهام على راسي ..؟؟؟؟؟؟
بدأت تحدثني عن حياتها .. وهي كالذي يريد أن يقول لأي أحد همه ..
وكانت تقول أن لديها تسعة أولاد وبنت لم تتجاوز السادسه .. وأن زوجها توفى من خمس سنوات .. والأولاد لايزالون تحت مسمى أطفال ..!!
وكان زوجها آنذاك فقيرا لايملكون إلا شقه صغيره مستأجره ..!!
وتراكمت عليها الديون والأجارات فلم تستطع إلا العمل في هذه المهنه .. حز في خاطري ضعفها وقلة حيلتها ..
لا كني حاولت أنا لا أبين لها أني أشفق عليها .. بل أحسستها بأنها انسانه عظيمه حاولت أن تثبت نفسها دون الجوء إلى الناس ..
جاء السائق سلمت عليها وشكرتها على اعتناءها بي .. وقاللت لي بحزن وتأوه : يابنتي .. الله لايحدك للي حدنا ..!!
سبحان الله .. نحن نعيش بقصور وفلل .. وسيارات ورفاهيه لأبعد حدود ووووالخ
لاكن للأسف مايفكر باللي أنزل منه أو أقل منه ..!!
مدري هل هذا غرور ..؟!! ولا تكبر لا تعالي ..؟!!
أردت أنقل لكم هالموقف ليستفيد منه الغير ..
فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ..
أختكم .. :)