fast_1
23-03-2006, 22:29
الخبر لا يحتاج الى تعليق: وانا لله وانا اليه راجعون، وحسبي الله ونعم الوكيل.
المختصر/
وكالة حق / حصلت وكالة حق على معلومات خطيرة من مصادر طبية موثوق بها أن عملية التعرف على اصحاب الجثث التي وصلت الى الطب العدلي ببغداد خلال الايام القليلة الماضية والتي تجاوز عددها "500" جثة اكدت ان جميع من تم التعرف عليهم هم من أهل السنة وان أكثر من "90" شخصا منهم يحمل أسم الخليفة الصحابي الجليل "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه وارضاه .
وأوضحت المصادر أن عمليات التعرف على الجثث متواصلة وان من تم التعرف عليهم حتى الان تم اعتقالهم من قبل مغاوير وزارة الداخلية والمليشيات التي نفذت عمليات حرق وتدمير المساجد وتدنيس القران الكريم وأحراقة في الاحداث التي اعقبت تفجير مرقد الامامين " علي الهادي و الحسن العسكري " مشيرة الى ان صعوبات كثيرة تعترض عملية التعرف بسبب العراقيل التي كانت قد كشقت معلومات متسربة من داخل قيادتها التابعة للتيار الصدري وحزب الدعوة انها تلقت تعليمات صارمة بالتعتيم على عمليات القتل التي تنفذ بحق أهل السنة من قبل ما يعرف بـ" فرق الموت" وبحسب رأي الكثير من المراقبين فأن دلالات أن يكون اسم اكثر من "90" ضحية "عمر" تؤكد بما لايقبل الشك ان عمليات القتل متعمدة وهي تنفيذ واضح لحملة تطهير طائفية تستهدف اهل السنة في العراق وتقودها مليشيات مدعومة بشكل مباشر من ايران وهو الامر الذي ستكون له تداعيات خطيرة جدا على الوضع المتفجر اصلا في العراق
المختصر/
وكالة حق / حصلت وكالة حق على معلومات خطيرة من مصادر طبية موثوق بها أن عملية التعرف على اصحاب الجثث التي وصلت الى الطب العدلي ببغداد خلال الايام القليلة الماضية والتي تجاوز عددها "500" جثة اكدت ان جميع من تم التعرف عليهم هم من أهل السنة وان أكثر من "90" شخصا منهم يحمل أسم الخليفة الصحابي الجليل "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه وارضاه .
وأوضحت المصادر أن عمليات التعرف على الجثث متواصلة وان من تم التعرف عليهم حتى الان تم اعتقالهم من قبل مغاوير وزارة الداخلية والمليشيات التي نفذت عمليات حرق وتدمير المساجد وتدنيس القران الكريم وأحراقة في الاحداث التي اعقبت تفجير مرقد الامامين " علي الهادي و الحسن العسكري " مشيرة الى ان صعوبات كثيرة تعترض عملية التعرف بسبب العراقيل التي كانت قد كشقت معلومات متسربة من داخل قيادتها التابعة للتيار الصدري وحزب الدعوة انها تلقت تعليمات صارمة بالتعتيم على عمليات القتل التي تنفذ بحق أهل السنة من قبل ما يعرف بـ" فرق الموت" وبحسب رأي الكثير من المراقبين فأن دلالات أن يكون اسم اكثر من "90" ضحية "عمر" تؤكد بما لايقبل الشك ان عمليات القتل متعمدة وهي تنفيذ واضح لحملة تطهير طائفية تستهدف اهل السنة في العراق وتقودها مليشيات مدعومة بشكل مباشر من ايران وهو الامر الذي ستكون له تداعيات خطيرة جدا على الوضع المتفجر اصلا في العراق