البربهاري
27-01-2006, 01:10
بسم الله الرحمن الرحيم :
هل تتذكرون حرب البسوس !
من أجل ناقة وهي البسوس , فطارت بالناقة رقاب البشر , وأبيدت أنفس في سبيل تلك الناقة .
هل تتذكرون حرب داحس والغبراء !
رسالة إلى وطني وشعب وطني , بالله كيف ندافع عنك يا وطن !
بالله كيف نُثبت حبك أيها الأمير .
بالله كيف نبرهن على وطنيتنا في سبيل الذود عن الوطن والدفاع عنه !
فهل هناك أغلا وأسمى في قلوبنا بعد الله من نبيهِ صلى الله عليه وسلم , فكيف ندافع عنك ونبرهن حبنا لك ونحن لا نفعل شيئاً تجاه نبينا صلى الله عليه وسلم !
يا وطن , أستسمحك عذرا , فنبينا عندنا أغلا من أي وطن , فوطن النبي صلى الله عليه وسلم هو القلب النابض , والشريان الجاري , والروح التي تسري في الأنفاس .
إلى المملكة العربية السعودي , وياليت نظيراتها يحذون حذوها في استدعاء سفرائها :
يا مملكة التوحيد , ويا قبة الإسلام , لكِ منِّي أسمى الدعاوى الخالصة من القلب , فقد قمت بأقل شيء ممكن أن يقوم بهِ إنسان مسلم في سبيل الدفاع عن نبيهِ وسبب هدايتة .
قال صلى الله عليه وسلم { لا يدخل الجنة أحد حتى أكون أحب إليه من نفسه ووالديه والناس أجمعين ** .
فورب الكعبة أنت أحب إلي من نفسي ووطني وأهلي , ولأجلك أبذل النفس رخيصةً في سبيلك يا سيد الخلق والناس أجمعين .
فأي وطنية ينادي بها الناس ونبيهم يُسب .
وأي إسلام يدعيه الناس ونبيهم يُستهزأ به .
وأي حرية تسمح بأن يكون مليار مسلم يُطعن في عقائدهم ويُسب قائدهم وسبب هدايتهم وهم صامتون .
كم أتمنى من حكام المسلمين وقفةً صادقة من أجل نبيهم .
إن الطموح كبير , ولكن الواقع مرير .
وأختم بقول الشاعر :
ومما زادني شرفاً وتيها ** وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولكَ يا عبادي ** وأن صيَّرت أحمد لي نبيا
ولكم بصوتي :
www.gr8.cc/2/MoHMaD.rm
أخوكم / عبدالله بن دعيج الميموني
هل تتذكرون حرب البسوس !
من أجل ناقة وهي البسوس , فطارت بالناقة رقاب البشر , وأبيدت أنفس في سبيل تلك الناقة .
هل تتذكرون حرب داحس والغبراء !
رسالة إلى وطني وشعب وطني , بالله كيف ندافع عنك يا وطن !
بالله كيف نُثبت حبك أيها الأمير .
بالله كيف نبرهن على وطنيتنا في سبيل الذود عن الوطن والدفاع عنه !
فهل هناك أغلا وأسمى في قلوبنا بعد الله من نبيهِ صلى الله عليه وسلم , فكيف ندافع عنك ونبرهن حبنا لك ونحن لا نفعل شيئاً تجاه نبينا صلى الله عليه وسلم !
يا وطن , أستسمحك عذرا , فنبينا عندنا أغلا من أي وطن , فوطن النبي صلى الله عليه وسلم هو القلب النابض , والشريان الجاري , والروح التي تسري في الأنفاس .
إلى المملكة العربية السعودي , وياليت نظيراتها يحذون حذوها في استدعاء سفرائها :
يا مملكة التوحيد , ويا قبة الإسلام , لكِ منِّي أسمى الدعاوى الخالصة من القلب , فقد قمت بأقل شيء ممكن أن يقوم بهِ إنسان مسلم في سبيل الدفاع عن نبيهِ وسبب هدايتة .
قال صلى الله عليه وسلم { لا يدخل الجنة أحد حتى أكون أحب إليه من نفسه ووالديه والناس أجمعين ** .
فورب الكعبة أنت أحب إلي من نفسي ووطني وأهلي , ولأجلك أبذل النفس رخيصةً في سبيلك يا سيد الخلق والناس أجمعين .
فأي وطنية ينادي بها الناس ونبيهم يُسب .
وأي إسلام يدعيه الناس ونبيهم يُستهزأ به .
وأي حرية تسمح بأن يكون مليار مسلم يُطعن في عقائدهم ويُسب قائدهم وسبب هدايتهم وهم صامتون .
كم أتمنى من حكام المسلمين وقفةً صادقة من أجل نبيهم .
إن الطموح كبير , ولكن الواقع مرير .
وأختم بقول الشاعر :
ومما زادني شرفاً وتيها ** وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولكَ يا عبادي ** وأن صيَّرت أحمد لي نبيا
ولكم بصوتي :
www.gr8.cc/2/MoHMaD.rm
أخوكم / عبدالله بن دعيج الميموني