اورنــــــــــس
30-01-2006, 16:59
أنها بقرة دنمركية صفراء تسر المقاطعين
وردة الآية الكريمة الآتية: ( قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ )
في بني إسرائيل عندما قتلو أحدهم وأرادوا ان يخفوا جرمهم عن الناس ولكن يأباء الله لا ان يفضحهم على رأس الملاء ويحي الله ذلك القتيل ويريهم قاتله فأنتصرو له بعد ذلك
فها هم بني أسرئيل القتلة المعروفين بالغدر والخيانة يعتدون على رسول الله بأقبح الصفات عبر وسائلهم الإعلامية الصحفية ويشاء الله ان يخزيهم في عقردارهم عبر بقرتهم ( المنتجات الدنمركية ) بعد ان ذبحها لهم هذه المرة المسلمين بسكين المقاطعة وهاهم يضربون بلحمها اقتصادهم ويهزون أركانه ليسقط بأذن الله
ليس لأجل ان يعتذروا الدنمركيين على ما عملوا من عمل شنيع واعتدوا به على مشاعر المسلمين فقط بل لأجل ان يتأدب الشعب الدنمركي بأكمله وعلى رأسه شمطاء الدنمرك وزبانيتها وأهل النفوذ في ذلك البلد المنحط وبذلك يكونوا عبرة لمن لم يعتبر من بقية ملة الكفر وأن يعرفوا من هو رسول الله في نفوس المسلمين وليعلموا أن الحدود الجغرافية والسياسية والاقتصادية ما هي إلا حبر على الورق عند المساس بهذا الدين ورموزه فهي تنهار وتسقط .
ولكي يعلموا أيضا ان هناك خطوط حمراء يجب الوقوف قبلها وليس عندها عندما يخطون نحو الإسلام بخطواتهم الماجنة قاتلهم الله
فهاهم قبحهم الله لم يستنكروا ولم يعتذروا بشكل رسمي عن هذا العمل الذي أذو به المسلمين و رسول الرحمة فها هو كأني به بأبي وامي يقود معركة من قبره الشريف ضد الدنمارك هذه الدولة الطاغية الماجنة وبوادر النصر تلوح في الأفق بأذن الله فها هي الريات تجتمع تحت راية واحدة ألا وهي لا اله إلا الله محمد رسول الله وفرسان الاقتصاد الإسلامي يتصدرون الصفوف و يتحدوا مع رغبت شعوبهم ضد هذه الحملة البربرية على رسول البشرية عليه منا الصلاة والسلام
فالمؤتمرات تعقد وصفقات التجاري تتوقف مع دولة الدنمارك وتنديد قائم على قدم وسق عبر سفراء الدول الإسلامية والعربية وهو في تصعيد مستمر فوا لله انه الهلاك سيحل بهذه الدولة التي لا يتجاوز عدد سكانها الخمسة مليون نسمة
فهاهم المسلمين الشرفاء يحيون بهذه المقاطعة عزة الإسلام والمسلمين و لا زالوا يذودوا عن عرض الحبيب صلى الله عليه وسلم فنقول لهم هبوا وتنصروا يا أحفاد الصحابة هبوا يا محبي المصطفى ضد أحفاد القردة والخنازير قتلة الأنبياء فتاريخ قد حفظ لهم الكثير من الغدرات والخيانات المشينة في حق الرسل من قبل وفى حق عباد الله الصالحين
وحفظ أيضا لكم أنتم إيه المسلمين التاريخ نصرتكم لنبيكم وبطولاتكم معه في مواقع عديدة تشرف التاريخ بتسطيرها لكم .
فهبوا إيه المتخاوين والمتحابين في لله فهبو أنصاراٍ وخزرجا ولا تكلوا ولا تملوا حتى تخلو المواني الإسلامية من بضائعهم وتتكدس في موانيهم وتفسد فلا يجدون له طريق الا البحر يقذفون بها إليه قاطعوهم لا رحم الله فيهم مطز إبرة قاطعوهم فداكم أبي وأمي ووثبوا عليهم وثبة رجل واحد وجعلوهم يركعون وهم أذلة و صاغرون تحت أقدام أرادتكم وحميتكم وغيرتكم على رسولكم
فالبديل موجود وعند الرزاق العزيز أمر موعود لمن أنتصر لدينه و لنبيه
يا أحباب محمد يا أحباب الرسول الأمين
فل يكون لكم في موقف أشبال الصحابة معاذ ومعوذ رحمهم الله عبرة لنصرة المصطفى صلى الله علية وسلم
( يا عم ..... أين ابى جهل ؟ .... فلقد سمعنا انه يشتم النبي صلى الله عليه وسلم ...... فلا نجونا إن نجا )
فلا تهنوا يا فرسان بدر و القادسية يا فرسان حطين وجعلوا شعاركم
فلا نجونا إن نجا
وعلموا رحمكم الله انه يوم القيامة كلن يقول نفسي نفسي ألا رسول الله يقول يا ربي أمتي أمتي !
أولا يستحق هذا الرسول الرحيم العظيم منا النصرة
بأبي أنت وأمي يا لرسول الله
فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء
فداك المال والبنون ونفس كلها لك فداء
فدتك البحار والأنهار وكل ما هو ماء
لك يا رسول الله يهون كل ما هو غلاء
كيف لا وأنت رحمة ربي أبيت الغناء
ورضيت ان تكون فقيرا بجنب الفقراء
كيف لا يا كافل الأيتام وماسح العناء
اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون القاء
وردة الآية الكريمة الآتية: ( قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ )
في بني إسرائيل عندما قتلو أحدهم وأرادوا ان يخفوا جرمهم عن الناس ولكن يأباء الله لا ان يفضحهم على رأس الملاء ويحي الله ذلك القتيل ويريهم قاتله فأنتصرو له بعد ذلك
فها هم بني أسرئيل القتلة المعروفين بالغدر والخيانة يعتدون على رسول الله بأقبح الصفات عبر وسائلهم الإعلامية الصحفية ويشاء الله ان يخزيهم في عقردارهم عبر بقرتهم ( المنتجات الدنمركية ) بعد ان ذبحها لهم هذه المرة المسلمين بسكين المقاطعة وهاهم يضربون بلحمها اقتصادهم ويهزون أركانه ليسقط بأذن الله
ليس لأجل ان يعتذروا الدنمركيين على ما عملوا من عمل شنيع واعتدوا به على مشاعر المسلمين فقط بل لأجل ان يتأدب الشعب الدنمركي بأكمله وعلى رأسه شمطاء الدنمرك وزبانيتها وأهل النفوذ في ذلك البلد المنحط وبذلك يكونوا عبرة لمن لم يعتبر من بقية ملة الكفر وأن يعرفوا من هو رسول الله في نفوس المسلمين وليعلموا أن الحدود الجغرافية والسياسية والاقتصادية ما هي إلا حبر على الورق عند المساس بهذا الدين ورموزه فهي تنهار وتسقط .
ولكي يعلموا أيضا ان هناك خطوط حمراء يجب الوقوف قبلها وليس عندها عندما يخطون نحو الإسلام بخطواتهم الماجنة قاتلهم الله
فهاهم قبحهم الله لم يستنكروا ولم يعتذروا بشكل رسمي عن هذا العمل الذي أذو به المسلمين و رسول الرحمة فها هو كأني به بأبي وامي يقود معركة من قبره الشريف ضد الدنمارك هذه الدولة الطاغية الماجنة وبوادر النصر تلوح في الأفق بأذن الله فها هي الريات تجتمع تحت راية واحدة ألا وهي لا اله إلا الله محمد رسول الله وفرسان الاقتصاد الإسلامي يتصدرون الصفوف و يتحدوا مع رغبت شعوبهم ضد هذه الحملة البربرية على رسول البشرية عليه منا الصلاة والسلام
فالمؤتمرات تعقد وصفقات التجاري تتوقف مع دولة الدنمارك وتنديد قائم على قدم وسق عبر سفراء الدول الإسلامية والعربية وهو في تصعيد مستمر فوا لله انه الهلاك سيحل بهذه الدولة التي لا يتجاوز عدد سكانها الخمسة مليون نسمة
فهاهم المسلمين الشرفاء يحيون بهذه المقاطعة عزة الإسلام والمسلمين و لا زالوا يذودوا عن عرض الحبيب صلى الله عليه وسلم فنقول لهم هبوا وتنصروا يا أحفاد الصحابة هبوا يا محبي المصطفى ضد أحفاد القردة والخنازير قتلة الأنبياء فتاريخ قد حفظ لهم الكثير من الغدرات والخيانات المشينة في حق الرسل من قبل وفى حق عباد الله الصالحين
وحفظ أيضا لكم أنتم إيه المسلمين التاريخ نصرتكم لنبيكم وبطولاتكم معه في مواقع عديدة تشرف التاريخ بتسطيرها لكم .
فهبوا إيه المتخاوين والمتحابين في لله فهبو أنصاراٍ وخزرجا ولا تكلوا ولا تملوا حتى تخلو المواني الإسلامية من بضائعهم وتتكدس في موانيهم وتفسد فلا يجدون له طريق الا البحر يقذفون بها إليه قاطعوهم لا رحم الله فيهم مطز إبرة قاطعوهم فداكم أبي وأمي ووثبوا عليهم وثبة رجل واحد وجعلوهم يركعون وهم أذلة و صاغرون تحت أقدام أرادتكم وحميتكم وغيرتكم على رسولكم
فالبديل موجود وعند الرزاق العزيز أمر موعود لمن أنتصر لدينه و لنبيه
يا أحباب محمد يا أحباب الرسول الأمين
فل يكون لكم في موقف أشبال الصحابة معاذ ومعوذ رحمهم الله عبرة لنصرة المصطفى صلى الله علية وسلم
( يا عم ..... أين ابى جهل ؟ .... فلقد سمعنا انه يشتم النبي صلى الله عليه وسلم ...... فلا نجونا إن نجا )
فلا تهنوا يا فرسان بدر و القادسية يا فرسان حطين وجعلوا شعاركم
فلا نجونا إن نجا
وعلموا رحمكم الله انه يوم القيامة كلن يقول نفسي نفسي ألا رسول الله يقول يا ربي أمتي أمتي !
أولا يستحق هذا الرسول الرحيم العظيم منا النصرة
بأبي أنت وأمي يا لرسول الله
فدتك نجد و طيبة ومكة وأرض الأسراء
فداك المال والبنون ونفس كلها لك فداء
فدتك البحار والأنهار وكل ما هو ماء
لك يا رسول الله يهون كل ما هو غلاء
كيف لا وأنت رحمة ربي أبيت الغناء
ورضيت ان تكون فقيرا بجنب الفقراء
كيف لا يا كافل الأيتام وماسح العناء
اللهم احشرني مع نبيك يوم يكون القاء